![]() |
تابع *- قصائد برواية غازي بن قاسم بن محمد الجخيدم من العناترة من الخضر من آل حربة من العمور وهذه القصائد تدل على أنتساب آل أبو حربة إلى قبيلة الجعافرة من ولد سليمان من عنزة ويقولون أنهم عقب سلمان من المريحم من الفضيل من الجعافرة ومن القصائد هذه الأبيات لرجل من الحربة في عهد الشيخ مخيزيم بن خضر بن سلمان يقول : ربـعي هـل الجدعـا بيـوم العـزاوي *** هـم فزعـة المضيوم فـي كـل هيـه مضـرابـهـم عطيـب مـالـه مـداوي *** ونطيحهـم بالكـون مـا شـاف حـيـه والـيـا تعـاقـبـنـا بـضـرب الأهـاوي *** الـكـل يـنـشـد عـن فـعـايـل خـويــه وهذه القصيدة من شعر طلي بن مخيزيم يسند على الشيخ فرحان بن هديب شيخ العبدة من السبعة يقول : يا راكـب الـلي مـا لهجهـا فـصيلـه *** من جيش عدلان اللحاوي شرينـاه تلـفي عـلى فـرحـان شـيخ القبيلـه *** زبن الدخيل اليا وصل راس مجلاه حـنـا بـني وايـل وعـنـدك دلـيــلــه *** ربعـي هـل الجدعـا ونـعـم بطـريـاه فـرحان يـا حامي اعـقـاب الدبيـلـه *** كـون قـديـم كـيـف يـا شيـخ تـنساه من فعـل الـلي ينفل على كل جيلـه *** شوق الهنوف الـلي بخـدره مخبـّاه لحقـوا هـل الجـدعـا بخيـل أصيلـه *** وأسقوا معاديهـم مـن المـر سقيـاه ضبع الجبـل بالكـون وفـر مكـيـلـه *** والضبعـه العـرجا من الكيل عشّـاه وأنـت اتخبـر والكون كـلـن دريـله *** جـرد السبـايـا بـالحـرايـب ركـبـنـاه حلف طلي واليـوم شفت الحصيلـه *** ديـد العسل هـو دارنـا مـا انـتعـداه ومن شعر علي النعيمي شاعر ابا حربه هذه الأبيات ولها قصه يقول : يـا راكـب الـلي بالطـليعـه معـايـيـر *** أسرع من اللي شرعن بالعـذيـري ربعي عقب سلمان ما هـم مخاشير *** ما طبهـم راعي الحصان العـثيري اليـا حنت الحيزا وجتـك الخواويـر *** يأتيـك خـطو العـود يزفـر زفـيـري ربعي على قـلوب المعادي جنازيـر *** نـزالـت الجـو المخيـف الخطيـري ما منهـم الـلي مـا فعـل نيـة الخـيـر *** ولا فيهـم الـلي للطـراقي يـغـيـري وفي أحد السنين غـزو الجعافرة وأخذوا قطعان من ذود العمور وكان عليها الرويكب وسم الجعافرة وهذا الوسم هو وسم آل أبو حربتين العمور واصلهم كما يشاع من المريحم ولحقوا الفزعة ثم تعارفوا الطرفين قبل أن يحدث بينهم صراع ثم أن الجعافرة تركوا الأبل وقال احد شعراء المريحم بعد هذه الحادثة أبيات من شعر الدحة يقول : غـزينـا يـم الرعيـه ** والغلطة صارت ممحيه ** وغلطنا بجمع القرايب عـزوتـنا ما عـرفناهـم عددنا اثنين وعشرين ** وربعي ما هم رديين ** والفزعه خمس وستين شفنا الموت من املاقاهم ورد عليه شاعـر العمور بأبيات منها قوله : غـزونا ولد سليمـان ** وخـذوا ثلاث القطعان ** شجعان وحـنـا شجعـان من شان البل لحقناهـم * وهذه الأبيات تنسب لنويهي بن تمام الجعفري يحث كبار الجماعه على التكاتف ونبذ الخلافات وهي من قصيدة لم نعثر عليها كاملة يقول : وش علمكم صرتوا على الكبد قداد *** صرتوا على من دوّر الفود بـونـه البيت ما يشمخ بـلا اطنـاب وأوتـاد *** والشيخ بـيـده مـا يشلـع اسنـونـه اشوف شيخان العرب شوفها ابعاد *** والـشـق دايـم بـيـنـهـم يـرقعــونـه والناس كل الناس تشبع مـن الـزاد *** والمسملـة يا شيـوخنـا تعـلـنـونـه الـشيـخ أبـن هـذال ولا أبـن مجـلاد *** ولا أنت شيخ من ضنا عبيد دونـه * هذه الأبيات من الهجيني من نظم ملحم الخميش وهي لغـز يقول : أنـشدنـي لا تـنـشد الهـايـت *** وأنـشـد الـفـهـيـم تـلـقـاهـا عـن وحـدة عشقـهـا فـايـت *** هـنـيـت مـن نـام بـغـطـاهـا غـلاهـا وسط الحشى بايـت *** وسـط الضمايـر كـتـمنـاهـا * ومن شعر الهجيني قال الشيخ جهبل أبو زهرة يثني على الشيخ حاكم بن مهيد بعد أن تضمن طابونة الرقة في دهر جلغيف عام 1910م : يـا راكـب فـوق مـامــونــه *** سلم عـلى شـيخ الأطـرافـي ضـمـن حـلالـه بـطـابـونــه *** يـوم الحـطـب دمـه السافي الـروح لـلـمـوت مـرهـونـه *** والشمس مـا عـاد تنشافي حـرش العـراقيب مرجـونـه *** واصبح مراح الغنم صافي وفي دهر جلغيف قال هذه الأبيات من الهجيني : ما هبلك يا مزعلك جلغـيـف *** جلغـيـف جلغـف مخاليـقي أخـذ حـلال وبـنــات هـيــف *** وأخـذ عـيــال هـدالـيــقــي * من مواقف الفارس الشجاع فرز البوهي من الراجح من ضنا صقر من الجعافرة حدثنا أحد الرواة فقال كان للجعافرة جار أجنبي وفي أحد الغارات أخذت ابل الجعافرة ومعها أبل جارهم الأجنبي واطلبوا الجعافرة فزعة لفك الأبل وكان في الحي أحد الرجال لم يكن ضمن الفزعة فرأى زوجة جار الجعافرة تبكي وظن أن زوجها قد قتل فسألها عن سبب بكائها فاخبرته أن الأبل أخذت وأبلهم معها وقد اطلبوا الفزعه فقال لها هل فرز البوهي مع الفزعة قالت نعم قال ابشري بأبلك سوف ترجع وفعلاً عادت الأبل بسبب شجاعة فرز البوهي ومن صفات فرز البوهي ماقاله أحد الشعراء عندما بلغه خبر وفاته قال يرثاه من قصيدة من شعر الهجيني لم يحفظ منها الا هذين البيتين يقول صاحبها : مـرحـوم يا مشـّيـد الـربعـه *** يضحك احجاجه اليا ضيفي الكـرم والطيـب مـن طبـعـه *** مـا عـقــبـوه الـهـذالـيــفـي يتبع |
