الإهداءات

 

 

   

 

    


  -  تعديل اهداء
العودة   موقع قبيلة عنزه الرسمي: الموقع الرسمي لقبائل ربيعه عامه و عنزة خاصه الإثراء العلمي (للإ طلاع) النقاش العلمي
النقاش العلمي قسم يختص بقضايا اختلاف وجهات النظر والحكم فيها حكم مبني على دليل علمي موثق

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-08-2008, 11:06 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المشرف العام
إحصائية العضو







مشعل العبار غير متواجد حالياً


افتراضي

الكتاب: "البدو"
المؤلف: المستشرق الالماني ماكس فرايهير فون اوبنهايم في مجلداته الخمسة، الذي صدرت ترجمته الى العربية

وكان اوبنهايم اخذ في الاعتبار جميع ما كتب ونشر (ولم ينشر) من مؤلفات ومخطوطات وإحصاءات ووثائق وخرائط [/U]ومواد اثنوغرافية حول العشائر البدوية ونمط البداوة والترحال. ولذلك جاء الكتاب دائرة معارف شاملة حول جميع العشائر العربية في الجزيرة العربية:
توفي ماكس فرايهر فون أوبنهايم في 15 نوفمبر/تشرين الثاني من سنة 1946 في لندسْهوت




كتب "بقي بنو هزان تحت أسم الهزازنة في منطقتهم القديمة ، وبالتحديد في واحة الحريق ، حيث يتكرر ذكرهم في الصحايف 0يرتبط تاريخ عنزة الشمال أرتباطاً وثيقاً في الجاهلية وفجر الإسلام بتاريخ أقاربهم من قبيلة بكر 0 فقد كانتا تعيشان في منطقة واحدة امتدت بين كربلاء الحالية ومصب الفرات في المنطقة الزراعية من العراق ، ووصلت جنوباً إلى المناطق الداخلية من شرق الجزيرة العربية مروراً بالمجرى الأدنى لوادي الرمة كما تشاركتا سياسياً في أتحاد اللهازم الذي ضم عنزة وبعض قبائل بكر ومع أن المسيحية حققت في القرن السادس تقدماً كبيراً بين قبائل الفرات الأدنى ، غير أن عنزة بقيت حتى ذلك الحين وثنية في غالبيتهم ، يعبدون الصنم (سعير) ويشاركون قبائل أخرى من ربيعة عبادة المحرّق الذي وجدت صوره له في السلمان ، جنوب ما عرف فيما بعد بالكوفة 0 لا يخبرنا التاريخ الإسلامي شيئاً عن أعتناق عنزة للإسلام ،وإن كان معروفاً أنهم شاركوا غيرهم من اللهازم في الردة في شرق الجزيرة العربية ، التي حدثت بعد فترة قصيرة من وفاة النبي ، وشكلت إحدى ظواهر الردة الجزئية : تلك الحركة الأنفصالية التي مثلت لبعض الوقت تهديداً جدياً لدولة الإسلام الفتية 0 أنفصلت عنزة عن بكر، التي دخلت أفواجاً في الجيش الإسلامي وخسرتها البداوة ، بعد حروب الردة مباشرة ، بينما بقيت عنزة وفية لطريقة حياتها البدوية ، فلم يرحل غير قلة منها إلى رباط مدينة الكوفة ، مركز جيش الشرق ، التي تم تأسيسها سنة 17هـ 638م 0 غير أن الحملة التي اتجهت نحو الشمال مع أنطلاق حروب الفتح ، تركت أثرها على عنزة أيضاً ، التي غادرت منطقة أنتشارها وقدمت إلى عين التمر ، حيث واحة شثاثة قرب كربلاء ، إلى الأنبار"







رد مع اقتباس
قديم 05-09-2008, 01:40 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المشرف العام
إحصائية العضو







مشعل العبار غير متواجد حالياً


افتراضي

الكتاب:تاريخ الرسل والملوك
المؤلف:محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى : 310هـ)



كتب" قال أبو جعفر: وقد اختلف في تاريخ حرب المسلمين . فقال محمد بن إسحاق - فيما حدثنا ابن حميد ، عن سلمة عنه : كان فتح اليمانة واليمن والبحرين وبعث الجنود إلى الشأم في سنة اثنتي عشرة وأما زيد فحدثني عن أبي الحسن المدائني في خبر ذكره ، عن أبي معشر ويزيد بن عياض بن جعدبة وأبي عييدة بن محمد بن أبي عبيدة وغسان بن عبد الحميد وجويرية بن أسماء ، بإسنادهم عن مشيخهم وغيرهم من علماء أهل الشأم وأهل العراق ؛ أن الفتوح في أهل الردة كلها كانت لخالد بن الوليد وغيره في سنة إحدى عشرة "



