الأخ حميد الرحبي أن مشاركة وفد الرحبيين من تغلب لتأبين زعيم قبائل ربيعة بالعراق واجب وهذا يدل على الأصالة والعراقة ومهما تباعدت الديار فأن الأصل ما يضيع والدم يبقى هو الرابطة ورغم ظروف العراق وظروف سوريا فهي لم تمنع الرحبيين من مشاركة أبناء عمهم العزاء ولا غرابة فهم ذرية بطل ربيعة عمرو بن كلثوم التغلبي الذي يقول :
إذا بلغ الرضيع لنا فطاماً *** تخر له الجبابرة ساجدينا