تابع * الشاعر محمد بن منيزل الخمشي من ضنا عليان من ولد سليمان شاعر معروف ومن شعره هذه القصيدة قالها يمدح غازي أبا الروس المحيني وسبب القصيدة هو أنه غزا العقيد الشجاع جبل الشقاوي شيخ قبيلة السلمات من ضنا عليان من ولد سليمان ومعه جمع من الرجال كان من ضمنهم الشاعـر محمد بن منيزل الخمشي وعندما وصلوا إلى طوارف النفود حطوا عن ركابهم ليستريحون بعد عناء وجهد من المسير واطلقوا الركاب يرعن في الفلاة وجمعوا حطب وقاموا بعمل قرصان من البر غدأ ومع نضوج قرصانهم أنكبت عليهم غاره مفاجئة وكانوا الغزو بقيادة الشيخ العقيد الشجاع عودة أبو تايه من زعماء الحويطات ومن أشهر رجال البادية في بعد المدلا ومعه قوة كبيرة تفوق قوة الشقاوي وجماعته فركب جبل الشقاوي ذلوله وركبوا جماعته وأصبحوا كما يقال السلامة غنيمة حيث لم يمكنهم أبو تايه من حمل أمتعتهم لذلك تركوها وصار الدفاع دون الأرواح والركايب واستطاعوا ولد سليمان من التخلص من أبو تايه وجيشه رغم قلتهم وكثرة المهاجمين ثم أن الشقاوي أنكف وكر راجعاً وليس معه هو ورفاقه لا ماء ولا طعام وجدوا في المسير يومين ثم شاهدوا بيوت من البادية وكانوا ينوون المضيف عند أهل البيوت وكان من عادت العرب عندما يكونون أكثر من اثنين يتفرقون على النزل بحيث يكون كل رجلين أو ثلاث عند بيت وذلك لشح الزاد في ذلك العصر وعندما اقبلوا على البيوت وكانوا نزل من الدهامشة أرادوا أن يتفرقوا فشاهدهم غازي أبو الروس المحيني وعرف أنهم جياع وكان عنده قطيع من الغنم وخشي أن القوم يقسمون عليه أن لا يذبح من الغنم ولكنه أخرج السكين وحل بالغنم يذبح حتى ذبح عدد كثير من الغنم واقسم عليهم أنهم جميعهم بضيافته ولا يتفرقون فقلطهم وتعشوا وأستراحوا وذهب الجوع والظمأ وتقهووا ثم سألهم غازي عن قصتهم فأخبروه بما حل بهم وقال الشاعر محمد بن منيزل قصيدة طويله منها هذه الأبيات يذكر ما جرى لهم ويثني على غازي أبا الروس المحيني فيقول : ياهل الركاب اللي مطاليق ومروس *** كـلـن رمـى هـقـوة ذلـولــه ورايـه مـا فطنـوا الا فيهم الـرمي مكبوس *** واقشاطهـم حـالـوا عـليـه التـوايـه وفروعلى اللي واحدتهن تقل قوس *** وعافوا طريق الفود هـو والفوايـه واكتافهن كـلش من العـزم ملهوس *** كـنـه ملايـعـهـن مـع الغـش سـايـه الفـوا على نجع لغـازي أبـا الروس *** وتـريحـوا عـقـب التعـب والردايـه هلا بهم وأركا عـلى الحيل بالموس *** وكبش الغـنم مخطر ولابـه روايـه اللي يحط الهيل يعـوس بـه عـوس *** ويصب من البن الحمر هـو وشايه مـن لابـة مـا طـبهـم كـل مـنحـوس *** أولاد عــلـى لـلـعــشـايـر حـمـايـــه ولا فيهم الـلي بالمواجيب دنفـوس *** الـلـه يــقـديــهـم لـدرب الـهــدايـــه وقال محمد بن منيزل اللولسي الخمشي هذه الأبيات في أحد الغزوات في الزمان القديم يخاطب عقدا القوم فيقول : يـا راكب مـن فـوق كـور الذلـولي *** لا ازداد مـمشـاهـا تـزاود اجـفـالــه مـن فـوقهـا قـرم يـبـوج الخلـولي *** يـفـوج عـسـرات الـمـوارد لـحــالـه مـن عـنـدنـا يـم النـشاما تـحـولي *** ريـف الـركـاب إلـى تـوامـن احبالـه وش عـلمكـم يـا طيبيـن الفعـولي *** الـبـوق لا يـضـفـي عـلـيـكـم جـلالـه مـن خلقت الدنيـا ودور الرسولي *** يـامـن خـبـر حـي يـبــوق الـزمـالـه خملاتكـم بـانـت بـروس التـلـولي *** وتضفـي عـلى كـل الـرفاقـه خمـالـه وقال محمد بن منيزل الخمشي هذه القصيدة يثني على الشيخ فهد بن عبدالمحسن بن هذال فيقول : يا الـلـه يا اللي معتـني بالمخالـيـق *** يا الـلـه تـخـلي كـل عـيـن شـقـاهـا يا مسقي بالغيث عشب الـزمالـيـق *** من مـزنـة غـرا نشت مـن سماهـا لي لابـة لاحت عن الشيخ واتويـق *** تـبي العـوافـي وصـار هـذا بـلاهـا بغـى بهـم يـا مسندي فكـت الـريـق *** مـار أنــهـم ربــع قـلـيـل هــداهـــا تـسـانـدوهـا بـالـمـشـوط التفـافيـق *** وراحـت مـنـاكيـف تـراقـل لحـاهـا