تابع
28- الجزء الأول من كتاب البدو
لماكس فرايهير فون أوبنهايم كتب المؤلف ماكس فرايهير فون أوبنهايم آرش برونيلشفرنركاسكل في كتابه البدو الذي حققه وقدمه ماجد شبر وقد صدر المجلد الأول من هذا الكتاب باللغة الألمانية عام 1939ثم ترجم إلى اللغة العربية وطبع عام 2004م وقد تحدث عن قبيلة عنزة في المجلد الأول من الصفحة 119 إلى الصفحة 215 وأسهب في الحديث عن قبيلة عنزة وأرى من المفيد أن أذكر بعض ما جاء في هذا الكتاب عن عنزة حيث أنه من أصح من كتب بالأخص وأن هناك من يدعي أن عنزة أنساحت إلى الشمال بسبب طرد بعض القبائل لها وهذا نص ما
ذكره المؤلف :
قبل أكثر من مائتي عام غادرت قبيلة بدوية شريطاً أرضياً مجدباً من الجزيرة العربية ، أمتد من المدينة عبر منطقة الطفح البركاني حرة خيبر في أتجاه الشمال الشرقي ، وبلغ أراضي المراعي الغنية التي تنبسط فيما وراء صحراء النفود الرملية وتقود إلى الأرض المحببة عند البدو : سورية وبلاد الرافدين .ملأ القادمون الجدد ، الذين سموا أنفسهم عنزة ، الصحراء السورية خلال بضعة عقود ، وتحولوا خلال فترة قصيرة إلى مصدر رعب بالنسبة إلى سكان الأراضي الزرعية منذ ذلك الوقت ، شكلت عنزة أكبر قبيلة رحل في الشمال ، ودأبت على الظهور صيفاً في أرجاء سورية وبلاد الرافدين ، بصحبة قطعان جمالها ، والأنسحاب شتاء إلى جوف الصحراء، بل والعودة- في بعض الأحيان إلى موطنها القديم .لم تغيّر الحرب العالمية والمدينة الأوربية حياة عنزة إلا قليلاً .وإذا كان أسمها قد فقد الكثير من أيحاءآت الرعب التي لازمته ، فأن الحكومات ما زالت تعتبر عشائرها الكبيرة : الفدعان والرولة في الغرب ، والعمارات في الشرق عاملاً تحسب له ألف حساب .تنتمي عنزة إلى أقدم قبائل الجزيرة العربية .ويمكن تتبع تاريخها إلى الحقبة الجاهلية .أما أقدم خبر عنها ، فهو حكاية تروي قصة رجل أختفى بينما كان يبحث عن القرظ ، وهي أوراق طلحية النوع تستخدم في الصباغة ، ولم يظهر له أثر بعد ذاك هذه الحكاية تركت اصداءها في جميع اللهجات ، حتى صار يقال لن يعود حتّى يعود جامع القرظ العنزي ، أي عندما يأتي يوم لن يكون أبداً . يعتقد اللغويون العرب أنهم يعرفون من كان جامع القرظ هذا : أنه يذكر أحد أبناء أب القبيلة الأول .
ويزعم المؤرخون أن الحكاية تجري في زمن سحيق محدد : فعندما كانت القبائل العربية تسكن موحدة في منطقة مكة ، شكل أختفاء يذكر بن عنزة سبباً لحرب فرقتهم بعضهم عن بعض ، ونثرتهم في جزيرة العرب بأسرها أن السياق الذي تندرج الحكاية فيه ، هو نتاج التفكير الإسلامي ، الذي أراد وضع مكة في موضع مركزي حتى خلال العصر الجاهلي مع ذلك فأن افتراض قدم عنزة لا يمكن أن يستند إلى تعسف صرف ، خاصة وأن علم الأنساب يؤكده . يدرج علم الأنساب عنزة في عرب الشمال ، وأنهم من ربيعة . تقول شجرة نسب القبيلة : هو عنزة بن أسد بن ربيعة وتبيّن نظرة إلى الجدول الذي وضعه فوستنفيلد أن عنزة أقدم بستة أجيال من بكر وتغلب ، الممثلين الرئيسيين لربيعة هكذا يضفي علماء الأنساب طابعاً مشخصاً على عمر القبيلة .
أقرب معلومات متوفرة لدينا عن القبيلة تعود إلى العصر السابق مباشرة للإسلام . كانت عنزة آنذاك موزعة على منطقتين ،الأولى في الشمال الشرقي على حدود الفرات ، والثانية في اليمامة ، قلب شبه جزيرة العرب كانت عنزة الشمال قبائل رحلاً ، أما في وسط جزيرة العرب فكان قسم منها على الأقل مستقراً .ولم يكن للمجموعتين احتكاك سياسي فيما بينهما ، كما جرى تاريخهما لاحقاً في دوائر منفصلة أيضاً ، فتحولت عنزة الشمال إلى أسلاف للقبيلة الحديثة،وذابت عنزة اليمامة في قبائل شرق ووسط جزيرة العرب المستقرين .كان بنو هزان القبيلة الرئيسة من قبائل عنزة في جزيرة العرب وكانت منطقتهم تقع جنوب المكان الذي يخترق فيه وادي حنيفة جبل طويق ،بين واحة الخرج الحالية والحريق .
فيما بعد ، يرد ذكر عنزة في مناطق أبعد جنوباً ، حيث لا تزال ذكريات حكم قبيلة عنزة حية إلى اليوم في الأفلاج بل أن قرى عنزة وجدت أبان العصر الوسيط حتى وراء منطقة طويق ، في عمق الطائف وقد أندثرت تلك القرى عام 567هـ 1200م بسبب الطاعون ، عدا أثنتين منها أما اليوم فليس هناك أي شخص من عنزة التي أختفى أبناؤها ( الجميلة ) مجدداً من الأفلاج ، وأن ظلت بقية منهم في الهدّار في أعالي أرض طويق دون غيرها . في حين هاجر الآخرون إلى الشاطي الشرقي لجزيرة العرب،وخاصة منهم فرع بني عتبة (العتوب) الموجود في الكويت وقطر وجزر البحرين ، وينتمي إليه البيتان الحاكمان في الكويت والبحرين بالمقابل بقي بنو هزان تحت أسم الهزازنة في منطقتهم القديمة ، وبالتحديد في واحة الحريق ، حيث يتكرر ذكرهم في الصحايف .يرتبط تاريخ عنزة الشمال أرتباطاً وثيقاً في الجاهلية وفجر الإسلام بتاريخ أقاربهم من قبيلة بكر . فقد كانتا تعيشان في منطقة واحدة امتدت بين كربلاء الحالية ومصب الفرات في المنطقة الزراعية من العراق ، ووصلت جنوباً إلى المناطق الداخلية من شرق الجزيرة العربية مروراً بالمجرى الأدنى لوادي الرمة كما تشاركتا سياسياً في أتحاد اللهازم الذي ضم عنزة وبعض قبائل بكر ومع أن المسيحية حققت في القرن السادس تقدماً كبيراً بين قبائل الفرات الأدنى ، غير أن عنزة بقيت حتى ذلك الحين وثنية في غالبيتهم ، يعبدون الصنم (سعير) ويشاركون قبائل أخرى من ربيعة عبادة المحرّق الذي وجدت صوره له في السلمان ، جنوب ما عرف فيما بعد بالكوفة .
لا يخبرنا التاريخ الإسلامي شيئاً عن أعتناق عنزة للإسلام ، وإن كان معروفاً أنهم شاركوا غيرهم من اللهازم في الردة في شرق الجزيرة العربية ، التي حدثت بعد فترة قصيرة من وفاة النبي ، وشكلت إحدى ظواهر الردة الجزئية : تلك الحركة
الأنفصالية التي مثلت لبعض الوقت تهديداً جدياً لدولة الإسلام الفتية .
أنفصلت عنزة عن بكر، التي دخلت أفواجاً في الجيش الإسلامي وخسرتها البداوة ، بعد حروب الردة مباشرة ، بينما بقيت عنزة وفية لطريقة حياتها البدوية ، فلم يرحل غير قلة منها إلى رباط مدينة الكوفة ، مركز جيش الشرق ، التي تم تأسيسها سنة 17هـ 638م .
غير أن الحملة التي اتجهت نحو الشمال مع أنطلاق حروب الفتح ، تركت أثرها على عنزة أيضاً ، التي غادرت منطقة أنتشارها وقدمت إلى عين التمر ، حيث واحة شثاثة قرب كربلاء ، إلى الأنبار . فيما بعد ، أنقطعت أخبار القبيلة طوال قرون عديدة ، قبل أن يذكرها نصر الأسكندري ( المتوفي عام 560هـ 1165م ) من جديد فهو يقول أنها تسكن غرب جزيرة العرب في حرة النار ، أو حرة خيبر . ولا نعرف لماذا ذهبت القبيلة إلى هناك وأنما نظن أن ذهابها كان يرتبط بالهجرات أو الأنزياحات السكانية التي أحدثتها حملات القرامطة منذ عام 900م ، وخاصة منها هجرة العقيل إلى العراق ، التي أوصلت في القرن العاشر واحدة من عشائرها هي الخفاجة ، إلى منطقة أنتشار عنزة قرب عين التمر والأنبار .
كانت ظروف حياة عنزة صعبة في موطنها الجديد ، لأن حرة خيبر منطقة طمي بركاني فقيرة بالغطاء النباتي ، تخلو من أراض زراعية خارج واحة خيبر الخصبة ، حيث توجد ينابيع فجرتها البراكين . هذا الوضع ، جعل مشاركة عنزة في ملكية الواحة والحصول على جزأ من محاصيلها مسألة حياه أو موت بالنسبة لها .
يخبرنا ياقوت الحموي ( الجزء الثالث ص 644) أن هذا حدث في زمنه ( توفي عام 1229م ) .
وقد رسخت عنزة حقوقها بعد ذلك ، وأن اقتصرت منذ القرن الثامن عشر على تلك الأجزاء من القبيلة التي رزمت جزيرة العرب .
وصف دوتي ، أحد الأوربيين القلائل الذين زاروا الواحة العلاقة القانونية بين عنزة وفلاحي خيبر ، فقال أن ملكية القبيلة تنصب بالدرجة الأولى على نخيل التمر حيث يتقاسم مالكها محصوله مناصفة مع البدوي الذي يشاركه فيها ، دون أن يقدم له أي شيء بالمقابل ، ما لم يتعلق الأمر بغرس أشجار جديدة .
يضيف دوتي : أن حقوق الطرفين تقبل التنازل عنها ، شريطة أن يتنازل البدوي عنها لأعضاء في القبيلة ، ويبيعها الفلاح إلى فلاحين دون غيره . تعتبر الينابيع بدورها ، ملك القبيلة أي ملك عائلات معينة منها ، يقدم أهالي خيبر لها حبوباً مقابل حق الأنتفاع بها .أخيراً تشارك عنزة في البيوت أيضاً .
هذه الظروف السائدة في زماننا أيضاً ، يمكن أرجاعها دون تحفّظ إلى العصر الوسيط ، لأنها لم تتشكل تحت حكم عنزة ، بل ترجع إلى فجر الإسلام : حين أحتل النبي محمد صلى الله عليه وسلّم خيبر عام 7هـ ، ألزم سكانها اليهود بأعطائه نصف محصولهم .
لم يحدث أي اختلاط بين عنزة وسكان الواحة ، رغم علاقاتهم الوثيقة بهم ليس من المعقول أن تكون منطقة أنتشار عنزة قد أختصرت على حرة خيبر وحدها يسجل أبن خلدون وأبن سعيد ( منتصف القرن الثالث عشر) الميلادي الذي يرجع أبن خلدون إلية عادة فيما يتعلّق بتواريخ البدو، أن عنزة عاشت في نجد أيضاً بجوار طي ، أي في القسم الداخلي من البلاد . ونستدل من أحد المصادر القليلة المعروفة حول تاريخ وسط جزيرة العرب بين عصري القرامطة وآل سعود أن عنزة وصلت خلال القرن السادس عشر الميلادي إلى القصيم .
ويعتقد أن انتشارها غدا ممكناً بفضل هجرة قبيلة بني لام ، التي انتقلت آنذاك من شمال جزيرة العرب إلى العراق .
بدورهم ، تقدمت عنزة في وقت مبكر إلى الشمال ، مثلما يظهر من أسم جفر عنزة النبع الذي ذكره ياقوت الحموي ، الواقع شرق العلا .
أخيراً أحتلت القبيلة حوالي القرن الخامس عشر الميلادي واحتين قديمتين جداً تقعان على طريق الحج هما واحة العلا التي سبق ذكرها وواحة مدائن صالح . تلقي المصادر من حين لآخر بعض الضوء على علاقات عنزة بالسلطات ، التي
كانت قائمة آنذاك .
وتقول أنها أبدت عام 666هـ 1267م أستعدادها لدفع الضرائب إلى القاهرة ، لتتخلص ربما من الاتاوات التي كانت تؤديها إلى حكّام آخرين ( شرفاء المدينة ؟ ) أما في العصر العثماني ، فقد حصلت على حق الصرة ، العائد الجمركي الذي حرصت الحكومة على تأديته إلى حارسي طرق الحج ، وتلقت عام 1087هـ مبلغ 7116 تالر فضياً ، سدد منه 1054 تالر من الموازنة الأصلية ، ودفع الباقي في وقت لاحق .
بما أن القبائل كانت تقابل تخفيض أموال الصرة أو الأمتناع عن دفعها بغارات تشنها على قوافل الحج العائدة ، فقد نهبت عنزة عام 1112هـ الحجيج في منطقة الشريف الأكبر ، لأنه رفض دفع الصرة لها والقى بعدد من أبنائها في السجن ، حيث مات قسم منهم وقامت عامي 1115هـ 1117هـ ، بغارات يشير موقعها ( معان ) إلى أنها كانت تتقدّم آنذاك شمالً .
بدأت معالم توّزع عنزة الجديدة تظهر قبل الهجرة الكبيرة ، التي سبقت القسم الأخير من تاريخها .
فقد حدد دوتي مناطق ترحال مختلف قبائلها ، وأخبرنا أن الجلاس ( الرولة ) تنقلت إلى الجنوب من حرة خيبر ، بدءاً من المدينة مروراً بالحناكية وصولاً إلى سميرا ، وقال أن أسماء الأماكن في محيط خيبر تحمل أسمائها ، ومنها وادي الجلاس وسوق الرولة إلى شمال وشرق هذه المنطقة ، في منطقة وادي الرمة القصيم ، وسكن السبعة ، وسكن بعدهم العمارات : في جبال شمّر وحتى في شرق جزيرة العرب .
أما مواقع قبيلة عنزة الرابعة الكبيرة ،أي الفدعان ، فهي غير معروفة وربما كانت تقع شمال الحرة ، حيث يخيّم الآن ولد سليمان ، المرتبطون حتى اليوم بالفدعان . أستولى ولد علي على غرب منطقة خيبر ، حيث لا يزال قسم منهم يسكن هناك إلى اليوم ، وإلى جوارهم ، على الأرجح ، الحسنة الذين تربطهم بهم صلة قرابة .
ويواصل المؤلف الحديث عن عنزة بأسهاب ثم قال يرد أول أخبار حول ظهور عنزة في الشمال بعد عام 1700م الذي سنعتبره أقدم فترة زمنية لهجرتها، التي أوصلتها عام 1703م إلى معان وعام 1705م إلى الفرات ومع أن مرويات القبيلة تحدد فترة أقدم بعض الشيء ، فقد ذكر الشيخ مقحم بن مهيد عام 1913م أن أسلافه كانوا يسكنون خيبر قبل ثلاثمائة عام وعد فرحان بن هديب عام 1899م سبعة أجيال من السبعة منذ غادرت خيبر فأن هذه التواريخ لا تتفق مع
تواريخ ظهور القبيلة في سورية ، أستمرت الهجرة فترة تربو على القرن .
