الإهداءات

 

 

   

 

    


  -  تعديل اهداء
العودة   موقع قبيلة عنزه الرسمي: الموقع الرسمي لقبائل ربيعه عامه و عنزة خاصه ركن الأدب الشعبي الركن الخاص بقصائد الشاعر عبدالله بن عبار العنزي
الركن الخاص بقصائد الشاعر عبدالله بن عبار العنزي كل ما استجد من شعر شاعر قبائل ربيعه الشاعر عبدالله بن عبار والإسناد عليه

 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 07-03-2022, 05:06 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار غير متواجد حالياً


افتراضي

تابع
* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على خالد بن صالح العيادة : 146

سر يا قلم وأكتـب روايع مـن القـاف *** أكـتـب وسجـل من لطيـف العـبـاره
جــواب لـلـي بـالـتـمـاثـيـــل عــراف *** بـيـطـار شـعـر ويـفـتهـم بـالأشـاره
يا خالـد المنعـور يا ريـف الأضيـاف *** أسـمح لـنـا يا ريـف ضيفـه وجـاره
أقسمت لـك يالقـرم باقسام وأحـلاف *** بـالـواحـد الـلـي نـتــقـي حــر نــاره
أنـي عـلى الطيـّب شـفـوق وميـلاف *** وزيارة أهـل الطيب مـا هي خساره
لا شـك أقـاطـع كـل هـايـف وبــلاف *** عـشـرة ردي الشـان كـذب وقـمـاره
أحـب عشـرات الحمايـل والأشـراف *** والـنـذل والـهـلــبـاج مـا اطـب داره
أحـب وافـيـن الخصايـل والأوصـاف *** الـلي بـهـم عـز الـخـوي وأفـتخـاره
ولا لي بخوتهـم مطـامع ولا اهـداف *** ولا خيـر بالـلي ضاع سلمـه وكـاره
يا مسندي ما طحت في جمع الآلاف *** ولا عــنــد مـثـلـي لـلـتـجــاره أداره
لكن سكنت بحارةٍ باقصى الأطـراف *** حـارة بـدو يـا بعـد عـنهـا الحضـاره
بيـن الـرياض وبينهـا يتعـب الهـاف *** مـا مثـلهـا بالـرخـص والبعـد حـاره
مـن طبـهـا يا القـرم هيهـات ينشاف *** مـا هـي غـريبـه لـو تقـطع أخـبـاره
ودك تـصـبـحـهـا بـشيـول ونـسـاف *** ولا بـمــرافــقـهــا تـجــود الــوزاره

* وقال خالد بن صالح العيادة هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 147

يقـول مـن يـمسح دمـوعـه باياديـه *** يذرف كثير الدمع في كـل الأوقـات
عـلى وليـف الـروح مـاني بنـاسيه *** وجـروح قـلبي من فراقـه جديـدات
لا بـد يـذكـرنـي وأنـا دايـم أرجــيـه *** دايـم عيـوني من فـراقـه سهيـرات
لـيتـه يـعـود ويذكـر الزيـن ماضيـه *** ويذكـر عهـوداً مـن هـوانا قديمات
لـو يطـلـب الغـالـي فـلا بـد نعـطيـه *** أعـطيـه لـو يطـلب عطـايـا كثيـرات
ما أظن تبـرى مـن فـوادي مكاويـه *** منهـا جروحي في فـوادي عطيبات
أنـا دوايـه صعـب وصعـبه مبـاديـه *** لو جابـوا الدكتور ومعه الأشاعات
أحـتار دكـتـوري بـمـانـي أعـانـيــه *** وقالوا صويب الوجد ماله علاجات
قـال السبب جرحه ولا هـو بقاويـه *** ترى اللقا يبري الجروح العميقـات
الوصـل هـو طـبـه ولا بـد يشـفـيـه *** لا بـد ما يبـرى وأنـا عنـدي أثـبـات
أبـو جـديـل فـوق الأمـتـان كـاسيـه *** وأبـو رمـوشٍ فـوق خـده ضليـلات
وعيون نجـل وتذبح الـلي يراعيـه *** يـرسل مـن عيونـه سهـومٍ خـفـيات
الـلـه عـطاه الزيـن بكامـل معانيـه *** مـالـه حـلايـا بـالـبـنـات الجـمـيـلات
وقلبـي يا أبن عبـار زادت بلاويـه *** شـاف المصايب من هواها عديـدات
قلبي يا أبن عبـار كثـرت طواريـه *** حـتى عـيـونـي مـن هـواهـا شقـيات
أصبر على الشدات والدمع أخفيـه *** باسبـابـهـا قـضيـت أنـا الليـل ونـات

* وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على خالد بن صالح العيادة : 148