جـهـامـة شـدت ومـدت بـتـشـريـق *** صميمة تقضي الغرض من عداهـا شدوا على شيب النواصي مطاليق *** وغـنـوا عـلى شقـح تـفطـر ذراهـا وجابـوا نياق اللي سعى بالتفاريق *** وخـلـوا بـلاويهـا عـلى مـن بغـاهـا بعض المشاور جعلهم بالخوازيـق *** عسى اهـل الأشـرار مـنهـا اوراهـا بـاسبـابهـم راحـوا عيـال هـدالـيـق *** صـيـارم طـاري الحـرايـب مـنـاهـا ونعـم بأخـو بتـلا إلـى قالـوا البيـق *** شيـخ الشيـوخ اليـا تـزاود عيـاهـا كنـه هـديـب الشـام شـال المعاليـق *** وأن شـاف زلات الـرفـاقـه رفـاهـا طيـر الجروم مشلق الخرب تشليق *** ولـولا فـعـالـه ديـرتـه مـا حـمـاهـا وربعـه يخلطـون الحلل للمساويـق *** وعيـن المعـادي باللزم هـم دواهـا * وقال الشاعر صبر بن فحمان الغضوري هذه القصيدة ولا تخلوا من بعض المعاني رواها لنا هويمل بن عواد الغضوري رحمه الله يقول : يا راكب اللي بالخلا تـوثـب أوثـاب *** اوثـاب هيق صاعه الملح وأخطـاه وإلى خبطته بالعصا يسرب اسراب *** اسـراب بـزوى عـن زبنهـا معـداه ومربع بـيـن الصعـافيـق واهضـاب *** الياما لحق نابي النسانيس منهـاه يلـفي حصـانٍ يلحـق الخيـل هـّذاب *** وإلـى نهـم يـاطـأ النواهيـم بـحـذاه يـا ذاكـريـن الـلـه حـزات الأطـلاب *** الـحـق مـا مـن حـق نـعــوذ بـالـلـه لـولاك يا مرذي مخاضيع الأرقـاب *** والـلـه لـو يطلبني الحق مـا انصاه هو كيف عقب الشيب له نابت ناب *** يـبي يعـض بـداثـر الـنـاب وأدمـاه الـحـق حـطـه لـلـمـخـالـيـق دولاب *** ونفـرح إلـى قالـوا فلجنـا وفلجنـاه ثـلاث مقصورات مـا بيـن الأقـراب *** الضيف هـو الجـار مع ذابح الشاه * أما الشاعـر عشوي الحانوت الغضوري رحمه فهو شاعر له الكثير من القصائد وقد التقيت به وهو في سن الثمانين وأعتذر لي أنه فقد معظم شعره ولم يحفظه ومن آخر قصائده هذه الأبيات يثني على الشيخ عبيد بن صالح بن غبين رحمه الله فيقول من قصيدته : يا الـلـه يا حـلال شـربـوك الأشـراك *** يـا عـازل لـيـل الدجـا عـن نـهـاره يا الـلـه تـفـك عبيـد من شـر بلـواك *** فـي جـاه مـن وجـه لـبـيتـك وزاره زيـزوم ربـع مـا يـهـابــون الأدراك *** شيـخ كـريـم ولا يـهـاب الـخـسـاره مفـراص مـاص وللـواليـب مفـراك *** كـم مـن عـديــم فــل غــزلـه وداره يا عبيد لـولا الـلـه ومـن ثـم لـولاك *** وادي الحمـر ما يبتـني بـه عمـاره خـليـت لـك نـاس تـكيّـف بـالأمـلاك *** لـقـت حـيـاة الـعـز عـقـب الـعـزاره كـم شيخ قـوم مـا يـسوي سـوايـاك *** يـا مسـقي العـدوان كـاس المـراره * أما الشاعـر سليمان بن جفال بن شليل الغضوري العنزي رحمه الله فمن شعره هذه الأبيات ولها قصة وهو أنه عاش حياته في البادية يتنقل بمواشيه حيث يشاء وبعد أن زحفت الحضارة والحياة العصريه على المجتمع ودخلوا أبناء البادية في السلك الوظيفي وسكنوا في بيوت المدر بعد بيوت الشعر وآلفوا العيش الرغيد في القصور والكهرباء والسيارات فقد استقروا وهجروا الحياة القديمة أما كبار السن الذين لم يألفوا حياة العصر الحديث فهم متعصبون لنمط حياتهم السابقة ومن ضمن هؤلاء الشاعـر سليمان فقد دخلوا أبناءه بالوظايف وبقي هو في البادية ثم أن أبنه سعدون طلب منه أن يترك حياة البادية ويسكن عنده في أحد أحياء الرياض فهناك الكهرباء والماء العذب والمكيّفات والعنايه الصحية وكل ما تتطلبه وسائل العيش الكريم فقال سليمان وهل هناك مجالس رجال وشبت النار وأصوات النجور قال سعدون نعم كل ما تريد متوفر ووافق سليمان على مرافقة أبنه سعدون فجاء وسكن في بيت أبنه سعدون ثم أن سعدون احضر لوالده القز وأسطوانة الغاز وقال هذا بدل الوجار والحطب واحضر له المطحنة الكهربائية وقال هذه تطحن القهوة بدل النجر وفي صبيحة اليوم الأول استيقظ سليمان وعمل القهوة وفتح الباب وأنتظر لعل يأتيه أحد ولكن دون جدوى حيث أن معظم أهالي الحي موظفين وأهل أعمال والأبناء بالمدارس ثم أستمر على هذا المنوال فتره من الزمن ولم يألف هذه الحياة حيث كان متعود أن النجع من عرب البادية يستيقظون فجراً ويشبون النار ويدقون النجور والبيوت مكشوفه يشاهد الرائي أن المجلس عند فلان أما القصور فأنها أبواب مقفله ولا يشاهد أحد فتأثر سليمان وندم على أنه أطاع أبنه سعدون وسكن في المدينة وعندما جاء سعدون من الدوام وجد والده متعمس فسأله أتشكو من شي يا والدي قال سليمان نعم أشكو من قلة الأناسه فأين النجر وأين النار وأين مجالس الرجال ؟ فقال سعدون مازحاً هل قلت شعر في هذا الوضع ؟ قال سليمان نعم قلت وأسمع ما قلت ثم ترنم بقصيدة منها هذه الأبيات يقول : لـيـه يـا سعـدون مـعـيـه مـا تغـنـي *** تـمتـني الـلي كـل صبح شـب نـاره شـفـي الـبـدوان نـاقـتـهـم تـحــنـي *** مع عـمود الصبح يرزم له احواره الـكـهـارب عـنـدكـم مـا نــاسـبـنـي *** ولا تـشب النـار في وسط العمـاره والـمـكـيـف دوم بـجـنـوبــه يـرنـي *** والبيبان مصككه ما يشوف جـاره شـف طويل الصوت عـيـا لا يـدنـي *** يشتـكي الظيـم مـن قـنيت خسـاره حسهـا بالـبـيـت تـقـل صيـاح جـني *** أو كسيـراً تـوهـم حـطـوا اجـبـاره يتبع |