كانت الحسنة والفدعان وولد علي أقدم القبائل التي بلغت الأراضي السورية ، وانتهت الهجرة مؤقتاً بوصول الجلاس ( الرولة ) ، التي يجب أن تكون قد تمت في الثلث الثاني من القرن الثامن عشر ، حين استكملت القبائل الثلاث الأولى في تلك الحقبة تقريباً أحتلال مناطق انتشارها الصيفية الحالية ، فسكنت الفدعان السهب الشمالي بين حلب والفرات الأوسط ، والحسنة الفسحة بين حمص وتدمر، وولد علي سهل حوران ، أما الجلاس ، فكانوا آنذاك في الحماد ، حيث أقتصر انتشارهم على السهب بين بادية تدمر والنفود ، وأن تقدموا من حين لآخر إلى سهل حوران أو عبروا الفرات ثم بدأت حوالي عام 1800م حقبة هجرة جديدة ، من آثارها الضغط الذي مارسه في الشمال منذ حوالي 1790م وأدى إلى خروج السبعة من وسط جزيرة العرب إلى الأراضي الواقعة شرقي حماه حيث لا زالوا إلى اليوم وأنه لمن المشكوك فيه أن تكون القبيلة قد حققت بذلك هدفها الأصلي وهو التخلص من أزعاجات الذين وصل جباة ضرائبهم إلى الفدعان ، أبعد قبائل عنزة شمالاً ؟ .
هاجرت العمارات آنذاك أيضاً من موطنها في شرق جزيرة العرب إلى الشمال واستولوا تدريجياً على القسم الشرقي بأكمله من الصحراء السورية ، وأن بقيت أقسام قويه منهم في موطنهم القديم ، ولم تغادر القصيم موقعها إلا في ستينيات القرن التاسع عشر .
خاضت عنزة خلال تقدمها في الصحراء السورية معارك كثيرة .
وهناك حكاية تصف الحرب الدموية التي أضطرت إلى خوضها ضد الموالي : سادات الشمال آنذاك بالمقابل / يبدو أن احتلال سهل حوران لم يترك أي أثر يذكر في تقاليد القبيلة .
ثم تحدث المؤلف عن تحليل بعض أخبار كتب المستشرقين وتطرق إلى أحداث كثيرة بين قبائل عنزة وبعض القبائل في تلك البلاد وبين عنزة نفسها مما لا داعي لذكره ثم تحدث المؤلف عن نجعة عنزة وتنقلاتها وطريقة اكتيالها ورعي مواشيها ثم قال كانت عنزة تؤجر جمالها لمن يريدون ترحيل محاصيلهم من الحقول ، ومن أجل عمليات النقل الحكومية المشاركة في رحلات الحج .
فيما بعد ، حد دخول وسائل النقل الحديثة من فرص الكسب هذه ، وجف منبع آخر من منابعه بعد الحرب العالمية ، هو الخّوة بأنواعها ، التي كانت تدفعها قبائل الرعاة قبل كل شيء المصاحبة لعنزة خلال ترحالها الشتوي ويؤديها كذلك قسم من السكان نصف المستقرين على تخوم الفرات الأوسط ، وقرى حوران والجولان والمواقع الطرفية من سورية كصدد والقريتين وتدمر .
ويقال أن حمص وحماه كانتا تدفعان هذه الأتاوة أيضاً أخيراً جف مصدر الكسب الثالث ألا وهو رسوم مرور القوافل القارية وتوقفت ، في النهاية موارد الصرة التي كانت حكراً على ولد علي .
كانت عنزة تستقل بنفسها في العصر التركي عندما تقوم بترحالها الشتوي قبل أن تعود خلال فصل الصيف إلى قبضة الحكومة التي كانت تستطيع عندئذ منعها من بلوغ الأسواق والمراعي ومنعها من حين لآخر بالفعل لأجبارها على دفع الودي (البدل) ورسوم المراعي والأسواق ضمن مناطق معينة .
أدت إلى أقامة عنزة في الأراضي الزراعية إلى منازعات كثيرة مع السكان الأصليين ، احجمت الحكومة عن التدخل فيها بوجه عام ، مالم تهدد مصالحها المالية .
عندئذ ، كانت الوسائل التي تستخدمها معروفة تقتصر أساساً على تحريض شيخ ضد آخر وقبيلة ضد أخرى واستدراج زعماء عنزة إلى كمائن وافخاخ مع مافي ذلك من أنتهاك لحقوق الضيف .
تصاعد نفوذ الحكومة على عنزة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر بحيث أخذ باشا دمشق يتحكم في ترحال الرولة الصيفي عام 1878م مع بروز تطلعات رسمية إلى حرمانها من حياة الترحل .
صحيح أن محاولة أرسلان باشا ( متصرف دير الزور حوالي عام 1870م لتوطين السبعة قرب الدير قد أخفقت ، لكن قبيلتي ولد علي في حوران والحسنة قرب حمص بدأتا تمارسان الزراعة في نهاية القرن بعد أن ساد الأمن المنطقتين .
وتحوّل شيوخ عنزة الكبار جميعهم إلى ملاك قرى وأراض أهداها إليهم السلطان عبدالحميد ، وشدتهم الحكومة إليها من خلال منحهم مناصب والقاباً وقروضاً مالية .
حسد الباشوات في نظر عنزة الدولة التركية ، وجسدها كذلك أصحاب السلطة في شمال جزيرة العرب ، أي أمراء جبل شمّر من بيت أبن رشيد ، وحكام حائل منذ عام 1838م ثم يواصل المؤلف حديثة فيقول : بفضل عبقرية ملك جزيرة العرب الحالي عبدالعزيز آل سعود ، فهم الشعلان أسرة شيوخ الرولة ، كيف يستفيدون من هذا الوضع ، فاستولى نواف بن الشيخ النوري بن شعلان على واحة الجوف بانقلاب أنجزه عام 1909م أدى إلى استعار الحرب من جديد بين عنزة وشمّر في الموقع عينه ، بعد أن كانت قد خمدت طوال عقود ثم تحدث المؤلف عن أحداث كثيرة أثرنا عدم ذكرها ثم تحدث عن قبيلة الفدعان والسبعة والعمارات والحسنة وولد علي والرولة وختم الحديث عن عنزة بجداول كبار القبيلة والوسوم واعتقد أن هذه الجداول من وضع محقق الكتاب حيث ذكر بعض ما هو مدون في الكتب الحديثة ومن اهمها كتابنا هذا ولكن الكتاب هو من أصح الكتب التي اطلعت عليها في هذا العصر من كتب الرحالة والمستشرقين .
ملاحظاتي على ما جاء في كتاب البدو من كلام المؤلف
أشار المؤلف إلى الحادثة التاريخية عن أختفاء يذكر بن عنزة عندما ذهب للقرض ولم يعد وهذه الحادثة معروفه ومعروف أسبابها وقد كان مع يذكر رجل من قضاعة وعندما وصلوا إلى الفلاة كان هناك بير فيه ماء وقد ظمأوا فقام القضاعي ودلا العنزي في البير ثم قطع الحبل به وأنقطع أثره وهذا سبب المثل العربي القائل ( حتى يئوب القارظ العنزي ) .
أورد المؤلف رواية خرافية غير صحيحة وقد أهملناها ولعله يشير لموقعة عكلي التي يتناقل الرواة من عنزة قصتها فهو أخطأ في ما ذكره ولا صحة لروايته تطرق المؤلف لما حدث لقرى بنو عنز بن وائل في كورة جرش في منطقة تهامة وليس في حدود الطائف كما ذكر وهذه القرى كانت لبنو عنز بن وائل وليس لعنزة بن أسد فهو خلط بين القبيلتين لتقارب الأسماء وتقارب الأصل وقد ذكر هذه الحادثة أبن كثير والطبري .
4- قال أنه لم يخبره التاريخ بخبر إسلام عنزة وهذا غير صحيح فأن عنزة وفدت على الرسول صلى الله عليه وسلّم وجاء بذلك حديث أثبتناه في باب من فضائل
عنزة في هذا الكتاب .
5- ذكر المؤلف أن مواقع قبيلة الفدعان غير معروفة قلت مواقع قبيلة الفدعان كانت في خيبر في قرية بشر وعند تحولهم عن خيبر فقد ملكوا الحايط والحويط ( فدك ) وضرغط وضريغط ثم أنساحوا إلى الجوف وهم أول من حفر آبار صوير في منطقة الجوف ثم هاجروا إلى بلاد الشام وينجعون في سوريا والعراق ويعودون أحياناً إلى نجد .
وذكر ماكس فرايهفر فون أوبنهاين في كتابه من البحر المتوسط إلى العراق
والخليج ( نتف من أخبار عنزة جاء في ملخصها ما يلي : الجزء الأول والثاني ترجمة محمود كبيبو مراجعة وتقديم ماجد شبر شركة دار الوراق للنشر المحدودة المملكة المتحدة لندن :الجزء الأول ) الصفحة 237 - في الشتاء يتعاون عربان الجبل وفضلاً عن ذلك يقف الدروز إلى جانب الغياث ضد قبيلة عنزة القوية .
الصفحة 263- غير أن تعرّض القافلة لهجوم من رجال قبيلة عنزة المنتشرين حول درب الغزوات لم يكن مستبعداً أيضاً لذلك أرسلنا عشبان أحد أصحاب منتصف الطريق وهو معروف بشكل جيد لدى عنزة مع القافلة على هذا المقطع من الرحل بينما بقي منصور معنا .
الصفحة 273 - مر على ذكر عنزة في معرض حديثه عن رحلته وفي الصفحة 337- قال المرتفعات اسم جبل العمور كناية إلى قبيلة العمور البدوية التي يبدو أنها تقيم في الصحراء السورية منذ زمن طويل وأن عنزة قد طردتها إلى هذه المنطقة الجبلية .
29- الجزء الثاني من كتاب البدو رحلة الرحالة ماكس :
فرايهر فون أوبنهايم من البحر المتوسط إلى الخليج : العراق والخليج عبر حوران والبادية السورية وبلاد الرافدين الجزء الثاني ترجمة محمود كبيبو مراجعة وتقديم ماجد شير . جاء في الصفحة 23- : أما غزوات البدو إذ أن أبناء الصحراء يعرفون كثيراً من المعابر التي يستطيعون عبور النهر فيها على ظهور خيولهم أو أبلهم سواء مشياً أو سباحة مستفيدين من ضعف شدة التيار فالمراكز السكنية في منطقة ما بين النهرين لا تسلم من هجمات قبائل عنزة الموجودين على الجانب السوري . جاء في الصفحة 24- قال أوبنهاين : رجال الشيخ فارس الجربا وفروا لي الحماية ضد شمّر وجميع أتباعهم ولكن ليس ضد غزوات البدو الغرباء وخاصة بدو عنزة الذين كانوا مخيفين بشكل خاص وفي الصفحة 27- قال التقينا بقافلة للبقارة أخبرتنا بأنها قد شاهدت قبل وقت قصير عدداً كبيراً من فرسان عنزة وكان توجههم نحو الشمال الشرقي الذي سيؤدي مثلنا إلى الخابور سبباً كافياً لأن يضاعف مرافقيي حذرهم .وفي صفحة 34و35- قال : سارت سلسلة هضاب الحمة أعتباراً من الخشم نحو الشمال على أمتداد طريقنا إلى أن أنتهت تماماً في الساعة العاشرة و50 دقيقة على الجهة اليسرى ظهرت الآن خيام كثيرة كانت تغطي الضفة على أمتداد ثلاثة أرباع الساعة تقريباً بأتجاه الشمال . وكانت هذه الخيام تعود لفرع منشق عن قبيلة عنزة هو فرع أبن هذّال الذي أختلف مع قبيلته وجاء إلى منطقة مابين النهرين بأذن من الشيخ فارس الجربا الصفحة 41- قال وكان ( لايارد ) قد عثر خلال زيارته في تل طابان على بقايا قلعة حديثة بالقرب من التل على سور حجري كان محمد أمين قد بناه كملجأ للجبور ضد هجمات قبيلة عنزة الصفحة : 79- قال : بعد وقت قصير من تثبيت قبيلة شمر أقدامهم في سورية جاءت موجه جديدة من المهاجرين من شبه الجزيرة العربية تتألف من قبيلة عنزة الكبيرة لم تزل بقايا هذه القبيلة موجودة حتى اليوم في جنوب نجد وذكر المحقق في الهامش : تعد عنزة من أقدم القبائل العربية الشمالية ويعود أصلها إلى ربيعة الصفحة : 80 و81– ذكر أنه وقعت معارك دامية بين عنزة وشمّر أنتهت بتخلي شمر التي كانت دون شك قد تعرفت في السابق على غزواتها المختلفة على السهول الخصبة في منطقة ما بين النهرين لقبيلة عنزة وتحدث عن قوة الهنادي حتى قال ثم طردتهم القبيلة الأقوى ( ولد علي من عنزة ) الصفحة 83- و 84 تحدث المؤلف عن استفحال قوة شمّر بالعراق وقال ربما أن علي باشا لم يكن في وسعه تجنيد قوة عسكرية لمواجهتهم طلب المساعدة من عنزة وحاول علاوة على ذلك شق شمّر إلى فريقين متعاديين أستناداً للمبدأ القديم ( فرّق تسد ) ونجح في التأثير على شلال أحد أبناء أخوة صفوق إلى درجة أن جزءاً من شمر يعترف به شيخاً له ألا أن الجزء الأكبر من شمّر بقي موالياً للشيخ صفوق في هذا الأثناء كان عنزة طامعين في المراعي الخصبة التي يسيطر عليها شمر قد وصلوا بقوة قوامها حسبما قيل 35000 ألف رجل لكن علي باشا ساوره القلق من أنتشار مثل هذه القوة الكبيرة في منطقة مابين النهرين وأبلغ عنزة بأنه لم يعد بحاجة إلى مساعدتهم فلم يكترث عنزة ببلاغه ونزلوا قرب بغداد عندئذ طلب علي باشا النجدة من الشيخ شلال ضد عنزة فلبّى الطلب , لا بل أن خصمه الشيخ صفوق أرسل 2000 رجل لمناصرة أبن أخيه لأن هذه الحرب تهدد قبيلة شمّر بكاملها في المعارك اللاحقة كانت الغلبة لعنزة وأنصب حقد المنتصرين بشكل خاص على أتباع الشيخ شلال الذي وقع هو نفسه في الأسر ومزّق أرباً أرباً أما جنود السلطان فلم يلقوا المعاملة السيئة التي لقيها البدو . ولم ينسحب عنزة ألا بعد أن استدعى علي باشا قبيلة زبيد التي كانت تعيش منذ القدم في جنوب مابين النهرين والتي وصلت إلى بغداد في شتاء 1834و1835م وفي الصفحة : 107 تحدث عن مدينة دير الزور وقال أنها اصبحت معزولة بين قبيلتين قويتين عنزة وشمّر الصفحة 161- ذكر من مزايا البدو الحميدة أن شيخ شمّر عبدالكريم الجربا الذي ربطته بحكم الصداقة علاقة مع عقيد الفدعان من عنزة الشيخ جدعان بن مهيد في أحد المعارك تغلبوا رجال من شمّر على مجموعة صغيرة من الفدعان كان معهم الشيخ جدعان فأعطى الشيخ عبدالكريم الشيخ جدعان أفضل فرس لديه لكي يفر على ظهرها ناجياً بحياته كما أورد المؤلف قصّة بدوياً من عنزة قد فر في يوم من الأيام لسبب ما إلى الموصل حيث التحق بمدرسة دينية وأصبح من رجال الدين ولم يعد إلى الصحراء وعندما جاءت قبيلته بعد فترة طويلة من الزمن بحكم الصدفة إلى قرب الموصل وعلم الشيخ بوجودها هناك أعطته القبيلة الأبل التي خلفها وراءه أبوه المتوفي في هذه الأثناء والتي يستحقها كواحد من الورثة فالبل التي كان عددها قد أزداد كثيراً منذ وفاة والده ظلّت تحت رعاية القبيلة وفي حمايتها طيلة فترة غياب مالكها وفي الصفحة (162-163) قال : عندما حاول الوهابيون أحياء الأفكار الإسلامية والعودة إلى الإسلام الحقيقي في شبه الجزيرة العربية حسب مفهومهم أنضم جزء من البدو السوريين وخاصة عنزة وفي الصفحة (182) ذكر أن اليزيدية يقدمون الدّعم لقبائل رجال عنزة الذين يشنون كثيراً من الغارات على عدوانهم في منطقة ما بين النهرين . وتحدث عن قوة قبيلة عنزة وذكر عدد من القبائل المستقره وقال كما هو الحال مع بعض قرى الفرات التي تدفع الخوة لعنزة .