وكتب "" وتجمع المشركون كلهم إلى الحطم إلا أهل دارين، وتجمع المسلمون كلهم إلى العلاء بن الحضرمي وخندق المسلمون والمشركون، وكانوا يتراوحون القتال ويرجعون إلى خندقهم ؛ فكانوا كذلك شهراً ؛ فبينا الناس ليلة إذ سمع المسلمون في عسكر المشركين ضوضاء شديدة ؛ كأنها ضوضاء هزيمة أو قتال ، فقال العلاء: من يأتينا بخبر القوم ؟ فقال عبد الله بن حذف: أنا آتيكم بخبر القوم - وكانت أمه عجلية - فخرج حتى إذا دنا من خندقهم أخذوه فقالوا له صلى الله عليه وسلم من أنت ؟ فانتسب لهم ، وجعل ينادي: يا أبجراه ! فجاء أبجر بن بجير ، فعرفه فقال : ما شأنك ؟ فقال : لا أضيعن الليلة بين اللهازم ! علام أقتل وحولي عساكر من عجل وتيم اللات وقيس وعنزة ! أيتلاعب بي الحطم ونزاع القبائل وأنتم شهود ! فتخلصه، وقال : والله إني لأظنك بئس ابن الأخت لأخوالك الليلة ! فقال : دعني من هذا وأطمعني ؛ فإني قد مت جوعاً. فقرب له طعاماً ؛ فأكل ثم قال : زودني واحملني وجوزني أنكطلق إلى كيتي. ويقول ذلك لرجل قد غلب عليه الشراب ، ففعل وحمله على بعير ، وزوده وجوزه ؛ وخرج عبد الله بن حذف حتى دخل عسكر المسلمين ، فأخبرهم أن القوم سكارى ، فخرج المسلمون عليهم حتى اقتحموا عليهم عسكرهم، فوضعوا السيوف فيهم حيث شاءوا ، واقتحموا الخندق هرابا ، فمترد ، وناج ودهش ، ومقتول أو مأسور ، واستولى المسلمون على ما في العسكر ؛ لم يفلت رجل إلا بما عليه ؛ فأما أبجر فأفلت ، وأما الحطم فإنه الحطم بعل ودهش، وطار فؤاده ؛ فقام إلى فرسه والمسلمون خلالهم يجوسونهم - ليركبه ؛ فلما وضع رجله في الركاب انقطع به ، فمر به عفيف بن المنذر أحد بني عمرو بن تميم ، والحطم يستغيث ويقول : ألا رجل من بني قيس بن ثعلبة يعقلني! فرفع صوته ، فعرف صوته
فقال : أبو ضبيعية ! قال : نعم ، قال : أعطني رجلك أعقلك ، فأعطاه رجله يعقله ، فنفحها فأطنها من الفخذ ، وتركه ، فقال : أجهز على ، فقال : إني أحب ألا تموت حتى أمضك. - وكان مع عفيف عدة من ولد أبيه ، فأصيبوا ليلتئذ - وجعل الحطم لا يمر به في الليل أحد من المسلمين إلا قال : هل لك في الحطم أن تقتله ؟ ويقول : ذاك لمن لا يعرفه ، حتى مر به قيس بن عاصم ، فقال له ذلك ، فمال عليه فقتله ، فلما رأى فخذه نادرة ، قال : واسوأتاه ! لو علمت الذي به لم أحركه ؛ وحرج المسلمون بعد ما أحرزوا الخندق على القوم يطلبونهم ، فاتبعوهم ، فلحق قيس بن عاصم أبجر - وكان فرس أبجر أقوى من فرس قيس - فلما خشى أن يفوته طعنه في العرقوب فقطع العصب ، وسلم النسا ؛ فكانت رادة ،، وقال عفيف بن المنذر :
فإن يرقأ العرقوب لا يرقأ النسا ... وما كل من يهوى بذلك عالم
ألم تر أنا قد فللنا حماتهم ... بأسرة عمرو والرباب الأكارم
وأسر عفيف بن المنذر الغرورين سويد ، فكلمته الرباب فيه ، وكان أبوه ابن أخت التيم ، وسألوه أن يجيره ، فقال للعلاء : إني قد أجرت هذا ، قال : ومن هذا ؟ قال : الغرور ، قال : أنت غررت هؤلاء ، قال : أيها الملك ، إني لست بالغرور ؛ ولكني المغرور ، قال : أسلم ، فأسلم وبقي بهجر ، وكان إسمه الغرور ، وليس بلقب ؛ وقتل عفيف المنذر بن سويد المنذر، أخا الغرور لأمه، وأصبح العلاء فقسم الأنفال ، ونفل رجالاً من أهل ثباتا ، فكان فيمن نفل عفيف بن المنذر وقيس بن عاصم وثمتنة بن أثال ؛ فأما ثمامة فنفل ثباباً فيها خميصة ذات أعلام ، كان الحطم يباهي فيها ، وباع الثباب وقصد عظم الفلال لدارين ، فركبوا فيها السفن ، ورجع الآخرون إلى وائل فيهم ؛ فكتب العلاء بن الحضرمي إلى عامر بن عبد الأسود بلزوم ما هم عليه والقعود لأهل الردة بكل سبيل ، وأمر مسمعاً بمبادرتهم ، وارسل إلى خصفة التيمي والمثنى بن حارثة الشيباني ، فأقاموا لأولئك بالطريق ، فمنهم من أناب ، فقبلوا منه واشتملوا عليه ؛ ومنهم من أبى ولج فمنع من الرجوع فرجعوا عودهم على بدئهم ؛ حتى عبروا إلى دارين ، فجمعهم الله بها ، وقال في ذلك رجل من بني ضبيعة بن عجل ، يدعى وهبا ، يعير من ارتد من بكر بن وائل
ألم تر أن الله يسبك خلقه ... فيخبث أقوام ويصفو معشر
لحى الله أقواماً اصيبوا بخنعة ... أصابهم زيد الضلال ومعمر!
ولم يزل العلاء مقيماً في عسكر المشركين حتى رجعت إليه الكتب من عند من كان كتب إليه من بكر بن وائل ، وبلغه عنهم القيام بأمر الله ، والغضب لدينه ، فلما جاءه عنهم من ذلك من ذلك ما كان يشتهي ، أيقن أنه لن يؤتى من خلقه بشئ يكرهه على أحد من أهل البحرين ، وندب الناس إلى دارين ، ثم جمعهم فخطبهم ، وقال : إن الله قد جمع لكم أحزاب الشياطين وشرد الحرب في هذا البحر ؛ وقد أراكم من آباته في البر لتعتبروا بها في البحر فانهضوا إلى عدوكم ، ثم استعرضوا البحر إليهم ، فإن الله قد جمعهم ، فاقلوا : مفعل ولا نهاب والله بعد الدهناء هولاً ما بقينا .