تابع من قصص مقحم بن ريمان الرسلاني الملقب خيال عنزه *أما الفارس الشجاع مقحم بن ريمان ( الملقب خيال عنزة ) من الرسالين من البطينات من السبعه فقد لقب خيال عنزة وعن سبب هذا اللقب سألت بعض الرجال من كبار السن الذين يحفظون من رواة هذه القبيلة فقالوا أنه لقب بخيال عنزة لأنه لا يفزع مع السربة عندما تؤخذ الأبل ويفزعون الطلب وبعد أن تفشل محاولة الفزعة ويأتون مكسورين يفزع وحده وبقدرة الله يفك الأبل وهو أيضاً لا يغزوا على احد ولا يعتدي على أحد رغم شجاعته ولكنه دائماً يكون دفاع لهذا فأن الله بقدرته يجعل النصر حليفه وهو بمفرده وبذلك لقب خيال عنزة ومن مواقف الفارس مقحم هذا الموقف برواية عبدالله بن غافل الغبيني رحمه الله قال كان مقحم مع أحد قبايل الفدعان وفي أحد السنين غزو قوم على أبل القبيلة التي هو معها واخذوها ولحقت الفزعة ولم تفلح في استرجاع الأبل ففزع مقحم وحده وفك الأبل ورمى من القوم اكثر من الأربعين رجل وكانوا بعض الرجال قد اخذوا الخيل الذي قلعها مقحم وعندما عاد طلب اعطاءه خيله الذي كسبها وذكرّهم انه فك ابلهم ولكن من حب الخيل عند البدوي رفضوا طلبه ثم طلب منهم أن يمشون له بالحق فتقابلوا عند نقرس بن غافل الغبيني من عوارف البادية ولكن نقرس طلب من مقحم أحضار شهود من القوم الذين رماهم ليشهدوا أنه هو الذي قلع الخيل علماً أن نقرس يعلم علم اليقين أن الذي كسب الخيل هو مقحم ومعروف أن القوم ليس باسطاعت مقحم مقابلتهم حيث أنهم اعداء فعرف مقحم ما يدور بخلد نقرس وحيث مقحم رجل صبور وبعيد مدى لذلك فهو سكت وكر راجعاً إلى جماعته الرسالين وقال مقحم هذ الأبيات : أنـا بـلايـه يـزعـل الـشيـخ نـقـرس *** لا صـاح عـنـه الخيل لفـت اكفالهـا زيـزوم لابـه يـوم تـحـدا وتـحتـدي *** مـا يـنـفـرق عـقالهـا مـن جهـالهـا كـم مهـرة يـوم اللقـاء تـشهـد لـنـا *** تـشهـد لـنـا يـوم انـجـدع خـيـالـهـا وكـم خـفـرة يـوم اللقاء تشهد لـنـا *** تـشـهـد لـنـا يـوم انـذبـح رجـالـهـا وكـم فـاطـرٍ يـوم اللقـاء تشهد لنـا *** تـشهـد لـنـا يـوم ارجعـت لعـيـالـهـا ومن مواقف مقحم بن ريمان كان عند أحد القبايل ولا أحد يعلم أنه مقحم ابن ريمان وكان فرسه الصمادية من أشهر الخيل وكان يلبس عدل وفي أحد الأيام غزا على القبيلة غزوا وأخذوا ابلهم ففزعوا لفك الأبل ولا استطاعوا وذهبوا بها القوم وعادوا رجال القبيلة لا يلوون على شيء وعندما شاهد مقحم أن اهل الأبل ما فكوها ركب الصمادية وكان لابس عدل فلكد فرسه مطلباً الأبل وكان في طريقه مجموعة من النساء من ضمنهن زوجته فقالت أحد النساء ( خابت الأبل التي ترجي الفكاك من هذا الرجل الذي لباسه عدل ) فسمعت كلامها زوجته وقالت ( الخيل تعرف ما في العديل ) والعديل تصغير للعدل فذهبت الكلمة مثلاً وقد لحق مقحم القوم وافتك الأبل منهم وهو يحدوا فيقول : أطـعـن لـعـيـون الـفـاطـر الـلـي *** ســرحـتـهـا بــوسـط الــفــــلاه مـربـاعـهـا خـشـم الـضفـيــري *** ومـقـيـضـهـا حـمـص وحـمــاه وبعد نشر قصة وقصيدة مقحم بن ريمان أرسل لنا الأخ الشاعر سعود بن ضفيدع الجعفري مفيداً أن القصيدة المنسوبة لمقحم بن ريمان هي لجده محيميد بن عرمان بن حسن من المريحم من الجعافرة وأورد قصة مغايرة لقصة مقحم وأورد من القصيدة المسندة على نجرس بن غافل قوله : لـه صـيـنـيــة دايــمــاً مـمـلـيـــــــه *** مـن اذنـاب الحـيـل هـي وعـيـالهـا ولا عـنـدي الا سـنـيـد هـو ومسنـد *** لا شـايـل ثـمـنـيـه ولا عـدالـهــــــا (من قصص ابن شتيوي السحيمي) * الشيخ ابن شتيوي شيخ قبيلة السحيم من القمصة من السبعة كان رجل فاضل وصاحب تقوى وله كرامات ومن مواقفه وحرصه على الرزق الحلال كان عنده قطعان من الأبل وكان يحلب للفقراء والأيتام من حليبها ويوزع في كل يوم وفي أحد الأيام حلب ناقه وخلط حليبها مع حليب أبله يعتقد أنها له ثم أبلغه الراعي بأن الناقة ليس من