وفي الصفحة (327) قال : تم مد خط التلغراف من بغداد إلى الفرات عبر
صقلاوية إلى الرمادي تحت هيت خصيصاً من أجل مراقبة تحرّكات عنزة .
وفي الهامش تعليق المحقق حيث قال : لم تزل عنزة حتى اليوم القبيلة السائدة في البادية السورية ولقد تجرأت في الخمسينات حتى على غزو مدينة حلب ونهبها بالمعنى الحقيقي للكلمة ، حيث أخذوا كثيراً من الأشياء الثمينة لكنها لم تبق طويلاً في أيدي البدو لأنهم لم يجدوا لها أي استعمال عندهم ولذلك سارعوا إلى بيعها .
( تابع المجلد الثاني من كتاب البدو ) ورد به أضافات إلى تصنيف القبائل البدويه
قال : يقطن قسم كبير من قبيلة ولد علي خيبر في جنوب صحراء الجزيرة العربية وتسكن قبيلة الحساسنة بين تدمر وأناه وزعيمها يدعى مهنا المولود في الأراضي السفلى كما يطلق عليها في الصحراء وتسمّى أيضاً الأودية ويميّز العرب البدو ثمانية أوديه رئيسية في تلك الناحية وتعد الأودية أراضي المرعى لكل قبائل عنزة الكبيرة في الشتاء وتمتد المسافة لمسيرة أيام من الغرب إلى الشّرق .
ويشكّل وادي حوران الوارد ذكره في عرض سابق جزءاً من هذه الأودية وشهدت تلك الأراضي صراعاً مستمراً في القرن الماضي بين عرب الموالي الذين أصبحوا أقوياء ويقكنون في الوقت الحالي الصحراء حول حلب قبيلة بني خالد في البصرة واعتادت القبيلتان اللقاء شتاءاً في تلك الأرض ونشوب النزاع بينهما حول حق الرعي .
الجلاس أو الروله : قال المؤلف : وتعد الفرع الثالث من قبيلة عنزة الكبيرة ولا
تسمّى الرولة وإنما الجلاس التي تعتبر أكثر صواباً وتنقسم إلى قبيلتين رئيسيتين
1-الرولة اسم لا ينطبق على كل الفرع والقبائل الصغرى من هذا الفرع القتعيسان – الدغمة – الفريقة – النصير .
2-آل محلف شيخها المعجل وتنتمي إلى هذا الفرع قبائل : عبدالله والفرشا والبدور والسوالمه وتحصل معظم قبائل عنزة التي أخضعتها للملاحظة على الأموال من قوافل الحج السورية حيث تاخذ الحسنة الصرّه السنوية وتقدّر بحوالي 15 الف درهم حوالي ألف جنيه ويتم اقتسام هذا المال على عدد من أفرادها وتنال ولد علي نفس المبلغ تقريباً .
لا تلقّى الفدعان واحدة من أقوى فروع عنزة شيئاً على الأطلاق من الحجاج وكان الجلاس في الماضي يرتحلون حول نجد ويعيشون حالياً في سوريه فوق قطعة تكونت على شكل زاويه على نهر الفرات وفي الخابور مقابل رحبة وذلك بعد دخولهم القتال إلى جانب قوات والي بغداد عام 1809م واستولوا على بعض البنادق والخيام وجاءوا إلى الدرعية والعاصمة بالغنايم منها خمسمائة حصان وباعوها إلى عرب عسير باليمن والجلاس أكثر القبائل ضراوة في الصحراء بين سورية والبصرة وتمكنت الجلاس بفضل العدد الكبير والقوه الحصول على الإتاوة من عدد من القرى السورية .
تصحيح الأخطاء قلت :
الرولة تسمّى الرولة وهي من الجلاس القتعيسان لا يوجد هذا الأسم لعله يقصد القعاقعة أما الدغمة فصحت الأسم الدغمان والفريقة صحة الأسم الفرجه أما النصير فهم قبيلة من المرعض .
البشر أو بشر قال المؤلف : تنقسم إلى فرعين كبيرين :
1-عرب طنا ماجد وينتمي إليها قبائل أصغر منها : الفران السباع .
2-عرب السلقا يحتل القسم الأعظم منهم منطقة الأحساء على الخليج العربي المنتمي إلى الوهابية وتتفرّع من السلقا ثلاثة قبائل هي : المضنان – المطاريف وقبيلة كبيرة العدد تسمّى أولاد سليمان وشيخ السلقا هو أبن حدل المؤيد القوي للوهابية وقد حضر الشيخ معظم المعارك التي وقعت بين عامي 1812- 1815م في الحجاز ضد محمد علي وبسبب البأس الشديد للشّيخ أمتنع على طوسون باشا التقّم من المدينة إلى القصيم في ربيع 1815م . وصار عرب الفران مؤخراً أقوياء وانزلوا الهزيمة بقيادة في عدد من المواقع العديده على الحدود السورية وينحدر أولاد سليمان من القبيلة القديمه الجعافره والتي أنقرضت تقريباً وتوجد قبيلة صغيرة تدّعي الأنحدار من الجعافرة تسمّى عواجه ويقيم هؤلاء القوم مع ولد علي في حوران ويشغلون حوالي مئتي خيمه ولا ينتمون إلى عنزة ذهب جزء من الجعافرة إلى مصر على زمن الفتح الإسلامي واستقروا على ضفاف النيل في صعيد مصر في عدد من القرى موزع مابين أسنا وأسوان .
يقع مقر أقامة أولاد سليمان في جوار خيبر يشغلون حوالي 15 الف خيمه وتعد قبيلة مقاتله يعيش عرب السباع على الحدود السورية بعد أن تركوا أماكن الأقامه السابقة في الدرعية منذ 12 عاماً حتّى يتجنبوا غارات الزعيم الوهابي .
تصحيح الأخطاء قلت : البشر صحة الأسم بشر وهم ينقسمون إلى فرعين العمارات وضنا عبيد أما طنا ماجد صحة الأسم ضنا ماجد والفران صحة الأسم الفدعان والسباع صحة الأسم السبعة وهم ليس من ضنا ماجد بل ضنا ماجد فرع من الفدعان والسبعة قبيلة من ضنا عبيد أما السلقا فهم قبيله من العمارات والمضنان صحة الأسم المضيان والمطاريف صحة الأسم المطارفة وهم من قبائل السلقا أما شيخ السلقا فهو الرفدي ولا اعرف أبن حدل لعل الأسم مغلوط أما ولد
سليمان فهم ليس من السلقا بل من ضنا عبيد .
أما قوله أن أولاد سليمان من القبيلة القديمة الجعافرة إلى آخر القول فهو يقصد الحعافرة وهم الطيايرة ولكن التبس عليه اسم الجعافرة وما كتبه عن ولد سليمان الجعافرة وشيخهم العواجي غير صحيح لأن الذين هاجروا لمصر هم بطون من بنو جعفر الطيار كما ذكر صاحب الروض المعطار في تاريخ آل الطيّار .
أهل الشمال
قال المؤلف يستخدم عرب سوريه هذه التسميه في علاقتها بالموقع الذي يقيمون فيه .. وهناك من بين عرب عنزة الكبيرة من يندرج تحت وصف أهل الشمال والجد الأكبر لقبائل عنزة هو وائل يعرف أحفاد بني وائل في السجّلات التاريخيه بأنهم عاصروا النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم وكانوا على عداوه معه أتت قبائل عنزة من خيبر ونجد إلى سورية منذ مائة وعشرين عاماً فقط بسبب الزياده في العدد والوفرة في البهائم يفسّر البدو الوفرة الغزيرة التي تحققّت لقبائل عنزة في البهائم بأن الجد الأكبر لعنزة قد نسب إليه تعرّضه لمصادفه سعيده توافقت في ليلة القدر ليلة السابع والعشرين من رمضان وهي الليلة التي يستجيب فيها الحق سبحانه وتعالى للدعاء والتوسلات وأن وائل وضع يديه على أجزاء معينة من راحلته وعلى شخصه وتضرّع طالبا بركات السماء وأنه قد فعل هذا بوقار شديد عندما لمس الأشياء المعينه وأن الله قد استجاب لدعائه ورزقه بعائله كبيره من البنين والبنات وصارت العائلة ثرية بسبب تكاثر الأبل ويعرف ويصدّق هذه القصّة كل فرد من أبناء عنزة تصحيح الأخطاء والخرافات قلت : ما ذكره على لسان أفراد من عنزة عن وائل جد عنزة هو خرافة قد رواها له شخص من باب العجاريف لأنه أجنبي وينقل ما يقال له لأن وائل أبو بشر ومسلم لم يعاصر الرسول صلّى الله عليه وسلّم ولم يروى عنه هذه الرواية وهو مجرّد جد وعزوة لقبيلة عنزة ذرية بشر ومسلم ويوجد من عنزة جد جاهلي اسمه وائل وهو جد فرع من قبائل عنزة القديمة ولم يروى عنه ألا اسمه ونسبه وكثير من الجدود ما يعرف الا اسمه في صدور ذريته لذلك لا صحة لهذه الروايه البتّة .
30- كتاب تقرير سري لدائرة الأستخبارات البريطانية
استعراض ما جاء عن قبيلة عنزة في كتاب : تقرير سري لدائرة الأستخبارات البريطانية عن العشائر والسياسة بين الأحوال الأجتماعية والسياسية للعشائر العراقية وعلاقتها بالأدارة البريطانية ترجمة الدكتور عبدالجليل الطاهر نلخص ما يخص قبيلة عنزة .
( اسم العشيره العمارات ) اسماء الرؤساء فهد بن هذال الفروع :
1- الحسني رئسها مشعان بن شمران 2- المطارفه رئسها السحالي 3- المضعيان رئسها الريال بن سملان 4- الشملان رئسها غاضي الربدي 5- آل دهمان رئيسها حويكم بن ضلعان 6- الدلمه رئسها مطلق بن مرزوق 7- المساعب رئيسها حشان الزوين 8- الجلال رئيسها طبعان بن خضيري .
ففي الحبلان توجد 300- 400 خيمه والسلقه من 800- 1000خيمه والصقور 500 خيمه .
9- الدهامشة رئسها جزاع بن مجلاد ومحمد بن تركي المجلاد وفروعها أ – المخلف رئيسها ضاري بن ضبيان ب – السويلمات رئيسها عايد بن بكر . ج – الزبنه رئسها جزاع بن مجلاد
10-روله وعدد خيامها من 2000- 2500 11- معجل 500 خيمه 12-عبدالإله 200خيمه 13- سوالمه 400 خيمه 14- ولد علي – 600 خيمه 15- حسنه 300 خيمه .
( تصحيح الأخطاء )
1- المضعيان صحتها المضيان ورئيسهم أبن دخيل 2- غاضي الربدي صحة الأسم مرضي الرفدي المساعب صحتها المصاعب 3- طبعان بن خضيري صحة الأسم ضبعان بن حضيري . قال : تعتبر قبيلة عنزة من اعظم الأحلاف القبيلة عدداً واكثرها سطوة بدو رحّل يجوبون القفار والفيافي طلباً للكلأ والماء ويحتلون مثلّث الصحراء السورية المسمّاه ( الحماد ) – الذي تقوم قاعدته على صحراء النفود المحصور بين خط عرض 30 ورأسه جوار مدينة حلب بالقرب من خط عرض 36 ةتقع ديار قبيلة عنزة على الضفّة الشرقية من نهر الفرات في المراعي الواقعة في الشمال من مدينة دير الزور على طول نهر بلخ بينما تسكن بعض القبائل المتحالفة مع عنزة حول تيمه ، بين خط حديد الحجاز والحدود الجنوبية الغربية من النفود . ينتمي الملك عبدالعزيز بن سعود لهذه القبيلة وهي من القبائل الساكنة في نجد ويرجع نسب ( عنزة ) إلى عرب الشمال ويذكر المؤرخون بأن نسب عنزة يرجع إلى ( عنزة ) بن أسد الذي يتصل نسبه بربيعة وهي أحد الفرعين الكبيرين من نزار . ويدعى أفراد المحدثون بأنهم يرجعون في نسبهم إلى وائل ، الذي ينتمي إلى أحد الفروع الحديثة لجماعة أسد ، وأن اسم أبنه ( عنز ) أو ( عناز ) الذي يعتبر مؤسس قبيلة عنزة . وعلى كل حال فأن عنزة ليست موحدة تحت مشيخة واحدة وإنما هي مقسّمة إلى فروع كبيرة ، يحتفظ كل فرع منها بروابط الصدّاقة والأخوة ، ولو أن مثل هذه الأخوة لا تحول أبداً في بعض الأحيان دون نشوب خلافات مسلحة بين بعض الأفخاذ والبطون ويثبت التاريخ لنا بأن المنطقة التي تسكنها قبائل مترحلة من البلاد العربية كانت مسرحاً لأكثر من 150 سنه لمنازعات مستمرة بين القبائل ويعتبر الموطن الأصلي لقبيلة عنزة إلى الشمال من وادي الرّمه على طريق الحج من البصرة والمدينة ، وحتّى إلى الجنوب من ذلك نحو اليمن . ومن الممكن اعتبار التبدلات المناخية وضغط السّكان من العوامل التي حفزت سكّان هذه المنطقة على الهجرة من أراضي لا تستطيع أن تعيل سكّانه إلى المناطق الشمالية – وهو ما وقع بالضبط إلى قبيلة عنزة التي بدأت تزحف في النصف الثاني من القرن 18م . وقد اقتفت أثر شمّر إلى الجزيرة السورية وقد دفعت قبيلتا الفدعان والحسنة شمّر أمامها عبر نهر الفرات ، وأسسوا مواطنهم في السهول الشمالية ، التي يصيبها نصيب كبير من الأمطار وليست جافه كالمنطقة الواقعة في اواسط البلاد العربية ويظهر أن قبائل(العمارات) والسبعة وولد علي قد هاجرت بعدها ثم جاءت قبيلة ( الرولة ) في أواخر القرن 18 م . فانتعشت مواشيهم وازداد عددها في مناخ أكثر ملائمة من مناخ شبه الجزيرة العربية ، ومن الممكن إيجاد أكثر الخيول أصالة وجودة في عنزة الشمالية وكذلك قطعان الأبل العظيمة . وقد بقي البدو الرّحل الذين يعتزون بنقاوة دمهم بعيدين كل البعد عن الحكومه العثمانية ما عدا بعض الواحات التي فيها اشجار النخيل على الفرات الأدنى ، فقد اشتغل افراد العشائر بالزراعة خاصة على نهر الخابور من القرى القريبة من دمشق ولم يتعهّد رؤساءهم وشيوخهم بالمحافظة على النظام بعد حصولهم على الأراضي الزراعية ، ولم يشرعوا في الحراثة والزراعة والحصاد في أية بقعه أخرى في سوريه . وقد منحهم موقعهم الجغرافي السيطرة على الطريق الرئيسي في البلاد العربية . وتعتبر الحماد جسراً موصلاً بين سوريه والعراق وليس حدود فاصلة . وكانت القوافل تعبر هذا الطريق من دمشق إلى بغداد كل اسبوعين مرّة حتّى سنة 1911م بانتظام وفي فصل الشتاء والربيع يقطع الطريق نفسه تجاّر الأغنام والرعاة وعليهم أن يدفوا ضريبة إلى قبيلة عنزة للمحافظة على ارواحهم وحماية أموالهم ، بينما كانت أبل قبيلة عنزة تقوم بنقل البضائع والناس وتموّن أسواق سورية ومصر . وظل طريق الفرات بين حلب وبغداد تحت رحمة هذه العشيرة وبهذا تعتبر ( قبيلة عنزة ) من أعظم القبائل استغلالاً ، وعلى حسن نيتها تتوقف حرية الأتصال بين سورية والعراق ، وقد لعبت عنزة في القرن الأخير دوراً كبيراً في السياسة السورية ولا زالت تطمح في القيام بنفس الدور ويضطرهم اعتمادهم على الأسواق السورية والعراقية دائماً أن يحتفظوا بعلاقات ود وصداقة مع أولائك الذين يسيطرون على تجارة هذين القطرين وتحتل قبيلة الرولة القسم الغربي من صحراء سورية بالتعاون مع حلفائها ولد علي والمحلف الذين يعتبرون حلفاء لهم ومع اصدقائهم الحسنة ، وولد علي ، الذين يقارب عددهم 7000 خيمة ، والذين يترحلون في الصحراء الواقعة بين حمص وحماه في الشمال ، حيث توجد المراعي الصيفية لقبيلة الحسنه ، والذين شرعوا يمارسون الزراعة وحياة الأستقرار – وتمتد حتّى القصر الأزرق ، إلى الجنوب من جبل الدروز حيث تصل ديار الرولة إلى الجنوب من وادي السرحان إلى واحة جوف الأمير التي أخذتها عشيرة الرولة من أبن رشيد سنة 1911 م وأما في الصيف فتشغل مراعي المنطقة الواقعة في الجنوب من المدينة وتمتد غرباً حتّى الجولان . وتصل الحدود الشرقية لديار الرولة جبل عمود ومصادر وادي حرّان ويشغل تحالف عشائر ولد علي السهول الواقعة إلى الشّرق والجنوب الشرقي من دمشق وعلى طول القسم الأول من الطريق القديم لبريد طريق بغداد .