جـانـي جـوابٍ واضـحـات مـعـانـيـه *** مـن خـالـد المنعـور زبـن الونيـات
حـي الكتـاب وحـي زرفـه وراعـيـه *** من خاطـري بالقيل نرسـل تحيـات
خـط أبو فيصـل نفتهـم كـل مـا فـيـه *** يشكي هوا راعي الخصال العذيات
يالقرم عنـدي لك نصيحـة وتوجيـه *** وقبـل النصايح تنشرى بالجنيهـات
الحـب مـالـك فـي مشـاكـل بـلاويـه *** أن طعت شوري خل طردالخوندات
قـلب المشقى زاهـي الـدل يـغــريـه *** الـمغـريـات الـسـاحـرات المضـلات
قـيس الملـّوح كـان تسـمع بطاريـه *** هـام بهـوى ليـلى ومـن حبها مـات
وأبن الخفاجي كان تـدري بماضيـه *** راحت حياته بيـن لوعـة وحسرات
وكلـن شـكى ليـلاه وحسـب ليـالـيـه *** أصبح جداه من الهـوا قول هيهات
وقبلـك ابـن لعـبـون خابـت أمانـيـه *** ومحسن طواه الوجد عقب الملذات
مـار أحـذره لا يـجـذبـنـك حـلاويــه *** وأفطن ترى لـه يالزميل أنعكاسات
أطلـب بشـرع الله ثـم أرض والـيـه *** فـي سنـة الـرحـمـن رب الـبـريـات
كانـه حصل بالمـال ملـزوم تشـريـه *** عد المهر وأحضرغوايش ودلعات
وكانـه حصل بالجاه حضّر عوانيـه *** وأرسل عليه أهـل الفعال الحميدات
الـلـه يـجـمـع كـل غـالـي بـغــالـيــه *** رب الـملأ عـلام غـيـب الـخـفـيـات
هـذا كـلامـي وأنـت تـفـهـم مبـاديـه *** وأن ما حصلك صاحبك نـزه الـذات
حيث أن اللي مثلك تطوله مشاريـه *** أصبـر وصـابـر مـا تفـيـد الشكيات

من شعر عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة في معانات الباحث وما يلاقي من صعوبات : 149

خط اليـراع وسطـر الطرس بالـزاج *** ونقش السجلة بالحروف أعجبتني
وتقاطر المنظـوم مـن فيض الإنتاج *** عـذب المعاني صغتها ما اعسرتني
غـرفـت نـبع القـاف مـن جـم هـداج *** اليا قـلت هـاتي يا القريحة عطتـني
روابعـي مـن واهـج الصدر تـنـفـاج *** هـاضت اشجـوني والتفاكير جتـني
ينفاج عن صدري تقـل فوح وهـّاج *** كـان الهجـوس الـعـابـره فـارقـتـني
نظم القريض لخاطري طـب وعلاج *** الـيا ضـاق بـالـي وانـكتـم ونستـني
أخـذت لي مع نظـم الأشعار مرواج *** وعـلى النقـاء فيـه الرجال أعرفتني
وكـم قـاف سويتـه وشلته بالأدراج *** أدرى الملامـة والظـروف أشغـلتني
مـا قـلت منطوقي غـرابيل واحراج *** اتـرك سـلـوم الحـيـف مـا لايـمـتـني
الشعـر الـلي يقضي لـوازم لمحتاج *** عـنـه الشهـامـه والـكـرامـه نهـتـني
كـان القصيـد لنـاظم الشعـر سمـّاج *** مـا اشفـق عـليها كان مـا نومستني
وكان القصايد ما بها رفعت حجـاج *** مـا حـب الـلي في قول شاعر نعتني
ابي اعتزل ما شفت بالشعر مخراج *** غـيـر البـلايش مـن وراه ابـلشتـني
أدليت دلـوي والمحالـه بهـا أمـراج *** أقـرش رشـاهـا بالقـلـيـب وسنتـني
تمـوج بشراعي زواعـيـج الأمـواج *** طمت مجـادف زورقـي وأغـرقـتني
درب الوعر ما فيـه مسلك ومنهـاج *** هـمـت الفجـوج القاحلـه وأتعـبتـني
من دون مقصودي عراقيل واسياج *** واشبوك عن وصل الهدف حيرتني
نويت أواصل وأجعـل الشوك ديباج *** ما كن لـو رقط الحضوف اقرصتني
والـلي يـمـدون الحـبـايـل بـالأنـواج *** لـو يـنصبون أشراكهم ما أخدعتني
أجهـد لعـل ارتـاح مـن هـرج هـراج *** واهـل القلوب الحاقدة مـا اعذرتني
ولاهـمني منطـوق فـاسـد وهـلـبـاج *** الـلـي الـيـا لاحـظ خـمالـي شـمتـني
الـلي لهـم صجـه ولـجـة وصـرنـاج *** لجـت حساس أصواتـهـم دوخـتـني
وش عـاد لـو تقـدح منافيخ الأوداج *** المـرجفيـن اقـوالهـم مـا ازعـلتـني
لـو يجحـد الـلي مذهبـه سلم حـّواج *** يكـفي شغـاميـم الـرجـال انصفـتـني
اعرض عن الداشرولا واخذ الـداج *** واهـل الحسـد غـايـاتهم مـا خـفتـني
بعـض الـزلايـب للعـدو يدفـع البـاج *** لكـن عـلى الصاحب صريمه وفتني
ولاني بحال الـلي عـن الحق ينعـاج *** خـدمـت حـمـايـل لابـتي شـرفـتـنـي
لاشك انا شبهت حالي عـلى سـراج *** اضـوي لغـيـري والفتيـل أحـرقـتني
جـربـت بالـدنيـا بـهـاديـل وازعــاج *** هـدت عـزايـم قــوتـي وأرهـقـتـنـي
عن نقل حملي من تهقويت به ماج *** حـمـلي ثـقيـل وشايلـه فـوق مـتـني
الـلـه كريـم وسامـك العـرش فـراج *** قـلـتـه وطـول الـتـجـربـه عـلمـتـني
ذكـرت مجـد الـلي تعـلـوا بالأبـراج *** صـيـد الـقـروم عـلـومهـم ذكـرتـنـي
اللي بهـم عـن ظيم الأضداد ملواج *** شفـت اختلاف احفادهـم وأغمضتني
وكان الصقور بوكرهـا طيـر دراج *** مـا صـقـرت غـيـري ولا صـقـرتـنـي

