الإهداءات

 

 

   

 

    


  -  تعديل اهداء
العودة   موقع قبيلة عنزه الرسمي: الموقع الرسمي لقبائل ربيعه عامه و عنزة خاصه الإثراء العلمي (للإ طلاع) النقاش العلمي
النقاش العلمي قسم يختص بقضايا اختلاف وجهات النظر والحكم فيها حكم مبني على دليل علمي موثق

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-2008, 12:03 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المشرف العام
إحصائية العضو







مشعل العبار غير متواجد حالياً


افتراضي

الكتاب:الأغاني
الكتاب:أبو الفرج الاصفهاني ، علي بن الحسين (المتوفى : 356هـ)

وكتب أيضا" أخبرني أحمد بن العباس العسكري قال حدثنا الحسن بن عليل العنزي قال حدثني دماذ عن أبي عبيدة قال: قال الأحنف: ما تعلمت الحلم إلا من قيس بن عاصم المنقري، فقيل له: وكيف ذلك يا أبا بحر.؟"
وكتب ايضا "أخبرني هاشم بن محمد الخزاعي حدثنا أبو غسان دماذ عن أبي عبيدة قال: قيس بن عاصم هو الذي حفز الحوفزان بن شريكٍ الشيباني، طعنه في استه في يوم جدود.
وكان من حديث ذلك اليوم أن الحارث بن شريك بن عمرو الصلب بن قيس بن شراحيل بن مرة بن همام كانت بينه وبين بني يربوع موادعةٌ، ثم هم بالغدر بهم، فجمع بني شيبان وبني ذهبٍ واللهازم: قيس بن ثعلبة وتيم الله بن ثعلبة وغيرهم، ثم غزا بني يربوع، فنذر به عتيبة بن الحارث بن شهاب بن شريكٍ، فنادى في قومه بني جعفر بن ثعلبة من بني يربوع فوادعه وأغار الحارث بن شريكٍ على بني مقاعس وإخوتهم بني ربيع فلم يجيبوهم، فاستصرخوا بني منقرٍ فركبوا حتى لحقوا بالحارث بن شريك وبكر بن وائل وهم قائلون في يومٍ شديد الحر. فما شعر الحوفزان إلا بالأهتم بن سمي بن سنان بن خالد بن منقرٍ
"

وكتب ايضا "قال: وأغار قيس بن عاصم أيضاً على اللهازم، فتبعه بنو كعب بن سعد بالبناح وثيتل، فتخوف أن يكره أصحابه لقاء بكر بن وائل، وقد كان يتناجون في ذلك، فقام ليلاً فشق مزادهم، لئلا يجدوا بداً من لقاء العدو، فلما فعل ذلك أذعنوا بلقائهم وصبروا له، فأغار عليهم، فكان أشهر يوم يوم ثيتل لبني سعد، وظفر قيسٌ بما شاء، وملا يديه من أموالهم وغنائمهم. وفي ذلك يقول ابنه علي بن قيس بن عاصم:
أنا ابن الذي شق المزاد وقد رأى ... بثيتل أحياء اللهازم حضرا"