ويعتبر بيت شعلان – بيت المشيخة العظيمه لقبيلة الرولة ، وعدد آخر من الأفخاذ . ولكن الممثل الحالي هو نوري الشعلان . ويسمّى الفخذ الذي ينتمي إليه – الشعلان مجتمعاً مع النصير ، الذي يأتي تحت أمرته مباشره ، ويبلغ عدد الخيام فيها حوالي 1000 خيمه ، ويعترف ولد علي بسيطرته . ولعله أكثر الشيوخ البدو سلطة . ويمثله أبنه نواف في الجوف . وتشغل العمارات القسم الشرقي من الصحراء السورية فيما وراء ديار الروله وولد علي .
( وبعض فروع بشر الفدعان والسبعة ) . والتي تربط نسبها بوائل . وبهذا فتترحّل العمارات في الزاوية الجنوبية الشرقية من الصحراء السوريه بين بين كربلاء وهيت . وتلامس الحافة الشمالية من النفود وتذهب جنوباً إلى مناطق شمّر إذا قل الكلآ والعشب ، عاقدين الهدنة مع شيوخ الديار الأخرى . ففي الأيام الأولى من فصل الربيع يجدون المياه وافرة في الوديان ، جنوب كربلاء ، وفي المنخفض الواسع – قعرة التي تبعد عن هيت بمسيرة يومين غربي هيت ، ويقفلون راجعين إلى الفرات في فصل الصيف ، أو يجتمعون ويتكتلون حول الينابيع في وادي حوران .
وتقع مراعي الفدعان بين حلب ودير الزور على ضفتي نهر الفرات . أما عشيرة السبعة فمشهورة بتربية الأبل وتقع مراعيها على طريق تدمر ، وينتقلون غرباً نحو حمص وحماه إلى الرصافة شرقاً وحلب شمالاً . وإذا قل الكلآ في الجهة السورية من الصحراء فأنهم يفتشون عنه في ديار الفدعان ، وفي فصل الصيف يقضي شيوخ الفدعان والعمارات أيامهم القائضة في وداي حوران . ويعتبر أبن هذال الشيخ الأكبر للعمارات ، أما الشيخ الحالي فهو فهد بك ، إذ يبلغ عدد خيامه 5000 خيمه ، وهو رجل ثري ويمتلك بساتين في الرزازة بالقرب من كربلاء ، وفي البغدادية شمال هيت وفي أماكن أخرى من نهر الفرات ، وبالرغم من حكمته ومهارته في أدارة الشئون العشائرية ‘ ألا أنه كبير سن ‘ ويتمتّع أبنه متعب بمكانة مرموقة . وقد قاسى كثيراً على أيدي الأتراك ‘ ويكرههم كرهاً شديداً .
وتعتمد العمارات على ما لديها من الأراضي في الحصول على المواد الضرورية لحياتها . وتعتبر كربلاء والنجف الأسواق المهمة لهذه العشائر ‘ ولهذا فمن الضروري أن تحتتفظ بعلاقات جيدة مع حكّام العراق . وقد جاء فهد بيك إلى بغداد في سنة 1817 م بعد الأحتلال مباشرة وصار حليفاً لنا . وقد تعاون أفراد عشائره معنا تعاوناً مفيداً في احكام الحصار والمحافظة على الأمن بين السكان المتوطنين .
اسم العشيرة – عنزة ( فدعان ) – شيخ مقحم بن فدعان .
1- ضنا ماجد أسماء الرؤساء : مذود بن قعيشيش ومن فروعها أ – ضنا كحيل - ورئيسها - أبن غبين 1- الغبين رئيسها عبيد بن غبين 2- آل غافل 3- جدعه رئيسها قعود بن عرفان 4- ولد سليمان – جبل أبو زهرة .
ب – آل خرصه – رئيسها – أبن قعيشيش 1- الحزلات – رئيسها الأسود. 2- آل جفل 3- آل خشته 4- آل ملحود 5- مكاثرة .
2- الولد – رئيسها – مقحم بن مهبد 1- عجاجرة – رئيسها فضل بن حريميس 2- آل مهيد - رئيسها – مجحم 3- الروس – رئيسها – جدوع بن كرع 4- الساري – رئيسها – جريس بن جعد 5- الشميلات – رئيسها لبيدان بن حبيان .
عنزة أبن مرشد السباع 1- البطينات – رئيسها غضوان بن مرشد .
أ - القمصة – رئيسها - غضوان بن مرشد 1- عميره – رئيسها – شنان بن شتيوي 3- خمسان – رئيسها – أبن شلهوب 3- مصارب – رئيسها – صالح بن صقر 4- المواهيب 5- آل رحمه – رئيسها – محمد السعيد 6- السحيم – رئيسها أبن شتيوه . ب – الوسالين – رئيسها حمد العيدة 1- العجلان – رئيسها – حمد العيدة 2- الهويشان – رئيسها علي العصلي 3- الجاسم 4- الشفيّع – رئيسها - مطلق بن بغداد .العبدة – رئيسها - برجس بن هديب . 1-عجالات 2- كويران 3- مزاريع 4- محامد 5- مجاهمة 6- مسندة 7- قرارات 8- السالم 9- العيارات رئيسها – أحمد بن كردوش 10- العرفه – رئيسها - حسن بن السحيحير 11- الدوام – رئيسها – هزاع فكيكي 12- المسكه – رئيسها – سدران بن هدلان 13- الموينع – رئيسها فاضل بن موينع 14- الرماح – رئيسها - حمد بن وائل 15- الوثرة – رئيسها –عاشق بن عميرة .
( تصحيح الأخطاء )
يرد اسم قبيلة السبعة ( سبأ وأحيان سبع ) والصحيح السبعة وذكر الغبين فرع والغافل فرع علماً أن الغافل أسرة من السعيدان من العيد من الغبين اما قعود بن عرفان صحة الأسم عرنان وليس عرفان وجبل أبو زهرة صحة الأسم جهبل .
ذكر من فروع الخرصة الحزلات وصحة الأسم الخدلات وهو فرع من ضنا مزرع وكذلك الخشته فهم أيضاً فرع من ضنا مزرع وذكر الجفّل والملحود وهم فرعان من ضنا لحيدة ولم يذكر ضنا عربان جدوع الكرع صحة الأسم الكره وليس الكرع وكذلك جريس بن جعد صحة الأسم أبن قاعد وليس أبن جعد أبن حبيان صحة الأسم أبن حبيقان غضوان بن مرشد صحة الأسم غثوان مصارب صحة الأسم المصاربة أبن شتيوه صحة الأسم شتيوي وقد وضع المصاربة والمواهيب من القمصة وهذا خطأ والصحيح أنهم بطينات أما الوسالين فصحة الأسم الرسالين وذكر من العبدة العجالات وصحة الأسم العجلات والمعروف أن العجلات والكويران والمزاريع والقرارات وهم فروع من الموايقة وقال المحامد وصحة الأسم المحاميد وهو جد الموايقة وعزوتهم أما المسندة فصحة الأسم المساندة أما العيارات فصحة الأسم العبادات أما هزاع فكيكي فصحة الأسم الفققي وقد ذكر الموينع ولم يذكر البيايعة وصحة المسكه المسكا .
من كتابات الكونتيسة :
دي كليرمون تونير في الشرق منذ سنتين سافرت إلى الشرق بقصد التنزه والسياحة سيدة كبيرة من أشرف عيال فرنسا و أغنى سكان باريس. فطافت سوريا وزارت أكثر مدنها و لما وصلت إلى مدينة حمص ( تقع وسط سوريا ) سمعت بذكر البادية والبدو ، ولجت بها الرغبة إلى مشاهدة بدوي من العرب ، فقيل لها أن أحد شيوخ القبائل موجود في حمص ، في سجن الحكومة العثمانية . كان الرجل المذكور هو الشيخ هزاع الذي يرأس إحدى قبائل عنزة التي هاجر بعضها من نجد واستقر في بادية الشام ، وكان الشيخ قد وقع في شرك نصبه له الجند بعد أن قام بغزوة في بر حمص و عليه من التهم الشيء الكثير . سمعت الكونتيسة بذكر السجين ،فزاد بها الشوق إلى رؤياه ، فاستصدرت أمراً بزيارة السجن وقابلت الشيخ السجين ، فسألته عن سبب حبسه فحكى لها قصته كما شاء وتأثرت لها كما شاءت و شاء لها. خرجت الكونتيسة من ذلك اللقاء و قد وقع في نفسها من الشيخ أن تسعى إلى إنقاذه ، و لكن الإفراج عن الشيخ هزاع لم يكن بالأمر اليسير لأن صحائف الرجل عند الحكومة كانت أشد سواداً من سواد عينيه . ولكن الكونتيسة غنية والوقت متسع لديها فأقامت في حمص الأيام تنفق المال دون حساب . واغتنمتها الدوائر القضائية والإجرائية فرصة قلما يجود بمثلها الزمان ، فوسعوا دائرة الاستثمار لهذا الصنف الجديد، وكانت سنة خير وإقبال لم يذكرها القوم إلى الآن بالحسنات البركات . كل ذلك لم يكن ليوهن حمامة نوح عن حمل غصن الزيتون فكانت همتها تكبر مع الصعوبات وجيوبها تتسع على معدل الأيدي الممدودات والشيخ هزاع في سجنه يحمد الله على هذه الرحمة الغير المنتظرة ويذكي بتضرعاته واستغاثاته نار الشفقة و الحمية من صدر حاميته العجيبة . وأخيراً طبقاً للقول المأثور : لا يعصى قفل على مفتاح من ذهب .. فُتح باب سجن حمص و خرج الشيخ هزاع و أول من استقبله الكونتيسة قال لها : أنت سبب حياتي و لولاكِ لكنت من أهل القبور ..ولا تسل ما كان تأثير هذا الكلام على قلبها الرقيق، فازدادت حناناً على الرجل وآلت على نفسها أن تلتزم أمره ما عاشت وعاش بعد خروج الشيخ هزاع ، كان قد دعاها إلى زيارة قبيلته ، فلبت كرماً و لطفاً و جاءت القبيلة بموكب عظيم لاستقبال شيخها و احتفلت بمخلصته احتفالاً لم يسبق له نظير .أقامت الكونتيسة في مضارب القبيلة أياماً ذكرتها بعز (زنوبيا) ومجد الإمبراطورة ( أوجيني ) و زادت عندها منزلة الشيخ ارتفاعاً .ثم عزمت الكونتيسة على متابعة سياحتها في العراق وبلاد العجم ، فكان الشيخ هزاع في طليعة الحملة مع مئة خيال من نخبة فرسانه ، فرافقها إلى العراق وبلاد العجم وعاد معها و قد أخذت على عاتقها القيام بنفقات هذا الجيش وغمرت الشيخ بالأموال و الهدايا و بلغ من عطائها عليه أنها كانت تستصغر كل عظيمة في سبيل إرضائه و تتمم رغباته الكثيرة حتىأنه رأى يوماً مهرة عربية أعجبته ، فسألته الكونتيسة كم ثمنها فقال خمسمائة ليرة فمنحته عشرة آلاف فرنك في الحال ! و البدو لم تقع عليهم مثل هذه الثروة والعطايا من قبل ، و لم ترى أعينهم كل هذا الذهب الذي أغرقتهم به هذه السيدة ، ففرحت القبيلة و استبشرت حين راج فيها الذهب كأنما مصرف الكريدي ليونه نقل إلى بادية الشام أو دار السكة في باريس قد نقلت إلى خيمة الشيخ !وقد قدر ما أنفقته الكونتيسة مدة إقامتها في القبيلة بمائة و أربعين ألف فرنك ، وعادت إلى باريس ولاعود باري من القطب أونابليون من أسترليتز ولكن فراق الشيخ هزاع كان النقطة الوحيدة السوداء في صحيفة أعمالها و أفراحها العظيمة في تلك السياحة ما أن وصلت الكونتيسة باريس حتى اشتد بها الحنين فأرسلت بطلب الشيخ و بعثت رسول خاصمن قبلها ترجو من الشيخ هزاع أن يحضر إلى باريس و يحضر معه من يشاء على نفقتها وأرسلت له مبلغاً كبيراً. وقبل أيام حلت ركاب الشيخ هزاع في باريس مع حاشية تتألف من ثلاثة من الخدم وعازف الربابه . و كانت الكونتيسة قد أهدت له طابقاً خاصاً من قصرها الكائن في نمرو 12 من شار ع فرنسوا الأول ، و القصر و الشارع من أجمل وأهم قصور باريس و شوارعها .لقد حل الشيخ و حاشيته في قصر الكونتيسة دي كليرمونتونير وحل معه الأنس والبهجة وارتدت مخادعه ملابس العيد وقامت سيدته الكبيرة على إكرام ضيفها بكل ما لديها من أسباب الاحتفاء ، فجعلت وقتها و مالها و خدمها وحشمها و مركباتها و اصطبلاتها رهناً على خدمته . لم يبق شارع من شوارع باريسالحافلة ومتنزه من متنزهاتها الشائقة إلا رأى رواده في هذه الأثناء مشهداً من أغرب المشاهد التي وقعت عليها عيون الباريسيين و ألطفها تنافراً وتناقضاً ، فأفخم مركبات باريس يقودها فرسان من أكرم الخيل وأفخرها ، تجري في متسع شارع الغاب أو منحدر الشانزليزيه و قد جلست في صدرها غادة الفرنسيين ، سليلة النسب الغالي وصورة التمدن الباريسي الحديث وآية الظرف والتأنق والرشاقة وإلى جانبها رجل البادية ربيب المضارب ، بقية الرحل الشاردة ، وصورة البداوة ، جالس على مقعد المركبة كأنه على صهوة الجواد وقد استرسلت غدائره السوداء حول كتفيه العريضتين وطوق رأسه عقاله الضخم ، وحول كفيه من الحرير وانفرجت عن جسمه عباءة حريرية ثمينة مزركشة بالذهب وكتب كاتب في جريدة الحياة في ذلك الوقت، قدمت إلى تلك البلاد «كونتيسة» فرنسية تدعى كارمن تونير، وأثار فضولها ما سمعته من الناس عن بطولات هزاع، فطلبت من السلطات أن تزوره في سجنه، وعندما شاهدته شغفت به حبا من (أول نظرة)، وهو الشاب الوسيم المعتد بنفسه، فبذلت المستحيل حتى أخرجته من السجن بعد أن دفعت المال الكثير للسلطات جراء ذلك، وخرج هزاع وانطلق معها إلى مضارب قومه، ويبدو أنها كذلك قد استمالته بجمالها وحسن منطقها وأقنعته بأن يرافقها إلى باريس - وهذا هو ما قرأته من أرشيف مجلة عربية كانت تصدر في فرنسا اسمها «نهضة العرب» وتحديدا في العدد 23 الصادر في سبتمبر (أيلول) من عام 1909. واشترط هزاع أن يرافقه في رحلته تلك أربعة من مستخدميه، وخامسهم عازف الربابة، لأنه لا يستغني أن يشنف أذنه كل ليلة بسماعها مع أشعار الغزل التي يحبها قلبه. وفعلا وصل معها إلى باريس، وأسكنته في طابق خاص في قصرها الكائن في شارع فرانسوا الأول نمرة 12، وقد قدر لي أن أذهب خصيصا لذلك القصر لكي أشاهد وأتأكد، ووجدت لوحة شرف ذلك القصر مكتوبا عليها بفخر: إن الأمير العربي هزاع قد حل ضيفا في ذلك المكان لعدة أشهر. وطافت «الكونتيسة» بهزاع كل أنحاء باريس من متحف اللوفر، إلى شارع الشانزليزيه، إلى برج إيفل، إلى مربع الطاحونة الحمراء، إلى كل صالونات المجتمع الفرنسي الأرستقراطية، وطوال المدة التي مكثها لم يتخل أبدا عن لباسه العربي الجميل، وأخذت الصحافة في ذلك الوقت تتابع أخباره وكأنه نجم سينمائي، إلى درجة أن الكونتيسة بدأت تغار عليه من تهافت بنات باريس على القرب منه، ويبدو أنه في النهاية قد بدأ يضيق ذرعا بحصارها عليه.
