الإهداءات

 

 

   

 

    
  

 


    -  تعديل اهداء
العودة   موقع قبيلة عنزه الرسمي: الموقع الرسمي لقبائل ربيعه عامه و عنزة خاصه المكتب الإعلامي قضايا قبيله عنزة في العصر الحالي
قضايا قبيله عنزة في العصر الحالي يختص بشؤون قبيله عنزة
 

إضافة رد
 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-12-2020, 10:24 AM   #1
صاحب الموقع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 9,107
افتراضي موضوع الأختلاف على الشيخ عثمان بن سند الرباعي العنزي

موضوع الأختلاف على الشيخ عثمان بن سند

أرسل لي الأخ حمود بن سند من الكويت حيث يوجد تشابه اسم جدهم الشيخ عثمان بن سند مع الشيخ عثمان بن سند الرباعي الحسني ويذكر أنهم يلتقون بموجب الحمض النووي مع قبيلة السراي من تغلب قبل 400 سنه ويطلب مني التعليق على هذا التشابه وهذا تعريف الشيخين :

الشيخ عثمان بن سند بن راشد بن عبد الله بن راشد الوائلي ولد ( 1242 هـ ) (1766م وتوفي 1826م) القادري مشرباً والفيلكاوي مولداً والقريني مسكناً، علامة في اداب العرب، ومؤرخ وشاعر ومن أشهر العلماء بشبه الجزيرة العربية بالقرن الثالث عشر من أسرة نجدية تنتسب إلى تغلب من بني وائل من عنزه هكذا ذكر في تعريف جدّه 0

أما الأسم الآخر فهو : الشيخ العالم الجليل والأديب البارع العلامة بدر الدين عثمان بن سند بن محمد بن أحمد بن راشد بن حمد بن ناصر بن راشد الرباعي العنزي الوائلي.