أبله فأعتبر أن هذا أثم فأستغفر ربه وندم ويقال أنه لم يقترف ذنب أكبر من هذا طيلة حياته مع أنه عاش في عصر السلب والنهب والحياة القاسية ولكن الله سبحانه وتعالى هداه وكان يصوم ويصلي ويصل الرحم وفي أحد الأيام كانوا جماعته رحيل في مطلع اشهر الصيف وقد لحقهم ظمأ شديد فنزلوا على أن يتواصل مسيرهم في اليوم التالي ولكنهم لا يجدون قطرة الماء فأيقنوا بالهلاك ثم أن أحد افراد القبيلة قد رأى ما يرى النائم أنه أتاه رجل ذات هيئة حسنه فقال له ( معكم التقي النقي الذي فيه العيب ما يلتقي ) فأطلبوا منه أن يدعوا ربه ويستغيث فسوف ينزل عليكم المطر ثم أنه تكررت هذه الرؤيا لهذا الرجل ثلاث مرات فأخبر قومه وقالوا نعم أن هذا الوصف ينطبق على ابن شتيوي فحضروا عنده وأخبروه بهذه الرؤيا وطلبوا منه أن يستغيث لهم فتوضى وصلى ركعتين وقال اللهم أني ما أذكر عملت عمل يغضب وجهك الا ( الهنيهنة ) وكان يقصد حلبته للناقة التي توهم أنها من أبله فأستجاب الله سبحانه وتعالى لطلبه وأنزل المطر فشربوا وشربت أبلهم وخيلهم وملؤا قربهم 0 (من قصص حمود بن سمدان السحيمي) * ومن مواقف أهل الكرم والحظ قصة حمود بن سمدان السحيمي من القماصي السبيعي وهو كريم وعطوف على الفقراء والمساكين وصاحب منيحة وقرضة حدثنا رويشد بن سمدان رحمه الله وهو من أحفاد حمود يقول كان حمود يعطي من أبله منايح لمن ليس عنده أبل وفي أحد السنين ذهب مع قافلة ليكتال التمر والتمن من العراق وكان معه قافلة كبيرة من جماعته وكان معظم أبل القافلة من المنايح فكره أن يكون مع هذه الحملة خشية أن جماعته لا يحملّون الأبل كونها من حلاله وهو معهم فودع بالجمال الذي يرغب تحميلها ورجع لكي يأخذ كل رجل حريته ومن قصص حمود كان عنده أبل كثيرة وسرح معه راعي أجنبي من أحد القبايل ثم بعد أن انتهت مدته اخذ حسابه وذهب إلى أهله ثم أنه فكر بأن يأخذ من أبل حمود بن سمدان بحيث أنها كثيرة ولا يعرف عددها فنقض الملحة وعاد إلى أبل حمود في آخر الليل وأخذ عدد من الأبل وذهب بها وعند الفجر خيّل له بأنه قد لحقه فارس مرتدي بشت أبيض ناصع البياض وراكب على فرس وشاهراً سيفه فترك الأبل ولكن هذا الرجل لم يتركه فقد توجه صوبه وهو يسير ببطأ فرجع الراعي إلى بيت حمود لكي يلجأ عليه ويطلب العفوا لعله يعتقه من هذا الرجل صاحب البشت الأبيض وعندما أقبل على بيت حمود بن سمدان أنقطع عنه هذا الخيال فرحب به حمود وقدم له القهوة والطعام وقد أستغرب حمود رجوع راعيه بعد أن ودعه منذ أيام وذهب إلى أهله فسأله عن شأنه وأخبر حمود بما نوى عليه من نقضه لطعام حمود وأخذ عدد من أبله ثم أنه لحقه صاحب البشت الأبيض فقال حمود أن صاحب هذا البشت هو حظنا ولا يوجد عندنا أحد بهذه الصفة ومنذ ذلك الحين اطلق على أبن سمدان لقب ( أبو بشت ) وهذا اللقب مشاع ومعروف عند قبيلة السبعة وغيرها من القبايل ولا يزال 0 (من قصص المصرب ) *- أما الشيخ رشيد بن محمد النهابة المصرب فهو فارس معروف ومن شعره عندما تقدم بالسن هذه الأبيات يتوجد على ماضي عصره فيقول : يا ربعنا وجدي على الشوف والحيل *** وأنا أدري اللي فات ماله رجوعي أنـا إلـى شـانـت وجـيـه الـرجـاجـيـل *** وتناطحـوا بالـلي يقـص الـدروعي يفـرح بـي الماخـوذ يـوم المصاويـل *** يرجي نياقـه لـو وراهـن جمـوعي وأن صيّح الصايح وقالوا هـل الخيل *** أفـزع على بنت الحصان الرثوعي وبيتي بوسط النزل أبين مـن سهيـل *** يفـرح بـه اللي لا لفـا عقب جوعي وأهـل الرمك والجيش تأتي محاويل *** كـلن نشـد ويـن الجهـامـة تزوعـي ومن قصص الشيخ محمد النهابه المصرب حدثنا عبدالرزاق المصرب أحد أحفاد محمد فقال عندما زحفت بعض قبايل عنزة وتوغلت في الشمال دخلت في ديار لا تعرف أهلها وكانوا أهلها فلاحين وكان مع محمد المصرب عدد قليل من جماعته وخشي من فتك القوم المحيطة به ودخل في جيرت رجل من القوم كما دخل أحد رجال السبعة في جيرت رجل يدعى أبن كنون ثم أن هؤلاء القوم الذين دخلوا في جيرتهم تشاوروا على قتل محمد ومن معه لكي يرتدع رجال عنزة ولا أحد يقترب من أماكنهم فوافق مجير المصرب على التخلي عنه وسمح للقوم بأغتياله بينما رفض الذي أجار الرجل الذي من جماعة المصرب أن يسلم جاره وعندما بلغ المصرب خبر الغدر ركب فرسه وأومأ لجماعته فركبوا خيلهم وصارت معركه بينهم وبين القوم قتل المصرب شيخهم وفارسهم وأحتمى دون ربعه فارتحلوا وعادوا إلى القبيلة وقال في هذه المناسبة قصيدة منها هذه الأبيات يقول : نعـم بـأبـن كـنـون عـنـّز قـصـيــره *** وأنـا