وفي أحد الأيام فاجأها بقراره وعزمه على الرحيل، ووقع عليها الخبر وقوع الصاعقة، وأخذت المسكينة تبكي وتلطم، وحاولت بشتى السبل أن تستبقيه إلى درجة أنها حرضت عليه السلطات هناك، ولكنه قال لها بالحرف الواحد: «إنني لم أقبل الضيم من الأتراك، ولا أقبله من الفرنسيين، ولا أقبله منك أنت، فلقد خلقت حرا وسأموت حرا»، وعندما يئست تركته يذهب وهي تتجرع حسرتها، وكتبت في مذكراتها أنها لم تعشق ولن تعشق في حياتها غير هزاع، وماتت دون أن تتزوج.
31- رحلة م . دوختوروف إلى الشرق :
الاثنين 28آذار 9نيسان ،مخيم المصرب: في الصباح ذهب شيرتاتوف بصحبة كاراكين وكوريتسين لصيد حواليف إلى الجبل نفسه الذي نزلنا منه يوم أمس وكما حدثونا أم سفح الجبل كان مكتظآ بالحواليف ، وقتل الصيادون العديد منها . صورت صورة خيمتنا مع جماعة الشيخ نصر وفياض وعمه محمد المصرب واستروغانوف وخليل ،كما توجهت اليوم جماعة من القبيلة إلى شيرباتوف مترجمين منه أن يفحص الجريح الذي عاد الليلة من غزو مع بعض اصحابه وفي أثنائها جرح في ساقة من رصاصة طائشة كان معي صندوق أدوية فبعثت له حمض الكاربوليك لتنقية الجرح ، بعد أن تناولت طعام الفطور رأينا قرب المدخل صقرآ واقفآ على منصة مغروزة في الارض كانت هدية من محمد المصرب عم الشيخ فياض المصرب ،ذلك العجوز الذي احببناه كثيرآ بسبب لطفه وحسن معاملته وأماما ،يخص ابن اخيه فقد نال ثقتنا من أول لقاء ،لقد كان شابآ منتظم ملامح الوجه ،ومتحضر السلوك، وهذا ما أدهشنا. لأنه لم يخرج في حياته من نطاق الصحراء ،كانت مضافته الحسنة واستعداده الدائم للخدمة تجذبنا إليه أكثر وأكثر، ولأننا دخلنا إلى موضوع السلوك لذلك يمكن أن نهمل ميزة البدو الواضحة مثل أدب سلوك الشيخ نصر بن عبدالله والشيخ فياض المصرب وعمه محمد المصرب وغيرهم ؛فعلى سبيل المثال في كل مرة عندما أدخل الخيمة حيث يجلس البدو الذين سبق ذكرهم ،اوعندما أقوم من مكاني كانوا كلهم يقومون معي ولا يجلسون في اثناء وقوفي، واليوم مثلآ كان الشيخ فياض ونصر يتناولان الغداء معنا فكان سلوكهما كأنهما معتادان على النمط الذي يريانه لأول مرة دون شك أي الطاولة ولوازمها ،كانا ينظران إلينا بطرف عيونهما ،ولم تكن حركاتهما تختلف كثيرآ عن حركات الناس المثقفين في أثناء تناول الطعام الامير الروسي والأميرة الروسية شيربانوف واستروغانوف في ضيافة السبعة من عنزة 1888 م صبح الشيخ نصر بن عبدالله من عشيرة السبعة من عنزة مساعداً مخلصاً للمسافرين لابديل له ،فقد كان دائماً يخلص للقافلة من المواقف الصعبة بدهائه ونكران ذاته ،كتبت عنه الاميرة شيرباتوفا في مذكراتها بكل محبة والاحترام في السادس من نيسان نوى سيرغي استروغانوف السفر الى ضواحي حمص بصحبة الشيخ نصر وغيره من العرب لزيارة مخيم البدو ومشاهدة الخيول عندهم وبينما كان يهيَى نفسه للسفر جاء إلى مخيمهم ضابط مبعوث من الباشا وفجع المسافرين بالبلاغ المفاجئ : لم يبرز الروس وثيقة رسمية خاصة تمنحهم حقاً بالتجول في الدولة العثمانية وبخاصة مع حمل الاسلحة .اضطر المسافرون إلى ارسال الساعي دون علم السلطات التركية فاختاروا الشيخ نصر بن عبدالله وهو انسان خبير وصبور ،ويعرف بادية الشام كأصابعه الخمسة ويكره الأتراك ككل العرب المحبين للحرية ،كان على الرسول معرفة كل المشقات التي قد تصادفه في الطريق ،فمن المحتمل أن رجال المحافظة قد يقبضون عليه في الصحراء الخالية من الناس ،وقد يقتلونه أيضاً لأن الباشا لا يريد أن تباح قصته المفضوحة ، وافق المرشد على السفر دون تردد ،فالبدوي الفخور لا يخاف من المتاعب ،عندما قيمت شيرباتوفا شرف مرشدهم الشيخ نصر واخلاصه كتبت الآتي : الشيخ نصر الذي نال ليس ثقتنا فحسب ،بل حبنا وتقديرنا أيضاً ، وافق على السفر إلى حلب دون تردد ،وخلاف ذلك وعدنا أنه سيسير ليلاً ونهاراً دون توقف ،وسيرجع بالجواب بعد سته ايام ،ولو أن المسافة في الاتجاه الواحد 3000 فرستاً زود الشيخ نصر بالاموال وبأفضل حصان في القافلة ،وكان بإمكانه أن يشتري حصاناً آخر من البدو كان واجب الساعي توصيل الرسالة إلى القنصل الروسي في حلب ،التي يصف فيها كل ماحدث بالتفاصيل ،وكذلك الرسالة العاجلة للسفير نيليدوف في القسطنطينية ،التي يطلبون فيها معونته بالإفراج عنهم وعدّوا أنفسهم أسرى حقيقين ،وكذلك الرسالة إلى أقربائهم في روسيا ،وكان على القنصل أن يرسل الرسالة العاجلة إلى القسطنطينية بالتلغراف . بعد أن نال الشيخ نصر الوصايا والرسائل بدأ يهيئ نفسه للسفر ،ومن أجل تضليل الجواسيس الأتراك خرج من خيمته وبقى ساعة ونصف جالساً مع البغالين ثم امتطى حصانه بخفاء وغادر المخيم دون أن يراه أحد . وبعد مدة وجيزة حوصر المخيم بالجنود الأتراك المسلحين ،قد تكون السلطات علمت عن رحيل الشيخ نصر المفاجئ في بادئ الأمر لم يكن هذا الفعل العدائي من الباشا يصل إلى المنع من التجول في المدينة . في مساء اليوم الثالث بعد رحيل الشيخ نصر جاء الى المخيم بدوي غير معروف ، وقال إنه من قبيلة العجيل، كان من بين أفراد القافلة مرشد من القبيلة نفسها وهو عبدالعزيز المستأجر في دمشق ،جاء هذا البدوي بحصان الشيخ نصر، التقى به في الصحراء ،وقال إن نصراً اشترى حصاناُ جديداً ليكمل سفره عليه ،وانه سيصل اليوم إلى حلب ،ويظهر أن القصة هذه كانت قريبه للحقيقة ،كان الشيخ نصر رجلاً معروفاً بين البدو ،وكان بإمكانه أن يستعين بأي بدوي من القبيلة الصديقة ليكلفه في هذه المهمة ،ومع ذلك ظل المسافرون قلقين على مصيره . ومضت مدة من الوقت ومازال الموقف في المخيم متوتراُ ،والباشا لا يخفف من إجراءاته المقيدة ، بل يبتكر الجديدة منها ،(أعلن لنا يوم من الأيام أننا لسنا محرومين من شراء الخيول فحسب بل يمنع السكان المجليون من إحضارها ،وهكذا كل يوم ) في غصون ذلك مضت مدة عودة الشيخ نصر ،فخاف المسافرون أن الاتراك قد قبضوا عليه في الطريق أو في حلب ،وربما قتلوه لهذا يحاول المسافرون الخروج من الأسر فقرر الزوجان شيرباتوف الانطلاق من جزء من القافلة إلى دمشق وسيتركان الأسلحة لاتروغانوف ،الذي سيبقى مع البحارة والقسم الآخر من القافلة ريثما يأتي الجواب من حلب ،وبعد تسلمه سيلحقهم بالسير السريع أجريت هذه المحاولة في 16 نيسان أثبتت السلطات التركية لنا اليوم أننا أسراهم بكل معنى الكلمة ، ففي العاشرة صباحاً بعد أن حزمت الأمتعة ،وأزيلت الخيام وحملت على البغال أرسل شيرباتوف شخصاً إلى المحافظ ليخبره أن الأسلحة ستبقى في دير الزور مع البحارة فلا يوجد أي سبب لتأخيرنا ولذلك سنرحل الآن . بعد قليل بدأت المشاورات بيننا وبينه عن طريق خليل ، وأستمرت حتى الواحدة بعد الظهر ،والباشا مصّر على رأيه ،ثم هدد أنه إذا حاولنا أن نتحرك فسيوقفنا بالاجبار وانه لن يسمح لنا بالخروج في صباح الباكر من يوم 18 نيسان أيقظ خادم المقصف الزوجين شيرباتوف وأستروغانوف بخبر منتظر بفارغ الصبر وسار : لقد عاد الشيخ نصر على حصانه المغطى برغاوة العرق سالماً ، ارتدى المسافرون ملابسهم بسرعة ،واجتمعوا في خيمة الطعام وهنأ نصراً بقدومه من السفر ،وأخذوا يسألونه عن كل شيء قال نصر إنه وصل إلى حلب بثلاتة أيام دون متاعب وسلم الرسائل الى القنصل الروسي بلا عرقلة ولكن بقى ينتظر رداً من القسطنطينية في حلب ستة أيام ، وكان هذا هو سبب تأخره وعندما وصل الجواب انطلق نصر إلى طريق العودة مباشر ، والتقى سعداً في الطريق قرب دير الزور فأرجعة نظراُ لعدم حاجته إلى متاعب السفر (طبعاً سعد الرسول الآخر عندما تأخر نصراً تم ارسال سعد)عاد الشيخ نصر بأخبار مفرحة، كانت مع رسالة القنصل نسخة من رسالة نيليدوف التلغرافية العاجلة من القسطنطينية تبلغ بأن السلطات العثمانية أرسلت لمحافظ دير الزور أمراً صارماً بإطلاق صراحنا فوراً وقال العقيد الروسي تشيريكوف من الصعب إقامة علاقات مع قبيلة عنزة في قلب الصحراء حيث تتنقل هذه القبيلة باستثناء الأماكن التي يقبل العنزيون للتزود بالتمور والحاجات الأخرى ،والاماكن هذه مذكورة ،وهي الحلة وكربلاء وضواحيها وسبب الصعوبة استقلال قبيلة عنزة التام عن الحكومة التركية ،وتوسع مخيماتهم في الصحراء بين بغداد ودمشق ،وصعوبة بلوغ هذه الأماكن، والسبب الثاني طبع العنزيون وميلهم للنهب، وانقسامهم إلى عشائر كثيرة ،فلا يمكن نيل ثقتهم إلا كل عشيرة على حدة تسير القوافل التجارية والمسافرون المتجهون من بغداد إلى دمشق بطول نهر الفرات على الضفة اليسرى حتى (غيتا ؟) وبعد عبور النهر يسيرون على الطرف الشمالي في بادية الشام أو باتجاه تدمر ، أو يتجنبونها يميناً من أجل التهرب من لقاء البدو من قبيلة عنزة ولكن عندما يكون التعرف عليهم شرطاً لابد منه لشراء الخيل ،ينبغي الاتجاه إلى الجنوب إلى قلب البادية حيث توجد مخيمات عنزة بين كربلاء وإمام علي وتدمر ،يمكن سماع معلومات مفصلة عن عنزة . وقال م. دوختوروف : بقي من حائل إلى مكان وصولنا ،وهي قبيلة ولد علي من عنزة ،ثلاث ساعات ،تمتاز هذه القبيلة عن غيرها من القبائل البدوية بأنها لاتتفرع إلى قبائل ثانوية صغيرة ،إنما تستقر دائماً متراصة ،فتحتل خيمها مساحة واسعة من الأرض ،تضم هذه القبيلة ستين ألف عشيرة ،منها ثلاث وعشرون تملك خيولا، والباقي يعملون في تربية المواشي ،يمتاز شيخها محمد بن دوخي بشجاعته ، لم يتغير نمط الحياة اليومية لدي القبيلة هذه منذ زمن النبي إبراهيم ، وتتقيد عقائدها الدينية بالإيمان بالخالق الواحد.لقد ورث البدو من هذه القبيلة عادات أجدادهم ،وهي نظام الحكم الأبوي ، أنهم يدفنون الموتى في الصحراء دون وضع علامات مميزة على القبور تمتد مخيماتهم حتى المدينة مضى مئتان عام منذ أن بدأت قبيلة ولد علي وأسرة الشيخ محمد موسى بقبض رواتب سنوية من الحكومة التركية ،ليسمحوا بدخول القوافل الى مكة ،ولكن في هذا العام لأ أعرف لماذا أنتقل هذا الراتب إلى فيصل شيخ عشيرة الرولة ،التي تضم أربعين ألف عشيرة ،ومن جراء هذا اتحد دوخي مع اصدقائه الذين طلبت منهم السلطات التركية تسليم المتهمين في مذبحة المسيحيين عام 1860 م فاتفقوا أن يتعاونوا سوية ضد السلطات التركية .توقفنا قرب خيمة الشيخ دوخي ، الذي استقبلنا ببشاشة إنه قصير القامة ، ولكن قوي البنية وأسمر ،أسنانه الأمامية مكسرة في معركة بالحربة التي تركت أثرها على الشفة أيضاً، كما أنه جرح منذ مدة في يده لذا الضماد مربوط عليها . قائد جيشة صالح الطيار أيضاً قصير القامة ونحيف وماهر ،ويتماز بافتتانه في أستعمال الحربة ،فهو دائماً يسبق بها الكل ، ويرغم حشوداً من الناس أن تولي الأدبار ، لقد بدالنا أن الشيخ وقائد جيشه مشغولاً البال .