وهذا ما كتب عن عثمان بن سند جد الأخ حمود :
عثمان بن سند بن راشد بن عبد الله بن راشد الوائلي (1242 هـ - 1826م) القادري مشرباً والفيلكاوي مولداً والقريني مسكناً، علامة في اداب العرب، ومؤرخ وشاعر ومن أشهر العلماء بشبه الجزيرة العربية بالقرن الثالث عشر من أسرة نجدية تنتسب إلى تغلب من بني وائل من عنزه .[1][2][3] ولد في جزيرة فيلكا وبالتحديد في إحدى قراها القديمة وتدعى «الدشت» في سنة (1180 هـ - 1766م) الواقعة على الشاطئ الغربي أقرب الي الجنوب منها الي الشمال.
محتويات [أخف]
1 نشأته
2 كُتبِه ومؤلفاته 2.1 في الحديث
2.2 في العقائد
2.3 في الفقه وأصوله
2.4 في النحو والصرف
2.5 في البلاغـة والعـروض
2.6 في الأدب
2.7 في الردود
2.8 في الحـساب
2.9 في آداب التعلُّم
2.10 في التاريخ والتراجم
3 وفاته
4 شجرة عائلة الشيخ عثمان بن سند
5 مراجع
ولد الشيخ لأسرة كانت تعني بالعلوم الشرعية، وكان والده إماما لمسجد قرية (الدشت) وتلقى العلم على يد والده وأظهر نبوغا مبكرا جعله إماما للمصلين في جامع قريته الكبير نيابة عن والده، ولكن شغفه بالعلم كان الدافع وراء شد رحاله وترك جزيرته الأم فيلكا للاستزادة من العلوم والتلقي من أفضل الشيوخ في هذا المجال وكانت محطته الأولى القرين (الكويت) ودرس على أيدي علماء أجلاء ومشايخ كبار، ففي الكويت درس على يد الشيخ عبد الله الشارخ والشيخ محمد بن عبد الوهاب بن فيروز « 1135هـ / 1822م» العالم النجدي الشهير وقاضي الكويت الأول. وفي الاحساء درس على يد الشيخ عبد الله الكردي البيتوشي عالم اللغة والأدب وصاحب المؤلفات الكثيرة. وفي بغداد درس على يد الشيخ موسى بن سميكة الحنبلي البغدادي « 1233 هـ / 1817م» ودرس على محدث العراق الشهير الشيخ علي السويدي البغدادي ولمَّا حجَّ وجاور بمكَّة والمدينة المنوَّرة مُدَّة أخذ عن علماء الحرمين، ومن يرِدُ إلى الديار المقدَّسة من العلماء ـ ثم إن الوجيه الكبير أحمد بن رزق طلب منه زيارة بلد الزبارة البلد المعروف في قطر، فذهب فجعلهُ الصدرَ المقدَّم في بلده، واحتفى به احتفاءً بالغاً، واعتبر قدومه إليه زينةً لبلاده، وغنيمة في بساطه، وألَّف له الشيخ عثمان كتابه المشهور (سبائك العسجد في أخبار أحمد بن رزق الأسعد)، ورغب منه دوام البقاء عنده، ولكنَّ الزبارة تضيق عن معلوماته، وتصغر في وجه نشاطه العلمي، فعاد الشيخ عثمان الي جزيرتة. وفي الكويت كان الشيخ يحظي بتقدير الحاكم الشيخ عبدالله بن صباح ويقال ان الشيخ عبد الله زاره اسرة الشيخ في فيلكا وقضى في ضيافتهم ليلة وفي الصباح اصطحب معه الشيخ في رحله بحريه باتجاه خور عبد الله شمالي الخليج العربي.
كان الشيخ عثمان بن سند يدرس العلوم الشرعية بمسجد الجامع الكبير بقريه (الدشت) ومن أشهر تلاميذه بالجزيرة راشد بن عبد اللطيف بن عيسى بن أحمد الذي نسخ مخطوطه النظم العشماويه (الدرة الثمينه) التي ألفها الشيخ قبل مغادرته وهجرته لمدينة البصرة ما بين (1219هـ - 1803م) أو (1221هـ - 1805م) والتي تدل على ان الشيخ رزق بولد اسمه عبد الله وان هذا الولد بلغ السن التي تجاوز فيها مرحلة اللهو فنظم له هذي المخطوطه بهدف انه علمه من العلوم الشرعية ومن فقه الإمام مالك ويتضح ذلك من قوله:
وبعد فالمشهور بابن سند عثمان ذو الذنب الذي لم يعدد ومن عنجهية البداوة التي نشأة عليها هذا السطوة اللسانية التي كان ينقاد إليها في كتبه وأشعاره بل حتى في أحاديثه الخاصة انقيادا يسترسل مع طبعه البدوي والذي اوجد فيه هذه الصفة والتي لم تستطيع الحضارة ان تهذبها وتدلل عليها بحادث طريف وقع مع للألوسي ابي الثناء السيد محمود معه فيه صورة من صور مزاج الرجل وأثر الطبع البدوي في نفسه وقد اورد الألوسي هذا الجانب في كتابه (كشف الطرة) عند نقد الوهم اللغوي الشائع على ألسنة الناس فتح الميم من كلمة "المروحة" قال: واتفق لي انه سبق على لساني هذا الغلط لكثرته في محاورات الناس وكنت زائرا الشيخ عثمان بن سند وقد كان جاء الي بغداد يطلب وزيرها وزير العلماء وعالم الوزراء داود باشا رحمة الله عليه وكان نجدي الاصل كثيرا مايتكلم بلسان قومه الذي فيه عجمة اليوم ومع ذلك لا يسامح احدا في غلط وسهو فقلت لرجل عنده ناولني "المروحة" وفتحت الميم فقال الشيخ بأعلى صوت ومزيد تهور: ماِچدا ماچدا قل "مروحة" بكسر الميم وعنى بقوله "ماچدا" : ما هكذا ولكن قومه يبدلون الكاف جيما عجمية ككثير من الاعراب وعامة اهل الحضر فاتبعهم ساهيا عما تقتضيه الحال فقلت له: يامولانا ماهكذا ففطن لما قصدته من تغليطه في اللفظ ومعاملته الزائر فخجل فودعته وانصرفت.
وتصف المراجع الشيخ ابنَ سند بأنـَّه الإمامُ العلامة، والرُّحَـلَةُ الفَهَّامة صاحب البلاغة، حَسَّان زمانِه ونادرة أوانِه ونابغة البلغاء، علاَّمة الزمان وفريد الدهر والأوان، مؤرِّخٌ أديبٌ من نوابغ المتأخرى ن. كان مشائخ ابن سند منذ حداثته يتفرَّسون فيه العلم والنجابة، ولذلك لما أجازَهُ شيخُهُ السيِّدُ زَين العابدين جَمـَلُ اللَّيل المدني حَرَّرَ له هذا البيت على طُرَّةِ الإجازة:
أنا الدخيلُ إذا عُدَّت أصـولُ عـلا *** فكيف أذكُرُ إسنادي لدى ابن سند
وحين لمسَ شيخه الشيخ النحـوي عبد الله البيتوشي الكردي نبوغه المبكر احتفلً
به، وأقرأهُ دواوين العـرب، وأشركه معه في تأليف شرحٍ لهما على (الشافية) لابن الحـاجب في علمي الصرف والخــط، ورأى فيه خليفةً له في هذا الفن الذي قـلَّ مرتادوه وندُرَ طالبوه. وحين ذكره الشرواني في حديقة الأفراح قال: (القول فيه أنه طُرفة الراغب وبغية المستفيد الطالب وجامع سور البيان ومفسر آياتها بألطف تبيان أفضل من أعربَ عن فنون لسان العرب، وهو إذا نَـظَمَ أعجَـبَ، وإذا نثرَ أطربَ). قالَ محمود شكري الألوسي: (إنَّ هذا الفاضل ممن شاعَ ذكـرُه وملأَ الأسماعَ مدحُه وشكـرُه، له اليدُ الطولى في العلوم العربية والفنون الأدبية، نظم غالب المتون من سائر الفنون، وقد اشتهرت في هذه الديار، وظهَـرَت ظُهورَ الشمسِ في رابعة النهار).
يعدُّ ابنُ سـندٍ من نوادرِ أعلامِ شبه الجزيرة العربية في القرن الثالث عشر، جامع بين العلم والفقه في الدين، متفوق في فنون الشعر والنثر حاد الذكاء مشبوبه، قوي الحافظة خصب القريحة سيَّال القلم، واسع الثقافة، له بصرٌ بالعلم الرياضي والتاريخ والنقد الأدبي وولـعٌ بالتأليف في كل ما يتصل به من علم وأدب، وله طبيعة كالينبوع تتدفق بالخــَصب ونفسٌ طُلَـعَـةٌ كَـلِفـَةٌ بالبحْـثِ والدَّرسِ كَلَفاً يدعُو إلى الدهشةِ والإعجابِ، وكان مع ذلك شاعراً مكثِراً، قال عنه النبهاني: (هو آخر فضلاء البصـريين)
قال الشيخ العلاَّمة عبد الله بن عبد الرحمن البسام عن الشيخ عثمان: (من النوابغ في سرعة الحفظ وجودة الفهم وبطء النسيان، والرغبة العظيمة في العلم، والجِـدُّ في تحصيله، وهذه العوامل الهامَّة صيرت منه ـ مع توفيق الله ـ آيةً كبرى في المحصول العلمي، وبكونه موسوعةً كبرى في العلوم الشرعيَّة والعلوم العربيَّة والتاريخيَّة وغيرها). وقال أيضاً: (إنَّ الشيخ عثمان بن سند من كبار العلماء، ونوابغ البلغاء، وفحول الشعراء، وإنَّه موسوعةٌ علميَّة في كل بابٍ من أبواب العلم، وفي كـلِّ فنٍّ من فنون الآداب، فهوعالم عصره، وعلاَّمة مصره. وحين كانت البصرة في أوج ازدهارها العلمي لمَّا كانت تغصُّ بالعلماء وتزدحم بالفضلاء في كلِّ فن قبل الطاعون الشهير وكان الشيخ ابن سند رئيس مدرِّسيها وعلمائها. ويُذكر عن الشيخ عثمان عفا الله عنه انحيازه عن الدعوة السلفيَّة الإصلاحية، وقد قال الشيخ عثمان بن سند عن الدعوة السلفية: أن الوهابية تكفر عموم المسلمين، والذي يظهر أنَّ خصومته مع رموز الدعوة الإصلاحيَّة سياسيةٌ أكثر منها مذهبيَّة، وأنَّ لعلاقته بداوود باشا وكونه مؤرخ دولته أثرٌ قوي في إذكاء هذا التوجُّـه نماذج من أسلوبه ومحاوراتِه العِـلميَّة يعدُّ الشيخ عثمان بن سند من الشعراء المطبوعين والنُظَّام المكثرين كما يتبين من خلال مؤلَّفاته)
فلذلك انتدبَ نفسَه للردِّ على الشاعر العباسي دعبل الخـزاعي الذي ملأَ ديوانَه بسبِّ أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام، فألـَّف كتابـَه (الصارم القرضاب في نحـر من سبَّ الأصحاب) بلغ به نحوَ ألفي بيتٍ أو أكثر، فمن ذلك قوله ردَّا على الرافضي:
ولقد هجوت المصطفى إذ قُلتَ قد *** سادت على السادات فيها الأعبدُ
إخـسأ فـمـا سـادت عـليهـم أعـبـدٌ *** بـل سـادةٌ بـهـم الـفـِخارُ مـعـمَّــد
أســدٌ يخالون القنا يوم الوغى *** قُضبان بـانٍ بالأكفِّ تــأوَّد
إن كان عبداً من زعمت فَـما له *** عبدُ يُصاهِــره النبي محمَّد
وقد كان اقرب الاصدقاء للشيخ عثمان بن سند هو عبد الجليل الطبطبائي (1250هـ \ 1834م). كان ابن سند أكبر من الطبطبائي سنا بمقدار عشر سنوات، ولكنهما كانا يرتبطان بصداقه ميتنة، وكانت بينهما مساجلات شعرية جاء ذكرها في الديوان، وكان موضوعها عن القهوة، وقد كان ابن سند طلب من صديقه اجازة هذا الشطر:
مرالي صاحبي بكأس قهوة
فرد عليه حالا: كذوب التبر صافية بغدوة
وكانت بينهما علاقة يشير إليها شعر الطبطبائي كما ورد في ديوانه. ففيه قصيدة عتاب كتبها حين عاد من سفر فأتاه جميع اصدقائه ومعارفه للسلام عليه فيما عدا ابن سند فكتب إليه قصيده يعاتبه فيها على تأخره هذا مطلعها:
يا تاج أهل الفضل عثمان ياُ إمام من املى ومن قد كتب
وفيها إشارة الي المودة القائمة بينهما حين يقول:
وشأن أهل العلم اعلاء ما *** سن، وتمهيد دواعي القرب
كزور القادم لا سيما من *** ذي إخاء، أو ولاء وجب
فكيف لا يثبت حقي ولي *** مودة محكمه لا تجب
