تابع
151- استعراض كتاب رحلات الرحالة فالين إلى جزيرة العرب وهو الرحاله الفنلندي جورج أوغست فالين عبدالوالي رحلة عام 1845 م في جبل شمر أجا وسلمى أو جبلي طي ورحلة 1848م ترجمها للعربية سمير سليم شبلي وراجعها يوسف إبراهيم يزبك وقد ورد بهذه الرحلة أخبار متفرقة عن قبيلة عنزة سوف الخص بعض ما ذكره : ذكر عنزة في الصفحة 30- وفي الصفحة 38- ذكر من القبائل الرئيسة التي تسود جزء من الصحراء في وادي السرحان : الروله والنايف بطنا عنزة . في الصفحة 52- ذكر عدد من القبائل وقال : جميع هذه القبائل على عداوه مع عنزة ومع العربان الذين في الجانب الشرقي من الجبال فهي تهاجم عنزة وذكر أنه رأى فرسان من قبيلة عنزة متربصين في الجبال القريبة لينقضوا بين ساعه وأخرى وذكر أنه حدثت معركة بين الرولة وأحد القبائل بسبب المرعى . وفي الصفحة 60- ذكر في الأجزاء الجنوبية من وادي السرحان حيث تتسع الأرض وتزيد خصباً فأفخاذ من قبيلة عنزة كالفقرا وولد سليمان تضرب خيامها أحياناً لبضعة أيام . وفي الصفحة 80- ورد ذكر لعنزة وفي الصفحة 83- و84- ذكر أن من القبائل التي تاخذ الخوة قبيلة الرولة وهي من عنزة قال وتسمّى أيضاً جلاس والنايف والشعلان وهما بطنان من الرولة عظيمان يعيشان أكثر أيام السنة في حوران والبدو يعرفون حوران بنقرة الشام وينتشرون صيفاً في النفود سعياً إلى مراعي أبلهم العديدة ذات اللّون الرمادي الفاتح في جوار الجوف وجوار بئر الشقيق ويذهبون أحياناً جنوباً حتى القصيم وشرقاً وشمالاً وشرقاً حتى الجزيرة وتخوم العراق ثم قال : ولما ينضج التمر يجمع شيوخ البدو ما استطاعوا منه لقاء الخوة.وفي الصفحة 110- قال : اثناء اقامتي في جبه بلغ عدد خيام البدو الرحّل في السهل وبين المنازل أكثر من مائة وخمسين خيمة جلهم من الروله وشمر وكان في العداد أيضاً افراد من عنزة وبشر والفقرا . وفي الصفحة 165- قال : أما المراعي الفسيحة والسهول الصحراويه الكبيره التي تحيط بالمنطقة فتسكنها عنزة العدنانية وتربطها أواصر الأخوة الحميمة بشمر بدوهم وحضرهم على السواء ثم قال : وفيما قبيلة الرولة العظيمة في حوران تهاجر عشائرها الواحدة تلو الأخرى وفي الصفحة 169- قال ويأتي عرب الروله من حوران إلى نجد في طلب المرعى فيمرون بالجوف أو بصحراء الدهنا إلى الشّرق من سكاكه متجهين إلى القصيم . وفي الصفحة 228- ذكر أن قبائل عنزة العدنانيه بدأت الآن تدفع هؤلاء إلى النزوح بدورهم دفعه بعد أخرى إلى داخل الجبال وتخوم الصحراء وفي الصفحة 236- وهو يتحدث عن لهجات القبائل قال : ونطق بدو عنزة الذي يختلف كثيراً عن لهجة المدن ولهجة العرب الأكثر اختلاطاً بسواهم ذلك أنهم يكثرون التنوين واستعمال بعض الصّيغ الصرفية والنحوية والتعابير القديمة ولا سيما لفظهم القاف والكاف لفظاً غريباً يسميه النحويون بالكشكشة . وفي الصفحات 248- 249- 250- قال أن اكثر البدو المقيمين في جوار تيماء من قبيلة عنزة وأعظم بطونها الفقرا وولد علي وولد سليمان والبشر ويقيم الفقرا بين الحجر وتبوك وخيبر وتيماء وفخذهم الرئيسي بنو وهاب ويقيم ولد علي وولد سليمان عادة في الأجزاء الجنوبية من النفود إلى الشّرق من تيماء أما البشر والعواجي فخذهم الرئيسي فينتشرون في النفود من هنا وشرقاً حتى القصيم في الأراضي المغطّاه بالحصى التي تلي النفود ثم ذكر انه انطلق مع عواجي من البشر ثم ذكر مشاهداته من الصحراء والجبال ومنها جبل غنيم في الجنوب من تيماء وبقعة من الأرض مغطاه بالحصى قال وفي أرض الخوله التي هي امتداد لها أتينا مضارب الفقرا وعددها مئتا خيمة ونيف نصبت على سفح تلّه منعزله من صخور رمليه اسمها جبل برد ثم وصف مشاهداته لتلك الأرض ثم قال قضينا اليوم التالي في مضارب الفقرا وانطلقنا من المضارب يرافقنا شيخ من الفقرا وبعض جماعته ثم وصف مشاهداته من الأرض وذكر جبل المسمى .
