قصيدة في اشباه خفافيش الظلام
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يصف اشباه خفافيش الظلام :
اشوف بعض اللي سوات الخفافيش *** صاروا مطايا لكل هـايف وغشّاش
المفتـن الـلي ملسنـه شوكـة حنيش *** مقـبـاس شـر وللعـراقـيـب نـهّـاش
المحرش اللي حرّش الناس تحريش *** وجد مع السفهان مدخل ومدخاش
خـلاّ الخـتـوش الجاهلين الـدراويش *** قامـت تـناطـح بـينهـا كنهـا كبـاش
والدلخ الـلي كفوه تجاهـل وتهميش *** يـجـمـخ ويـنـفـخ بالـدياوين بنـاش
أقـولهـا ومـن عـال يحتـاج تجحيش *** والشرع يردع ناقص العقل لاطاش
المـدح يـرهـم لـلـرجـال المـداغـيش *** والـذم يـزهـا لـلـردي بـارد الجاش
والـقـدح مـا طمـن مـقـام المباشيش *** والمـدح والتمجيد ما يـرفع الـلاش
قال الشاعر محمد بن ضحوي الجبيلة العنزي هذه الأبيات مجارة لقصيدة
زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار :
الـلـه عـلى الـلي واقـفٍ ما بعد نيش *** جيب جديد اليـا مشى بالخـلا شاش
لا دق سـلـفـه مـا يـمـر التـفـاتـيـش *** عـلـيـه قـرمـن لـلـمـهــمـات شـواش
يا مسندي لا يشغلونك هـل الطيـش *** الـلي تـبي من كتـب الأنساب تعتاش
نـاس سوالفهـم بالأعـراض تنهيش *** واليـا بغـيتـه بالـلـقـا نـار وانـحـاش
اوزانهم بيـن الخلايق كـما الـريـش *** والنـاس تعـرف طيب الفعل واللاش
وصفـتهـم فـي شعـركم بالخفـافيش *** ووصفتهـم مابـيـن هـايـف وغشاش
شعرك سمين ولا يجي فيه تشويش *** لك سيرتن ابيض من الثلج والشاش
وشعرك كما مـزن تـرادم مراهـيش *** تروي الديار الممحله لوهي طشاش
جـملتنـا يـوم القبايـل كـمـا الجـيش *** درع عنزه رميك عن عداك ما طاش
واليـوم حنـا في رغد نعمه وعيش *** يعيش فيها الـلي لـه سنين ما عاش
وقال الشاعر عبدالعزيز بن علي المعيض هذه القصيدة مجاراة لقصيدة عبدالله بن
عبار ومحمد بن ضحوي الجبيله :
يـا الـلـه يـا فـكـاك عـقـد الـمـبـالـيــــش *** يا مرسـل جـنـدك عـلى فيـل الأحبـاش
والطيـر بامـرك ينهـض بـناعـم الـريش *** يا رافعن صرح السماءوارضك فراش
انـك تـيـسـر يـالـولـي لـقـمـة الـعـيـــش *** لـلي يـمـانـيـهـم مـثـل شـاطـي الطـاش
اهـل الـوفـاء والطيـب ورثـة مـداغـيش *** مـا دوروا فـي طيـبـهـم لـمعـة فـلاش
مثـل الـذهـب صافيـن مـاهـم معـاشيش *** لـو الـزمـن هـذا بـه الـعـاقـل انـــداش
تـسـيّـد بـالـسـاحـة كـبـار الـخـفـافـيـش *** الـلي تحسب المرجله هـرج واعراش
بـيـاعـة الـمـبـدأ خـبــول ومـخـاريـــش *** وخويهـم من يمتلـك منـصـب وكـاش
مـا مـيـزوا بـيـن الـغـتـر والطـرابـيـش *** وادى مصـالحهـم حـلالـن بـمـا حـاش
سـراجـة الأبـغـال مـداحـة اكــديـــــش *** الـلي سوالفهـم مـثـل طـاش مـا طـاش
والطيـب باقـي والنشـامـا لـه تـحـيـش *** الـلـي مـثـل شـرواك يــفـداهـم الــّلا ش
يـا مـوثـق التـاريـخ يا جعـلـك اتـعـيش *** تسلـم يمينـك جعـلها بسـو مـا اتـنـاش
يـامـا لطمـت وجيـه نـاس بـهـا طـيـش *** يـوم الشعـر صليـه كـما صليـة كـلاش
حـطـيـت لـه درب ومحـطـه وتفـتـيـش *** وسليـت سيـف لكـل غـادي وغـشـاش
وبـيـنـت للتـاريـخ مـن دون تـشـويـش *** حـقـايـق مـاهــي سـوالـيــف بــكــاش
عـالـي مـقـامك عـن مقـام الـدراويـش *** مثل السما عن واطي الأرض وخشاش
وارويـت في شعـرك كبـود المعـاطيش *** ويثني عليك اللي ضميره كما الشاش
ويـزول مـن هـمـه تصـفـق وتجـييـش *** والصدق باقي وراعي الكذي ماعاش