وقد هاجر الشيخ واستقر به المقام في البصرة عام (1221هـ - 1805م) فذاع صيته وعلى مقامه عند اكابر اهل البصرة من علماء ووجهاء وشيوخ قبائل وأصبح ديوانه قبلة الزوار والسمار للعلماء والأدباء والشعراء. وأخذ يتردد على بغداد بعد أن طبقت شهرته الافاق، فاتصل بوالي بغداد الشهير الوزير داود باشا الأول ومدحه بقصيدة رائعة، فأصبح السمير المفضل والندي المقرب عند والي بغداد داود باشا، فهو من بين كل العلماء والأدباء صاحب المنزلة المتميزة والحظوة الكبيرة عند الوالي، وألف بسيده داود باشا كتاباً اسماه «مطالع السعود بطيب أخبار الوالي داود» وقد ذكر بعض افراد اسرته عيسى بن سند وعثمان بن سند (رحمهم الله) : حدّثنى جدنا أن جدنا الأكبر الشيخ العلامة عثمان بن سند بن راشد بن عبد الله بن راشد، ولد في قرية الدشت وعاش بها حتى هجرتنا إلى البصرة، وقد كان احياناً يؤم المصلّين في مسجد قرية الدشت الجامع الكبير، وله مكتبه كنّا نحتفظ بها عندنا وكان يعلم أبناء الجزيرة من العلوم الشرعية ويقضي مابين الناس وغيرها من اعمال الجزيرة.
كُتبِه ومؤلفاته​[عدل]
في الحديث​[عدل]
1ـ بهجة النظر في نظم (نخبة الفِكر في اصطلاح أهل الأثر)، منه نسخة بخط عالم العراق أبي الثناء محمود الألوـي.
2 ـ شرح نخبة الفكر، قال الشيخ محمود شكري الألوسي : (ما عليه مزيد).
3 ـ منظومة في مصطلح الحديث، لعلَّها (بهجة البصر).
4 ـ الغُـرر في جبهة (بهجة البصـر)، شرح المنظومة السابقة، منهـا نسخة في
خزانة الرباط (كتاني).
في العقائد​[عدل]
5 ـ هادي السعـيد، منظومة في العقائد ضمَّنها (جوهرة التوحيد) لابراهيم ابن اللقاني المالكي.
6ـ منظومة في إبطال عقيدة الرابطة لدى بعض طرق الصـوفيَّة وبيان عدم شـرعيتها.
في الفقه وأصوله​[عدل]
7 ـ أوضح المسالك في فقه الإمام مالك، نظم فيه مختصر العمروسي، طبع في بومبي سنة 1315هـ.
8ـ الدرَّة الثمينة والواضحة المبينة في مذهب عالم المدينة، منظومة. حاشية على شرح مختصر المنتهى.
9ـ تحفة التحقيق لمعرفة الصديق، في ألغاز الفرائض، منه مخطوطة في المكتبة العباسية في البصرة.
10 ـ (الشذرات الفاخِرة في نظم الورقات الناضِـرة) للجويني، في أصول الفقه، وقد قرظها الشيخ محمد الرافعي أديب طرابلس الشام بقوله: (وقفتُ على هذه الشذرات ففضَّـلتها على شذرات الذهب، وقلبتُ طرفي في تلك الزهرات التي أصابها صوبُ الأدب، فتصاعدت الزفرات إليها شوقاً إلى ناظمها، فكيف مثل هذه الدرَّة أن تُحرم منه الشام وتحظى به البصرة، ولعمري إنه لجديرٌ أن تُشـدَّ إليه الرواحل، ويرفع مقامه على الرؤوس والكواهل، ويفضَّل على أبناء عصره تفضيل الفروض على النوافل)، كتبه الفقير محمد الرافعي، وهو في حلب عام 1215هـ.
وقرَّظها الشيخ عبد الله العطاني فقال: (نظرتُ في هذه الشذرات التي هي كالزهرات، فلو رآها ابن الوردي لقال: هذا من بعض وِردي، ولا أظنُّ يبري الزمان أخاها، روماً يجري مجراها، كيف وناظم عِقدها وناسج بُردها الفاضل النبيل وارث سيبويه والخليل عثمان بن سند، ولقد رأيته في حلب فرأيتُ منه العجب).
11ـ الفائض في علم الفرائض، منه نسخة في خزانة كتب العلامة نعمان الألوسي.
12 ـ منظومة في أصول الفقـه.
13 ـ شرح منظومته السابقة.
في النحو والصرف​[عدل]
14 ـ نظم قواعد الإعراب، والأصل لابن هشام النحـوي.
15 ـ نظم الأزهريَّة في النحـو، نظم فيه شرح الشيخ خالد الأزهري لقواعد الإعراب لابن هشام، وصفه مؤرخ البصرة الشيخ عبد الله باش أعيان بأنَّه : (يزري بالمقـامات الحـريريَّـة). 16ـ نظم مغني اللبيب عن كتب الأعـاريب، ينوف على خـمسة آلاف بيت، قال محمود شكري : (أتى فيه بالعجـب)، وقال باش أعيان (هو في بابه عجيب)، وقال ابن جامع: (انّ هذا الفاضل الأديب أبدع في نظمه مغني اللبيب وأبرز أسـرار البدائع بتصانيفه المشتملة على اللطائف والروائع)، قال العزاوي عن الشيخ العسافي : (منه نسخة في الأحسـاء).
17 ـ هديَّة الحيران في نظم (عوامل جرجان)، نظم فيه العوامل لعبد القاهر
الجرجاني، منه نسخة في خزانة الشيخ محمد العسافي بالبصرة.
18 ـ شرح (هداية الحيران)، منظومته السابقة.
19ـ رسالة في إعراب اثني عشر، منه نسخـة ضمن مجموع بخطِّه في المكتبة العباسية بالبصرة.
20 ـ منظومة في مسوغات الابتداء بالنكرة.
21 ـ شرح منظومته في مسوغات الابتداء بالنكرة، كانت منه نسخة لدى الشيخ عبد الله العـوجان في الزبير.
22ـ الغشيان عن مقلة الإنسان، منه نسخة في المكتبة العباسية بالبصرة.
23 ـ تعليقات على شرح الكافية للرضي الاسترابادي، منه نسخة في كتب المرحوم عباس العزاوي.
24 ـ كشف الزبـد عن سلسال المدد، بحث في تذكير الأعداد وتأنيثها.
25ـ منظومة في العـدد.
26ـ رسالة في كسر همزة (إنَّ).
27 ـ نظم الشافِـيـة في علم التصـريف
في البلاغـة والعـروض​[عدل]
28 ـ جيد العَـروض منظومة في علم العـروض.
29 ـ الجـوهـر الفريد على الجـيد، شرح للمنظومة السـابقة، منه نسخة بخط المؤلف بمكتبة الأوقاف ببغداد.
30 ـ منظومة في البلاغـة.
31 ـ الكافي في العـروض والقـوافي، وله كتاب باسم (السلسال الصافي في علم القوافي) فلعلَّه هذا النظم.
32ـ شرح (نظم الكافي)، شرح لمنظومته السـابقة.
33 ـ نظم الاسـتعارة.
في الأدب​[عدل]
34ـ فكاهة السـامِر وقُـرَّة الناظر. 35 ـ نسـمات السـحر. 36ـ روضة الفِكَر. 37ـ نيـل السعود، نشر منه كـاظم الدجيلي في مجـــلَّة (لُغــة العرب) ونوَّه به.
في الردود​[عدل]
38 ـ الصارم القرضاب في نحر من سبَّ الأصحاب، يزيد عـدد أبياتها على ألفي بيت، ردَّ فيها قصيدة لدعبل الخزاعي الشاعر الشيعي، هجـا فيها قبحـه الله صحابة أكرم الخلق عليه السـلام، وهي ضمن مجموع في المكتبة العباسية.
في الحـساب​[عدل]
39ـ نظم (خلاصـة الحـساب) لبهاء الدين العاملي، ذكر في أولها أنه نظمها في مجلس واحِـد، قال في أولها:
نظمتها في مجلسٍ والحالُ *** حالت به الإحوال والأهــوال
40ـ شرح نظم خلاصة الحِـسـاب، منهما نسخة خطيَّة في مكتبة الحاج محمد العسافي الزبيري. 41ـ نظم النخبة في الحساب 42ـ شرح نظم النخبة.
في آداب التعلُّم​[عدل]
43ـ تعليم المتعلِّم شرح (تفهيم المتفهِم) للبرهان الزرنوجي، طبع في قازان عام 1896م.
في التاريخ والتراجم​[عدل]
44ـ مطالع السـعود بطيب أخبار الوالي داود، قال الشيخ محمد بهجة الأثري: (به خلُد ذكره وذاع صيته)، قال الشطِّي: (جمع من وقائع القرن الثاني عشر والقرن الثالث عشر غرائب وفوائد أخنت عليها يد الزمان، ولولاه لما كانت هذه الوقائع إلاَّ في صندوق النسيان). قلت: قد طُبع مؤخَّراً ولأوَّل مرَّة بتحقيق الدكتور عماد عبد السلام رؤوف، وسهيلة القيسي، وقد طبع مختصر (مطالع السعود) للشيخ أمين الحلواني في الهند عام 1304 هـ بعناية المختصِـر، ثم طبعته المكتبة السلفية بالقاهرة عام 1371هـ، بتحقيق الشيخ محب الدين الخطيب.
45ـ تاريخ بغداد، لعلَّه المطالع، وربَّما كان كتاباً مستقلاَّ.
46 ـ سبائك العسجد في أخبار أحمد نجل رزق الأسعد، ترجم لأحد الأعيان وهو أحمد بن رزق الوجيه المرموق والمحسن المعروف، واستطرد فيه بترجمة أربعين عالماً وأديباً ووجـيها، واستطرد كذلك بذكر بعض الأحداث والوقائع التاريخية، وقد طبع عام 1306هـ ثم َّ سنة 1315هـ في بمبي بالهند، وهو الآن قيد العِناية من محقِّقَي (المطالع).
47ـ كتاب منظوم في مدح الإمام أحمد.
48ـ نظم الجوهر في مدائح حِمير.
49ـ أصـفى الموارد في سلسال أحوال الإمام خالد، في سيرة الشيخ خالد النقشبندي مؤسس الطريقة، ترجم فيه لنحـوٍ من ثلاثين من القُضـاة والفقهاء والأدباء، وقد طبع في القاهرة عام 1313 هـ في مائةٍ وعشرين صفحـة، وهو كتابٌ نفيسٌ يحتوي على فَوائـِدَ تاريخـيَّة وفرائـدَ أدبيـَّة، قال بعض مترجميه: (من اطَّلَعَ عليه عَلِمَ ما للمترجَمِ لهُ من اليدِ الطولى في فنون الأدب نظماً ونثراً).
50 ـ الغُرر في وجوه القرن الثالث عشـر، نحى فيه منحى سُـلافة العصر، وسمَّاه إسماعيل باشا في (الهديَّة)، (الغُرر في وجـوه القرنين الثاني عشـر والثالث عشـر)، قال الشطي: (لم يتم والله أعلم)، وهذا الكتاب لو وجِد لسدَّ ثغرةً ملحوظةً في تراجم وجوه تلك الحـقبة الزمنيَّة لا سيَّما من النجديين خـاصَّة.
51 ـ وله أيضاً حاشـية على (حِكمة العين).
52 ـ وهُناك بعض المُتَـفّـرِّقات والرسائل في الحِكمة والتربية والتعليم والأخلاق تفَـرَّقَت في عَـدَدٍ مِنَ الَمكتباتِ داخـِلَ العِراق وخارجِهِ لم يَنـْهَـدْ أحَدٌ بِجـِدِيَّة إلى اليوم لتحقيقِ بَـعضِها أوطبعه. قال الشيخ البسام حفظه الله: (ليت بعض الشباب الجاد حاول جمع تراثِه، وقدَّم فيه شهادةً، فإنَّها ستنال إعجاب الكثيرين). قُلت: وبكتابي (المطالع) و(السبائك) حـفظ لنا ابن سَند كثيراً من أحداث ووقائع منطقة الخليج العربي، وأسند لنا كثيراً من تاريخ المنطقة، مِمَّا كانت قد تخفى علينا لولا كتاباه المذكوران، فكان حقاً جديراً باسم "ابن سندٍ" لقباً ووصفاً.
وفاته​[عدل]
توفي في الساعة السابعة من ليلة الثلاثاء تاسع والعشرين من شهر شوال عام
( 1242 هـ / 1826م). قال عبد الله باش أعيان: (دُفن في الجانب الغربي بالقرب من مرقد الشيخ معروف الكرخي)، في بغداد قُـربَ مرقد (زبيدة) وكان رحِمه الله على جانبٍ كبير من الأخلاق العالية والصفات الحسنة والشِّـيم المرضـيَّة مستقيماً في دينهِ وخُلُقِه وقد خلَّف ابنُ سند ولدين عالمين: عبد الله وعبد الوهاب وقد توفيا في الطاعون عام ( 1247/ 1831) في البصرة وقد دوفينا بها
ومن آثاره مدرسة (عثمان بن سند) بالبصرة
شجرة عائلة الشيخ عثمان بن سند​[عدل]
سند
|
|
عثمان
|
|
عبد الله
|
|
على
|
|
سند
|
|
عيسى --- عثمان --- محمد ---أيوب --- علي
وابنائهم يقطنون حاليا جميعاً في دولة الكويت وقد كانوا قبل ذلك في جزيرة فيلكا[بحاجة لمصدر]
ذكر تركي بن محمد بن تركي بن ماضي صاحب كتاب تاريخ آل ماضي أن عثمان بن سند راعي الزباره ليس من آل سند أهل حريملاء 0