فارتحل وارتحلوا ، حتى إذا أتى ساحل البحر اقتحموا على الصاهل ، والجامل ، والشاحج والناهق ؛ والراكب والراجل ، ودعا ودعوا ؛ وكان دعاؤه ودعاؤهم : يا أرحم الراحمين ، يا كريم ، يا كحليم ، يا أحد ، يا صمد ي حي يا محيي الموتى ، يا حي يا قيوم ، لا إله إإلا أنت يا ربنا . فأجازوا ذلك الخليج بإذن الله جميعاً يمشون على مثل رملة ميثاء ، فوقها ماء يغمر أخفاف الإبل ، وإن ما بين الساحل ودارين مسيرة يوم وليلة لسفن البحر في بعض الحالات ، فالتقوا بها ، واقتتلوا قتالاً شديداً ، فما تركوا بها مخبراً وسبوا الذراري ، واستاقوا الأموال ؛ فبلغ نفل الفارس ستة آلاف ، والراجل ألفين ، قطعوا ليلهم وساروا يومهم ؛ فلما فرغوا رجعوا عودهم على بدئهم حتى عبروا ، وفي ذلك يقول عفيف بن المنذر :
ألم تر أن الله ذلل بحره ... وأنزل بالكفار إحدى الجلائل!
دعونا الذي شق البحار فجاءنا ... بأعجب من فلق البحار الأوائل
ولما رجع العلاء إلى البحرين ، وضرب الإسلام فيها بجرانه ، وعز الإسلام وأهله ، وذل الشرك وأهله ؛ أقبل الذين في قلوبهم ما فيها على الإرجاف مرجفون ، وقالوا : ها ذاك مفروق ، قد جمع رهطه. شيبان وتغلب والنمر ، فقال لهم أقوام من المسلمين : إذا تشغلهم عنا اللهازم - واللهازم يومئذ قد استجمع أمرهم على نصر العلاء وطابقوا . وقال عبد الله بن حذف في ذلك :
لا توعدنا بمفرق وأسرته ... إن يأتنا يلق فينا سنة الحطم
وإن ذا الحي من بكر وإن كثروا ... لأمة داخلون النار في أمم
فالنخل ظاهره خيل وباطنه ... خيل تكدس بالفتيان في النعم
وأقفل العلاء بن الحضرمي الناس ، فرجع الناس إلا من أحب المقام فقفلنا وقفل ثمامة ، ورأوا خميصة الحطم عليه دسوا له رجلاً ، وقالوا : سله عنها كيف صارت له ؟ وعن الحطم : أهو قتله أو غيره ؟ فأتاه ، فسأله عنها ، فقال : نفلتها . قال : أأنت قتلت الحطم : أهو قتله الحطم ؟ قال : لا ، ولوددت أنى كنت قتلته ، قال : فما بال هذه الخمصية معك ؟ قال : ألم أخبرك ! فرجع إليهم فأخبرهم ، فتجمعوا له ، ثم أتوه فاحتوشوه ؛ فقال : ما لكم ؟ قالوا : هل ينفل إلا القاتل ! قال إنها لم تكن عليه ، إنما وجدت في رحله ، قالوا : كذبت . فأصابوه .
قال : وكان مع المسلمين راهب في هجر ؛ فأسلم يومئذ فقيل : ما دعاك إلى الإسلام ؟ قال : ثلاثة أشياء ، خشيت أن يمسخني الله بعدها إن أنا لم أفعل : فيض في الرمال ، وتمهيد أثباج البحار ، ودعاء سمعته في عسكرهم في الهواء من السحر . قالوا : وما هو ؟ قال : اللهم أنت الرحمن الرحيم ؛ لا إله غيرك ، والبديع ليس قبلك شئ ، والدائم غير الغافل ، والحي الذي لا يموت ، وخالق ما يرى وما لا يرى ، وكل يوم أنت في شأن ، وعلمت اللهم كا شئ بغير تعلم فعلمت أن القوم لم يعانوا أن القوم لم يعانوا بالملائكة إلا وهم على أمر الله .
فلقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمعون من ذلك الههجري بعد وكتب العلاء إلى أبي بكر : أما بعد ؛ فإن الله تبارك وتعالى فجر لنا الدهناء فيضاً لا ترى غوار به ، وأرانا آية وعبرة بعد غم وكرب ، لنحمد الله ونمجده ، فادع الله واستنصره لجنوده وأعوان دينه.
فحمد أبو بكر الله ودعاه ، وقال : وما زلت العرب فيما تحدث عن بلدانها يقولون : إن لقمان حين سئل عن الدهناء : أيحتقرونها أو يدعونها ؟ نهاهم ، وقال لا تبلغها الأرشية ، ولم تقر العيون ؛ وإن شأن هذا الفيض من عظيم الآيات، وما سمعنا به في أمة قبلها . اللهم أخلف محمداً صلى الله عليه وسلم فينا ثم كتب إليه العلاء بهزيمة أهل الخندق وقتل الحطم . قتله زيد ومعمر : أما بعد، فإن الله تبارك إسمه سلب عدونا عقولهم، وأذهب ريحهم بشراب أصابوه منالنهار، فاقتحمنا عليهم خندقهم ، فوجدناهم سكارى . فقلناهم إلا الشريد ، وقد قتل الله الحطم .
فكتب إلي أبو بكر : أما بعد، فإن بلغك عن نبي شيبان بن ثعلبة تمام على ما بلفك
، وخاض فيه المرجفون ، فابعث إليهم جنداً فأوطئهم وشرد بهم من خلفهم . فلم يجتمعوا ؛ ولم يصر ذلك من إرجافهم إلى شئ ذكر الخبر عن ردة أهل عمان ومهرة واليمن
"
__________________________________________________ __________________________________________
أستنتاج:

حرب الرده ضد اللهازم ! انتهاء الحلف ! خروج عنزه بن أسد
وبقاء اللهازم في بنو تيم وبنو عجل

تعريف: العلاء بن الحضرمي كان صحابياً لرسول الله توفي في عام 14 هـ الموافق 635 م. وقيل 21 ه وعندما قُبِضَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وارتدّ ربيعة بالبحرين فأجمع أبو بكر بَعْثَةَ العلاء بن الحضرمي فدعاهُ ، فقال : إني وجدتُك من عُمّال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذين ولّى ، فرأيتُ أن أولّيَكَ ما كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- وَلاّكَ ، فعليك بتقوى الله 000فخرج العلاء بن الحضرمي من المدينة في ستةَ عشرَ راكباً ، معه فُرات بن حيّان العِجلي دليلاً
لمّا اقترب المسلمون من جيوش المرتدة نزل العلاء والمسلمون معه ، وباتوا متجاورين في المنازل ، وبينما المسلمون في الليل إذ سمع العلاء أصواتاً عاليةً في جيش المرتدين ، فقال : مَنْ رجلٌ يكشف لنا خبر هؤلاء )000فقام عبد الله بن حذف ، فدخل فيهم فوجدهم سُكارى لا يعقلون من الشراب ، فرجع إليه فأخبره000
فركب العلاء من فوره والجيش معه ، فكَبسوا أولئك فقتلوهم قتلاً عظيماً ، وقلّ من هرب منهم ، واستولى على جميع أموالهم وحواصلهم وأثقالهم ، فكانت غنيمةً عظيمةً جسيمة ، ثم ركب المسلمون في آثار المنهزمين يقتلونهم بكل مرصد وطريق000







رد مع اقتباس
قديم 05-09-2008, 02:14 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو منتديات العبار
إحصائية العضو







علي غريب الدار غير متواجد حالياً


افتراضي

الاخ مشعل الكريم ارجو قراءه الرساله الخاصه والرد علي
وشكرا







رد مع اقتباس
قديم 05-09-2008, 02:15 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
المشرف العام
إحصائية العضو







مشعل العبار غير متواجد حالياً


افتراضي

الكتاب:مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
المؤلف: محمد بن عبد الوهاب بن سليمان (المتوفى : 1206هـ)