قـصيـري مـا يعـز الحجـاجـي قصير ردي الخـال عـيـنـه سهيـره *** يا ما عليه من اشهب الملح راجي لـولا المشوك عـنـد قـب الـذخـيـره *** واجفوت تلعب بالقـلـوب الهـراجي الـكـل مـنـا مـيّـت لــه بـصـيــــــره *** والحـي مـنـا بسكنـه الـريـح لاجـي هـيـلا عـلـيـكـم يـا مسّـوق حميـره *** والحـر مـا يتـلي فـروخ الدجـاجـي وقال محمد المصرب من قصيدة ثانيه هذه الأبيات : مع الضحى جتـنـا جموع وطوابـيـر *** وعمارنـا صـارت عـليها طـلايـب جتـنا من البوقـان حصن الشوابـيـر *** مع الضحى يا مصبحين الطنايـب مـا نقـبـل الجـيـره لعـوج المنـاقـيـر *** يطيب لهـم ولا عـلى غـيـر طايـب بـارودنـا انكسر بهـا الساق تكسيـر *** وبارودهم تضرب على غيرصايب وأليا انكسر الساق يعيي الجوابـيـر *** ما يجبر لـو تكثر عـليه العصايـب وقالت زوجة زعيم القوم الذي قتله المصرب تندبه بأبيات من الزجل : ولـيــه تــذبـحـه يـا الـمـصـرب *** هــــو مـــقـــدم الــخــيـــالـــه ولـيــه تـصـيـّـح حــريـــمــــــه *** بــالــشــوب والــقـــيـــالــــــه من قصص الشيخ صقر بن محمد المصرب قصة الجمل وقد توهم بعض الرواة وذكر أن الذي أرسل الجمل لمن أخذ ابله هو الشيخ مشعان بن غنيم بن بكر عندما أخذ ابن رشيد الغافلات نياق مشعان وأوضحنا قصة مشعان سابقاً في هذا الكتاب والصحيح أن الجمل لصقر المصرب وقد روى لنا عبدالرزاق المصرب وريمان بن ضري وغيره من رجال المصاربة قصة الجمل ومضمون القصة غـزا أحد مشايخ قبائل أهل الشمال على قبيلة السبعة وأخذ أبل المصرب وكان الجمل الفحل معار لأحد أبناء القبيلة لكي يهده بأبله وبعد أن أخذت أبل صقر المصرب أرسل الجمل مع رجل وقال له الحقه بالأبل وأبلغ عقيد القوم أن لا يهد بالأبل الا فحلها أن كانت له ولا لنا وبعد ذلك غزا المصرب وأعاد الأبل وأخذ خمسة قطعان من أبل القوم اللذين استاقوا أبله ومن قصيدة للشيخ الفارس صقر المصرب هذه الأبيات بعد أسترجاع الأبل : من وادي السلمـان لـديـار حـوران *** ســرنـا بـاثـر ذودٍ لـنـا مـطـلبـيـنـه لـمـحـلا رد الـجـمـايـل بـالأكــــوان *** اليـا صـار ربعـك للقـضـا مدركينـه نصلهـا لعيون عبطـا أخـت عبطـان *** كـون كشـاف وكـلكـم حـاضـريـنـه حـنـا مدابيس الـوغى يـوم الأكـوان *** وعـاداتـنـا صيـد الشـواه السمينه جبنـا يـبـاري ذودنـا خمس قطعـان *** ومعهـن فحلهن جيب مسترجعينـه وقبل أن يغزي المصرب لأرجاع ابله كان قد طلب من جماعته أن يشتروا سلاح وخيل وجيش أصايل لمن يعوزه شي من مستلزمات الغزو وقد اشتروا بعض الرجال مستلزمات الغزو واشترى صقر بن دبلان المصربي حصان أسمه شويمان وقال بمناسبة شراءه للحصان شويمان : شريت أنا شويمان وأرخصت مالي *** يا مـا نـزت بـي من سلايل حفاهـا يـزرا عـليـه مـن بـصـدره اهـبـالي *** الـلي يشـاور حـرمـتـه يـوم جـاهـا ثم أن صقر بن دبلان أشار على ربعه قبل مسيرهم لأسترجاع أبل صقر المصرب أن يتجهزوا بالعدة الكافيه وقال قصيده منها هذه الأبيات : لمحـلا الـمـرقـاب مـع فـجـة الـنـور *** بخشم القري ما بين كحله وعـاده تـقـابـلـوا للشـور عـقبـان واصقـور *** وهـاب الظمأ من لا بقـلبه جـلاده خطـوا الولـد يهـوم بالبيت مـمـرور *** وعن قطعة الفرجه تصيبه شراده نركب على العيرات من فوقهن كور *** اليـا مـا تغـدي سمينهن كالعـراده حـنـا طـلـب ذود تـقـفـاه صـابـــــور *** وهـب السعـد لـلي يـدور السعـاده يتلون أبو صيته من الغوش مسطور *** أنـا أشهـد أنـه هـو زبون العقـاده يدلهـم مـن دون لا شبـوح واسبـور *** بـزرق القـرى الـلي بقلبه صماده يتبع |
تابع * الشاعـر طفحان بن معيدي السبتي من الغلوث من العليان من المواهيب من السبعة من شعره هذه القصيدة بالشيخ راكان بن مرشد ويحذر الشيخ أبو ريشة شيخ الموالي من منازلة الشيخ راكان وذلك بعد أن حصل بين قبيلة السبعة وقبيلة الموالي نزاع على أراضي حيث يدعون الموالي أن الديرة لهم وأن السبعة أملاكهم في بلاد خيبر وانما اخذوا هذه الأرض اغتصاب فحصل بينهم بسببها نزاع وقال طفحان هذه القصيدة : الـلـيـالـي لـلـمـسـايـر ســهــلــنــــا *** وحقـنـا بالـلازمـه مـا أحـدٍ غـدابـه يـا أبـو ريشـه تـّرك الـقـالات عـنـا *** الـلي مـثـلـك فـاهـم ويـقـدا جـوابـه حنـا لـولا السيف عنـدك مـا سكنـا *** أنشـد عـن أيـوب سعـيـنـا بخـرابـه أن سـاعـفـنـا ربـنـا جـيـنـاك حـنـا *** مـن جنوب الشام نضفيـك بسحابـه أول الأسـلاف والـمـنــدوب مـنـــا *** مثل كسورالقبس في