تصحيح الأخطاء في الصفحة 38- قال : الروله والنايف بطنا عنزة .
وتصحيح العبارة : النايف حمايل من الشعلان مشائخ الرولة والرولة قبيلة من قبائل عنزة .أما ما ذكره في الصفحة 52 فأنه يمثّل الحياة السائدة في ذلك العصر من واقع القبيلة آنذاك . وفي الصفحات من 80- إلى 84- تحدّث عن الرولة وقال: قبيلة الرولة من عنزة تسمّى أيضاً جلاس والنايف والشعلان وهما بطنان من الرولة عظيمان . تصحيح العبارة الرولة قبيلة من الجلاس من ضنا مسلم من عنزة والشعلان من المرعض من الرولة والنايف حمولة من الشعلان مشائخ الرولة . وفي الصفحة 110- قال : وبين المنازل أكثر من مائة وخمسين خيمة جلهم من الروله وشمر وكان في العداد أيضاً افراد من عنزة وبشر والفقرا . تصحيح ما ذكره بشر أحد فرعي عنزة والفقرا قبيلة من المنابهة من بني وهب من ضنا مسلم من عنزة . وفي الصفحة 228- قال ونطق بدو عنزة الذي يختلف كثيراً عن لهجة المدن ولهجة العرب الأكثر اختلاطاً بسواهم ذلك أنهم يكثرون التنوين واستعمال بعض الصّيغ الصرفية والنحوية والتعابير القديمة ولا سيما لفظهم القاف والكاف لفظاً غريباً يسميه النحويون بالكشكشة . التصحيح قولة يسميه النحوّيون ( الكشكشة ) قد أخطأ في هذه المعلومة حيث أن لهجات العرب يقال ( كشكشة همدان ) و( سكسكة ربيعة ) أما عنزة فهي تمثّل لهجة ربيعة التي تسمّى ( سكسكة ) وهم يقلبون القاف والكاف إلى لفظة تنطق ولا تكتب في الحروف وقد انتشرت مع البادية في جزيرة العرب وبعض البلدان . وفي الصفحات من 248إلى 250- قال : أن اكثر البدو المقيمين في جوار تيماء من قبيلة عنزة وأعظم بطونها الفقرا وولد علي وولد سليمان والبشر ثم قال : البشر والعواجي فخذهم الرئيسي وقال انطلقت مع عواجي من البشر . تصحيح ما ذكره: ولد سليمان من ضنا عبيد من بشر وبشر أحد فرعي عنزة وينطق بشر دون الألف واللاّم أما العواجي فهم من ولد سليمان ومنهم مشائخ قبيلة ولد سليمان وذكر ولد علي من الوهاب وصحة الأسم بني وهب .
152- ( كتاب الحصان العربي الروسي ) كتاب الحصان العربي في روسيا تأليف يفيم ريزيفان في هذا الكتاب ورد اسماء بطون من عنزة مغلوطة من الترجمة وصحتها في كتابنا هذا ومن قول صاحب الكتاب : يشكل البدو من عنزة قبيلة كبيرة وتتفرع إلى قبائل ثانوية مسلحون بالحربات ويملكون الخيول والجمال وتمتد مخيماتهم من جبل شمر في نجد جنوباً إلى حلب شمالاً وذكر منهم عدة قبائل مع كثرة الأخطاء المطبعية .