* وقال الشاعر خالد بن صالح العيادة هذه القصيدة مجاراه لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 150

حي الجـواب أعـداد ما طـاف حجـاج *** يـا مـرحـبـا بـبـيـوت شعـرٍ لـفـتـني
من الشاعـر الـلي يفتهم كـل منهـاج *** عـرفـت مـعـنــاهــا ولا حـيــرتــنـي
والشعـر لـه فـن وصيـاغـة وديـبـاج *** وبيوت أبـو مشعـل بحـق أطـربتني
كـم واحـدٍ فـن الـشـعـر لـبـسـه تــاج *** لـو المعـاني بمنهجـه مـا أعجبتنـي
يـا مـا أرتفـع بالقيـل مـن واحـدٍ داج *** وأنـا بـعـد شـرواك مـا سـاعـدتـنـي
ولا تلتفت لـلي ضميـره كمـا الصاج *** الـلي فـعـولـه يـا فـتـى مـزعـلـتــني
والله لو أنه من وراء طعس الأفلاج *** يـوصلك شـره مثـل مـا جتـك جتنـي
لوحال من دون الردي ساحل العاج *** لا بـد مــا يشمـت وقـبـلـك شـمـتـني
سـر بالطريـق وعنـد مولاك الأفراج *** رب العـبـاد الـلي فـضـالـه كسـتـني
ولا ينصي مـن حـط بالقـفـل مـزلاج *** ودنـيـاك يـا مـشـكـاي قـد عـلمتـنـي
أصبـر تـرى بالعـافـيـة فـلة احجـاج *** ودنيـاك كـان هـي أبلشتـك أبلشتـني
ولا يعجبك قصرٍ وسيع وبـه أبـراج *** أن كـان مـا الـجـدران بـه ضلـلتـنـي

*- وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يسند على الشاعر كليب ابن صالح الهزيمي : 151

يـا راكـب هـافٍ يبـوج العـبـاعـيـب *** هـاف عـليـه مـن الشغـاميم سـواق
عـابـيه للقاع الـدعـث والشناخيـب *** لـو لـه جـنـاح لخافـق الطيـر لحـاق
يا بعـد مشواره إلـى سابـق الجيـب *** للجيـب واللـوري إلـى سـار سبّـاق
يـمـد مـن وادي حـنـيـفـة تـغـاريـب *** بخـط القصيـم وثـم للشـرق ينساق
وإلى وطأ الباطـن توجـه مع البيـب *** يـمـر رفـحـا ويـنتـظـر قـدر دوراق
من طلعة أعيوج لأبا القور تصويب *** لطريف لازم يوصله بعـد الأشراق
مـنـدوب مـني يـوصـل الخـط لكليب *** وصـل لأبـو حامد تحيات وأشـواق
سلـم وقـلـه يعـتـذر لـي مـن صليب *** والـلي تـسـمى مـن جميلي وبـنـاق
مـاني عليهـم لا ومـن يعـلـم الغيـب *** ولا ني مثـل مـا قـيل للسب عشـاق
مـا قـلـتها قـصدي مـدوّر عـذاريـب *** والناس ترجع للمجاني والأعـراق
ومن طاب فعله ما نرده عن الطيب *** والطيـب قسـم مثـل تقسيم الأرزاق
ولاني من الـلي يشذبون العـراقيب *** ولا ني مـداري كـل هـايـف وبـواق
ولا نسمع اللي يروجون المشاعيب *** شيـن المهـاجي كنـه العـيـر نهـاق
سـود القـلوب الحاقدين المغـاضيب *** شبابـة الـفـتـنـة قـلـيـليـن الأوفـاق
وأنـتـم تـراكـم مـن قـديـم أصاحيـب *** والـمـعـذرة مـن تايحـات بالأطـلاق
يـوم أنكـم يا كليب بالمقـر وانخيـب *** تنـدون بالصحراء إلـى لاح بـراق
وأنت اتخبر يوم الظعن لـه جناديب *** والبيت ما يبنا بلا ارفاف وأرواق
عـدونـا تكـويـه حـامـي المنـاسيـب *** وصديقـنـا نسقيه من شهـد تريـاق
تاريخـنا مـن دور هـارون وشعيـب *** يذكر أن كان التفت الساق بالساق
والـيـوم كـلن محتفـظ بالـمـواجـيـب *** والنـاس تبغض كـل مهلـط وملاق
الـشـكـر لـلـه والـفـخـر لـلمعـازيـب *** لمّوا شتات الشعب من كل الأشناق
خلـوا قطيع الضان يرتع مع الذيـب *** وسادوا بشرع اللي للأرواح خلاق
مـار أركـدوا لا تكـدرون المشاريب ** للصبر حـد وكـل منطـق لـه اقـنـاق
تـبعـدوا عـن كلمـة الشـك والـريـب *** وحطـوا لباب الشر يا كليب مغلاق
قـولي وكاد ولا هـروجي طبـاطيـب *** قـلت الصحيح وزايد الهرج ما لاق