كتب "دعا أبو بكر العلاء بن الحضرمي، فبعثه إلى البحرين في ستة عشر راكباً، وقال: امض، فإنّ أمامك عبد القيس. فسار ومرّ بثُمامة بن أثال، فأمده برجالٍ من قومه بني سُحيم، ثم لحق به.
فنَزل العلاء بحصنٍ يقال له: جُواثي، وكان مخارق قد نزل بِمَن معه من بكر بن وائل: حصن الْمُشَقّر ـ حصن عظيم لعبد القيس ـ فسار إليهم
العلاء فيمَن اجتمع إليه، فقاتلهم قتالاً شديداً، حتى كثر القتلى في الفريقين، والجارود بن المعلى بالخطِّ1 يبعث البعوث إلى العلاء. وبعث مخارق: الْحُطَمَ بن شريح ـ أحد بني قيس بن ثعلبة ـ إلى مَرْزُبان الخطّ يستمده فأمده بالأساورة. فنَزل الحطم ردم القداح ـ وكان حلف أن لا يشرب الخمر حتى يرى هَجَراً ـ وأخذ المرزبان الجارود رهينة عنده. وسار الحطم وأبجر العِجْلي حتى حصروا العلاء بجواثي. فقال عبد الله بن حَذَف، وكان من صالحي المسلمين:
ألا أبلغ أبا بكرٍ رسولاً ... وسكان الْمدينة أجمعينا
فهل لكموا إلى نفرٍ يسيرٍ ... قعود في جُواثي مُحْصَرينا
كأن دماءهم في كلّ فَجٍّ ... شعاع الشّمس يغشى النّاظرين
توكلنا على الرّحمن إنّا ... وجدنا النّصر للمتوكلّين
فمكثوا على ذلك محصورين.
فسمع العلاء وأصحابه ذات ليلةٍ لغطاً في العسكر. فقالوا: لو علمنا أمرهم؟ فقال عبد الله بن حذف: أنا أعلم لكم علمهم، فدلوه بحبل. فأقبل حتى يدخل على أبجر العلجي ـ وأمّه منهم ـ قال: ما جاء بك؟ لا أنعم الله بك عيناً.
قال: جاء بي الضّرّ والجوع، وأردت اللّحاق بأهلي، فزودني. فقال: أفعل. على أنّي أظنّك والله غير ذلك؛ بئس ابن الأخت أنتَ
سائر اللّيلة. فزوده وأعطاه نعلين، وأخرجه من العسكر، وخرج معه حتى برز. فمضى كأنّه لا يريد الحصن حتى أبعد ثم عطف، فأخذ بالجبل فصعِد.
فقالوا: ما وراءك؟ قال: تركتهم سكارى، قد نزل بهم تجار معهم خمر، فاشتروا منهم، فإن كان لكم بهم حاجة فاللّيلة.
فنَزلوا إليهم، فبيتوهم فقتلوهم، فلم يفلت منهم أحدٌ.
ووثب الْحُطَم فوضع رجله في الرّكابات، وجعل يقول: مَن يحملني؟ فسمعه عبد الله1 بن حذف، فأقبل يقول: أبا ضُبيعة؟ قال: نعم. قال: أنا أحملك. فلمّا دنا منه قتله. وقطعت رجل أبجر العلجي. فمات منها.
وانهزم فَلّهم فاعتصموا بمفروق الشّبياني.
ثم سار العلاء إلى مدينة دارين فقاتلهم قتالاً شديداً، وضيق عليهم.
فلماّ رأى ذلك مخارق ومَن معه، قالوا: إن خلوا عنا رجعنا من حيث جئنا.
فشاور العلاء أصحابه، فأشاروا بتخليتهم. فخرجوا فلحقوا ببلادهم.
وطلب أهل دارين الصّلح. فصالحهم العلاء على ثلث ما في أيديهم من أموالهم، وما كان خارجاً منها فهو له.
وطفقت بكر بن وائل تنادي: يا عبد القيس، أتاكم مفروق في جماعة بكر بن وائل.
فقال عبد الله بن حَذَف:
لا توعدونا بمفروقٍ وأسرته ... إن يأتنا يَلْقَ منّا سُنّة الْحُطم
النّخل ظاهرها خيل وباطنها ... خيل تكدس بالفرسان في النّعم
وإن ذا الحيَّ من بكرٍ، وإن كثروا ... لأمّة داخلون النّار في أمم
ثمّ سار العلاء إلى الْخَطِّ، حتى نزل إلى السّاحل، فجاءه نصراني، فقال: ما لي إن دللتك على مخاضة تخوض منها الخيل إلى دارين؟ قال: وما تسألني؟ قال: أهل بيت بدارين، قال: هم لك.
فخاض به. فظفر بهم عنوةً، وسبا أهلها
."







رد مع اقتباس
قديم 05-09-2008, 02:24 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
المشرف العام
إحصائية العضو







مشعل العبار غير متواجد حالياً


افتراضي

تعريف:

البحرين: " عرف الجزء الشرقي من الجزيرة العربية قديما باسم " البحرين " وكانت تضم واحتي الأحساء والقطيف وجزيرة أوال، ثم تقلص اسم " البحرين " حتى انحصر إطلاقه على جزيرة أوال والجزر المحيطة بها فأصبحت " دولة البحرين " الحديثة وانفصلت البقية تحت اسم " هجر" والتي حلت محلها مدينة "الأحساء" منذ عهد القرامطة في القرن الرابع الهجري . واسم "الأحساء" مشتق من أبرز ظواهر المنطقة وهو قرب مياهها من سطح الأرض. فكان أينما حفر وجد الماء في كثير من الجهات، فالأحساء هي جمع حسى، وهو الينبوع المتدفق ماءا وفي عام 1370 هـ (1950م) وفي عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود يرحمه الله . سميت باسم المنطقة الشرقية وتم نقل مقر الإمارة من مدينة الهفوف إلى مدينة الدمام التي أصبحت عاصمة المنطقة حاليا"







رد مع اقتباس
قديم 05-09-2008, 11:26 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
المشرف العام
إحصائية العضو







مشعل العبار غير متواجد حالياً


افتراضي

الكتاب: الأصنام
المؤلف: أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي (المتوفى : 204هـ)

كتب"وكان لعنزة صنم يقال له سعير.
فخرج جعفر بن أبي خلاسٍ الكلبي على ناقته. فمرت به، وقد عترت عنزة عنده، فنفرت ناقته منه. فأنشأ يقول:
نفرت قلوصى من عتائر صرعت ... حول السعير تزوره ابنا يقدم.
وجموع يذكر مهطعين جنابه ... ما إن يحير إليهم بتكلم.
قال أبو المنذر: يقدم ويذكر ابنا عنزه، فرأى بني هؤلاء يطوفون حول السعير.
"







رد مع اقتباس
قديم 05-10-2008, 02:28 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار غير متواجد حالياً