32- المستشرق د بلاوس انغام :
ذكر غزو فلباو عنزة على قبيلة الظفير عام 895هـ 1470م في الرّس وذكر الأستاذ عبدالله الرشيد في كتابه ( الرس ) انه بين عامي 1140و 1160 هـ اغارت قبيلة الجلاس من عنزة على الرس فاستنجد أميرها بالظفير الذين كانوا في وجه الرس من الجنوب مقابل بيرين من أبار الرس لسقيا انعامهم فصدوا لظفير عنهم عشيرة الجلاس وفكوّا حصرهم وهي التي سميت حرب الجلاس . بتلر في ضيافة بادية الشمال منذ مائة عام لرصد عاداتهم وشاركهم الرحيل .
33- الرحالة أس أس بتلر :
كان ضمن الرحالة الذين انتدبوا بمهام خاصة الى شرق أفريقيا ومناطق نفوذ الإمبراطورية العثمانية أوائل القرن الماضي حيث يعمل وقتها في الاستخبارات البريطانية. وفي احدى مهامه الى شرق أفريقيا قرر العودة عن طريق الخليج ثم بغداد الى دمشق وبدلا من اتخاذ الطريق المعتاد الموازي لنهر الفرات اتجه غربا الى وسط الجزيرة العربية على الحد الشمالي للنفود الكبرى في مهمة علميه بحته للتعرف على عادات وتقاليد القبائل العربية ورافق احدى قوافل التجارة العائدة من هناك حيث بقي في ضيافة بعض القبائل المعروفة في الشمال وقدم وصفا لحياتهم اليومية وعاداتهم بل وفند تقسيمات القبائل التي ليست بالضرورة ان تكون دقيقة والتي نبدأها في محطته الاولى عند قبيلة عنزة احدى أشهر وأكبر قبائل الجزيرة وسنذكر البقية لاحقا..غادرنا بغداد في يناير عام 1908م مع صديقنا ودليلنا محمد الماضي الى ان دخلنا الصحراء الى مضارب أبن مجلاد شيخ الدهامشة كان دليلنا غير متأكد من مكان وجود قبيلته ولكنه يعرف انها في مكانا ما في اتجاه جنوب غرب الى ان تم العثور عليهم بعد أربعة ايام في منطقة عواج . ان ما يمكن ملاحظته هو وجوده في المنطقة بين كبيسة ومنخفض الجوف هو وجود عدد من الرجوم (جمع رجم) وهي نتؤات صخرية تعتبر بمثابة علامات للحدود بين سلطات مختلف شيوخ البدو .في اليوم الخامس منذ مغادرتنا كبيسه كما قلت وصلنا الى خيام دليلنا وخلال إقامتنا معه لمدة أربعة ايام عوملنا معاملة حسنة ولم يكن هو الوحيد الذي عاملنا باحترام بل آخرون، منهم الشيخ ابن مجلاد وجميع أفراد القبيلة الذين قابلناهم.ان قبيلة عنزة التي ينتمي إليها تنقسم الى قسمين: البشر وهم الذين يسودون تقريبا في شمال وشرق الصحراء السورية الكبيرة، وضنا مسلم والذين يسودون الجزء الغربي منها. بعض العشائر الرئيسية المتفرعة من فرع البشر فمنهم ،السبعة، الفدعان، العمارات (الدهامشة فرعا منهم) اما ضنا مسلم فمنهم الرولة، السوالمة، ولد علي، والاشاجعة. فيما يتعلق بعدد أفراد القبيلة وجدنا انه من المستحيل الوصول الى تقدير مقنع لتعدد التقديرات التي أخبرونا بها ولكن بجانب خيمة بن مجلاد حيث خيمنا احصينا ما يقارب 250خيمة. كانت إقامتنا مع عنزة لمدة أربعة ايام هي الأكثر إثارة حيث أتيحت لنا الفرصة لنأخذ صورة ممتازة عن حياة البدو في الصحراء، خلال هذه المدة انتقلنا معهم مرتين بحثا عن الماء والمرعى. النساء في هذه المناسبات (مناسبات الرحيل) بشكل عام يركبن في هوادج يضللهن غطاء كبير يسمى (شطاب) والرجال المسنون من القبيلة وأيضا الرجال الأصغر سنا يبدون ملتزمين دينيا أكثر من غيرهم. انهم ليسوا كبار البنية ولكنهم رشيقون ونحيلون وسحناتهم أكثر سمرة من الحضر المستوطنين في حائل والجوف. خلقتهم حسنة وعيونهم داكنة اللون. وجميعهم يضفرون شعورهم في جديلتين، كل جديلة منهما على جانب من جوانب الوجه. وبعد سنين من وجودنا في إفريقيا. الجميع من هؤلاء البدو رجالا ونساء يمكن وصفهم بالوسامة والجمال، واعتقد ان اغلب الناس يعتبرونهم كذلك، النساء في هذه القبيلة رغم أنهن بشكل عام يبقين في المحارم ولا يشاركن في النقاشات مع الرجال حول موقد القهوة الا أنهن أكثر تحررا من نساء بعض القبائل بحيث يقمن بمعظم الأعمال في عمليات الرحيل والتحطيب وغيرها من الأعمال، الخيول قليلة عندهم والإبل هي الوسيلة المستخدمة للركوب وخصوصا النياق منها لأنهم يعتبرون ركوب الجمال أمر غير مناسب. ان من المثير هنا ملاحظة ان الصوت المستخدم لمناداة الناقة غير ذلك المستخدم لمناداة الجمل وقد كانت تجربتي تتلخص في انه اذا تم استخدام النداء الخاطئ فقد لا يلقى النداء اهتماما، الصوت المستخدم للناقة هو (هاي) ويبدو الصوت منخفضا ويرتفع بحدة اما بالنسبة للجمل فالصوت هو(زا - ها) وان تكون نبرة الصوت أعلى في القسم الأخير واقصر في الجزء الأول.ان حياة البدو بشكل عام تعبر عن أقصى حالة من حالات البطالة حيث انهم لا يفعلون شيئا على الإطلاق عدا التنقل من يوم لآخر مع قطعان ما شيتهم، كبار السن منهم يمضون أوقاتهم جالسين بالقرب من موقد النار يشربون القهوة اما الأصغر سنا فهم بالمثل أيضا يعيشون حياة رتيبة ما عدا شهور الشتاء عند ما يذهبون في الغزو للسيطرة على ماشية وخيام أعدائهم. ان مطالب وحاجيات البدو قليلة جدا فأقصى رغبتهم هو الحصول على بندقية أو مسدس أو منظار أما طعامهم وملابسهم فهي بسيطة جدا يتكون الأكل بشكل أساسي من الرز والطحين والتمر وحليب النياق والقهوة وفي بعض الأحيان اللحم، اما ملابسهم فتتكون من عباءة وثوب (زبون) وسروال وكوفيه وعقال.لا يبدو ان هؤلاء البدو بصحة جيدة فعدد منهم يعانون من سعال قوي وكثيرا منهم يشتكون من صعوبة في الهضم كما ان بعضهم يشتكون من عيونهم بسبب الإكثار من شرب القهوة حسب قولهم .
34- الرحالة شوماخر :
مستشرق انكليزي 1884م خاضت قبيلة ولد علي معركة شرسة مع قبيلة الرولة المنيعة إحدى قبائل عنزة في منطقة تل الجموع غربي نوى واستطاعت قبيلة ولد علي أن تجعل تل الجموع وما حوله مناطق مراعي ونفوذ لها .فقد كان يرتفع على قمة تل الجموع علم خاص بقبيلة ولد علي يُحرم على القبائل البدوية أو القوات الحكومية تجاوزه دون إذن رسمي من شيخ قبيلة ولد علي محمد بن دوخي السمير . ولشيخ قبيلة ولد علي محمد بن سمير مركزان رئيسيان للأمارة الأول في عين ذكر من الجولان الشرقية . والثاني في تل الأشعري الذي يقع بين المزيريب وتل السمن في حوران الغربية . وقد قابلت الشيخ محمد السمير مرتان الأولى في متصرفية حوران وقد راعني الأسلوب الموقر الذي قابله به متصرف حوران لما فيه من إمارات التبجيل والاحترام والترحيب لهذا الأمير البدوي . فأيقنت بداخل نفسي المكانة والنفوذ الكبيرين لهذا الزعيم البدوي . وبعد عودتي إلى مخيمي زارني الشيخ محمد بن سمير وكان معه مجموعة من الخيالة المسلحين . أيضا لفت انتباهي طريقة التبجيل ولاحترام الكبير التي يتعامل بها جماعته معه . كان محمد بن سمير في الخامسة والخمسين من عمره ذو لحية بيضاء وعينان سوداوين مثل عيون الغزلان في جمال بريقهما ورونقهما ولاحظت أن يده اليمنى مبتورة ، وعندما سألته عن السبب قال لي فقدت يدي في معركة فاصلة وشرسة خضتها برجال قبيلتي الشجعان مع الدروز سكان جبل حوران، وكان يتكلم ببطء ويشدد على الجمل الهامة في الحديث ، وهو جدي للغاية في طريقة تعامله مع الآخرين وتبدو عليه بوضوح علامات الفروسية والوقار والأمارة وليس فيه أي مظهر من مظاهر التكبر والغطرسة . سألني الشيخ ابن سمير هل تعرفني يا بيك ؟ قلت لا فأدار وجهه نحوي وهو يستغرب جوابي وقال لي : ألم تسمع ولو بطريقة الصدفة عن القبيلة المنتصرة للعنزة سليلة الأمير علي السمير رحمه الله سليل الأسرة الشريفة من قبيلة قريش العربية التي ينتسب إليها نبينا الأعظم محمد صل الله عليه وسلم . فقلت له نعم .عندها رفع رأسه بفخر واعتزاز وقال لي إذا أنا هو يا أخ ؛ محمد بن دوخي السمير شيخ قبيلة ولد علي من عنزة وهنا أضاف أحد رجاله بصوت هادئ و( سلطان البر) يا بيك .ثم حدثني محمد السمير عن زيارة إمبراطور النمسا له في مضاربه هذه وعن الأوسمة العاليا التي قلدها له كهدايا تليق بمكانة ابن سمير الكبيرة في البادية فهو صديقيه المفضل الذي رافقه إلى البحر العظيم عند مغادرته لمضارب قبيلتي ولد علي . ثم حدثني عن دعوة صديقه إمبراطور النمسا له كي يزوره في بلاط حكمه في النمسا وطلب مني مرافقته إلى هناك كي أترجم له مشاعره و طبيعة حياة قبيلته ولد علي والعنزة لأنه لا يجيد التكلم بلغة الفرنجة . وبعد ذلك رافقني ابن سمير إلى أمام خيمته وقال لي بعد أن ودعني بحفاوة : بأذن الله سأحفظ حياتك مادمت في ديرتي ولن أنسى اسمك أبدا . لقد بدا لي محمد السمير رجلاً حكيماً ذو شخصية نبيلة بالفطرة يفوق بنبالته العديد من النبلاء الذين في مجتمع اكثر تطوراً وحضارة .
ملاحظة هامة ورد في كلام المستشرق شوماخر العبارة التالية : سألني الشيخ ابن سمير هل تعرفني يا بيك ؟ . قلت لا فأدار وجهه نحوي وهو يستغرب جوابي وقال لي : ألم تسمع ولو بطريقة الصدفة عن القبيلة المنتصرة للعنزة سليلة الأمير علي السمير رحمه الله سليل الأسرة الشريفة من قبيلة قريش العربية التي ينتسب إليها نبينا الأعظم محمد صل الله عليه وسلم .فقلت له نعم .
اقول : لا يمكن أن الشيخ محمد بن سمير ينتسب من قريش والمؤكد أن السمير من العواض من المشطة من ضنا ذري من ولد علي من بني وهب من ضنا مسلم من عنزة دون شك قد تكون هذه العبارة زيادة من الرحالة .
35- كتاب رحلة إلى الرياض :
عام 1860م تأليف الليفتنانت كولونيل لويس بلي ترجمة وحققه وقدّم له الدكتور عبدالرحمن عبدالله الشيخ والدكتور عويضة بن متيريك الجهني . في الصفحة 42 و43 ذكر القبائل القاطنة في نجد وعد قبيلة عنزة وعد قبيلة عنزة من تلك القبائل وفي الصفحة 107 ذكر قبيلة عنزة وفي الصفحة 143 ذكر قبيلة عنزة ضمن تعداد قبائل نجد .
36- كتاب الكويت وجاراتها :
تأليف السفير / ديكسون قال : قبيلة عنزة من القبائل التي تنتشر في نجد والعراق وسوريا وهي اقوى القبائل البدوية جميعاً سواء برجالها أو بما تملكه من جمال .
37- انطباعات عن الشرق :
وشبه الجزيرة العربية العرب اليوم كتاب المستشرق البولندي الكونت فاتسواف سيفيرين جفوسكي، نقلته إلى العربية المترجمة العراقية هناء صبحي وصدر عن مشروع «كلمة» للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة 1817 و1819م بسلسلة من الرحلات إلى تركيا وشمال جاء في أحد صفحاته عن قبيلة عنزة ما يلي :
أولاً : أولاد سليمان أحدى قبائل البشر ويشغلون حوالي خمسة آلاف خيمه في المنطقة المجاورة لخيبر .
ثانيا : الروالة – الجلاس وهم ايضاً مقيمون في خيبر .
ثالثاً : الفكارة وهم ينتمون إلى ولد علي في الحجر هؤلاء مشهورون بشجاعتهم
والقبائل التي نأتي على ذكرها هنا لديها اعداد كبيرة من الخيول وتحصل على
أتاوه من قالفة الحج .
تصحيح بعض الأخطاء أولاد سليمان صحة الأسم يلفظ ( ولد سليمان ) البشر يلفظ ( بشر ) الروالة صحة الأسم ( الرولة ) دون الألف الفكارة صحة الأسم ( الفقرا ) وهم ليس من ولد علي بل من المنابهة .
38- رحلة الكاتب جيمس بيلي فريزر :
إلى بغداد في 11من ديسمبر عام 1250هـ تحدث عن قوة عنزة في بلاد الشام والعراق ووصفها بالكثرة والقوة وتطرق لبعض مصادمات عنزة مع بعض القبائل وولاة الدولة هناك وذكر بعض الوثائق وقد ورد في تقرير القناصل أن قبيلة عنزة هي أقوى القبائل في البادية وذكر الغارات بين عنزة وبعض القبائل المهمّة .