* قال الشاعر كليب بن صالح الهزيمي هذه القصيدة رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 152

حي الجـواب الـلي لفـاني وترحيـب *** أعـداد ما داج البشر بين الأسـواق
مـن قـول ابـن عـبـار ملفـاه لكليـب *** وأنـا عـلى قـولـه مع الـود مشتـاق
ألـذ وأحـلا مـن لـبـن شمـخ الـنيـب *** لا جن من المرتع عريضات الأشداق
وضّـح بـيـان بـنـود كـل الأسالـيـب *** عرفت مضمونه وأنا أعطيه ميثاق
جانا مع اللي ما دخل شغل توضيب *** مثل الطلق لأقبل على خطو مفتاق
قـلـت أحـرفـه لا يـبـردن الـدواليـب *** غـيـر الـمهـّيـل مـا تـريّـق ولا ذاق
ركز مسيرك حروة سهيل تصويـب *** أسرع من اللي باشقرالريش خفاق
رده لعـبـدالـلـه وخـذ لـه مـكـاتـيـب *** ما عـندي الا اللي مسجل بالأوراق
مقبول عذرك يا عـريب المجاذيـب *** أرسل ونرسل لك من الشعـر مالاق
أخـاف مـن قـول يسـبـب عـواقـيب *** يـهـد قصـر الـود مـن كـل الأشنـاق
يفداك مـن يقـدم عـلى كلمة العيـب *** خـبـلٍ يكـيـّت لـو تـدوحـه بمرشـاق
من دور نوح ودورهارون وشعيب *** عـشنـا جميع وكـلـنـا خـلـق خـلاق
أمـا عـن الغـايـات مـن يعـلم الغيـب *** عرضة خصيمٍ جابها الله بالأوفـاق
وأن كان عندك لي كرامة وتوجيـب *** أتـرك وسامح كـل مسوي وهـلاق
جانا الشريط اللي به العذر لي جيب *** قـرايضه تغلغـلن وسـط الأعـمـاق
مـن فـاهـم لـفـظـه يسمى مـواهيـب *** يطرب لهن قلب المولع إلى أشتاق
قاضي حكيم أملاه يبري الأصاويـب *** توفـرت بـه فايـق الفـهـم وأخـلاق
أزوركـم بـالـلـه وجـاه الـمـعـازيــب *** ومحمد وموسى ويعقوب واسحاق
شـوري عـليكم تـتركـون الطباطيب *** مـا يقـدم العاقـل عـلى كـل مطبـاق
قـول تغـني بـه هـل الفـطـر الشيـب *** أخيـر من حذف المراشق بالأطلاق
المدح بالأجواد هـو مسهـم الطيـب *** لو غرس قلبك مع دقيقات الأعناق
وجهـتهـا يـمي وأنـا خـالي الجـيـب *** أنشـد ويعـطيـك الخبـر كـل صّـداق
من شبتي حتى غشا وجهي الشيب *** ما خاوي اللي ما يتسنع ولا يساق

*- قال الشاعر فيصل بن منصور الرياحي البقمي رحمه الله هذه القصيدة
يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 153