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

من عبدالله بن عبار إلى الأخوة الذين تطرقوا (( لوائل بن قاسط ووائل بن هزان )) لقد رسخ بأذهان البعض أن هناك وائل مشهور ووائل غير مشهور وهذا خطأ فادح يتحمله الذين لفقوا الأقاويل وكرروا التضليل على الأمة ومن المعروف أن وائل بن هزان رجل ووائل بن قاسط رجل وكلاهما من أرومة واحدة فلم يكن منهم ملك منزل ولا نبي مرسل ولم يرد ذكر أحدهم بانه فارس أو زعيم أو حاكم بل أن وائل بن هزان جد ثابت ووائل بن قاسط كذلك وأنما شهرت وائل بن قاسط في القبائل التي أنجبها والمشاهير رجال معينين من تلك القبائل ويعلم الجميع أن بكر اشهر من أبيه وائل بحيث أنه أصبح عمود نسب فيقال البكري ولا يقال الوائلي وكذلك تغلب فأن عقبه يعرفون بالتغلبي ولا يقال الوائلي بل عندما يرد اسم التغلبي أو البكري أو العنزي ساكنة النون يقال أبناء وائل ولا يقال الوائلي أطلاقاً ولكن عندما يترجم لرجل من رجال هذه القبائل فهو يعد وائل جد مثله مثل اسلافه قاسط وهنب وأفصى ودعمي وجديلة وأسد وربيعة وهكذا لذلك فأن وائل جد كغيره من أسلافه أما وائل بن هزان فهو جد معاصر لوائل بن قاسط ولكن شهرة أبيه هزان طغت على شهرته والشيء الثابت أن هزان لم يعقب ألا وائل مما يثبت أن كل هزاني وائلي دون شك لذلك فأن بعض من يدعون أنهم باحثين في المنتديات فقد كان لهم هدف دفن جهدنا وأبراز أنفسهم وذلك من خلال البحث عن مخالفة الواقع بحيث بدأوا بتفخيم وتعظيم وائل بن قاسط وتحقير وتصغير وائل بن هزان حتى نفخوا عقول الجهلاء والعوام وقد سمع الجميع قول أحدهم عندما قال ( وائل بن هزان الجد الجديد ) وما ذلك ألا من باب التلاعب والغطرسة الممجوجة والمسموجة فهل وائل بن هزان توه خلق ؟ أم أنه جد جاهلي وعنزي صليبة ولو عرف الجميع أن 1- وائل 2- هزان 3- صباح 4- عتيك 5- أسلم 6- يذكر 7- عنزة 8- أسد 9 - ربيعه ثم عرف الجميع أن 1 -وائل 2- قاسط 3- هنب 4 - أفصى 5 - دعمي 6- جديلة 7- أسد 8 - ربيعة وبهذا يتضح للجميع أن أسد بن ربيعة الجد الثامن لوائل بن هزان ويكون الجد السابع لوائل بن قاسط فما الفرق بين الجدين يا ترى ؟ وهل هو جد جديد كما يدعي البعض علماً أن وائل بن هزان يعتبر الجد السادس والخمسون للذرية الموجودة في عصرنا الحاضر بينما وائل بن قاسط يكون الجد السابع والخمسون حسب قاعدة المؤرخين ثم يتبادرإلى أذهان الجميع سؤآل ؟

ما هو الفرق بين وائل عنزي صليبة ووائل قاسطي جدلي وهما يجتمعان في أسد ؟ وما هي ميزت وائل بن قاسط عن وائل بن هزان ؟ ليعرف الجميع أن ختلاق الأقاويل والأباطيل جعلت الجهلاء من هذه القبيلة يرغبون بوائل بن قاسط بالحلف ويعزفون عن وائل بن هزان وهو جد عنزي ثم لماذا لا تكون عنزة في وائل بن هزان ؟ وكيف تدخل بوائل بن قاسط بالحلف ؟
أما حلف ( اللهازم ) الذي دخلته عنزة في فترت ضعف فقد أنقطع ذكره منذ بروز عنزة في أسمها الحقيقي بعد أن قويت وأنفصلت عن هذا الحلف وأني أطلب من جميع الذين لهم رغبة بأدراع عنزة بهذا الحلف أن يعثروا على مصدر واحد يذكر اللهازم منذ وجود عنزة في خيبر إلى هذا العصر
أما وائل الذي نفتخر به في هذا العصر والذي أكثر من تغنى بأسمه محدثكم فهو وائل عنزي من أجداد عنزة سواء وائل بن هزان أو وايل آخر ولا نقبل أن يكون مستعار وبخصوص من عرف من أبناء عمنا بكر وتغلب وعنز ساكنة النون فأن لهم وائلهم ولنا وائلنا ولا نقبل أن نستعير جدهم ونحن عنزة بن أسد وجدنا وائل وهو غير وائل بن قاسط ونحن قبيلة عريقة ومن أراد العزوف عن جده وانتحال جد بالحلف فلا نقبله ولا نقره ولا نطيقه ونحن نعتز أننا عنزة أصلاً وفصلاً ولا نستمع للترهات الفاضية من أن عنزة انقرضت وحلت محلها بكر وتغلب بحيث أننا لسنا بحاجة إلى كذب لكي يؤصل نسبنا أو يؤصل أمجادنا هذا ما أراه سابقاً ولاحقاً وكل عاقل معي فعنزة عندما تعرف مقاصد الخرافيون سوف تعتزي بجدها الصحيح وبأسمها الصحيح ولا تقبل أن تكون لحقة لغيرها هذا ما لزم أيضاحه رداً على الأخوة الذين لا يزالون يتشبثون بخرافة انتساب عنزة لوائل بن قاسط وتشهيره وتعظيمه ويقبلون سماع قول من يستنكر وائل العنزي ويقبلون بتحقيرة والتقليل من قيمته وختاماً تقبلوا تحيات أخيكم المخلص عبدالله بن عبار العنزي