وكتب" حدثني محمد بن جرير قال كتب إلى السري بن يحيى عن شعيب بن إبراهيم، عن سيف بن عمر، عن الصقعب بن عطية بن بلال، عن سهم بن منجاب، عن منجاب ابن راشد قال:
بعث أبو بكر العلاء بن الحضرمي على قتال أهل الردة بالبحرين، فتلاحق به من لم يرتد من المسلمين ، وسلك بنا الدهناء حتى إذا كنا في بحبوحتها أراد الله عز وجل أن يرينا آية، فنزل العلاء وأمر الناس بالنزول ، فنفرت الإبل في جوف الليل، فما بقي بعير ولا زاد ولا مزاد ولا بناء - يعني الخيم قبل أن يحطوا - فما علمت جمعاً هجم عليه من الغم ما هجم علينا، وأوصى بعضنا إلى بعض، ونادى منادي العلاء: اجتمعوا. فاجتمعنا إليه فقال: ما هذا الذي ظهر فيكم وغلب عليكم؟ فقال الناس: وكيف نلام ونحن إن بلغنا غداً لم تحم شمسه حتى نصير حديثاً. فقال: أيها الناس، لاتراعوا، أستم مسلمين؟ ألستم في سبيل الله؟ أستم أنصار الله؟ قالوا: بلى قال: فأبشروا، فوالله لايخذل الله تبارك وتعالى من كان في مثل حالكم. ونادى المنادي بصلاة الصبح حين طلع الفجر، فصلى بنا ومنا المتيمم ومنا من لم يزل على طهوره، فلما قضى صلاته جثا لركبتيه، وجثا الناس معه، فنصب في الدعاء ونصبوا فلمع لهم سراب فأقبل على الدعاء، ثم لمع لهم آخر كذلك فقال الرائد: ماء. فقام وقام الناس فمشينا حتى نزلنا عليه فشربنا واغتسلنا، فما تعالى النهار حتى أقبلت الإبل من كل وجه وأناخت إلينا، فقام كل رجل إلى ظهره فأخذه، فما فقدنا سلكا ، فأرويناها العلل بعد النهل وتروحنا. وكان أبو هريرة رفيقي، فلما غبنا عن ذلك المكان قال لي: كيف علمك بموضع ذلك الماء؟ فقلت: أنا أهدى الناس بهذه البلاد. قال: فكر معي حتى تقيمني عليه. فكررت به فأنخت على ذلك المكان بعينه، فإذا هو لا غدير به، ولا أثر للماء، فقلت له: والله لولا أني لا أرى الغدير لأخبرتك أن هذا هو المكان، وما رأيت بهذا المكان ماء قبل ذلك . فنظر أبو هريرة فإذا إداوة مملوءة فقال: يا سهم، هذا والله المكان ولهذا رجعت ورجعت بك. وملأت إداوتي هذه ثم وضعتها على شفير الوادي فقلت: إن كان منا من المن وكانت آية عرفتها، وإن كان غياثاً عرفته. فإذا من من المن وحمدت الله جل وعز. ثم سرنا حتى نزلنا هجر فأرسل العلاء إلى الجارود ورجل آخر: أن انضما في عبد القيس حتى تنزلا على الحطم مما يليكما. وخرج هو فيمن معه وفيمن قد عليه جتى ينزل مما يلي هجر. وتجمع المسلمون كلهم إلى العلاء بن الحضرمي، ثم خندق المسلمون والمشركون فكانوا يتراوحون القتال ويرجعون إلى خندقهم، فكانوا كذلك شهراً. فبينا الناس ليلة كذلك إذسمع المسلمون في عسكر المشركين ضوضاء شديدة، فكأنها ضوضاء هزيمة فقال العلاء: من يأتينا بخير القوم؟ فقال عبد الله بن حذف: أنا آتيكم بخير القوم - وكانت أمه عجيلة - فخرج حتى إذا دنا من خندقهم أخذوه فقالوا له: من أنت؟ فانتسب لهم وجعل ينادي يا أبجراه! فجاء أبجر بن بجير فعرفه فقال: ما شأنك؟ فقال لا أضيعن الليلة بين اللهازم، علام أقتل وحولي عساكر من عجل وتيم اللات وعنزة وقيس، أيتلاعب بي الحطم ونزاع القبائل وأنتم شهود! فتخلصه وقال: والله إني لأظنك بئس ابن الأخت لأخوالك الليلة
.


كتب "محمد بن العباس اليزيدي وقرأته عليه قال حدثني عمي عبد الله قال حدثني محمد بن حبيب، وأخبرني به علي بن سليمان الأخفش أيضاً عن الحسن ابن الحسن اليشكري عن ابن الأعرابي قال"
الى ان كتب "قال: فبعث إليه مسمع فترضاه ووصله وفرق في سائر بطون بكر بن وائل على جذمين، جذمٍ يقال له الذهلان، وجذمٍ يقال له اللهازم. فالذهلان: بنو شيبان بن ثعلبة بن يشكر بن وائل، وبنو ضبيعة بن ربيعة . واللهازم: قيس بن ثعلبة، وتيم اللات بن ثعلبة، وعجل بن لجيم، وعنزة بن أسدٍ بن رببيعة. قال الفرزدق:
وأرضى بحكم الحي بكر بن وائلٍ ... إذا كان في الذهلين أو في اللهازم"