وهذا ما كتب عن عثمان بن سند الآخر


كتب الباحث محمد بن حسن المبارك من آل رباع الذين منهم آل سند ما يلي :

الشيخ عثمان بن سند الوائلي البصري «مؤرخ الخليج العربي»
ظاهرة موسوعيَّة نجدية من القرن الثالث عشر الهجري «الحلقة الأولى»
العالم الجليل والأديب البارع العلامة بدر الدين عثمان بن سند بن محمد بن أحمد بن راشد بن حمد بن ناصر بن راشد الرباعي العنزي الوائلي.
هاجر والده سند بن محمد من بلدة حريملاء بنجد إثر أحداث وقعت في بلدته عام 1168هـ إلى جزيرة فيلكة بالكويت لطلب الرزق، فولد له بها المترجَم له عام 1180هـ.
وانتقلت اسرته بعد ذلك إلى الأحساء وهو في سن الصغر، فأخذ عن علمائها مثل الشيخ محمد بن عبدالله بن فيروز الاحسائي، وسيبويه عصره الشيخ عبدالله البيوشي الكردي الذي اختص به.
وممن زامله في الطلب على الشيخ البيتوشي وغيره الشيخ عبدالله بن عثمان بن جامع، والشيخ ناصر بن سليمان بن سحيم وغيرهما كثير.
وفي عام 1204هـ انتقل للبصرة للأخذ من علمائها، فأخذ عن الشيخ محمد بن علي بن سلوم في علوم الهيئة والفلك، والشيخ محمد بن فيروز في الفقه، ثم الشيخ إبراهيم بن جديد، والشيخ عبدالله بن شارخ، وأخذ عن العالمين المشهورين علي بن محمد السويدي وزين العابدين المدني «جمل الليل» المحدث حين مرَّا بالبصرة.
ولما حج وجاور بمكة والمدينة المنورة مدة أخذ عن علماء الحرمين، ومن يرد إلى الديار المقدسة من العلماء.
ودخل عام 1214هـ بغداد حيث أكمل أخذه عن الشيخ السويدي، وأخذ عن الشيخ ابن سميكة والشيخ احمد الحافظ والشيخ علي بن حسين بن كثير في علوم الحديث، والشيخ ابي الحسن السندي، والشيخ عبدالقادر بن عبيدالله بن صبغة الله الحيدري، وأخيه الشيخ عبدالله، والشيخ محمد أسعد الحيدري، والشيخ محمد أمين، والشيخ احمد الحياني قاضي بغداد، والشيخ خالد النقشبندي، ثم صار يتردد على بغداد بين الحين والحين للاستفادة من علمائها.
وارتحل بعد ذلك إلى الشام فأخذ عن علمائها.
وفي عام 1232ه تمكن أحد الموظفين البارزين في بغداد والذي كان من قبل مملوكاً من التمرد على والي بغداد وعزله، ومن ثم تولى ولاية بغداد والبصرة، وما كان هذا الموظف إلا زميله في الطلب على الشيخ السويدي العالم داود افندي.
وأحدث داود باشا نقلة حضارية في العراق بما ابتدع من تحديث لآلات الحرب ومعداته، ومن تطوير لشتى المرافق، حتى انه انشأ اول مطبعة باللغة العربية، وكان أول ما نشره كتاب «دوحة الوزراء» للكركوكي عام 1246ه.
وفي عام 1334ه وعد ابن سند داود باشا ان يؤلف له تاريخا، إلا ان اقامة ابن سند في البصرة عطلت اخراج مثل هذا الكتاب.
ثم ان الوجيه الكبير أحمد بن رزق طلب منه زيارة بلد الزبارة البلد المعروف في قطر، فاستأذن من الوالي داود فأذن له في ذلك، فذهب فجعله الصدر المقدم في بلده، واحتفى به احتفاء بالغاً، واعتبر قدومه إليه زينة لبلاده، وغنيمة في بساطه، وألف له الشيخ عثمان كتابه المشهور «سبائك العسجد في أخبار أحمد بن رزق الأسعد» ورغب منه دوام البقاء عنده، ولكن الزبارة تضيق عن معلوماته، وتصغر في وجه نشاطه العلمي، فعاد الشيخ عثمان إلى بغداد.
وفي عام 1241هـ ارسل داود باشا إلى ابن سند يطلب منه القدوم إلى بغداد ويستعجله اتمام هذا التاريخ في الثاني عشر من ذي الحجة عام 1241ه، وانزله في دار خاصة له، وشرع ابن سند في الكتاب في الحادي والعشرين من ذلك الشهر، وأرخها بقوله «داود يُمتثل أمره».
وأرخ لشروعه في تأليف تاريخه بنفس اسم كتابه «مطالع السعود بطيب اخبار الوالي داود»، وأتم الشيخ عثمان كتابه في أوائل عام 1242ه.
مكانته العلمية:
تصف المراجع الشيخ ابن سند بأنه الإمام العلامة، والرُّحلة الفهامة صاحب
البلاغة، حسان زمانه ونادرة أوانه ونابغة البلغاء، علامة الزمان وفريد الدهر والأوان، مؤرخ أديب من نوابغ المتأخرين.
كان مشائخ ابن سند منذ حداثته يتفرسون فيه العلم والنجابة، ولذلك لما أجازه شيخه السيد زين العابدين جمل الليل المدني حرر له هذا البيت على طرة الإجازة:
أنا الدخيل إذا عُدت أصولُ علا *** فكيف أذكرُ إسنادي لدى ابن سند
وحين لمس شيخه الشيخ النحوي عبدالله البيتوشي الكردي نبوغه المبكر احتفل به، وأقرأه دواوين العرب، وأشركه معه في تأليف شرح لهما على «الشافية» لابن الحاجب في علمي الصرف والخط، ورأى فيه خليفة له في هذا الفن الذي قل مرتادوه وندر طالبوه.
وحين ذكره الشرواني في حديقة الأفراح قال: «القول فيه انه طرفة الراغب وبغية المستفيد الطالب وجامع سور البيان ومفسر آياتها بألطف تبيان أفضل من أعرب من فنون لسان العرب، وهو إذا نظم أعجب، وإذا نثر أطرب».
قال محمود شكري الألوسي: «إن هذا الفاضل ممن شاع ذكره وملأ الأسماع مدحه وشكره، له اليد الطولى في العلوم العربية والفنون الأدبية، نظم غالب المتون من سائر الفنون، وقد اشتهرت في هذه الديار، وظهر ظهور الشمس في رابعة النهار».
ويعد ابن سند من نوادر أعلام العراق في القرن الثالث عشر، جامع بين العلم والفقه في الدين، متفوق في فنون الشعر والنثر حاد الذكاء مشبوبه، قوي الحافظة خصب القريحة سيال القلم، واسع الثقافة، له بصر بالعلم الرياضي والتاريخ والنقد الأدبي وولع بالتأليف في كل ما يتصل به من علم وأدب، وله طبيعة كالينبوع تتدفق بالخصب ونفس طلعة كلفة بالبحث والدرس كلفاً يدعو إلى الدهشة والاعجاب، وكان مع ذلك شاعراً مكثراً قال عنه النبهاني: «هو آخر فضلاء البصريين».
ويعد الشيخ ابن سند خاتمة النحاة المحققين المصنفين، وكان يلمس ذلك فيقول متحسراً على علم النحو في «البصرة» مدينة النحو:
قـد كانت البصرة الفيحـاء مـن قـدم *** مجرى لأبحر نحو تقذف الدررا
فأصبحت وهي صفراء الوشاح فما بها نحاة سوى نزر وهم فقرا
قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن البسام حفظه الله عن الشيخ عثمان: «من النوابع في سرعة الحفظ وجودة الفهم وبطء النسيان، والرغبة العظيمة في العلم، والجد في تحصيله، وهذه العوامل الهامة صيرت منه مع توفيق الله تعالى آية كبرى في المحصول العلمي، وبكونه موسوعة كبرى في العلوم الشرعية والعلوم العربية والتاريخية وغيرها».
وقال أيضاً: «إن الشيخ عثمان بن سند من كبار العلماء، ونوابغ البلغاء، وفحول الشعراء، وانه موسوعة علمية في كل باب من أبواب العلم، وفي كل فن من فنون الآداب، فهو عالم عصره، وعلاَّمة مصره».
ولعلَّ عِـدَّةٌ من الاعتبارات و الظروف الخاصَّـة و العامَّـة ساعدت على غمط هذا العلَم الكثيرَ من سـبقِهِ و تميُّزه العلمي .
نشـأتـه :
طلب الشيخ عثمان العلم صغيراً على علماء الأحساء ، فأخـذ عن الشيخ محمد بن عبدالله بن فيروز الأحسائي ، و "سيبويه" عصره الشيخ عبدالله البيتوشي الكردي الذي اختصَّ به .و ممَّن زامله في الطلب على الشيخ البيتوشي و غيره الشيخ عبدالله بن عثمان بن جامع ، و الشيخ ناصر بن سليمان بن سحيم وغيرهما كثير .
و في عام 1204هـ انتقل للبصرة ـ و بالتحديد ناحية الزبير ـ للأخـذ عن علمائها ، فأخذ عن الشيخ محمد بن علي بن سلُّوم في علوم الهيئة و الفلك ، و الشيخ محمد بن فيروز في الفقه ، ثمَّ الشيخ ابراهيم بن جديد ،و الشيخ عبدالله بن شارخ ، و أخذ عن العالمين المشهورين علي بن محمد السويدي و زين العابدين المدني ( جمل الليل )المحدِّث حين مرَّا بالبصرة .
ولمَّا حجَّ وجاور بمكَّة و المدينة المنوَّرة مُدَّة أخذ عن علماء الحرمين ، و من يرِدُ إلى الديار المقدَّسة من العلماء .
ودخل عام 1214هـ بغداد حيث أكمل أخذه عن الشيخ السويدي ، و أخذ عن الشيخ ابن سميكـة ، و الشيخ أحمد الحافظ ، و الشيخ علي بن حسين بن كثير في علوم الحديث ، و الشيخ أبي الحسن السندي ، و الشيخ عبدالقادربن عبيدالله بن صبغة الله الحيدري ، و أخيه الشيخ عبدالله ، و الشيخ محمد أسعد الحيدري ، و الشيخ محمد أمين ، و الشيخ أحمد الحياني قاضي بغداد ، و الشيخ خالد النقشبندي ، ثمَّ صار يتردَّد على بغداد بين الحـين و الحـين للاستفادة من علمائها ، و ارتحل بعد ذلك إلى الشام فأخذ عن علمائها .
و في عام 1232 هـ تمكَّـن أحد الموظفين البارزين في بغداد و الذي كـان من قبلُ مملوكـاً من التمرُّد على والي بغداد و عزله ، ومن ثمَّ تولِّي ولاية بغــداد و اليصرة ، و ما كان هذا الموظَّف إلاَّ زميلُه في الطلب على الشيخ "السويدي" ، ذلك هو الشيخ العالم "داوود أفندي" .
و أحدث "داوود" باشـا نقلة حضاريَّة في العراق بِما ابتدع من تحـديثٍ لآلات الحـرب و معدَّاته ، و من تطوير لشتَّى المرافق ، حتَّى أنه أنشأ أول مطبعة باللغة العربية ، و كان أوَّل ما نشره كتاب :" دوحة الوزراء" للكركوكي عام 1246هـ ، ثمَّ ثنَّى بعد ذلك بكتاب الشيخ ابن سند الموسوم بـ : "مطالع السعود" .
و في عام1334هـ وعَدَ ابنُ سند داودَ باشا أن يؤلِّف له تاريخـا ، إلاَّ أنَّ إقامة ابن سند في البصرة عطَّلت إخراج مثل هذا الكتاب .
ـ ثم إن الوجيه الكبير أحمد بن رزق طلب منه زيارة بلد "الزبارة" البلد المعروف في قطر ، فاستأذن من الوالي داود فأذِن له في ذلك ، فذهب فجعلهُ الصدرَ المقدَّم في بلده ، و احتفى به احتفاءاً بالغاً ، و اعتبر قدومه إليه زينةً لبلاده ، و غنيمة في بساطه ، و ألَّـف له الشيخ عثمان كتابه المشهور ( سبائك العسجد في أخبار أحمد بن رزق الأسعد ) ، و رغب منه دوام البقاء عنده ، و لكنَّ الزبارة تضيق عن معلوماته ، و تصغر في وجه نشاطه العلمي ، فعاد الشيخ عثمان إلى بغداد .
ـ و في عام 1241 هـ أرسل داود باشا إلى ابن سند يطلب منه القدوم إلى بغداد و يستعجله إتمامِ هذا التاريخِ في الثاني عشر من ذي الحجَّة عام 1241هـ ،وأنزله في دار خاصة له ، وشرعَ ابن سند في الكتاب في الحادي والعشرين من ذلك الشـهـر ، وأرَّخَـها بِـقَـوْلـِهِ ( داودُ يُـمتـثَلُ أمْـرُهُ) .
و أرَّخ لشروعه في تأليف تاريخه بنفس اسم كتابه ( مطالع السـعود بطيب أخبار الوالي داود ) ، و أتمَّ الشيخ عثمان كتابه في أوائل عام 1242هـ .
مكـانته العلميَّة :
تصف المراجع الشيخ ابنَ سند بأنــَّه الإمـامُ العلامة ، والرُّحَـلَةُ الفَـهَّـامة صاحب البلاغة ، حَسَّان زمـانِه ونادرة أوانِـــه ونابغـة البلغاء ، علاَّمة الزمـان و فريد الدهر و الأوان ، مؤرِّخٌ أديبٌ من نوابـغ المتأخرين .
كان مشائخ ابن سند منذ حداثته يتفرَّسون فيه العلم و النجــابة ولذلك لما أجازَهُ شيخُهُ السيِّدُ زَين العابدين جَمـَــلُ اللَّيل المدني حَـرَّرَ له هذا البيت على طُرَّةِ الإجـازة