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 12-09-2022 في 08:32 PM.
رد مع اقتباس
قديم 05-10-2008, 05:55 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
المشرف العام
إحصائية العضو







مشعل العبار غير متواجد حالياً


افتراضي

الكتاب: العقد الفريد
المؤلف: أبو عمر، شهاب الدين أحمد المعروف بابن عبد ربه الأندلسي (المتوفى : 328هـ)

كتب"نسب ربيعة بن نزار
عَنزة بن أسد بن رَبيعة بن نِزَار - له وَلَدان: يَقْدُم ويَذْكُر، فمنهما تَفَرَّقت عنَزَة. فمِن يَذْكُر: بنو جِلّان بن عَتِيك بن أَسْلم بن يَذْكر، وبنو هِزّان بن صباح بن عتيك بن أسلم بن يَذْكر، وبنو الدُّول بن صُبَاح بن عتيك ابن أسلم بن يَذْكر، وهم الذين أسرُوا حاتم طَيِّء، وكَعب بن مامة، والحارث ابن ظالم، وفي ذلك يقول الحارثُ بن ظالم:

أبْلِغ سَراة بني غَيْظٍ مُغَلْغَلَةً ... أنيِّ أُقَسِّم في هِزَّان أَرْباعاَ
ومنهم: كِدَام بن حَيّان، ومن بني هُمَيم، كان من خِيَار التابعين، وكان من خِيار أصحاب عليّ عبد الرحمن بن حسان من بني هميم، وكان من أصحاب عليّ عليه السلام: ولهما يقول عبد اللهّ بن خَليفة:
فيا أخَوَيَّ مِن هُمَيمِ هُدِيتُما ... ويسِّرْتُما للصالحات فأبِشرَا
ومن بني يَقْدُم بن عَنزَة: رشيد بن رميض الشاعر، وعِمْران بن عِصام الذي قَتله الحجّاج " بدَيْر الجمَاجم
""







رد مع اقتباس
قديم 05-10-2008, 05:58 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
المشرف العام
إحصائية العضو







مشعل العبار غير متواجد حالياً


افتراضي

الكتاب: العقد الفريد
المؤلف: أبو عمر، شهاب الدين أحمد المعروف بابن عبد ربه الأندلسي (المتوفى : 328هـ)


كتب "بكر بن وائل:

القبائل من بكْر بن وائل: يَشْكر بن بكر بن وائل، وعِجْل وحَنيفة ابنا لُجيْم بن صَعْب بن عَليّ بن بَكر بن وائل، وشَيْبان وذُهَل وقَيس، بنو ثَعْلبة بن عُكَابة بن صَعْب بن عليّ بن بَكْر بن وائل، وأُمهم البَرْشاء، من تَغْلب.

يَشْكُر بن بكر - منهم: الحارث بن حِلّزة الشّاعر، ومنهم: شِهَاب بن مَذْعور بن حِلّزة، وكان من عُلماء الأنْساب، ومنهم: سُوَيد بن أبي كاهل الشاعر.

عِجْل بن لُجيم - منهم: حَنظلة بن ثَعْلبة بن سَيّار، كان سيّد بني عِجْل يوم ذي قار، ومنهم: الفُرات بن حَيّان. له صُحْبة مع النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم: إدريس بن مَعْقِل، جَدّ أبي دُلف، ومنهم شَبَابة بن المُعْتمر بن لَقِيط، صاحب الدِّيوان، ومنهم: الأغلب الرَّاجز، ومنهم: أبْجر بن جابر بن شريك، وَفَد على عُمَر بن الخطّاب رضي الله عنه.

حَنِيفة بن لُجيم - وُلد له الدِّيل وعَدِيّ وعامر. فمن بني الدِّيل بن حَنِيفة: قَتَادةُ بن مَسْلمة، كان سيّداً شريفاً، ومنهم: ثُمامة بن أثال بن النُّعمان بن مَسْلمة، ومنهم: هَوْذة بن عليّ بن ثمامة، الذي يقول فيه أعْشى بَكْر:
مَن يَلْق هَوْذة يَسْجُد غيرَ مَتَّئبٍ ... إذا تَعَصَّب فَوقَ التاج أو وَضَعَا
ومن بني الدِّيل بن حنيفة: شَمِر بن عَمْرو، الذي قَتل المُنذرَ بن ماء السماء يومَ عَينْ أُبَاغ، ومنهم: بنو هِفّان بن الحارث بن ذُهْل بن الدِّيل، وبنو عُبَيد بن ثَعْلبة، ويَرْبوع بن ثَعْلبة بن الدِّيل. وبنو أبي ربيعة، في شَيْبان، سيّدهم هانئ بن قَبِيصة.