قال: وقد دخل بنو قيس بن عكابة مع إخوتهم بني قيس بن ثعلبة بن عكابة. وأما حنيفة فلم تدخل في شيء من هذا لانقطاعهم عن قومهم باليمامة في وسط دار مضر، وكانوا لا ينصرون بكراً ولا يستنصرونهم. فلما جاء الإسلام ونزل الناس مع بني حنيفة ومع بني عجل بن لجيم فتلهزموا ودخل معهم حلفاؤهم بنو مازن بن جدي بن مالك بن صعب بن عليٍ، فصاروا جميعاً في اللهازم."







رد مع اقتباس
قديم 05-07-2008, 12:55 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المشرف العام
إحصائية العضو







مشعل العبار غير متواجد حالياً


افتراضي

وفقه مع كتاب الاغاني ..

أمثله فقط

كتب "ونسخت من كتاب أبي سعيد السكري، عن محمد بن حبيب، عن ابن الأعرابي وأبي عبيدة"
وكتب " أخبرني محمد بن خلف قال حدثنا أحمد بن منصور عن ابن الأعرابي"
وكتب " وأخبرني بهذا الخبر عبد الله بن محمد الرازي قال: حدثنا أحمد بن الحارث الخراز عن ابن الأعرابي"
وكتب " أخبرني ابن المرزبان قال حدثني إسماعيل بن جعفر عن محمد بن حبيب عن ابن الأعرابي"
وكتب " سبب نزول آل عدي الحيرة قال ابن الأعرابي فيما أخبرني به علي بن سليمان الأخفش عن السكري عن محمد بن حبيب عنه"
وكتب " وأخبرني محمد بن الحسن بن دريد عن أبي حاتم عن أبي عبيدة، وأخبرني اليزيدي عن عمه عبيد الله عن أبي حبيب عن ابن الأعرابي"
وكتب " هذه رواية ابن الأعرابي"
وكتب " قال أخبرنا أبو سعيد السكري عن محمد بن حبيب عن ابن الأعرابي عن المفضل بن سلمة عن أبي عبيدة"
وكتب " قال حدثنا أبو سعيد السكري عن محمد بن حبيب عن ابن الأعرابي وأبي عبيدة:"

__________________________________________________ _______
من هو أبو سعيد السكري؟
من هو محمد حبيب؟

من هو ابن الاعرابي؟
__________________________________________________ _______

الملاحظه العلميه الاولى : حدثنا
((1)) أبو سعيد السكري عن
((2)) محمد بن حبيب
((3)) ابن الأعرابي وأبي عبيدة


الملاحظه العلميه الثانيه: قال أخبرنا

((1)) أبو سعيد السكري عن
((2)) محمد بن حبيب
((3)) عن ابن الأعرابي
((4)) عن المفضل بن سلمة
((5)) عن أبي عبيدة







رد مع اقتباس
قديم 05-07-2008, 01:14 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المشرف العام
إحصائية العضو







مشعل العبار غير متواجد حالياً


افتراضي

الكتاب:المحبر
المؤلف:أبو جعفر محمد بن حبيب بن أمية البغدادي (المتوفى : 245هـ)
رواية : أبي سعيد الحسين بن الحسين السكري (المتوفى : 275 هـ)

كتب "و (الحارث) بن لؤى وقع الى اليمامة فهم في بنى هزان من عنزة بن اسد بن ربيعة بن نزار والحارث هو جشم."
وكتب "وكان المحرق بسلمان لبكر بن وائل وسائر ربيعة.
وكانوا قد جعلوا في كل حى من ربيعة له ولدا.
وكان في عنزة (بلج) بن المحرق.
فكان في عميرة وغفيلة (عمرو) بن المحرق.
وكان سدنته آل الاسود العجليون
."
وكتب "و (السوا) بنت الاعيس، من عنزة ثم من بنى هزان.
"
وكتب" وتزوجت مارية هذه (امرا القيس) بن بهثة بن سليم، فولدت خفافا وعوفا وبهزا.
وتزوجها (ثعلبة) بن مالك بن مرنوس 4 بن طريف بن النمر بن يقدم بن عنزه
"