أنـا الدخيلُ إذا عُدَّت أصـولُ عـلا *** فكيف أذكُرُ إسنادي لدى ابن سند
وحين لمسَ شيخه الشيخ النحـوي عبدالله البيتوشي الكردي نبوغه المبكر احتفلً به ، و أقرأهُ دواوين العـرب ، و أشركه معه في تأليف شرحٍ لهما على ( الشافية ) لابن الحـاجب في علمي الصرف و الخــط، و رأى فيه خليفةً له في هذا الفن الذي قـلَّ مرتادوه و ندُرَ طالبوه .
وحين ذكره الشرواني في حديقة الأفراح قال: ( القول فيه أنه طُرفة الراغب وبغية المستفيد الطالب وجامع سور البيان ومفسر آياتها بألطف تبيان أفضل من أعربَ عن فنون لسان العرب، وهو إذانَـظَمَ أعجَـبَ ، وإذا نثرَ أطربَ ).
قالَ محمود شكري الألوسي : ( إنَّ هذا الفاضل ممن شاعَ ذكـرُه وملأَ الأسماعَ مدحُه و شكـرُه ، له اليدُ الطولى في العلوم العربية والفنون الأدبية ، نظم غالب المتون من سائر الفنون ، وقد اشتهرت في هذه الديار ، و ظهَـرَت ظُهورَ الشمسِ في رابعـة النهــار)
و حين كانت البصرة في أوج ازدهارها العلمي لمَّا كانت تغصُّ بالعلماء و تزدحم بالفضلاء في كلِّ فن قبل الطاعون الشهير عام 1247ه كان الشيخ ابن سند رئيس مدرِّسيها وعلمائها .
ويُؤخـذ على الشيخ عثمان عفا الله عنه انحيازه مع المنحرفين عن الدعوة السلفيَّة الإصلاحية ، و الذي يظهر أنَّ خصومته مع رموز الدعوة الإصلاحيَّة سياسيةٌ أكثر منها مذهبيَّة ، إذ لا رَيبَ أنَّ لعلاقته بداوود باشا و كونه مؤرخ دولته أثرٌ قوي في إذكاء هذا التوجُّــه .
تلاميذه :
يعدُّ الشيخ عثمان شيخاً لجميع علماء البصرة تقريباً، حيث تولَّى التدريس في أغلب مدارسها ، و ممَّن تخرَّج على يديه من العلماء الشيخ عبداللطيف بن سلُّوم و الشيخ عبدالرزاق بن سلُّوم ، والشيخ عبدالوهاب بن محمد بن حميدان بن تركي ، والشيخ محمد بن تريك ، والشيخ عثمان المزيد ، والشيخ أحمد بن عبدالله بن عقيل و محمد أمين المدني و حسين الدوسري و أحمدنور أفندي الأنصاري وغيرهم كثير
نماذج من أسلوبه ومحاوراتِه العِـلميَّة :
يعدُّ الشيخ عثمان بن سند من الشعراء المطبوعين والنُظَّام المكثرين كما يتبين من خلال مؤلَّفاته ، فلذلك انتدبَ نفسَه للردِّ على الشاعر العباسي دعبلٍ الخـُزاعي الذي ملأَ ديـوانَه بسبِّ أصحاب سيد الأنام عليه الصلاة والسلام ، فألــَّف كتابـَه ( الصارم القرضاب في نحـر من سبَّ الأصحاب ) بلغ به نــحوَ ألفي بيتٍ أو أكثر ، فمن ذلك قوله ردَّا على الرافضي:
ولقد هجوت المصطفى إذ قُلتَ قد *** سادت على السادات فيها الأعبدُ
إخـسأ فـما سادت عليهـم أعــبـدٌ *** بـل سـادةٌ بـهـم الفــِخارُ معــمَّـد
أسـدٌ يخالون القـنـا يـوم الوغـى *** قُـضـبــان بــانٍ بــالأكــفِّ تـــأوَّدُ
إن كان عبداً من زعمت فَــما له *** عـبـدُ يُـــصاهِــره النـبي محـمَّــد
قالَ الألوسـي : (وكانَ رحمه الله سلفي الظاهر والباطن ، مازالَ يصدعُ بالحـق ويُـعـلِـن ، وقد أبطلَ الرابطة بقصيدةٍ طويلة ، وبيَّن عَـدمَ مشروعِـيتها ، يقـول فِـيهـا:
الشيخ يدعو لإخلاء الفُــؤاد من الــ *** أغـيارِ طُـرَّا ليصفو الذكر للـفُـقـرا
فكيف يدعــو إلى تصويـر صــورته *** في خاطرٍ فيه نور الله قد سَـفرا
فـحــسبُنا باتباع المصطـفـى شـرفـاً *** إن مالَ نحو ابتداع غيرُنا وجَـرى
فيامريدَ الهُـدى استنسك بعِـز تُـقى *** وقل إذا السالك استهداك معتبِرا
دع التَـــوجُّـــــه إلاَّ للــذي فــَطــرا *** واسلك على الشرع واترك ما سواه ورا
انتهى .
قلت : قول الألوسي عن الشبخ عثمان بأنه سلفي الظاهر و الباطن فيه مبالغة ، فالرجل كان أشعرياً بل قد ألف على مذهب الأشاعرةمنظومة أسماها : (هادي السعـيد) ضمَّنها متن "جوهرة التوحـيد" لابراهيم ابن اللقاني المالكي الأشعري ، كما سيأتي .
و كذلك فقد كان الشيخ عثمان نقشبنديا ، و قد ألف في ترجمة شيخة في الطريقة الشيخ خالد النقشبندي كتابه الشهير "أصـفى الموارد في سـلسال أحـوال الإمام خالد" إلاَّ أنه انتقد بعض أحوال النقشبندية كما مرَّ بك في منظومته السابقة ، و الله أعلم .
مؤلـَّـفــاته :
كان ابنُ سـندٍ مـَعــنياً بالنظم التعليميِّ عنايةً فائقةً فنظمَ غالبَ المُتونِ في العربية والفِـقه والحديثِ والعـقـائـدِ والعروض والقـوافي والحساب ثم شرحـها شروحـاً جــيِّدة ، و مع كثرة كتبه رحمه الله إلاَّ أنها تمتاز بالنفاسة و التحقيق قال الشيخ البسام حفظه الله : ( مؤلفاته كثيرة جداًّ و، و مفيدة لأنها ليست مجرَّد نقل ، و إنما كتبها من علومٍ هضمها ، و معارفَ شربها ، فجاءت مؤلفاته بأفكارٍ حُـرَّة من معارفه الخـاصَّة ، و صاغها بأسلوبه الأدبي و جُــمَلِه البليغـة ) .
فمن كُـتـبِه :
في الحــــديث :
1ـ بهجة النظر في نظم ( نخبة الفِكر في اصطلاح أهل الأثر ) ، منه نسخة بخط عالم العراق أبي الثناء محمود الألوـي .
2 ـ شرح نخـبة الفكر ، قال الشيخ محمود شكري الألوسـي : ( ما عـليه مزيد) .
3 ـ منظومة في مصطلح الحديث ، لعلَّها ( بهجة البصـر ) .
4 ـ الغُـرر في جــبهة ( بهجة البصـر) ، شرح المنظومة السابقة ، منهـا نسخــة في خــــزانة الرباط ( كتاني ).
ب ـ في العـــقــائــد :
5 ـ هادي السعـيد ، منظومة في العقائد ضمَّنها ( جوهرة التوحـيد ) لابراهيم ابن اللقاني المالكي .
6ـ منظومة في إبطال عقيدة الرابطة لدى بعض طرق الصـوفيَّة و بيان عدم شـرعيتها .
جـ في الفـــقـــه و أصوله :
7 ـ أوضح المسالك في فقه الإمام مالك ، نظم فيه مختصر العمروسي،طبع في بومبي سنة 1315هـ .
8ـ الدرَّة الثمينة و الواضحة المبينة في مذهب عالم المدينة ، منظومة .
حاشية على شرح مختصر المنتهى .
9ـ تحــــفـــة التحقيق لمعرفة الصديق ، في ألغاز الفرائض ، منه مخطوطة في المكتبة العباسية في البصرة .
10 ـ ( الشذرات الفاخِـرة في نظم الورقات الناضِـرة) للجويني ، في أصول الفقه ، و قد قرظها الشيخ محمد الرافعي أديب طرابلس الشام بقوله : ( وقفتُ على هذه الشذرات ففضَّـلتها على شذرات الذهب ، و قلبتُ طرفي في تلك الزهرات التي أصابها صوبُ الأدب ، فتصاعدت الزفرات إليها شوقاً إلى ناظمها ، فكيف مثل هذه الدرَّة أن تُحرم منه الشام و تحظى به البصرة ، و لعمري إنه لجديرٌ أن تُشـدَّ إليه الرواحل ، و يرفع مقامه على الرؤوس و الكواهل ، و يفضَّل على أبناء عصره تفضيل الفروض على النوافل ) ، كتبه الفقير محمد الرافعي ، و هو في حلب عام 1215هـ .
و قرَّظها الشيخ عبدالله العطاني فقال : ( نظرتُ في هذه الشذرات التي هي كالزهرات ، فلو رآها ابن الوردي لقال : هذا من بعض وِردي ، و لا أظنُّ يبري الزمان أخاها ، روماً يجري مجراها ، كيف و ناظم عِقدها و ناسج بُردها الفاضل النبيل وارث سيبويه و الخليل عثمان بن سند ، و لقد رأيته في حلب فرأيتُ منه العجب ) .
11ـ الفـائض في علم الفرائض ، منه نسخة في خزانة كتب العلامة نعمان الألوسي
12 ـ منظومة في أصول الفقـه .
13 ـ شرح منظومته السابقة .
د ـ في النحـــو و الصـرف :
14 ـ نظم قواعد الإعـراب ، و الأصل لابن هشام النحـوي .
15 ـ نظم الأزهـريَّة في النحـو ، نظم فيه شرح الشيخ خالد الأزهري لقواعد الإعراب لابن هشام ، وصفه مؤرخ البصرة الشيخ عبدالله باش أعيان بأنَّه : ( يزري بالمقـامات الحـريريَّـة ) .
16ـ نظم مغني اللبيب عن كتب الأعـاريب ، ينوف على خـمسة آلاف بيت ، قال محمود شكري : ( أتى فيه بالعجـب ) ، و قال باش أعيان ( هو في بابه عجيب )، و قال ابن جامع : ( انّ هذا الفاضل الأديب أبدع في نظمه مغني اللبيب و أبرز أسـرار البدائع بتصانيفه المشتملة على اللطائف و الروائع ) ، قال العزاوي عن الشيخ العسافي : ( منه نسخة في الأحسـاء) .
17 ـ هديَّة الحيران في نظم ( عوامل جرجـان ) ، نظم فيه العوامل لعبد القاهر الجرجاني ، منه نسخة في خزانة الشيخ محمد العسافي بالبصرة.
18 ـ شرح ( هدايـة الحـيران ) ، منظومته السـابقـة .
19ـ رسالة في إعراب اثني عشر ، منه نسخـة ضمن مجموع بخطِّه في المكتبة العباسية بالبصرة .
20 ـ منظومة في مسوغات الابتداء بالنكرة .
21 ـ شرح منظومته في مسوغات الابتداء بالنكرة ، كانت منه نسخة لدى الشيخ عبدالله العـوجان في الزبير .
22ـ الغشيان عن مقلة الانسان ، منه نسخة في المكتبة العباسية بالبصرة .
23 ـ تعليقات على شرح الكافية للرضي الاسترابادي ، منه نسخة في كتب المرحوم عباس العزاوي .
24 ـ كشف الزبـد عن سلسال المدد ، بحث في تذكير الأعداد و تأنيثها .
25ـ منظومة في العـدد .
26ـ رسالة في كسر همزة ( إنَّ ) .
27 ـ نظم الشافِـيـة في علم التصـريف
هـ ـ في البلاغـة و العـروض :
28 ـ جيد العَـروض منظومة في علم العـروض .
29 ـ الجـوهـر الفريد على الجـيد ، شرح للمنظومة السـابقة ، منه نسخة بخط المؤلف بمكتبة الأوقاف ببغداد .
30 ـ منظومة في البلاغـة .
31 ـ الكافي في العـروض و القـوافي ، و له كتاب باسم ( السلسال الصافي في علم القوافي ) فلعلَّه هذا النظم .
32ـ شرح ( نظم الكافي ) ، شرح لمنظومته السـابقة .
33 ـ نظم الاسـتعارة .
و ـ في الأدب :
34ـ فكاهة السـامِر و قُـرَّة الناظر .
35 ـ نسـمات السـحر .
36ـ روضة الفِـكَــر .
37ـ نيـل السـعــود ، نشر منه كـاظم الدجيلي في مجـــلَّة ( لُغــة العرب ) و نوَّه به .
ز ــ في الردود :
38 ـ الصارم القرضـاب في نحر من سبَّ الأصحاب ، يزيد عـدد أبياتها على ألفي
بيت ، ردَّ فيها قصيدة لدعـبل الخزاعي الشاعر الشيعي ، هجـا فيها قبحـه الله
صحابة أكرم الخلق عليه السـلام ، و هي ضمن مجموع في المكتبة العباسية .
ح ـ في الحـسـاب :
39ـ نظم ( خلاصـة الحـساب ) لبهـاء الدين العـاملي ، ذكر في أولها أنه نظمها في مجلس واحِـد ، قال في أولها :
نظمتها في مجلسٍ و الحـــــالُ *** حــالت به الإحــوال و الأهــوال
40ـ شرح نظم خلاصة الحِـسـاب ، منهما نسخة خطيَّة في مكتبة الحاج محمد العسافي الزبيري.
41ـ نظم النخـبة في الحـسـاب
42ـ شرح نظم النخـبة .
ط ـ في آداب التعـلُّم :
43ـ تعليم المتعلِّم شرح (تفهيم المتفهِـم ) للبرهان الزرنوجي ، طبع في قازان عام 1896م .
ي ـ في التاريخ و التراجــم :
44ـ مطالع السـعود بطيب أخبار الوالي داود ، قال الشيخ محمد بهجة الأثري :
( به خلُد ذكره و ذاع صـيته ) ، قال الشطِّي : ( جمع من وقائع القرن الثاني عشر و القرن الثالث عشر غرائب و فوائد أخنت عليها يد الزمان ، و لولاه لما كانت هذه الوقائع إلاَّ في صندوق النسيان ) .