هات القلم واكتب على البوك يا خي *** بسـم الـلـه الرحـمـن سجـل تحـيـه
حضـرة جنـاب الـلي لـه العـز مبني *** الــوايــلـي مـن عــزوةٍ وايــلـيــــه
الإسـم عـبـدالـلـه وطـاريــه يـكـفـي *** رمـز الشهـامـة والشرف والحميه
أكـتــب لأبـن عــبـار قـّدام يــمـشـي *** جـمـسٍ مجـهـز لـلـديـار الـقـصيـه
جمسٍ جديـد مـن الوكـالات مشـري *** مـنـوة غـريـبٍ منـتـوي لـه بـنـيـه
قـم يالدريول عـايـر الـزيـت والمـي *** وهـاك الرسالة في يـدك من أيديـه
عـب الـتـوانـك فـل والجـيـك ممـلي *** تـحـتـاط بـه مـع خـبــةٍ جـرهــديــه
مـع خـبـةٍ صـوانـهـا يـقـدح الـضي *** جـلـد أكـفــراتـه تـقـل جـلـد بـرديـه
وإلـى زمالـك ظـلـم والخـط الأصلي *** أعــبـر مـعـه يـرعـاك رب الـبـريـه
خـط احلبـان ايميـن مكتـوب مقـري *** فـي لـوحـةٍ بـيـن المفـارق امضيـه
خـطٍ حـديـث ولـوحـتـه عـنـه تنـبي *** بــدايـتـه يـشـدا لـقـوس الـحـنـيـــه
كـن واثـقٍ بـالـلـه والأمـر مـقـضي *** تـاصـل بعـون الـلـه ونفسـك هـنيـه
الجمس يطوي بك فجوج الوطأطي *** الألـف كـيـلـوا يـقـطـعـه باضحويـه
مـر الرياض وشيّـك الجمس بـدري *** وتــفــقــده كـفـيـت شــر الــبـلــيـه
أركب خطوط مع كرى الحزم تبـدي *** مـثــل الـخـيـوط بـجـو دارٍ خـلـيــه
وقـبـل تـجـي خـط الأمارات وادبـي *** مـيّــل درقـسـونـه يـسـارك شـويـه
تـلقـا شغـاميـم الوغـى يـوم تضوي *** أولاد وايـــل حـي ذيــك الـسـمـيــه
مـن مـارثـة عــنــّاز مـا زيهــم زي *** أهـل الفـخـر مـن يـوم بقعـا صبيّـه
ملـفـاك أبـن عـبّـار مـن يـوم تـلـفي *** الـلي عـلى الشـدة عـزومـه قـويـه
تـبـشـر بـتـرحـيـبٍ مـربـّع ومـثــني *** ومـفطـح يـهـزع ركـون الصيـنـيـه
مـع دلـةٍ بـالـهــيــل والـبـن تـغــلـي *** بجـال المـنـاره كـل صـبح وعشيـه
عطه الكتاب وهو على طول يـدري *** الـذيـب مـا يـجـهــل روابـع خـويـه
أسند على الطيّب ولكن وش أشكي *** أشـكي الـزمـن ولا النفوس الدنيـه
الـنـاس ملـويـيـن والـوقـت مـلــوي *** وكيـف المقـارن بـيـن هـذي وذيـه
ناسٍ عـلى الهامش تلومك وتحـكي *** لـو مـالـهـم عـنـدك لـزوم ودعــيـه
وأن جبت علم قالوا العلم ما اقضي *** شـكـاكـةٍ بـنـفـوسـهـا مـروغــيــــه
وأن جيـت تبـغـي فيهـم مـالهـم فـي *** مـثــل الـعـرادة فـيـهـا دوب هـيـــه
وبعض العرب بالزود والكبـر مبلي *** يشيـل نـفسٍ كـبـر ضـلع الـطـمـيـه
تكرم يا أبن عبار عن طبعــه السي *** حـيثـك عـريـب الجـد مانتب حـليـه
خـل الـردي لاهـوب مـيـّت ولا حـي *** زولـه كـبـيـر وغـايـتـه خـربـشـيـه
مــن لا يــعــدك لا تــعــده ولا شــي *** صفـرٍ شمـالـي مـا يشـكـل قـضـيـه
كـانــه رفـيــقٍ لـك فـلا بــد تــبــدي *** عـلـيـه مـن غـبـر الـلـيـالـي زريـه
ماله سواك إلى أحتمى الشب والكي *** ولا لـك سـواه بـحـزة الـمكـرهـيـه
ورفـيـقـك الـلي بالمـواجـيب يـأتـي *** سـيـفٍ يـنـومـس نـاقـلـه كـل هـيـه
خـلـه عـلى جـنبـك عضيـدٍ مصافـي *** ذخـرٍ بـصـكـات الـسـنـيـن الـرديـه
ربعك غناك ولا أنت عنهـم غـناوي *** كانـون عينك ما أغـتـنا عن صبيـه
ذرا ســواهـم مـا يـكــنـك ويــــذري *** يــومـيـن ولا نـازحٍ عــنـك فــيــه
وعـدو جـدك لـو ركض عنـك مقفي *** لا تـأمـنـه يرجع عـلى شكـل حـيـه
هـذا كـلامي ولـلـذي مـثـلـك أشفـي *** عـلـى كـلامـه يـا زبــون الـونــيــه
عبّرت لك عن بعض ماكـن وأخـفي *** بـمـنـاسـبـة وقــتٍ تـصـافـق دلـيـه
أنت تعرف يالقرم في خاطري شـي *** والـرمـز يكـفـي عـن علـومٍ جـليـه
وأخـتـامـهـا عـلـى مـحـمـد نـصـلي *** وبـاقـات وردٍ لأبــن وايــل هــديــه

* وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر فيصل بن منصور الرياحي البقمي رحمه الله : 154

يا راكب اللي ما توصف عـلى البي *** ولا يـصـنع اليـابـان مـوتـر حـلـيـه
صالون جمس وهي مراد الفتى هي *** السـبـرمـان مـن المـواتـر شـفـيـه
إلى مشت تطـوي المسافـات بشوي *** وأن يسّـر المـولـى سـريـع مجـيـه
أركب عـلى الصالون لا شـرق الفي *** وأجعـل مسيرك بالضحى والمسيه
وأحـذر مسير القايلـة صكت أعـمي *** يلحـقـك من ممشى الظهيـرة أذيـه
دونــك جـواب لـجــابــةٍ ردهــا لـي *** فـيصـل بـداهـا وأرسـل الخـط لـيـه
جانا الشريط وقـلت يا خاطري حي *** بـالـخـط ومـن عــنـاه وأهـداه لـيـه
فيصل ولـد منصور بالطيب يسـمي *** نسـل الـريـاحي يعـتـزي بـابـقـميـه
قبـل تجي يا القـرم مع طلعـت كـدي *** أنـظـر حضن يزمي سـوات البنيـه
أن جيت في دار البقوم وهاك الحي *** بـيـن السـراة وبيـن رجـم الحـويـه
الشاهـد الـلـه كنهـم مـن عـرب طي *** كـلـن يـقـول أقـلــط دلالــه مـلـيـــه
شبيـه حاتـم بالصخـى وأبنـه عـدي *** تـلـقــاه فـي هـاك البـيـوت العـذيـه
أوصيك ثـم أوصيك يا مسنـدي عي *** حـذراك تـقـلـط عـنــدهـم قـيـدنـيـه
تاخـذ سنه واشهور ما عوقـك شي *** غـيـر الذبـايح بالصحـون الفـضيـه
وأن جيت فيصل وصلـه جابتي ذي *** وأرجـو السموحة كان فيها خطيـه
أن كان تشكي لي من الوقت ملـوي *** والنـاس بعـض أطباعهـا جاهـليـه
النـاس شتى ولا قــنـا يـشبـه اقـني *** مثـل الطيـور الـبـاز غـيـر الحـديـه
يا فيصـل النجضان مـا يشبـه النـي *** وبـعـض المسفـه للحماقـه ضحيـه
مـثـل الزمالـه ينقـل أسفـار وأروي *** لإبـليس أخـو مـره سـوات المطيـه
وكم راس لابه مات علمه وهوحـي *** حيـثـه دفـن مجـده بـقـعـر الهـبـيـه
وقــت الـرخـا يـا وي رجـال يــاوي *** صلـب السـواعـد والمـذارع قـويـه
عن لازمه في حزت الضيق يغضي *** غـمّض عـن الماجـوب كنـه هـفيـه
يغضي وعينه ما بهـا نـون وأصبي *** خـلـه عـسى يـمحـاه رب الـبـريــه
خـل الردي لو كان من ترثت أقصي *** مـا ينـتخي لـو عـزوتـه هـاشـميـه
أزبن عـلى الطيب وجنب هـل الغـي *** ولا تعـتـزي بـأهـل العـقـول الغبيـه
الـرس مـا يـورد عـلى جـالـه أدلـي *** نـبـعـه شحـيـح ولا يـفـيـد الظـميـه
ولا تنتصر قوات وأسلاحها أعصي *** لـكـود بـالـرشـاش والـبـنـدقــيـــــه
ماظن عود اللوز مثل أخمس الطي *** ولا ظـنـتي الخـيـال يـنـطـح سـريـه
ومن لا قصد مولاه يالقرم ما عطي *** نـال الـمـلامـة والحـيـاة الـشـقـيــه
ولا أنـت يالمـنعـور للطيـب تشـري *** مشتـاق لأصحـاب العلـوم الطـريـه
من ساس لابه يوم به تطحن أرحي *** والـكـل يـثـني دون رادع اشـفـيــه
هل الرماح اللي على القـلب تسطي *** نـطـيحـهـم بـالـكـون زار الـمـنـيــه
يـوم السنان اللي تزارق على قطي *** قـطـي الحصـان العـوبـلي والعبـيـه
واليوم دور الميق والهـوك والسي *** مـن حـمـد ربـي بـالحـيـاة الـمـريـه
محد عـلى أحد يا فـتى الجود يجني *** بجـهـود مـن ساوى جميع الرعيـه
الليث اللي خلا الصعب ليق وأهدي *** يـنصاع لـلـواقـع ونـفـسـه رضـيـه
صاروم نجـد وغيـث نجـد ولها ري *** حـرز الـبـلاد وعـزوتـه مـقـرنـيـه
يـمشي عـلى نـهـج الكتـاب الإلهـي *** والـنـاس كـلـه عـنـدهـم بالـسـويـه
كـلـن لهـم بـالعـز والنـصـر يـدعـي *** وأفـعـالهـم بالمجـد مـا هـي خـفـيـه
ولأفعالهـم مـاني بالأشعـار محصي *** تـوصيفهـم بالقيـل يـصعـب عـلـيـه
شاهـدهـم التـاريـخ والنـاس تـدري *** وأفعالهـم بالنـاس شمس ضحويـه
وصلوا على اللي يذكره كـل مقـري *** المصطـفـى هـادي العـبـاد ونـبـيـه