رد مع اقتباس
قديم 05-07-2008, 01:29 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
المشرف العام
إحصائية العضو







مشعل العبار غير متواجد حالياً


افتراضي

الكتاب: أسماء خيل العرب وفرسانها
المؤلف:أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابي (المتوفى : 231هـ)

كتب "خيل عنزة بن أسد:

عقبة بن سالم الهزاني فارس مياح، قال فيه:
داويت مياحاً لها وصنعته ... فداويت ملء العين ما فيه مزعم
ويروى: فبرزت ملء العين ما فيه مزاعم يقول: ليس شيء من خيل العرب يطمع أن يسبقه.
أما إذا استدبرته فهو حشور ... أما إذا استقبلته فهو سلجم
الحشور: الواسع الجوف. والسلجم: طويل الخدين طويل العنق.
وأما إذا استعرضته فهو جرشع ... وله ثبج حابي الضلوع ومحزم
حابي: سابغ طويل الضلوع.
له قصر يا ظبي وساقا نعامة ... وأنساء سيد لحمه متخذم
عباية بن شكس الهزاني، فرسه: الحمالة، قال فيها:نصبت لهم صدر الحمالة إنها ... إذا خامت الأبطال قلت لها أقدمي
كأن الشراعيات حول عذارها ... خوافي غدافي من الطير أسحم
"







رد مع اقتباس
قديم 05-07-2008, 01:46 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
المشرف العام
إحصائية العضو







مشعل العبار غير متواجد حالياً


افتراضي

الكتاب: مختلف القبائل ومؤتلفها
المؤلف: أبو جعفر محمد بن حبيب بن أمية البغدادي (المتوفى : 245هـ)


كتب "(عنزة): في ربيعة: عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار."







رد مع اقتباس
قديم 05-07-2008, 01:51 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
المشرف العام
إحصائية العضو







مشعل العبار غير متواجد حالياً


افتراضي

الكتاب:المنمق في أخبار قريش
المؤلف: أبو جعفر محمد بن حبيب بن أمية البغدادي (المتوفى : 245هـ)

لم يتطرق الى عنزه او بكر أو اللهازم







رد مع اقتباس
قديم 05-07-2008, 04:28 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
المشرف العام
إحصائية العضو







مشعل العبار غير متواجد حالياً


افتراضي

سؤال ؟

كيف عرفت أن أبو عبيده المقصود هو "أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى" ؟







رد مع اقتباس
قديم 05-07-2008, 04:29 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
المشرف العام
إحصائية العضو







مشعل العبار غير متواجد حالياً


افتراضي

الكتاب: تاريخ الرسل والملوك
المؤلف: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى : 310هـ)


أمثله فقط

كتب " وكان أبو عبيدة معمر بن المثنى"
وكتب " حدثني عمر بن شبة، قال: حدثنا أبو عبيدة"
وكتب "قال أبو جعفر: وحدثني أبو عبيدة معمر بن المثنى أن يونس بن حبيب الجرمي حدثه، قال:"
وكتب "حدثني الحارث، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: حدثنا أبو عبيدة، عن أبي يعقوب الثقفي، عن عبد الملك بن عمير، قال:"