قلت : قد طُبع مؤخَّـراً و لأوَّل مرَّة بتحـقيق الدكتور عماد عبدالسلام رؤوف ، و سهيلة القيسـي ، و قد طبع مختصر ( مطالع السعود ) للشيخ أمين الحلواني في الهند عام 1304 هـ بعناية المختصِـر ، ثم طبعته المكتبة السـلفية بالقاهرة عام 1371هـ ، بتحقيق الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله .
45ـ تاريخ بغداد ، لعلَّه المطالع ، و ربَّما كان كتاباً مستقلاَّ .
46 ـ سبائك العـسـجـد في أخـبار أحمد نجل رزق الأسعـد ، ترجم لأحـد الأعـيان و هو أحمد بن رزق الوجـيه المرموق و المحسن المعروف ، و استطرد فيه بترجمة أربعين عالماً و أديباً ووجـيها ، و استطرد كذلك بذكر بعض الأحداث و الوقائع التاريخـية ، و قد طبع عام 1306هـ ثم َّ سنة 1315هـ في بمبي بالهند، و هو الآن قيد العِناية من محقِّقَي ( المطالع ) .
47ـ كتاب منظوم في مدح الإمام أحمد .
48ـ نظم الجـوهـر في مدائح حِمير .
49ـ أصـفى الموارد في سـلسال أحـوال الإمام خالد ، في سيرة الشيخ خالد النقشبندي مؤسس الطريقة ، ترجم فيه لنحـوٍ من ثلاثين من القُضـاة و الفقهاء و الأدباء ، و قد طبع في القاهرة عام 1313 هـ في مائةٍ و عشرين صفحـة ، وهو كتابٌ نفيسٌ يحـتوي على فَـوائـِدَ تاريـخـيَّة وفرائـدَ أدبـيـَّة ، قال بعض مترجميه : (من اطَّـلَعَ عليه عَلِمَ ما للمترجَمِ لهُ من اليدِ الطولى في فنون الأدب نظماً ونثراً).
50 ـ الغُـرر في وجـوه القرن الثالث عشـر ، نحـى فيه منحـى سُـلافة العـصـر ، و سمَّاه اسماعيل باشا في ( الهديَّة ) ، ( الغُـرر في وجـوه القرنين الثاني عشـر و الثالث عشـر ) ، قال الشطي : ( لم يتم و الله أعلم ) ، و هـذا الكتاب لو وجِـد لسـدَّ
ثغـرةً ملحوظةً في تراجم وجوه تلك الحـقبة الزمنيَّة لا سيَّمامن النجـديين خـاصَّة .
51 ـ وله أيضاً حاشـية على ( حِـكمة العـين )
52 ـ وهُـناك بعض المُتَـفّـرِّقات والرسائل في الحِكمة والتربية والتعليم والأخلاق تفَـرَّقَـت في عَـدَدٍ مِنَ الَمكتباتِ داخــِلَ العِـراق وخارجِهِ لم يَـنـْهَـدْ أحَـدٌ بِجـِدِيَّة إلى اليوم لـتحـقيقِ بَـعــضِها أوطبعه .
قال الشيخ البسام حفظه الله : ( ليت بعض الشباب الجــاد حـاول جمع تراثِـه ، و قدَّم فيه شهادةً ، فإنَّها ستنال إعجاب الكثيرين ) .
قُــلت : و بكتابي (المطالع ) و (السبائك) حـفظ لنا ابن سَـند كثيراً من أحداث و وقائع منطقة الخليج العربي ، و أسند لنا كثيراً من تاريخ المنطقة ، مِمَّـا كانت قد تخفى علينا لولا كتاباه المذكوران ، فكــان حقـاً جـديراً باسم "ابن سندٍ" لقــباً و وصفـاً .
أعـمـاله :
درَّس الشيخ عثمان بالمدرسة (الرحمانية) ، ثمَّ درَّسَ بالمدرسة ( المغامسيَّة ) ، ثمَّ ( بالكوازيَّة) مُدَّةَ أعوام ،وبالمدرسة (المحمودية) ، ثم جمع بين (المـحموديـَّة) و (الخـليليَّة) عامَ 1227هـ فذاع صــيتُه في البصرة (ونسب إليها) حتى عُـــدَّ عالمـَها المقدَّم ، بل و عدَّ رئيس مدرسيهـا و علمائها .
وكان بينه وبين العلاَّمة غـــنَّـامٍ النجـدي نزيلِ دمشق مراسلاتٌ وتعارُف ، قال الشطِّي : ( وقفتُ على كتابٍ بخـطِّ ابنِ سـند إلى الشيخ غـنَّام النجـدي نزيلِ دمشق طلبَ فيه منه إرسال ما يتيسر من تراجم أجـِـلاَّء دمشق ) .
ومن آثاره رحمه الله تـعـالى مدرسة (عثمان بن سند) بالبصـرة ، وكان رحِمه الله على جانبٍ كبير من الأخلاق العــالية والصفات الحسنة والشِّـيم المرضـيَّة مستقيماً في ديــنهِ وخُــلُقِه .
وفــاتــه :
كانت وفاة ابن سند ف الساعة السابعة من ليلة الثلاثاء تاسع عشر من شهر شوال سنة 1242هـ .
قال عبدالله باش أعيان : ( دُفن في الجانب الغربي بالقرب من مرقد الشيخ معروف الكرخي ) ، في بغداد قُـربَ مرقد (زبيدة) .
و قد خـلَّـف ابنُ سند ولدين عـالمين ورعين تقيين هما :عبدالله وعبدالوهاب تُوفـيا بالطاعون عام 1247هـ .
علي بن سليمان بن سند :
علي بن سليمان (المتوفي عام 1191هـ ) بن محمد بن أحمد بن راشد بن سند بن راشد بن حمد بن ناصر بن راشد بن علي بن سليمان بن عبدالله بن محمد بن حمد بن يعقوب بن حمد الرباعي العنزي الوائلي .
و الشيخ علي ابن أخي الشيخ عثمان بن سند ، أخـذ عن عمَّه ، ثم انتقل لدمشق للأخـذ عن علمائها، و تخـرَّج بهم. ثم تولَّى التدريس في المسجد الأموي بدمشق خمس عشرة سنة من 1229 إلى 1244هـ ، توفي عام 1257هـ، وهو والد الشيخ عبدالرحمن السند رحمهما الله .
عبدالرحمن السـند :
عبدالرحمن بن علي بن سليمان (أخي الشيخ عثمان) بن محمد بن أحمد بن راشد بن سند بن راشد بن حمد بن ناصر بن راشد بن علي بن سليمان بن عبدالله بن محمد بن حمد بن يعقوب بن حمد الرباعي العنزي الوائلي .
عالمٌ جليل ولد في الزبير، وطلب العلم على يد والده السابقة ترجمته وغيره من شيوخ البلدة .
وكان رحمه الله مشاركـاً في الحياة السياسية ، بل من أهل الحــل والعقد في بلد الزبير ، مسموع الكلمة لدى أبناء عمِّه شيوخ بلد الزبير .
أقرأ الكثير واستفاد منه الطلبة ، توفي عام 1330هـ رحمه الله ، وهو والد الشيخـيـن الفـاضلين محمد وعبدالله السـند الآتية ترجمتهما رحمهم الله
محمد عبدالرحمن السـند ( عالم مدينة الزبير ) :
محمد بن عبدالرحمن بن علي بن سليمان (أخي الشيخ عثمان) بن محمد بن أحمد بن راشد بن سند بن راشد بن حمد بن ناصر بن راشد بن علي بن سليمان بن عبدالله بن محمد بن حمد بن يعقوب بن حمد الرباعي العنزي الوائلي .
ولـد في الزبير عام 1308هـ ، ولمـَّا بلـغ من العمر ثلاث سنوات كُــف بصره فأبدله الله ببصره نور البصيرة .
شيوخه :
تلقى علومه الأولى على يد مشائـخ بـلده :
1ـ كالشيخ محمد بن عوجان .
2ـ والشيخ محمد بن غنيم .
3ـ وحين قدم الشيخ المجاهدمحمد الأمين الشنقيطي إلى الزبير درس عليه تاريـخ الأدب ، وحفظ عليه المعلقات السبع .
مكانته العلمية :
أوتي الشيخ رحمه الله ملكة الحفظ، فكان يحفظ صحيح البخاري ويحفظ كثيرا من المتون الفقهية ، بل كان يحـفظ القصيدة بمجرد سماعـها مرتـين ، وكان رحمه الله ذكيا قوي العـارضة.
وللشيخ مجـلس في بيته يدرس من عناه للدراسة أو لحل القضايا الفقهية المستعصية ، ويعتبر الشيخ السند من مصادر تاريخ الزبير ونجـد .
أعماله :
تولى الخطابة في جامع "النجادة" إلى أن تـوفي ، كما كان يرجع إليه في الأمور الجـسام التي تحدث في البلد،فكان يهتم للأمر ولو يحمل نفسه السفر والشخوص إلى رئيس الوحدة الإدارية بالبصرة أو الحضور لبغداد لرفع الشكوى، وكان محترم الكلمة خطيبا مصقـعا لا يهـاب في قـولة الحـق أحـدا .
ولما حدثت التعـديات على مكتبة الزبير الأهلية والصيدلية التابعة لجمعية الإصلاح الإجتماعي سنة 1959م من وافدين غرباء سكنوا البلدة من عهد غير بعيد ، وأوشكوا أن ينزلوا في البلد مزيدا من التعـديات ، خـف الشـيخ السند يقود وفدا من أهـل الزبير وقابلـوا قائد الجيش الذي يرجع إليه في الأمور الأمـنية وكانت المنطقـة آنذاك تحكم عسكـريا ، لكن ذلك القـائد لم يسمـع لمطالب الوفـد بل على العكس فقد أغـلظ القول للوفد ، فما كان من الشيخ السند إلا أن قـاد وفـده لمواجـهة رئيس الوزراء في بغداد عبدالكريم قاسم ، وبسط له الحال في لقاء جاد باسم أهل الزبير وتفـهـم رئيس الجمهورية الأمر باقتناع ، فماكان منه إلا أن أزاح آمـر الموقـع ونـقـلـه .
وكان الشيخ رحمه الله دائم البشر طلق المــــحيا مهيب الطلـعة قوي الحافظة حاد الذكاء ، وكان يقـتات من من بستانٍ لــه في قـرية المناوي إحدى قرى البصرة يقيم فيه أشهر الصيف إلى أن يصفي ثمرته ثــم يـعــود للزبـيــر.
وكان يقـوم بـصـلاة الخسوف والكسوف والاستسقاء في مصلى العيد في الأيام الأخيرة من حياته
مؤلفاته :
ومن آثاره رحمه الله
1ــ الأجوبة المحمدية .
2ـ البراهين الإسلامية .
3ـ نبذة عن تاريخ البصرة .
4ــ مقالات ينشرها في الصحف المحلية كجريدة ( السجل) .
وفـاته .
توفي رحمه الله عام 1398هـ عن عمر بلغ التسعين عاما ، ومشى في جنازته جميع أهل الزبير إلى مثواه الأخير ، وله من الأبناء يحيى رحمه الله وابراهيم وكان ولده الأكبر يحتفظ بتراث والده رحمه الله من كتب العلم .
عبدالله عبدالرحمن السند :
هو الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن علي بن سليمان بن محمد بن أحمد بن راشد بن سند بن راشد بن حمد بن ناصر بن راشد بن علي بن سليمان بن عبدالله بن محمد بن حمد بن يعقوب بن حمد الرباعي العنزي الوائلي .
ولد في الزبير رحمه الله من عائلـةِ علمٍ ، وذلك عام 1318هـ .
شيوخـه :
تلقى مبادئ القراءة والكتابة في الكـتاتيب ، ثم رافقَ أخاه في تلقي العلم عند المشائـخ :
1ـ كالشيخ محمد بن عوجـان رحمه الله
2ـ والشيخ عبدالله بن حمود رحمه الله
3ـوالشيخ محمد العبدالجـبار رحمه الله
4ـ و الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله( وكان تلقي العلم في الزبير إما أن يكون في مدرسة الدويـحس أولدى الشيوخ في المساجد) ، ولما حفظ أطرافا من الفقه وفنونا من العربية درس التفسير في كتب التفسير .
أعـمـاله :
1ـ بعد أن ترقَّى الشيخ عبدالله في مراتب العلم أسند إليه وظيفـة التدريس في
مدرسة (النجاة) أيامَ الشيخ الشنقيطي ، فدرَّسَ الفِقه والقرآن كما أسندت إليه إمامة أحد المساجد .
2ـ ثم رأى أن يسافر إل الكويت فالتقى بعلمائها، و فتحت له المجـــلات الدينية في الكويت والعراق رحابها لنشر المقالات ، وكان له نشاط واهتمام بـعــلم الحديث .
3ـ وقام بإمامة مسجد العثمان الكبير في النقرة ، فقام بإمامته وقام بمجلس الحديث فيه أيام رمضان و ذلك لعدَّة سنوات .
4ـ ثمَّ تولى إمامة و خطابة مسجد الصانع .
5ـ ثمَّ تولى إمامة و خطابة مسجد القطان .
6ـ وفي السنوات الأخيرة من حياته ثمَّ تولى إمامة مسجد جمعية الإصلاح الاجتماعي مع خطابة جامع الروضة .
وحرص المترجم له على تنشئة أبنائه تنشئة إسلامية فوفق إلى ذلك ، وبارك الله له في الذرية .
مؤلفــاته :
عني الشيخ عبدالله بالتأليف ، فمن آثـاره رحمه الله :
1ـ الأحكام المفيدة .
2ـ ( ذكرى ) ، و هو مجموعة من الخطب المنبرية .
3ـ منسك الحـج و العمرة .
4ـ مجالس رمضان
5ـ المرأة المسلمة و الحجاب
6ـ من مائدة النبوَّة .
7ـ مـجاميع في الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم
وفـاتـه :
توفي الشيخ عبدالله السند في الكويت ، و ذلك يوم الأحد ، الحادي عشر من ذي القعدة من عام 1397هـ رحمه الله .
فحزن الناس لفقدهم شيخـاً جليلاً نذر نفسه لخدمة الإسلام و المسلمين ، لا سيَّما و قد كان محبوباً من الخـاص و العام وذلك لطلاقة وجهه و دماثة خلقه وحسن تأدبه .
رحم الله الشيخ عبدالله السند ، فقد كان عــالماً عاملاً داعيةً إلى الله عزو جــل .