39- كتاب البدو والبادية :
تأليف الدكتور جبرائيل بن سليمان جبور ذكر نقلاً عن أهم المحفوظات الملكية المصرية من الأخبار عن البدو في سوريا وثائق الشام ومن وثائق وزارة الخارجية البريطانية عن البدو من تاريخ 1230هـ 1816م حتى تاريخ 1255هـ 1839م جاء بذلك الكتاب : في سنة 1231 هـ وذلك أول وصول قبائل ضنا عبيد من بشر إلى بلاد الشام وقال إنه طلب من عنزة تقديم عدد من الجمال لأجل تجهيز الحملة المصرية على الحجاز فرفضت وفي سنة 1247هـ أمر محمد علي بضرب قبائل عنزة لأخذ الجمال بالقوة وفي سنة 1248هـ ذكر خبر أعتداء عرب عنزة على حجاج أيران وأخذهم وفي هذه السنة أرسل محمد علي لابنه إبراهيم باشا يستطلع رأيه في أرسال الفرسان العرب من مصر لتأديب قبيلة عنزة وموافقة الأخير على أرسال تسعين فارس لهذا الغرض وفي هذه السنة أيضاً رفع أحد القادة تقريراً إلى إبراهيم باشا يفيد أن عرب عنزة أجتازوا نهر الفرات وفيها أيضاً ورد تقرير يفيد أن الشيخ دوخي بن سمير شيخ قبائل ولد علي من عنزة رفض أوامر الدولة وعصى على الولاة بأرسال الجمال المطلوبة وفي سنة 1249هـ قطع محمد علي الصرة عن مشائخ عرب عنزة لحملهم على الأنصياع لأوامر الدولة وفي سنة 1250هـ شكى محمد علي باشا إلى محمد رشيد باشا تعدي عرب عنزة وطلب الموافقة على أرسال قوة بقيادة معجون آغاسي إلى حماة وحلب لحمايتها من عرب عنزة وفيها تقرير من سليم بك إلى إبراهيم باشا يفيد أن عرب عنزة أخلدوا إلى الراحة والسكينة وفي هذه السنة أيضاً ورد تقرير من أحد القادة يفيد أن عرب عنزة وأحد القبائل يتقاتلون في صحراء كربلاء .وفي سنة 1251هـ بعث القنصل البريطاني في حلب كتاب إلى دولته يفيد أن عرب عنزة قد رحلوا من جانب الفرات الشامي إلى العراق وهم في نزاع مع قبائل أخرى وتقرير آخر يذكر أن عرب عنزة عاثت فساداً في المناطق التي تحتلها وأخذت تنهب المواشي وهي في المراعي ولم تتمكن الدولة من رد المنهوبات وقال أن أسعد باشا أرسل لمشائخ عرب عنزة آنذاك وهم الشيخ دهام بن قعيشيش والشيخ حوران بن مهيد ثم ذكر خبراً مطول وفيها قررت الدولة الأنتقام من مشائخ الفدعان وفي هذه السنة توفي الشيخ حوران بن مهيد ونهبت عنزة عشرون جملاً محملة وقد خدعت الدولة الشيخ دهام بن قعيشيش بوعد تنصيبه شيخاً على قبائل عنزة حيث أرسل ابن أخيه ذياب إلى حلب ليتم ما طلب وكذلك في هذه السنة نهبت عنزة أثنان وعشرون جملاً من تجارة بعثة الفرات ثم ذكر أن عنزة تسربت إلى تخوم سوريا وباشرت هجوماً على حدود البادية وتصدى لهم جيش من الترك بقيادة أحمد باشا وتقدم عرب عنزة وأجلت القبائل الصغيرة من هناك وأخليت المزارع ثم أن بعض القبائل الصغيرة هناك أصبحت تحت حماية عنزة وذكر بعض الأحداث المثيرة من القتل والسلب من قبل عرب عنزة وفي سنة 1252هـ ذكر القنصل البريطاني في تقارير رسمية مرقمة وفي هذه التقارير أحداث كثيرة من عرب عنزة وشيخهم حينها نايف بن غبين وفي سنة 1253هـ ذكر القنصل البريطاني أحداث كثيرة عن قبيلة عنزة وقال أن الشيخ دهام بن قعيشيش قد ترك رياسة القبيلة من قبل الدولة وأنحاز إلى منطقة أخرى وفي سنة 1254هـ ذكر الباشا شمعون أن قبيلة ولد علي من عنزة تستطيع تقديم عشرون ألف فارس في الحرب وفي هذه السنة ذكر تقرير من محمد بيك معجون يفيد أن الفدعان قد نزلوا من رأس البليخ إلى الرها وأن السبعة من بين عانة وجب دخينة ويطلب مهاجمتهم هناك كما قد كتب محمد بك خفتان آغاسي يطلب شن الغارة على الرولة وفي سنة 1263هـ ذكر القنصل أن القبائل هادئة وأن الشيخ دهام قد دفع الجمال المتفق عليها وفي سنة 1266هـ ذكر القنصل أن عنزة تحركت من جبول وسفيرة لتشترك مع المسلمين في حربهم ضد النصارى في حلب باب النيرب وفي سنة 1267هـ قال خلعت الدولة على الشيخ جدعان بن مهيد شيخ عنزة هناك الكسوة الشريفة ومنحته أصلاحية المشيخة على قبيلة عنزة مما أثار غضب الشيخ دهام بن قعيشيش فأصبح يهدد الدولة بسبب هذا التصرف وكان له تجاوزات وفي سنة 1268هـ و1269هـ و1270هـ وسنة 1273هـ قال أن الدولة أسترضت الشيخ دهام بن قعيشيش وأغدقت عليه في الخلع والهدايا وكذلك الشيخ جدعان بن مهيد ولكنهما عادا إلى نهب القبائل في تلك المناطق ثم كفوا عن هذه الأعمال وصادقوا الدولة وأستطرد المتحدث في الحديث عن المنافسة بين الشيخين دهام بن قعيشيش وجدعان بن مهيد على الرياسة وذكر الشيخ دهام بن قعيشيش للقنصل أن بعض قبائل العمارات قدمت لتوها من نجد هذه السنة وانضمت إلى مشيخته وحصل أتفاق بينه وبين بعض مشائخ الديرة لتنصيبه شيخاً عاماً عليهم إضافة إلى رياسته على جماعته وفي هذه السنة تحدث القنصل عن معركة بين قبيلة عنزة والدولة في وادي الدبسي على الضفة اليسرى من نهر الفرات دامت ثلاث ساعات وكان شيخ عنزة الشيخ جدعان بن مهيد والشيخ دهام ابن قعيشيش والشيخ قاعد بن حريميس وفي هذه السنة أيضاً أرسل القنصل تقرير إلى وزارة الخارجية البريطانية قال فيه أن عرب عنزة لها أربع مشائخ وهم جدعان بن مهيد ودهام بن قعيشيش من الفدعان ومحمد ابن سمير شيخ ولد علي وفيصل بن شعلان شيخ الرولة والجلاس وقال : أن عنزة هاجرت من نجد بسبب القحط في ديارهم وعددهم خمسة عشر الفاً ثم تحدث عن قوة عنزة ومنعتها وذكر أنه حل ذات يوم ضيفاً على الشيخ دهام بن قعيشيش وسرد قصة محاولة غدر ذياب ابن أخ دهام بدهام طمعاً في الرياسة وتطرّق القنصل لغدر قبيلة الموالي بستمائة نفر من عنزة بعد أن دعوهم لوليمة طعام * قال المؤلف وهذه الحادثة يذكرها رواة المصاليخ من قبيلة عنزة وقد حدثت مع الشيخ فياض الصخيري ومعه رجلين فقط وليس كما ذكر القنصل وقد أخذ بثأرهم الشيخ قعدان أبو شاربين ابن يعيش وفي هذه السنة أيضاً أرسل القنصل المزيد من التقارير عن تحركات عنزة في مناطق البادية وذكر الكثير من أحداثهم مع قبائل تلك البلاد وقال أن شيخ عنزة جدعان بن مهيد وفي سنة 1275هـ ذكر خبر قدوم المستشرق لسكارس في مهمة توحيد قبائل البدو وذكر الشيخ جدعان بن مهيد والشيخ دهام بن قعيشيش مشائخ قبيلة الفدعان وفيها قال أن السبعة والفدعان والعمارات والرولة نزلوا في حوران ومن مشايخهم فيصل الشعلان وفي سنة 1279هـ ورد ذكر الشيخ دهام بن قعيشيش في بعض الأحداث وفي سنة 1280هـ تعرض إلى ذكر بعض الحوادث من قبيلة عنزة هناك وفي سنة 1281هـ ذكر أن التنافس بلغ ذروته بين شيخين من مشائخ عنزة وقال أن الشيخ جدعان بن مهيد قد وكل من قبل الدولة ليقوم بحماية القرى الواقعة على حدود البادية عن هجمات البدو ولكن البدو نهبوا القرى ثم أصدر الوالي أمر بطرد قبائل عنزة إلى موطنها السابق في الجزيرة العربية ثم أن الشيخ دهام بن قعيشيش شرع في قطع السبيل من بغداد إلى حلب ونهب البوسطة التركية ثم قامت الدولة بأرضاء الشيخ دهام فكف عن أعماله ولكن الشيخ جدعان قام هو الآخر بنهب القوافل المارة مع الطريق الموصل من بغداد إلى حلب ولم تستطع الجند من رده وفي سنة 1282هـ و1283هـ ذكر القنصل تقارير تفيد بوقوع نهب من قبائل عنزة وفي سنة 1285هـ ذكر القنصل أن الشيخ دهام وجماعته أستولوا على خمسة آلاف رأس من الغنم قادمة من الموصل إلى الشام وقد ذهب إلى الحماد ثم أن الدولة قامت بهجوم على عرب دهام وكان قدامهم قبيلة العقاقرة ولا علم لهم بما قام به دهام فأخذ الجند العقاقرة معتقدين أنهم من عرب دهام فقامت هذه القبيلة بهجوم وأخذت مقابل ما أخذ منهم من مواشي وغيرها وفي سنة 1286هـ قال أن الشيخ جدعان أخذ عدد من القرى وورد ذكر للشيخ سليمان بن مرشد وقبيلة الرسالين كما أسهب في بعض الأحداث الذي قام بها الشيخ جدعان بن مهيد والشيخ ابن عيدة وابن حريميس شيخ العقاقرة وقد أجمعت قبائل عنزة على محاربة الدولة التركية ومن تعاون معها وفي سنة 1287هـ ذكر القحط الذي عم البوادي وأهلك المواشي وفي هذه السنة توفي الشيخ دهام بن قعيشيش وآلت مشيخة القبيلة إلى أبنه نايف وفي هذه السنة منحت الدولة السلطة للشيخ جدعان بن مهيد كما ذكر الكثير من الأحداث بين عنزة وبعض القبائل وفي سنة 1292هـ قال إن الشيخ جدعان بن مهيد أصبح شيخاً عاماً على قبيلة الفدعان وقال شيخ العقاقرة ( جمعان ) قلت وصحة الأسم قاعد بن حريميس وليس جمعان وقال شيخ السبعة سليمان بن مرشد وتحدث عن بعض أحداث بين عنزة وبعض القبائل هناك وفي هذه السنة قام الشيخ جدعان بن مهيد والشيخ سليمان بن مرشد بجمع الجباية من عرب عنزة للدولة ولكن القبيلة عادت إلى نجد وأخذت الدولة الشيخين رهائن في دير الزور حتى عادت عنزة وخلصتهما من الأسر وذكر القنصل روجرز أحداث بين قبيلة عنزة وقد أحجمنا عن ذكرها .
40- كتاب نجد الشمالي رحلة من القدس إلى عنيزة في القصيم
للرحاله كارلوكلاوديو جوارماني ترجمه وعلّق عليه الدكتور أحمد أيبش كانت الرحلة عام 1864م 1280هـ وقد ذكر لمحات عن قبيلة عنزة وقد لاحظت كثرة الأخطاء في اسم اليديان فهو يكتب ( الأيدان ) وهذا الأسم بعيد عن تطابق اسم اليديان كذلك يضيف لاسم عنزة الف ولام بحيث تقرأ ( العنزة ) وهذا يتكرر عند الرحالة والمستشرقين وبعض العرب ومن الملاحظ في الصفحة 125 أنه تطرق لمسميات بطون من عنزة فقال : أما الولد سليمان فيعدون 200 فارس و2500 بواردياً من الهجانه وينقسمون إلى الأفخاذ التاليه : العنقه والمسيلم والمرتعد والسلمات والغضاوره والشملان والسهول والخمشة والبجايدة هكذا ذكر
1- التصحيح ذكر العنقة وهذا الأسم غير معروف إذا لم يكن مغلوط أما المسيلم فأنه يوجد أسرة من الحسن من الضواوية من الجعافرة من ولد سليمان أما المرتعده فهم أسرة من اليمنه من الجعافرة ومنهم شيخ اليمنه أما الشملان والبجايدة فهم من السلقا من العمارات وليس من ولد سليمان .
2- في الصفحة 126- ذكر واقع خيبر حيث قال : وفي كل عام يقترب الولد سليمان والأيدان من خيبر دون أن يدخلوها إذ يعتقدون أن ماءها يبقى قتاّلاً لا محاله فيجلب لهم السكان التمور وقد تحدّث عن خيبر وذكر أن عنزة يملكون نخيلها .
2- التصحيح فقد تكرر اسم الولد سليمان بأضافة الألف واللاّم وصحة الأسم ( ولد سليمان ) كما تكرر اسم الأيدان وصحة الأسم ( اليديان ) .
41- كتاب رحلة إلى جزيرة العرب
للرحالة الفرنسي : لوي جامك روسوا القنصل الفرنسي ترجمه عن الفرنسية الأب الدكتور بطرس حداد بداية الرحلة عام 1808م وقد كتب مشاهدات كثيرة في هذه الرحلة وركز على قبيلة عنزة والعقيلات وتحدث عن الدعوة الأصلاحية وما حصل من بعض الأحداث في صفحة 75- تحدث عن غزو لقبيلة السوالمه وأخذهم لأبل كثيرة من أحد القبائل وغنموا غنايم كثيرة وفي الصفحة 76 ذكر أنه تحدث مع رجال من عنزة وقالوا له أن عنزة سيدة الصحراء وفي الصفحة 77 اشاد المؤلف بالرجال الذين تحدّث معهم ووصفهم باللّطف وشكرهم وفي الصفحات 80 و81 و82 و83 تحدث عن البدو والفلاحين وقال أن العرب طبقتين الطبقة الأولى البدو والطبقة الثانية الفلاحين ثم نشر بعنوان ( الطبقة الأولى – العرب البدو قبيلة الجلاس ) وقال ترجع بالأصل إلى عنزة واسم شيخها الحالي : ( زراي الديري ) ثم نشر جدول بأسماء قبائل وبطون من عنزة والكثير من هذه الأسماء خطأ بالترجمة وهذه القبائل والبطون التي نشرها هي : شيلان – روالي – عبدلي – بدور – بيلاس – سوالمه – خمسي – رماح – مواجد – مليحلان – الفتله – كواكبي – الكشكوش مانح – جرفي – متشطر صوالحة – خديلات – عميزات – شميلات – روس – حناتيس – عوادي – مهيوب – ربيحان – رستان - دليم - نصير – غشوم – مريد – الهقيش – دنجي – دنكلي – كريشة – جدي ثم ذكر قبيلة الصقور وقال اصلها من العنزة شأنها شأن قبيلة الجلاس يرأسها حالياً الشيخ أبن هذال وذكر جدول يحتوي على الأسماء الآتية : سلاطين – القمصة – الكمزان – الرسالين – عبادات – جاسم – رماح – مويشان – أورفي – متعارفة – حيازة – جبان – أمارات – شريفة – سوليمات – جلاعيد – علي – دهامشة – حبلان – عبيد – قبين – صباح ثم ذكر جداول لقبائل غير عنزة وفي الصفحة 92 قال : أن قبيلة العنزة هي المسيطرة على الصحراء وهي تأتي من حيث القّوة بعد جماعة ( الوهابية ) ويحسب لها الف حساب وهي ككل البدو ترجع في أصولها إلى بلاد نجد وتنقسم إلى عدد كبير من القبائل وكلها غنيه بكثرة ما تملك من الجمال واسهب في وصف قوة عنزة وشرح عن نمط حياتهم وقوتهم وسطوتهم .
وفي الصفحة 95- قال كانت غارات العنزة في الجزيره أي عبر الفرات أو في الجزيرة الشاميه نادراً جداَ في ما مضى لأن نهر الفرات نفسه كان يشكّل حاجزاً يقف دون تحقيق رغبتهم لأنه عندما كانوا يصممون على عبور هذا النهر كان عليهم أن يمكثوا مده طويله .