شامخ هضابه وش لـك بالويلان يـوم أنـك تـمـنـا *** الفشق حس الصواعق من سحابه مـن عـادانـا بـالـعـداوه مـا تـهـنــا *** تـاكلـه سحـم الضـواري والـذيـابـه شـيـخـنـا راكـان بـالـعـلـم الـمـثـنـا *** مقـدم الشجعـان لا صـارت حـرابـه مـقـدمـنـا ابـو طراد زبـون المجنـا *** مثـل سـم الـداب لا كـضـك بـنـابــه مـا عـيـنـتـوا عـبـد بـعـلـوم اطـنــا *** بين اطناب البيت قلي وش اسبابـه لعـيـون الـلي تـنـقش الكفين حـنـا *** مـن يـنـاطـح جـمـعـنـا حـنـا ذهـابـه ( قصة من قصص الموينع ) الموينع من كبار قبيلة السبعة وهم شيوخ البييايعة من العبدة ومنهم من رأس قبيلة العبدة وهم من الحمايل المعروفة ومنهم وجهاء وهذه القصة برواية كسارالرشام الموينع وحماد بن ثويني وبعض كبار السن من الموينع ومضمون القصة كما يلي : في أحد السنين في عصر الغزو والسلب والنهب كانت قبيلة السبعة قد نجعت إلى الحماد وأنحازت عشيرة البيايعة بقيادة الشيخ نهار بن موينع فنزلت قرب أحد القرى من مناطق الحاضرة وكانوا أهل القرية أصحاب للبيايعة فأوصوهم أنه في حال مشاهدتهم لقوم غـزاه عليهم أعلام الموينع بذلك فوراً وكان بينهم أشارة وهو أنهم عندما يشاهدون ما يشكّون أنهم قوم يعلقون الشموع على سطوح منازلهم وفي ذات يوم شاهدوا أهل القرية سبر من قوم يتجسسون على الموينع وجماعتهم لقصد أخذ حلالهم فأعلقوا الشموع وعرفوا الموينع أن هناك محذور وعلموا أن القوم قد أرسلوا سبرهم لكي يصبحونهم الصبح فتشاوروا بينهم وكان منهم رجل بصير وهوحمد العويشق فردوا الشور له وقال لهم لابد أن سبر القوم يشاهد حركاتكم ولكن ابلغوا رعيان الأبل أن يغنون كأنهم لا علم لهم بالخبر ولا تظهروا أي حركة تدل على أنكم قد انذرتم ثم عليكم أن ترحلون آخر الليل وتبعدون عن المكان بالحلة والذراري ويبقون الخيالة وأهل الجيش وصفوة الفرسان وعندما يهجمون عليكم الصبح تصدّون لهم ويكون هوش ساقة لعلكم تخلصون أنفسكم حيث أن القوم بعدد وعدة لا طاقة لكم بملاقاتهم وليس حولكم من جماعتكم أحد وأنتم لقمة سائغة إذا لم تفادوا بالأرواح وعلى هذا الرأي اتفقوا وفي منتصف الليل رحلوا عوائلهم وسارت ظعونهم بعيداً عن هذا المكان وفي الصباح تجمعوا الفرسان في موقع منزلهم السابق ثم تقدم الشيخ نهار بن موينع وبدأ يندب الفرسان ويشحذ هممهم فقال نهار لجماعته ( من هو الذي يشق للخيل درب عندما لا يكون للهوش مجال ؟ ) قال ناهض بن موينع أنا وقال نهار ( من هو الذي يكون على ميمنة الخيل ؟ ) فقال خيطان بن سالم أنا وقال نهار ( من هو الذي يكون على ميسرة الخيل ؟ ) فأجابه سيف الدوهان بقوله أنا ثم قال نهار ( من هو الذي يكون في مقدمة الخيل ؟ ) قال محمد الموينع أنا ثم قال نهار ( من هو الذي يحمي تالي الخيل ؟ ) فقال زعازع الممرح ابن موينع أنا ثم بعد أن رتب الشيخ نهار جماعته وعباهم للقتال وما هي الا برهة وإذا بغارة الخيل تنكب عليهم فتصدوا لهم وحمي الوطيس وتجالدوا الفرسان بالرماح والسيوف فكتب الله النصر للموينع وجماعتهم وردوا الغزاة خائبين وعندما عادوا سالمين شاهدوا على درع زعازع بن موينع أحد عشر زج من أسنة الرماح ناشبة في حلقات الدرع وعندما شاهد ناهض الموينع ما نشب في درع زعازع وكان زعازع خاله وعنده فرس الكحيلة من أسبق الخيل قال له لماذا يا خال لا ترفع الكحيلة عن الرماح ؟ فضحك زعازع وقال لو أبعدت عن هذه الرماح لكانت احد عشر رمح في أحد عشر رجل من الموينع وما بقايا هذه الرماح الا شواهد بالإضافة إلى الرماح الذي كسرت عن يميني وشمالي وعن فرس الممرح الكحيلة فقد ورد ذكرها في مصادر بعض من العرب والمستشرقين الذين كتبوا عن أنساب الخيل وكانت الكحيلة عند سبيلة الممرح من الموينع ومعروف أن الخيل الأصيلة قد تحدث عنها الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام فقال ( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ) وهذه الكحيلة فرس سبيلة الممرح قد طلبها أحد مشايخ القبيلة للهبة أو للشراء ولكن سبيلة رفض فكرر الطلب الشيخ نفسه وألح وقال سبيله لمرسال الشيخ ( ابلغه أن الكحيلة الممرحية لست للبيع ولا يركبها إلا صاحبها وهو يريدها لليوم الذي تكون فيه عيون الشيخ برق وعندما جاء المرسال وأخبر الشيخ بما قاله سبيلة الممرح غضب الشيخ ولكنه أخفى غضبه وفي أحد الأيام صارت معركة فأنكسرت بها قبيلة عنزة جماعة الشيخ المشار إليه وصكوا به أثنين من الفرسان وكادوا أن يردونه قتيلاً لولا أن جاء سبيلة الممرح فتذكّر كلمته السابقة وأراد أن