رأيي في هذا الأختلاف
الأول : عثمان بن سند بن راشد بن عبد الله بن راشد الوائلي ( 1242 هـ ( 1766م ) وتوفي 1826م ) القادري مشرباً والفيلكاوي مولداً والقريني مسكناً، علامة في اداب العرب، ومؤرخ وشاعر ومن أشهر العلماء بشبه الجزيرة العربية بالقرن الثالث عشر من أسرة نجدية تنتسب إلى تغلب من بني وائل من عنزه .

الثاني : عثمان بن سند بن محمد بن أحمد بن راشد بن حمد بن ناصر بن راشد الرباعي العنزي الوائلي ولد سنة1180هـ في جزيرة فيلكا بالكويت وكذلك عثمان بن سند الأول من مواليد فيلكا وهذا متطابق رغم الفرق في تاريخ الولادة .

1- يوجد تطابق في بعض الأسماء وهم : عثمان وسند وراشد والوائلي ألا أن عثمان الأول قال : أنه من أسرة نجدية تنتسب إلى تغلب من بني وائل من عنزة والخطأ يكمن في نسبة تغلب إلى عنزة فتغلب من جديلة وليس من عنزة وحيث أن الأخ حمود يقول أنه حلل ووجد أن حمضه يتطابق مع حمض قبيلة السراي التغلبية والمعروف أن قبيلة السراي ليس منها أحد في نجد بل كلها مع قبائل تغلب في العراق وقد ذكر في تعريفه أنه من أسرة نجدية وهذا يوافق موطن عثمان بن سند الرباعي 0
2- ذكر في سيرة عثمان بن سند الرباعي أن والده محمد بن سند هاجر من حريملاء وسكن في جزيرة فيلكا وهذا يتطابق مع وجود عثمان بن سند جد الأستاذ حمود حيث أنه ولد في فيلكا 0
3- تاريخ ولادة أبن سند الأول عام 1242هـ وتاريخ ولادة أبن سند الثاني عام 1180هـ وبذلك يكون هذا أقدم ولادة من الأول والفرق 60 سنة 0
4- صفات أبن سند الأول والثاني متطابقة وكذلك المؤلفات نفس المؤلفات مما يدل أن المقصود رجل واحد 0
5- مسألة عدم تطابق الحمض ليس دليل لأن الكثير من الأفراد يتطابق حمضهم مع حمض من عاشوا معهم بموجب المصاهرة والأختلاط في الموطن علماً أن الحمض لم يعتمد شرعاً في النسب البعيد وله خصوصيات 0
6- يقول الأخ حمود بن سند أن الحيدري المولود سنة 1820م يقول أنه رأى عثمان وأب عثمان وجده وقد استثنى الأخ حمود فقال أنهم ليس من السراي من تغلب ولكنهم حلف معهم يلتقون معهم قبل 400 عام بينما عثمان بن سند الرباعي لم يحالفون جدوده السراي ولو نقصنا400 عام من 2020م لأصبح وجود هذه العائلة في تلك الديار عام 1600 م تقريباً وبذلك يكون وجودهم بالقرن السادس عشر وليس الثامن عشر حيث هناك زيادة 200 سنة مما يبطل نظرية التاريخ الذي يجمع حمض السند في قبيلة السراي 0