وكتب "قال أبو عبيدة: فحدثني زهير بن هنيد، عن عمرو بن عيسى، قال: كان منزل مالك بن مسمع الجحدري في الباطنة عند باب عبد الله الإصبهاني في خط بني جحدر، الذي عند مسجد الجامع، فكان مالك يحضر المسجد، فبينا هو قاعد فيه - وذلك بعد يسيرٍ من أمر ببة - وافى الحلقة رجلٌ من ولد عبد الله عامر بن كريز القرشي يريد ببة، ومعه رسالة من عبد الله ابن خازم، وبيعته بهراة، فتنازعوا، فأغلظ القرشي لمالك، فلطم رجلٌ من بكر بن وائل القرشي، فتهايج من ثم من مضر وربيعة، وكثرتهم ربيعة الذين في الحلقة، فنادى رجل: يال تميم! فسمعت الدعوة عصبةٌ من ضبة ابن أد - كانوا عند القاضي - فأخذوا رماح حرس من المسجد وترستهم، ثم شدوا على الربعين فهزموهم، وبلغ ذلك شقيق بن ثور السدوسي - وهو يومئذ رئيس بكر بن وائل - فأقبل إلى المسجد فقال: لا تجدن مضرياً إلا قتلتموه، فبلغ ذلك مالك بن مسمع، فأقبل متفضلاً يسكن الناس، فكف بعضهم عن بعض، فمكث الناس شهراً أو أقل، وكان رجل من بني يشكر يجالس رجلاً من بني ضبة في المسجد، فتذاكرا لطمة البكري القرشي، ففخر اليشكري. قال: ثم قال: ذهبت ظلفاً. فأحفظ الضبي بذلك، فوجأ عنقه، فوقذه الناس في الجمعة، فحمل إلى أهله ميتاً - أعني اليشكري - فثارت بكر إلى رأسهم أشيم بن شقيق، فقالوا: سر بنا؛ فقال: بل أبعث إليهم رسولاً، فإن سيبوا لنا حقنا وإلا سرنا إليهم، فأبت ذلك بكر، فأتوا مالك بن مسمع - وقد كان قبل ذلك مملكاً عليهم قبل أبشيم، فغلب أشيم على الرياسة حين شخص أشيم إلى يزيد بن معاوية؛ فكتب له إلى عبيد الله بن زياد أن ردوا الرياسة إلى أشيم، فأبت اللهازم، وهم بنو قيس بن ثعلبة وحلفاؤهم عنزة وشيع اللات وحلفاؤها عجل حتى توافواهم وآل ذهل بن شيبان وحلفاؤها يشكر، وذهل ثعلبة وحلفاؤها ضبيعة بن ربيعة بن نزار؛ أربع قبائل وأربع قبائل، وكان هذا الحلف في أهل الوبر في الجاهلية، فكانت حنيفة بقيت من قبائل بكر لم تكن دخلت في الجاهلية في هذا الحلف، لأنهم أهل مدر، فدخلوا في الإسلام مع أخيهم عجل، فصاروا لهزمةً، ثم تراضوا بحكم عمران بن عصام العنزي أحد بني هميم، وردها إلى أشيم، فلما كانت هذه الفتنة استخفت بكر مالك بن مسمع، فخف وجمع وأعد، فطلب إلى الأزد أن يجددوا الحلف الذي كان بينهم"


نقطه: المصدر أبو عبيده







رد مع اقتباس
قديم 05-07-2008, 04:36 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
المشرف العام
إحصائية العضو







مشعل العبار غير متواجد حالياً


افتراضي

تحليل علمي:

الكتاب: الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة
المؤلف:محمد بن أبي بكر الانصاري التلمساني المعروف بالبري (المتوفى : 644هـ)