وفي الصفحة 127- قال : وفي اثناء مسيرتنا الأخيرة التقينا بعدد كبير من الأعراب في أماكن متفرقه من الصحراء مع قطعانهم وهؤلاء الأعراب هم من قبيلة العنزة العظيمة التي سأحاول في الأسطر التالية تعداد القبائل المنتمية إليها دون أن أدعي بتقديم قائمة كاملة لها خاصة أن عدداً من هذه القبائل تفرّقت إلى أفخاذ من جراء ابتعاد بعض البيوت أو اضطرارهم لذلك فعبروا الفرات وحلّوا في أنحاء الجزيرة مع المحافظة على اسمهم وزيهم الأصلي ولذلك ستجد في هذا الجدول
أسماء تتكرر إذ ورد ذكرها في الجدول الذي وضعته في 30 تشرين .
وذكر في الصفحات 129- 130-128- 131جدول بطون قبائل عنزة وهي : هيشان – شفيه – شتيوني – سحيحير – محرد – مريخات – مشاهدة – جباره - عوامر – دويهي – حمامدي – حجاجي – حسني – مزيد – ولد سليمان – ولد علي – معيش – مواج – عجيلات – كويفه – ابو حديبي – المجاهمة – الكماجمة – مديان – حساسنة – حميري – لباد – دخيل – شملان – زادي – خريسي – مساليخ – الحتيمي – بدال – عديان – فقيري – كريملي – سهيله – فهد – فريد – وهوب – بني علي – عوف – بني ظاهر – البجايدة – المولاجي – تويمي – حسيني – ربعة – أبو تيس – الذهاهبة – ملحم – شمسي – عطيفات – الدمجان – مجبل – أبو الروس – عوادي – مشيط – دخيلان – حسن – عيد – سويدان – حمدان – جفل – ملحود – طويسي – الحبسي – مناسب – زنوم – زبيد ؟ زين – طرايش – مجاهمة – كرارس – ملحد – بلسان – دوامير – غربان – دوشان – البريج – الجبلان – سحاب – مسروح – بني سالم – مطير – ابو طريبش – عوازم – حواجم – مهيدي – مساربة – حربي – مغان – جهينة – بلي – الحولات – فوارس – غريبان – دمحه – حنيدس – عرب الجربه – عرب شنيل – رويلان – طريحي – البياشه – سليط حجاج – قبيني – عيدان – الجدعه – المشاطره – العجاجرة – سري – عجيلان – الرسالين – حندل – منيان – غفل – أمير – الجنيات .
وفي الصفحات من 132 إلى 136- تحدث عن عدد من رجال عنزة ياخذون الجباية من القوافل وبعض القبائل مقابل الحماية لهم وقد اسهب في الوصف بهذه الصفحات .
وفي الصفحة 151 والصفحة 152- تحدث عن وادي المياه وذكر مشهد عن عنزة فقال : رئينا من بعيد عن يمين الطريق ويساره خيام عرب العنزة وقطعانهم وقد تجمعت عند الآبار التي تكلمنا عليها وكان بعضهم قد صعد إلى المرتفعات لينظر إلينا ونحن نمر من أمامهم كان اسم شيخهم أبن حريميس وله حق استيفاء الضريبة من القوافل الماره بدياره فقدم إلينا ليتسلم الضريبه .
تعقيب عبدالله بن عبار على ما ذكر لوي جاوك روسو القنصل الفرنسي :
ذكر أن شيخ الجلاس ( زراي الديري ) والمعروف أنه في عصره شيخ الجلاس أبن شعلان ولهم عدة مشائخ وهذا الأسم قد يكون خطأ بالترجمة وقد ذكر أبن حريميس وهو شيخ العقاقرة من ضنا فريض من الولد من الفدعان وحسب المدة الزمنية فأن الرحالة يكون معاصر للشيخ براك بن حريميس أو أبنه عبدالله بن براك بن حريميس .
ذكر عدد من الأسماء من عرب الجلاس مع حذف الألف واللاّم وهم : شيلان صحة الأسم : الشعلان شيوخ الروله - روالي صحة الأسم: الروله من الجلاس - عبدلي صحة الأسم : العبادلة من المحلف - بدور صحة الأسم : البدور من الأشاجعة - بيلاس صحة الأسم : البلاعيس من الأشاجعة - سوالمه صحة الأسم : السوالمه من المحلف - خمسي صحة الأسم : الخمسي من الكواكبة - رماح صحة الأسم : الرماح من الفرجة من الرولة - مواجد صحة الأسم : المجيد وهم شيوخ العبادلة - مليحلان اسم غير معروف قد يكون خطأ بالترجمه - الفلته الأسم صحيح وهم من الفرجة من الرولة - كواكبي صحة الأسم : الكواكبة قبيلة من الرولة - الكشكوش صحة الأسم : القشوش من العبادله من المحلف - مانح صحة الأسم : المانع من القعاقعة من الروله - جرفي صحة الأسم : الجرفة وهم من الكواكبة - متشطر هذا الأسم غير معروف - صوالحة صحة الأسم : الصوالحة وهم من الدغمان من الرولة - خديلات صحة الأسم : الخدلات وهم من ضنا مزرع من الخرصة من الفدعان وليس من الجلاس - عميزات هذا الأسم غير معروف - شميلات صحة الأسم : الشميلات وهم من ضنا منيع من الولد من الفدعان وليس من الجلاس - روس صحة الأسم : الروس وهم من ضنا منيع من الولد من الفدعان وليس من الجلاس - حناتيس صحة الأسم : الحناتيش وهم من العقاقرة من ضنا فريض من الولد من الفدعان وليس من الجلاس - عوادي صحة الأسم : العواد وهم من ضنا كحيل من ضنا ماجد من الفدعان وليس من الجلاس - مهيوب صحة الأسم : المهيوب وهم من الأشاجعة من المحلف من الجلاس - ربيحان هذا الأسم غير معروف قد يكون خطأ بالترجمة - رستان هذا الأسم غير معروف لعله خطأ بالترجمه - دليم يوجد فرع من ضنا صقر من الجعافرة من ولد سليمان يقال له دليم - نصير صحة الأسم : النصير وهم قبيلة من المرعض من الرولة - غشوم صحة الأسم : الغشوم وهم قبيلة من القعاقعة من الرولة - مريد هذا الأسم غير معروف - الهقيش صحة الأسم : الهقشا وهم من الدغمان من الرولة - دنجي هذا الأسم غير معروف - دنكلي هذا الأسم غير معروف - كريشة هذا الأسم غير معروف - جدي هذا الأسم غير معروف .
ثم عرّج على قبيلة الصقور وقال اصلها من العنزة شأنها شأن قبيلة الجلاس يرأسها حالياً الشيخ أبن هذال وذكر جدول يحتوي على الأسماء الآتية : سلاطين صحة الأسم : السلاطين وهم قبيلة من الدهامشة وليس من الصقور - القمصة الأسم صحيح ولكنهم من البطينات من السبعة وليس من الصقور - الكمزان صحة الأسم : الخمسان وهم من القمصة من السبعة - الرسالين الأسم صحيح ولكنهم من البطينات من السبعة وليس من الصقور - عبادات صحة الأسم : العبادات وهم من العبدة من السبعة وليس من الصقور - جاسم صحة الأسم : القاسم وهم من الرسالين وليس من الصقور - رماح صحة الأسم : الرماح وهم من العبدة من السبعة وليس من الصقور - مويشان صحة الأسم : الهويشان وهم من الرسالين وليس من الصقور - أورفي هذا الأسم غير معروف - متعارفة هذا الأسم غير معروف - حيازة هذا الأسم غير معروف - جبان هذه الأسم غير معروف - أمارات صحة الأسم : العمارات وهم فرع من بشر - شريفة هذا الأسم غير معروف - سوليمات صحة الأسم : السويلمات وهم قبيلة من الدهامشة - جلاعيد صحة الأسم: الجلاعيد وهم قبيلة من الدهامشة - علي صحة الأسم : أولاد علي وهم قبائل من الدهامشة - دهامشة صحة الأسم : الدهامشة وهم قبيلة من العمارات - حبلان صحة الأسم : الحبلان وهم قبيلة من الجبل من العمارات - عبيد صحة الأسم : ضنا عبيد وهم قبائل من بشر - قبين صحة الأسم : الغبين وهم قبيلة من ضنا كحيل من ضنا ماجد من الفدعان - صباح صحة الأسم : صيّاح وهم من الغبين من ضنا كحيل.
وذكر في الصفحات 129- 130-128- 131جدول معظمه مكرر من بطون قبائل عنزة وهي :- هيشان صحة الأسم : الهويشان وهم من الرسالين من البطينات من السبعة - شفيه صحة الأسم : الشفيع وهم من الرسالين من البطينات من السبعة - شتيوني وصحة الأسم : الشتيوي وهم كبار السحيم من القمصة من السبعة - سحيحير صحة الأسم : السحيحير وهم من كبار العرفا من العبدة من السبعة - محرد هذا الأسم غير معروف - مريخات صحة الأسم : المريخات وهم قبيلة من ضنا مفرج من ولد علي - مشاهدة صحة الأسم : المشادقة من ضنا مفرج من ولد علي - جباره الأسم صحيح وهم قبيلة من ضنا مفرج من ولد علي - عوامر صحة الأسم : العويمر وهم قبيلة من الحسنة من المنابهة كذلك العويمر من الحمامدة من ولد علي - دويهي صحة الأسم : ضويحي وهم كبار الجذالمة من المشطة من ولد علي - حمامدي صحة الأسم : الحمامدة من ولد علي - حجاجي صحة الأسم : الحجاج وهو لقب على بعض قبائل المنابهة - حسني صحة الأسم : الحسنة وهم قبيلة من المنابهة - مزيد صحة الأسم : المزيد من الحسنة من المنابهة ومنهم شيخ المنابهة - ولد سليمان الأسم صحيح وهم قبيلة من ضنا عبيد - ولد علي الأسم صحيح وهم قبيلة من بني وهب من ضنا مسلم - معيش صحة الأسم : اليعيش ومنهم شيخ المصاليخ من المنابهة - مواج صحة الأسم : الموايقه وهم قبيلة من العبدة من السبعة - عجيلات صحة الأسم : العجلات وهم من الموايقة - كويفه هذا الأسم غير معروف - حديبي صحة الأسم : الهديب ومنهم شيخ العبدة من السبعة - المجاهمة الأسم صحيح وهم من الموايقة من العبدة من السبعة -الكماجمة صحة الأسم : القماقمة وهم من الحسني من السلقا - مديان صحة الأسم : المضيان وهم قبيلة من السلقا - حساسنة صحة الأسم : الحساسنة وهم من الخنفة من المضيان من السلقا - حميري صحة الأسم : الحمايرة وهم من المضيان من السلقا - لباد هذا الأسم غير معروف - دخيل صحة الأسم : الدخيل وهم كبار المضيان من السلقا - شملان صحة الأسم : الشملان من السلقا - زادي هذا الأسم غير معروف - خريسي صحة الأسم : الخرصة من ضنا ماجد من الفدعان - مساليخ صحة الأسم : المصاليخ وهم قبيلة من المنابهة - الحتيمي صحة الأسم : الهتيمي وهم فخذ من المصاليخ - بدال هذا الأسم غير معروف - عديان هذا الأسم غير معروف - فقيري صحة الأسم : الفقرا وهم قبيلة من المنابهة - كريملي هذا الأسم غير معروف - سهيله صحة الأسم : السهلة من الطوالعة من ولد علي - فهد هذا الأسم غير معروف - فريد لعله يقصد فريض وهم قبيلة من الولد من الفدعان - وهوب صحة الأسم : الوهوب وهم من الطلوح من ولد علي - بني علي هذا اسم قبيلة من حرب وأن كان يقصد ولد علي من عنزة فهم يقال لهم ولد وليس بني - عوف قبيلة من حرب وليس من عنزة - بني ظاهر هذا الأسم غير معروف - البجايدة الأسم صحيح وهم من السلقا - المولاجي هذا الأسم غير معروف - تويمي صحة الأسم : التويم وهم من المواهيب من السبعة - حسيني صحة الأسم : الحسنة من المنابهة - ربعة هذا الأسم غير معروف - أبو تيس هذا الأسم غير موجود ويوجد فخذ التيايسة من ضنا عربان من الخرصة من ضنا ماجد من الفدعان - الذهاهبة الأسم صحيح وهم من المطارفة من السلقا - ملحم صحة الأسم : الملحم ومنهم شيخ المنابهة – شمسي صحة الأسم : الشمسي وهم فخذ من الحسنة من المنابهة – عطيفات صحة الأسم : العطيفات وهم قبيلة من ضنا ذري من ولد علي – الدمجان الأسم صحيح وهم قبيلة من ضنا ذري من ولد علي – مجبل صحة الأسم : المقيبل وهم فخذ من المشطة من ضنا ذري من ولد علي – أبو الروس وهم كبار المحينات من الدهامشة– عوادي صحة الأسم : العواظ من المشطة من ضنا ذري من ولد علي – مشيط يوجد من الفرجة من الروله المشيط ومن ضنا ذري من ولد علي المشطة – دخيلان صحة الأسم : الدخيلان فخذ من العيد من الغبين من ضنا كحيل من ضنا ماجد من الفدعان – حسن صحة الأسم : الحسن وهم من الغبين من ضنا كحيل – عيد فرع من الغبين من ضنا كحيل – سويدان صحة الأسم : السعيدان وهم من العيد من الغبين ويوجد السويدان من المصاليخ من المنابهة – حمدان – صحة الأسم : الحمدان وهم فخذ من العيد من الغبين - جفل صحة الأسم : الجفّل وهم فخذ من ضنا لحيدة من الخرصة من ضنا ماجد من الفدعان - ملحود صحة الأسم : الملحود وهم فخذ من ضنا لحيدة من الخرصة – مهيدي صحة الأسم : المهيد وهم قبيلة من ضنا منيع من الولد من الفدعان – مساربة صحة الأسم : المصاربه وهم قبيلة من البطينات من السبعة– حربي يوجد الحربي فخذ من الخمشة من ولد سليمان – الحولات صحة الأسم : الهولات وهم فخذ من المهيد– فوارس صحة الأسم : الفويرس وهم فخذ من المهيد – غريبان صحة الأسم : القريبان وهم فخذ من المهيد – دمحه صحة الأسم : الدماخا وهم فخذ من المهيد – قبيني صحة الأسم : الغبين وهم قبيلة من ضنا كحيل من ضنا ماجد من الفدعان – عيدان هذا الأسم غير معروف – الجدعه قبيلة من ضنا كحيل من ضنا ماجد من الفدعان – المشاطره يوجد فخذ من النواصرة من المرعض من الرولة باسم المشاطره – العجاجرة صحة الأسم : العقاقرة وهم قبيلة من ضنا فريض من الولد من الفدعان– سري صحة الأسم : الساري وهم قبيلة من ضنا فريض من الولد من الفدعان – عجيلان صحة الأسم : العجلان وهم فخذ من الرسالين من البطينات من السبعة – الرسالين قبيلة من البطينات من السبعة – حندل صحة الأسم : الجندل وهم شيوخ العبادلة من الجلاس – غفل صحة الأسم: الغافل وهم حمولة من السعيدان من الغبين – أمير صحة الأسم : الأميّر وهم كبار ضنا لحيدة من الخرصة من ضنا ماجد – مجاهمة صحة الأسم : المجاهمة وهم فخذ من الموايقة من العبدة من السبعة - منيان هذا الأسم غير معروف – الجنيات هذا الأسم غير معروف - طويسي هذا الأسم غير معروف – الحبسي اسم غير معروف – مناسب اسم غير معروف .
أما الأسماء الآتية التي سردها ضمن قبائل عنزة فهي من قبائل ليس عنزة وهم : – زنوم – زبيد ؟ زين – طرايش– كرارس – ملحد – بلسان – دوامير – غربان – دوشان – البريج – الجبلان – سحاب – مسروح – بني سالم – مطير – ابو طريبش – عوازم – حواجم– مغان – جهينة – بلي– حنيدس – عرب الجربه – عرب شنيل – رويلان – طريحي – البياشه – سليط حجاج .
يتبع