153- استعراض كتاب رحلة الرحالة جيراد دي غوري نشر الدكتور سليمان بن صالح الجلعود في قروبه دراسة انثروبولو جية موجزه عن الرحالة جيراد دي غوري وعنوان الموضوع ( كل قوم ولا عنزة ) وكتب عن عنزة ما يلي ( مراعي القبيلة ومواردها ومياهها ) تنتشر مناطق الرعي لبدو قبيلة عنزة الرّحل في مساحات شاسعة على شكل مثلث كبير راسه منطقة حلب وقادته حافة حزام صحراء النفود الكبرى في نجد وضلعه الشرقي هو نهر الفرات وضلعه الغربي هو المناطق الحضرية لسوريا أو بادية الشام وهناك فخذان كبيران في منطقة عنزة يقطنان الحجاز هما ( الأيداء والفقير) لا يشاركان القبيلة في مناطق رعيها ومناطق الأيداء تغطي المنطقة الواقعة بين تيماء وخيبر وأما الفقير فمناطقهم ما بين مدائن صالح والعلا وهي مناطق عنزة الأصلية ، وتعد هذه المناطق هي الأرض الأم للقبيلة . أن الموقع الجغرافي لديرة عنزة جعلها مسيطره على طريق التجارة مابين العراق وسوريا وموقعاً تخترقه خطوط أنابيب النفط التي هي تحت الأنشاء وحيث تمتد إلى مينائي حيفا وطرابلس وباقي مدن فلسطين . ثم قال أن فصل الجفاف في صحراء بادية الشام هو فصل الصيف الذي يصادف شهر الصيف حسب مناخ البحر المتوسط – ويصل ذروتها في شهر اغسطس ففي هذه الفترة تجف موارد المياه ما بين العراق وسوريا وفي منطقة الحماد على نحو خاص ، ومع ذلك توجد مراعي جافه (هشيم) أو ما يطلق عليها ( الحويل ) ولكن ندرة المياه تؤدي إلى تضاؤل فائدتها وعليه ينتقل العنوز إلى مناطق الآبار الدائمة بالقرب من وادي الفرات أو إلى المرتفعات السورية . ومن الجانب العراقي يتحاشى افراد عنزة القدوم إلى الفرات الأدنى أو الأوسط وذلك تفادياً للسعات حشرة الزريقي التي تفتك بأبلهم وهذه الحشرة أيضاً تؤثر على الأبل العراقية وأن كان تأثيرها أقل ضرراً وجرت العادة أن ترحل القبيلة في شهر يونيو من منطقة الآبار إلى ضفاف النهر وفي أوائل شهر أكتوبر ، وطبقاً لسقوط الأمطار ، توجيهات شيخ القبيلة يبدأ تحرّك القبيلة إلى الصحراء وفي البداية يتحركون وبحذر بمسافات قليله عن موارد المياه الدائمة وبع أن تتأكد لهم أخبار سقوط الأمطار أول وثاني وثالث ورابع مرّه يرتحلون إلى فضاءات الصحراء الشاسعة وقد يبعدون عن الأماكن الحضرية وأسواقها – في فبراير بمسافة 250 ميلاً وتسد حاجاتهم الآبار السطحية الضحلة ( الحسيان ) ووفقاً لتقديرات أهل البادية فأن الأبل في فصل الشتاء تستطيع تحمّل العطش ، لمدة لا تزيد عن يومين بلا مياه أما الغنم فلا حاجه لها بالماء ما دامت ترعى الأعشاب الخضراء النضرة المشبعة بالرطوبة كما أنه قد تسقى من ماء الخباري المتكونة أثر سقوط الأمطار كل أربعة أو خمسة أيام وقد تتحمل العطش مدة تصل إلى 8 أيام . وفي اغسطس ، في ظل طقس شديد الحرارة فأن التقديرات تشير إلى أن الأبل تتحمّل العطش دون تناولها الماء مدّة لا تزيد عن ستة أيام ، أما الخيول تحملها لا يزيد عن منتصف نهار ، ولا تستطيع الأغنام تحمّل أكثر من 35 ساعة حياة الصحراء القاسية تكتنفها كثير من المخاطر ومنها ما يترتب عن ندرة المياه، وقبيلة عنزة ليست استثناء من تلك المخاطر ، ومن هنا ينبغي على أفراد القبيلة أخذ الأحتياطات اللاّزمه للحد من الموت الناجم عن العطش وفي حقيقة الأمر فأنه من غير المألوف أن يلقى الرجل حتفه نتيجة العطش وقد تكون الخسائر في ظروف استثنائية كأن يموت الرجل في معركة قبلية أو أن ينفق كثير من الأغنام نتيجة برد قارص . واورد قائمة بالآبار في الصحراوي أو موارد المياه التي ترتادها قبيلة عنزة هي : ( البريت – اللصف – المكمي المات – العطيري – وادي الأمياه – الوركة – الوريك – الصواب – الرطبة – الصقري – القد – السبع آبار – الملوصي – الراح – الضاري – الحلقوم – العاصي – واقصة – البخارة – الشبرم – الشرف – الشبكة – السلمان – النخيب – العقبة – العذفة – الشقيق – لوقة – الخرزة – المرفى – السبية – المروت – العطوى – الحيانية – لينه – خضرا – البدع – الحبيكة – الدويب – البيضاء – البغلة – النقيب القبيقر – خضار الماء – المربع – الدخينه – الحلبة – الأزرق – الهزيم – العماري ) . وذكر مناحي القوة لدى قبيلة عنزة تعتبر قبيلة عنزة أكبر القبائل العربية البدوية عدداً وعتاداً ويملك رجال القبيلة مالا يقل عن 34500 بندقية ولا توجد هناك عملية أحصائية دقيقة ( ومن المعروف أن هناك قولاً شائعاً يتردد على ألسن القبائل هو : كل قوم ولا عنزة وتعني بأمكانك منازلة أي عدو ما عدى عنزة لأنها تتمتع بكثرة أفرادها ) . وفي عام 1919م عندما قامت حكومة العراق بتشجيع تكوين قوات داعمة للحكومة شكّل أبن هذال قوة قوامها 1350 رجلاً مقاتلاً خلال أيام قليله وقد أكدت مصادر حكومية رسمية هذا الرقم . أما أبن ( شيخ الرولة ) فبمقدوره تشكيل قوة قوامها 1500 رجل مقاتل ، ويستطيع أربهة آخرون من شيوخ عشائر القبيلة تشكيل قوة قوامها 1000 رجل مقاتل لكل منهم ومن هنا فإذا ما استجدت الظروف وأتحدت جميع البدو فأنهم سيشكلون جيشا قوامه 7000 رجل مسلح وتجدر الأشارة إلى أهمية أن تقوم الحكومة بتزويدهم بالمؤن وتوفر لهم الماء ، أو أن تلجأ إلى الحضر وعليه عند تقديم المساعدة والتشجيع لأبناء القبيلة دون شك سيساهم في زيادة القوة المقاتله مشيخة القبيلة – دور أبن هذال يعتبر أبن هذال الزعيم الأعلى لكل قبيلة عنزة لكن سلطته الآن لا تمتد إلى عشائر عنزة في سوريا واقتصرت على عشيرة العمارات الموجودة حالياً في العراق ، وعلى الرغم من ذلك فأن له تأثيراً فعالاً في الأمور الخاصة بقبيلة عنزة في أوقات الحروب وقد اعترفت به حكومة العراق عام 1931م كشيخ أعلى لكل قبيلة عنزة الموجودة في العراق ويرتحل أبن هذال في الصحراء مع البدو ويمكث حتى أواخر فصل الصيف ليتوطن في منطقته الخاصة في الرزازه بالقرب من كربلاء والتي تبعد نحو 60 ميلاً جنوب غرب بغداد أما الشيخ الحالي الذي يمسك زمام القبيلة فهو محروت بن هذال الذي يعتبر صديقاً للبريطانيين وحكومة العراق تعتبر عائلة أبن هذال من العائلات النبيلة والكريمة المحتد بين القبائل العربية ويذكر غلوب باشا عام 1948م قصّة حول المقرنة بين عائلات شيوخ القبائل العربية مفادها أن بدوياً سأل صاحب الجلاله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود عن شيخ الشيوخ في القبائل العربية فأجابه الملك عبدالعزيز أدخل على الله يا ولدي شيخ الشيوخ أبن هذال لأن عائلة أبن هذال لها مشيخة منذ مئتي عام بينما تعد عائلة آل سعود حديثة العهد في الحكم . ويعتبر الشيخ المؤثر في قبيلة عنزة في سوريا الآن هو أبن شعلان شيخ الرولة وقال : كان الجد الأكبر لقبيلة عنزة هو وائل وبالتالي أصبح احفاده يعرفون ببني وائل حسب ما تذكره المصادر التاريخية للجزيرة العربية وكانوا معاصرين للنبي محمد ( ص ) وتعزى قوة عنزة وكثرة عددها – حسب الموروث الشعبي للقبيلة – إلى وائل استجاب الله لدعوته في ليلة القدر ( في السابع والعشرين من شهر رمضان ) حين كان يؤدي الصلاة فبارك الله له بأبله حتى اصبحت قطعاناً كثيره وبارك الله له في ذريته .
التعليق على الكتاب وتصحيح الأخطاء هذا الكاتب وصف حالة البدو وصف بليغ ووصف حالة قبيلة عنزة وقوتها ومنعتها وبعض مشائخها وديارها وتنقلاتها ولم يتطّرق ألى الأنساب والملاحظة على المؤلف هو أنه ختم بحثه في رواية من روايات العوام وهي عن جد القبيلة وائل حيث ذكر هذه الرواية ونظراً لبعد هذا الجد فأن الرواة ما يحيطون في عصره وهو جد وعزوة لفرع بشر ومسلم من عنزة المعاصرة ولابد أن المؤلف سمع هذه الرواية من راوي ونقلها عنه ولكنها تحتاج إلى مصدر القديم لكي تكون موثقة ونحن نتمنى أن جدنا محظوظ ودعوته مستجابه وله كرامات ولكن يهمنا تأكيد القصّة .
يتبع