وقال أبو عُبيدٍ البكريُّ في " معجم ما استعجم " : ذاتُ النحيين امرأة من هُذيل. ومن موالي تيم اللات بن ثعلبة النعمانُ بن ثابت بن زُوطَي بن ماه: وُلأد سنة ثمانين، ومات سنة خمسين ومئة، وهو ابن سبعين سنة. وأدرك، وهو يعقل، ولقي أربعة من الصحابة: أنسَ بن مالك وعبد الله بن أبي أوفى وأبا الطفيل عامر بن واثلةَ وسهلَ بن سعد الساعدي، ولم يأخذ عن واحدٍ منهم. وأبو حنيفة إمامُ أصحاب القياس. قال الشافعي: قيل لمالك: هل رأيتَ أبا حنيفة؟ قال: نعم رأيتُ رجلاً لو كلمك في هذه..ورَوى حرملةُ عن الشافعي قال: من أراد الحديث الصحيح فعليه بمالك، ومن أرادَ الجدل فعليه بأبي حنيفة، ومن أراد التفسير فعليه بمقاتل بن سليمان. وروى حرملةُ أيضاً سمعتُ الشافعي يقول: من أراد أن يتبحَّر في الفقه فهو عيالٌ على أبي حنيفةَ. وأخذ عنه مذهبهُ خلق كثير، وأجلُّهم ابنه حماد وأبو يعقوب..وولي القضاء حمادُ بن أبي حنيفة وابنه إسماعيل بن حماد. ومن بني قيس بن ثعلبة بن عكابةَ بن صعب بن عليِّ بن بكر بن وائل الصَّعِقُ بن حَزْن: أبو عبد الله. روى عن مطر الوراق وعلي بن الحكم وفيل بن عَرادة. روى عنه زيد بن حُباب وعارم وسليمان بن حرب وشيبان بن فرُّوخٍ. وقال الدارقطنيُّ: الصعقُ ومطر ليسا بالقَويَّين.
ومنهم أبو غسان مالك بن مِسْمع بن شيبان بن شَهاب، وإليه تُنسب المسامِعَةُ. وكان سيدَ بكر بن وائلٍ في الإسلام. وهو ولِد ربيعةَ الجحْدر الذي فَدى شَعرَه يوم تَحلاق اللِّمم بأكرهِ فارس يطلع. وكان مِسمع أبو مالك أتى النبي صلى الله عليه وسلم، وقُتل بالبحرين، ويكنى أبا سيار. وهو أبو المسامعة. وكان مالك ابنه أنْبةَ الناس. وقال رجل لعبد الملك: لو غضب مالك لغضب معه مئة ألف لا يسألونَه فيما غَضب. فقال عبد الملك: هذا، وأبيك، السؤددُ. ولم يل شيئاً قطُّ. وهلك في أول خلافة عبد الملك بن مروان بالبصرة. وعقبُهُ كثير. وفيه يقول الفرزدقُ من قصيدة يرثي فيها ابنه: وقد مات بسطامُ بن قيسِ بن خالد ... ومات أبو غسانَ شيخُ اللهازمِ واللهازمُ: عَنَزةُ بن أسد بن ربيعة، وعِجل بن لُجيم، وتيمُ الله، وقيس، وذُهل بنو ثعلبة بن عُكابة. ثم تَلهزمت حَنيفةُ بن لُجيم، فصارت معهم. والذهلان: شيبان وذهل ابنا ثعلبةَ بن عكابة
."

نقطه: الكاتب متأخر وناقل ممن قبله
نقل من معجم ما استعجم والاغاني وغيره ووضحنا سابقا ان مصدر معجم ما استعجم أبو عبيده ومصدر الاغاني ابن الاعرابي وابو عبيده







رد مع اقتباس
قديم 05-07-2008, 12:07 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
المشرف العام
إحصائية العضو







مشعل العبار غير متواجد حالياً


افتراضي

ذكر أحد الاخوه

" يقول النسابه محمد بن أبي بكر بن عبد الله التلمساني الشهير بالبري من أهالي القرن السابع الهجري :[ واللهازم هم عنزه بن أسد وعجل بن بكر ، وتيم الله وقيس وذهل بنو ثعلبه أيضا من بكر بن وائل ثم تلهزمت حنيفه بن لجيم والذهلان شيبان وذهل أبناء ثعلبه بن عكابة ] "

ويقول " وقال صاحب كتاب ( الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة) عن اللهازم :

" واللهازمُ: عَنَزةُ بن أسد بن ربيعة، وعِجل بن لُجيم، وتيمُ الله، وقيس، وذُهل بنو ثعلبة بن عُكابة. ثم تَلهزمت حَنيفةُ بن لُجيم، فصارت معهم"

__________________________________________________ ______

توضيح

محمد بن أبي بكر الانصاري التلمساني المعروف بالبري (المتوفى : 644هـ) هو صاحب كتاب " الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة"







رد مع اقتباس
إضافة رد
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ياسيدى سلمان نعلن جهاري**حقايقن ماشابها زيف وجدال خالد مهدي العبار الشعر الشعبي المكتوب 0 01-31-2013 12:15 AM
مسمى شملان ؟ العرعير الأنساب العام واستفسارات الأنساب 3 02-27-2012 04:52 PM
:: يا سعد تنصّ لي سلمان :: محمد بن دوهان الشعر الشعبي المكتوب 6 10-07-2011 08:40 PM
ملخص رسالة من سلمان بن عبدالعزيز الضالع بشر العنزي رسائل الإشادة 0 02-29-2008 12:43 PM


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 05:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd 
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009