شَيْبان بن ثَعْلبة بن عُكابة - منهم: جَسّاس بن مُرّة بن دهل بن شَيْبان، قاتل كُلَيب بن وائل، وهَمّام بن مُرّة بن ذهْل بن شَيْبان، وقَيس بن مسعود بن قَيْس بن خالد، وهو ذو الجَدّين، وابنه بِسْطام بن قَيْس، فارس بني شَيبان في الجاهليّة، وقد رَبَع الذُّهْلَين والِّلهازم اثنى عشر مِرْباعا، ومنهم: هانِيء بن قَبِيصة بن هانئ بن مَسْعود بن المُزْدلف، عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شَيبان، الذي أجار عِيَال النُعمان بن المُندر ومالَه عن كِسْرى، وبِسَببه كانت وَقْعة ذِي قَار، ومنهم: مَصْقلة بن هُبَيرة، كان سيّداً شريفاً، وفيه يقول الفَرزدق:
وبَيْت أبي قابُوس مَصْقَلَة الذي ... بَنى بيت مَجْدٍ إسمه غير زائل
وفيه يقول الأخْطل:
دع المُغمَّر لا تقْتل بمَصرْعه ... وسَلْ بمَصْقلة البَكْرِيّ ما فَعَلاَ
بمتلفٍ ومُفيدٍ لا يَمنَّ ولا ... يُعنِّف الَنفسُ فيما فاتَه عَذَلا
إنّ ربيعة لا تَنْفك صالحةً ... مادَافع الله عن حَوَبائك الأجلا
ومن ذهل بن شَيبان: عَوْف بن مُحلَم، الذي يُقال فيه: لاحرّ بوادي عَوْف، والضّحّاك بن قَيس الخارجيّ، والمُثَنَى بنُ حارثة، ويَزيد بن رُزَيم، ومنهم: الغَضْبان بن القَبَعْثَري، ويَزيد بن مِسْهَر أبو ثابت، الذي ذكره الأعْشى، والحَوْفَزَان، وهو حارثهُ بن شريك، ومَطَر بن شريك، ومن وَلده: مَعن بن زائدة، وشَبِيب الحَروري.

ذُهل بن ثَعلبة بن عُكَابة - منهم الحارثُ بن وَعْلة، وكان سيِّداً شَريفاً، ومن وَلده: الحُضَيْن بن المنْذر بن الحارث بن وَعْلة، صاحب راية رَبِيعة بِصفّين مع عليّ بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، وله يقول عليّ:
لمِن رايةٌ سَوْدَاءُ يَخْفِق ظِلُّها ... إذا قِيلِ قَدِّمها حُضَيْنٌ تَقَدَمَا
ومنهم: القَعْقَاع بن شَوْر بن النُّعمان، كان شر يفاً، ومنهم: دَغْفَل بن حَنْظلة العَلاّمة، كان أعلمَ أهل زَمانه، وهؤلاء من بني ذهل بن ثَعْلبة بن عُكابة، أمهم رَقَاشٍ، وإليها يُنسبون، ومنها - يقال - الحضَيْن بن المنذِر بن الحارث بن وَعْلة الرقاشي.

قيس بن ثَعلبة بن عُكابة - منهم: الحارث بن عَبّاد بن ضُبَيعة بن ثَعْلبة ابن حارثة، كان على جَماعة بَكْر بن وائل يوم قِضَة، فأسر مُهلهل بن رَبيعة وهو لا يَعْرفه فَخَلّى سبيلَه، ومنهم: مالك بن مِسْمَع بن شَيبان بن شهاب، يُكْنَى أبا غَسّان؛ ومنهم: الأعشى أعشى بكر، وهو من بني تَيْم اللات من قَيس بن ثعلبة بن عُكابة؛ ومن بني تيم اللات أيضاً: مَطر بن فِضة، وهو الجَعْد بن قَيس، كان شريفاً سيداً؛ وهو الذي أسر خاقان الفارسيّ بالقادسيَّة، ومن ولده: عُبيد الله زياد بن ظَبْيَان.
سَدُوس - منْ شَيبان بن ذُهْل بن ثَعْلبة بن عُكابة. منهم: خالد بن المعمَر ومَجْزأَة بن ثَوْر، وأخوه شَقِيق بن ثَوْر، وابن أخيه سُوَيد بن مَنْجُوف ابن ثَوْر، وعِمْران بن حِطَّان."







رد مع اقتباس
قديم 05-10-2008, 06:03 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
المشرف العام
إحصائية العضو







مشعل العبار غير متواجد حالياً


افتراضي

الكتاب: العقد الفريد
المؤلف: أبو عمر، شهاب الدين أحمد المعروف بابن عبد ربه الأندلسي (المتوفى : 328هـ)

كتب "اللهازم: وهم عَنَزَة بن أسد بن ربيعة. وعِجْل بن لُجَيم، وتَيْم الله وقيس ابنا ثَعْلَبة بن عُكابة بن صَعْب بن عليّ بن بكر بن وائل، وهم حُلفاء.

والذَّهلان: شَيبان وذهل، ابنا ثَعْلبة بن عُكابة. وأم عِجْل بن لُجَيم يقال لها حَذَام، وفيها يقول لُجَيم:

إذا قالتْ حَذَام فَصَدِّقوها ... فإنّ القَوْل ما قالت حَذام
انقضى نسب رَبيعة بن نِزَار."







رد مع اقتباس
إضافة رد
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ياسيدى سلمان نعلن جهاري**حقايقن ماشابها زيف وجدال خالد مهدي العبار الشعر الشعبي المكتوب 0 01-31-2013 12:15 AM
مسمى شملان ؟ العرعير الأنساب العام واستفسارات الأنساب 3 02-27-2012 04:52 PM
:: يا سعد تنصّ لي سلمان :: محمد بن دوهان الشعر الشعبي المكتوب 6 10-07-2011 08:40 PM
ملخص رسالة من سلمان بن عبدالعزيز الضالع بشر العنزي رسائل الإشادة 0 02-29-2008 12:43 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 08:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd 
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009