7- فأني أرى أن المقصود بعثمان بن سند هو نفسه بموجب الدلائل والقرائن وما حصل من اختلاف في بعض الجدود أو في النسب والزيادة والنقص في الجدود وفي بعض التواريخ فأني اعتقد أنها أخطاء من الكتّاب الذين كتبوا عن الأسمين بحيث أن التطابق في الأسم والشهرة والتنقلات والمؤلفات وتقارب تاريخ وجود الأسمين في فيلكا وتقارب تاريخ الوفاه هي أقوى الدلائل على أن المقصود عثمان واحد والله أعلم 0

هذا الموضوع مطروح للمناقشة لمن عنده معرفه

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن عبار ; 06-20-2020 الساعة 06:18 AM
عبدالله بن عبار متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2020, 03:43 PM   #2
صاحب الموقع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 9,107
افتراضي

الأستاذ حمود بن سند هذا ملخص ما ذكر من مؤلفات للعثمانين اليس هذا دليل أن المقصود عثمان واحد من حيث تطابق هذه المؤلفات
هذه كتب ومؤلفات عثمان بن سند الأول :
1ـ بهجة النظر في نظم (نخبة الفِكر في اصطلاح أهل الأثر)، 0 2 ـ شرح نخبة الفكر، 0
3 ـ منظومة في مصطلح الحديث، 0
4 ـ الغُـرر في جبهة (بهجة البصـر)، 0
5 ـ هادي السعـيد، منظومة في العقائد 0
6ـ منظومة في إبطال عقيدة الرابطة لدى بعض طرق الصـوفيَّة وبيان عدم شـرعيتها.
7 ـ أوضح المسالك في فقه الإمام مالك، 0
8ـ الدرَّة الثمينة والواضحة المبينة في مذهب عالم المدينة، 0
9ـ تحفة التحقيق لمعرفة الصديق، 0
10 ـ (الشذرات الفاخِرة في نظم الورقات الناضِـرة)
11ـ الفائض في علم الفرائض، منه نسخة في خزانة كتب العلامة نعمان الألوسي.
12 ـ منظومة في أصول الفقـه 0
13 ـ شرح منظومته السابقة 0
14 ـ نظم قواعد الإعراب، والأصل لابن هشام النحـوي 0
15 ـ نظم الأزهريَّة في النحـو، 0
16ـ نظم مغني اللبيب عن كتب الأعـاريب، 0
17 ـ هديَّة الحيران في نظم (عوامل جرجان)،
18 ـ شرح (هداية الحيران)، منظومته السابقة0
19ـ رسالة في إعراب اثني عشر، 0
20 ـ منظومة في مسوغات الابتداء بالنكرة.
21 ـ شرح منظومته في مسوغات الابتداء بالنكرة، 0
22ـ الغشيان عن مقلة الإنسان، 0
23 ـ تعليقات على شرح الكافية للرضي الاسترابادي، 0
24 ـ كشف الزبـد عن سلسال المدد، 0
25ـ منظومة في العـدد 0
26ـ رسالة في كسر همزة (إنَّ) 0
27 ـ نظم الشافِـيـة في علم التصـريف 0
28 ـ جيد العَـروض منظومة في علم العـروض.
29 ـ الجـوهـر الفريد على الجـيد، 0
30 ـ منظومة في البلاغـة 0
31 ـ الكافي في العـروض والقـوافي، 0
32ـ شرح (نظم الكافي)، شرح لمنظومته السـابقة 0
33 ـ نظم الاسـتعارة 0
34ـ فكاهة السـامِر وقُـرَّة الناظر 0
35 ـ نسـمات السـحر 0
36ـ روضة الفِكَر 0
37ـ نيـل السعود، 0
38 ـ الصارم القرضاب في نحر من سبَّ الأصحاب، 0
39ـ نظم (خلاصـة الحـساب) 0
40ـ شرح نظم خلاصة الحِـسـاب، 0
43ـ تعليم المتعلِّم شرح (تفهيم المتفهِم) 0
44ـ مطالع السـعود بطيب أخبار الوالي داود، 0
45ـ تاريخ بغداد، 0
46 ـ سبائك العسجد في أخبار أحمد نجل رزق الأسعد، 0
47ـ كتاب منظوم في مدح الإمام أحمد 0
48ـ نظم الجوهر في مدائح حِمير 0
49ـ أصـفى الموارد في سلسال أحوال الإمام خالد، 0
50 ـ الغُرر في وجوه القرن الثالث عشـر، 0
51 ـ وله أيضاً حاشـية على (حِكمة العين) 0
52 ـ وهُناك بعض المُتَـفّـرِّقات والرسائل في الحِكمة والتربية والتعليم والأخلاق 0

وهذه مؤلفات عثمان بن سند الرباعي :
1ـ بهجة النظر في نظم ( نخبة الفِكر 0
2 ـ شرح نخـبة الفكر ، 0
3 ـ منظومة في مصطلح الحديث ، 0
4 ـ الغُـرر في جــبهة ( بهجة البصـر) ، 0
5 ـ هادي السعـيد ، منظومة في العقائد
6ـ منظومة في إبطال عقيدة الرابطة
7 ـ أوضح المسالك في فقه الإمام مالك ، 0
8ـ الدرَّة الثمينة و الواضحة المبينة 0
9ـ تحــــفـــة التحقيق لمعرفة الصديق ، 0
10 ـ ( الشذرات الفاخِـرة في نظم الورقات الناضِـرة) 0
11ـ الفـائض في علم الفرائض ، 0
12 ـ منظومة في أصول الفقـه .
13 ـ شرح منظومته السابقة .
14 ـ نظم قواعد الإعـراب ، 0
15 ـ نظم الأزهـريَّة في النحـو ، 0
16ـ نظم مغني اللبيب عن كتب الأعـاريب ، 0
17 ـ هديَّة الحيران في نظم ( عوامل جرجـان ) ، 0
19ـ رسالة في إعراب اثني عشر ، 0
20 ـ منظومة في مسوغات الابتداء بالنكرة .
21 ـ شرح منظومته في مسوغات الابتداء بالنكرة ، 0
22ـ الغشيان عن مقلة الانسان ، 0
23 ـ تعليقات على شرح الكافية 0
24 ـ كشف الزبـد عن سلسال المدد ، 0
25ـ منظومة في العـدد .
26ـ رسالة في كسر همزة ( إنَّ ) .
27 ـ نظم الشافِـيـة في علم التصـريف -
28 ـ جيد العَـروض منظومة في علم العـروض .
29 ـ الجـوهـر الفريد على الجـيد ، 0
30 ـ منظومة في البلاغـة .
31 ـ الكافي في العـروض و القـوافي ، 0
32ـ شرح ( نظم الكافي ) ، 0
33 ـ نظم الاسـتعارة .
34ـ فكاهة السـامِر وقُـرَّة الناظر .
35 ـ نسـمات السـحر .
36ـ روضة الفِـكَــر .
37ـ نيـل السـعــود ، نشر 0
38 ـ الصارم القرضـاب في نحر من سبَّ الأصحاب ، 0
39ـ نظم ( خلاصـة الحـساب ) 0
40ـ شرح نظم خلاصة الحِـسـاب ، 0
41ـ نظم النخـبة في الحـسـاب 0
42ـ شرح نظم النخـبة .
43ـ تعليم المتعلِّم شرح (تفهيم المتفهِـم ) 0
44ـ مطالع السـعود بطيب أخبار الوالي داود ، 0
45ـ تاريخ بغداد ، 0
46 ـ سبائك العـسـجـد في أخـبار أحمد نجل رزق الأسعـد ، 0
47ـ كتاب منظوم في مدح الإمام أحمد .
48ـ نظم الجـوهـر في مدائح حِمير .
49ـ أصـفى الموارد في سـلسال أحـوال الإمام خالد ، 0
51 ـ وله أيضاً حاشـية على ( حِـكمة العـين ) 0
52 ـ وهُـناك بعض المُتَـفّـرِّقات والرسائل في الحِكمة والتربية والتعليم والأخلاق

وهنا يتضح أن المؤلف واحد

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن عبار ; 06-12-2020 الساعة 10:40 PM
عبدالله بن عبار متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الم يكن نسب قبيلة عنزة ثابت فلماذا الأختلاف والخلاف ؟ عبدالله بن عبار البحث العلمي في وائل جد قبيله عنزه 2 02-20-2013 09:08 PM
بأي ثمن اشترى عثمان الجنة؟؟ رياض بن سالم منزل العنزي المنتدى العام 2 10-17-2010 05:06 PM
خطاب من الشيخ المربي عثمان الناصر الصالح رئيس معهد الأنجال سابقاً وعميد أسرة آل صالح بشر العنزي رسائل الإشادة 0 04-21-2008 11:30 PM
ملخص رسالة من المحامي شفيق بن محسن بن سند الرباعي بشر العنزي رسائل الإشادة 0 04-21-2008 09:01 PM
ملخص رسالة من الشيخ إبراهيم بن عثمان المفيز الدريس بشر العنزي رسائل الإشادة 0 04-05-2008 04:43 PM
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
 
 

الساعة الآن 03:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd 
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009