* وقال الشاعر فيصل بن منصور الرياحي البقمي رحمه الله هذه القصيدة
يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 155

سـر يا نديبي فوق قـطاع الأرمـاس *** منـوة غـلامٍ في ضميره حواسيس
امصـفحـن يـنحـن مـن كـف لـمـّاس *** تـوه مـن المينـاء ورد بالقراطيس
عـلـّـق تماريـنه عـلى مهـل واقياس *** ماخذ به الورع المراهق مراويس
إلى وقف كنـه عـلى الوكـر قرنـاس *** تـقـطعـت عـنـده قـلـوب المفـاليس
عـزاه لـلـمـفـلـس يـمـره بـالإفـلاس *** يبغي شـراه وقيمته مـا لهـا قيـس
جمسٍ عـلى كيفك سليمٍ مـن البـاس *** جابـوه من عنـد البحـور البلاليس
ممنـوع مـا يستخدمه غيـر حّـراس *** خفـر السواحل للسواحل حراريس
شغـله عـلى المفتاح للمس حساس *** وأن سـار يسبق خافقات القرانيس
يقفـز مع فجوج الفيافي والأطعـاس *** ويرمي وراه الرمل مثل المتاريس
عـليـه قـرمٍ ما دخـل طـرفـه أنعـاس *** يـكـب نـومـات الضـحى للنعاعيس
يـدق بـه لا هـزه الشـوق هـوجـاس *** حـرٍ بعـينـه مـثـل قـدح المقـابـيس
ملفاه أبـن عـبـّار معـدوم الأجـنـاس *** عبدالله الـلي بالفخـر لـه نـواميس
قـرمٍ عريب الجد ساسٍ على سـاس *** ومسيسٍ فـي قـمة المجـد تسيـيس
مـن عـزوة يـوم البلاوي والأتعاس *** يـروون حـد مقـصمـات النسـانيس
أولاد وايـل بالفـخـر شـمعـة النـاس *** قـول عليه شهود مـا هـو تلاميس
قـوم عـزيزة والفخـر فوقهـا لبـاس *** حمول السبايا محرقيـن المحاميس
تبشر إلـى جيـتـه بتـرحيب وأينـاس *** وأيونسك عن كضمة البال تـأنيس
مـع دلـة تجلي غـثـا البال وأعماس *** الهيـل فيها كت من فرعـت الكيس
وأيقلط الـلي مـا وراء رأسهـا راس *** في سفرة ما حال من دونهاإبليس
عطه الجواب اللي مسجل بقرطـاس *** الـلي عـليه مليّس الضرف تلييس
قـول نقيتـه نـقـو عـن كـل الأدنـاس *** مـا عـوجـوه الخـايبـيـن الـدنانيس
بـيـن المجـالس كنـه الـدر والمـاس *** تجـلي معـانيـه الطلاس الطلاميس
ولا أن أبـن عـبـار سـابح وغطـّاس *** يسبق على الدرالثمين الغطاطيس
بقصد التعرف قلت نرسل ولا بـاس *** ونرسـل لـه المعـنـا بميـزٍ وتقييس
أشفق على المنعور لوهو ورا فاس *** لوحال من دونه بحور وتضاريس
ولا الردي لوكان مـن أقـرب النـاس *** أشـوم عـنـه ولا بـقـربـه تـوانيس
خبـلٍ مـن الكبـر أيتقـاعس تقيعـاس *** ومن الرخامة فوق رأسه هداريس
وأعـوذ بالمعـبـود مـن كـل هـلبـاس *** وش نستفيد من العفون الهلابيس
يامن سناء خـده كما ضـوح مقباس *** يـا أبـو نهـودٍ زامـيـات طـواحيس
مالـك مـع الأنـذال يـا بنـت مجـلاس *** لا تقـربين أهـل الوجيه المتاعيس
عـليـك بالـلي سمعـته تـرفع الـراس *** متنومس ولـه بالشكالـه نـواميس
يـنوس نوسات الفهـد كـل مـا نـاس *** ويزوم زومات الجمل كل ما جيس

وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على الشاعر فيصل بن منصور الرياحي البقمي رحمه الله : 156

سميـت بسـم الـلـه خـلاق الأنـفـاس *** محـيي العظام الهامدة بالرواميس
الخـالـق الـلي يشحـذه كـل غـّراس *** مـوحي دبيب الذر فوق الطعاميس
عـلام مـا يـجـري بـغـبـات الأغلاس *** فـي غيهب وسط الدياجي دلاقيس
يرجونـه اللي طبعهم دق الأجـراس *** وسـط الكنايس مثل دق المهاريس
ويرجـيه من يتبع مسير أبن عبّاس *** وسـط المنابـر مـا يمـل المجـاليس
ومن بعـد ذكـر الله تناولت قـرطاس *** وكتبت مافـي خاطـري بالقراطيس
جاني جـواب الـلي معـانيـه نبـراس *** فيـه القـدا لمن تـاه مثـل الفوانيس
مـهـديـه قـرم لابـسٍ للـفـخـر طـاس *** فيصل فداه اللاش والنذل والهيس
الــنـادر الـلـي لـلـرذيــلات مـا داس *** شبحه بعـيـد ولا مشى بالدحاويس
من لابـةٍ فعـلـه عـلى قـب الأفـراس *** زبـن الـدخيـل وبالأكاويـن فـرّيـس
لهـم الفـخـر مـن دور تـبّع ونـواس *** الأزد لـهـم بسـاس كهـلان تأسيس
من ينتبه عرقٍ به الطيب ما خـاس *** يـوم المغازي تتعب الخيل والعيس
أن جتك دكلات السبايا لها احساس *** تنـاوخـوا يـوم والظعاين محابيس
والعـج ثـار وشبـك الجمع وأحتاس *** وتعـاقبـوا بالـلي يقـص الفواعيس
ما غير صليل الهنادي لها أضراس *** فـي هـام لباس الدروع المطاويس
اللي يناطحهم غدت خمسه أخماس *** أنكـف وعاف الفايده عقب ماديس
قـلتـه وأنا مـن لابـةٍ ما بهـا أدنـاس *** مـدحتهـم يا نسـل الأجـواد لابـيس
أولاد وايــل لا أنـعــقـد كـل لــولاس *** عـاداتـهـم حـل الـعـقـود للـوالـيس
واليوم سلم ومن عـدا الحق ينداس *** والـشـرع يقـضي بيننـا بالكواليس
سيف العدالة ساطي ويقطع الـراس *** يردع به اللي منهجه منهج غليس
من عال له عبره مصير أبن دواس *** خله مثل قول القضاعي على قيس
ولانـي عـلى الغـرات يالقـرم بـلاس *** لا شك يطري قول عدوان لجريس
حـنا بظل اللي على الشعب مرواس *** حكمـه بشرع الـلـه ولابـه تلابيس
مـثـل الـمـهـنـد للمنـاعـيـر طسـاس *** لا جـاء نـهـارٍ والـنـواظـر معابيس
من معـدن النيروز ما طبـه انحـاس *** عـرق الندى ما فيه ظنه وتوهيس
شاهـدهـم التاريخ مـن دور جساس *** أبـطال ولـدهـم العجاجـه مـدابـيس
نفخر بهم بعـزاز وشعور واحساس *** والشاهـد الـلـه ما بقولي حماليس
صورت لـك بالقاف تصويـر عكّاس *** وسطرت عـذب القافيه بالكراريس
يا مرسل القيفان باعجاب واحماس *** يا شـوق من يزها جديـد الملابيس
ريـم ربـا بالبيـد ما ايداني الأونـاس *** مفلاه قفـرٍ بالصحاصيح ما عـيس
والمعذرة يا شوق مدقوق الألعـاس *** يـعـل يفـداك الهـدوس الجـواسيس
وأشكـر جنابـك كـل ما هـب نسناس *** جـاني الجـواب ولا بقولك تناكيس
يتبع






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 07-03-2022 في 06:00 PM.
رد مع اقتباس
 

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
( القصايد الوطنية وقصايد الإشادة في أمجاد القادة - من الديوان المطبوع وغير المطبوع ) عبدالله بن عبار الركن الخاص بقصائد الشاعر عبدالله بن عبار العنزي 23 10-28-2025 08:15 AM
أبيات من شعر المساجلات عبدالله بن عبار الركن الخاص بقصائد الشاعر عبدالله بن عبار العنزي 3 05-23-2020 12:45 PM
تابع المساجلات عبر الجوال عبدالله بن عبار الركن الخاص بقصائد الشاعر عبدالله بن عبار العنزي 1 11-14-2013 08:05 AM
ما استجد من شعر المساجلات عبدالله بن عبار الشعر الشعبي المكتوب 4 07-22-2010 12:52 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 05:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd 
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009