يبرهن وصد عنه الفرسان وأنقذه منهم ثم أن الشيخ رضي عنه وأمر بذبح ناقة كرامة لصاحب الكحيلة وهكذا مواقف الشجعان 0 وهذه القصيدة قالها أبن حزول من الموينع يصف فعل جماعته وينوه عن شجاعة الفارس مغير الهينامة الفريعي ولها قصة : يا راكب من عنـدنـا فـوق مـذعـور *** أسرع من اللي طالعت زول حـواش يلـفي عـلى ملفـاه فـي فجـة النـور *** الشيخ اللي ملبوسه الجوخ وقـماش قـلـه لفتنـا اجموعكـم كنهـا الـقـور *** وصار المعابك عند قطعان الأدبـاش جونا حمول الخيل مع راس حادور *** حس المشوك يـودع الراس ينداش وردوا هل العرفا على كل مسطـور *** وصاحوا عليهم يوم الأشناب كلاش وصار الملاقا وأرتقص كل ممرور *** يوم أن به الرعديد بالكون ما هـاش راح العديم اللي به الهوش مشكور *** خـلا جنينـه فـارس الخيل وانحـاش ومـغـيـر غـدا للنشـامـا تـقـل سـور *** حس النخاوي يرعب الخيل بخراش ( من مآثر قبيلة المسكا ) *- قبيلة المسكا من أقوى قبائل العبدة من السبعة من عنزة كان في الزمان القديم يلجأ للمسكا الكثير من الأجناب الذين عليهم جناية من جماعتهم وسبق وأن لجأ لهم سمير بن زيدان الجربا وأخيه غضبان وقيل بهذه القبيلة الكثير من الشعر وهذه الأبيات من قصيدة طويلة قالها هيكل الربع الشمري يثني على قبيلة المسكا من العبدة من السبعة : يا راكـب مـن عندنـا فـوق عـنتيـت *** يـقـطـع سـمـاهـيـد الخـلا باليـدينـا يـا مـقحـم التمـيـاط عـنكـم تسلـيـت *** واليـوم عن شوف الرفاقه عـزينـا عند المسيكي شامخ ربـعـت البيـت *** يـنحـون مـن دار الـظـلايـم عـلينـا * كان عيد الضفيري قد لحقه جور من أقربائه وفكّر أن يقتل أحدهم ويجلي وكان نقاز الشليمي الضفيري سبق وأن جلا عند المسكا فقال له عيد يا نقاز أخبرني لو رجل صار عليه دم وأراد أن يجلي من يروح له من عنزه فقال نقاز عندما أكون في مجلس الشيخ أبن سويط وبحضور رجال الضفير وجه لي السؤال وعندما صك المجلس جاء عيد فوجد نقاز الشليمي وسأله وقال نقاز الشليمي الضفيري هذه الأبيات من قصيدة طويلة يسند على عيد ويثني على قبيلة المسكا : يـا عـيـد كـانـك محـفي بالتـنـاشـيـد *** حـط الـمـسـيـكـي عـنوةٍ عزوتـلـك أن جـتـك مـن الدانين لـهـا لواديـد *** وأن جتك من القاصين هم فزعتلك ينحون عنك الظيم بخشم البواريـد *** مـثـل الجـبـال الـلي ذراهـا يـضلـك واعـلومهـم يا عـيد مثـل المواريـد *** عـلـى عـسـيـرات الـمـوارد تـدلــك ( قصة دواء هدلان العبادي ) * قصة دواء هدلان العبادي هدلان رجل من الحويدر من المقيبل من المسكا من السبعة يعرف عند ضنا عبيد باسم هدلان العبادي كان رجل بصير وصاحب رأي صائب وفي احد السنين وقع احد المشائخ من أسرة الهذال شيوخ مشائخ عنزة أسير وقد اختلفوا الرواة في الأسير حيث قيل الشيخ جديع بن منديل والذي استأسره الدويش وقيل عبدالله بن هذال والذي استأسره الفرم المهم أن الشيخ الذي استأسر ابن هذال طلب فدية مقابل أطلاق سراحة وأبلغه أن يرسل لقبيلته رجل يحضر الفدية فأبلغ الرجل الذي أرسله أن يذهب لجماعته ويحضر الفدية وأن يبلغ هدلان العبادي بأن يرسل له الدواء الذي عنده وكان يقصد بالدواء رجال القبيلة لفكاك الأسير وليس الفدية فأبلغ المرسال هدلان بالوصاة فعرف قصد الأسير وقال هدلان لقبيلته أن الرجل يرغب أن تهجموا على القوم فتخلصوه بالقوة وفعلاً حصل ذلك بقصة معروفة ولهدلان ذرية من كبار حمايل قبيلة المسكا 0 (قصة علي الأسحم ) * ومن مواقف شجعان قبيلة المسكا قصة علي الأسحم الرجل الذي نذر نفسه فداء لرجل أجنبي مع القبيلة وملخص القصة كانوا ثمانية رجال من المسكا حنشل للبحث عن قوم يأخذون من أبلهم حسب منهاج البادية آنذاك ومعهم رجل من قبيلة جهينة يقال له المحنوك وفي طريقهم اعترضهم رجال من أحد قبائل عنزة وكان معهم رجل من شيوخ القبيلة فحدث بينهم شر فتراموا بالبنادق وأراد الله أن المحنوك الجهني يصيب الشيخ الذي مع القوم فقتله وعادوا الباقين وكانت قبيلة الشيخ القتيل قريبة ولابد من المكان الذي حدثت به المعركة وعرفوا المسكا أن القبيلة ستفزع وتقتص من قاتل الشيخ وكان عقيد المسكا أحد الثمانية هو علي الأسحم فقال علي لجماعته سوف يلحقون أهل القتيل وهم أكثر منا عدد وأقوى منا ولكن سلموا أنفسكم لهم سلماً وعندما يسألون عن قاتل الشيخ إياكم أن تخبرون أنه المحنوك الجهني لكونه رجل أجنبي معنا ولكن قولوا لا نعلم من هو القاتل واتركوا باقي الأمر لي وما هي إلا ساعات وإذا بالرجال قادمون فطوقوا الثمانية من المسكا وهم يبحثون عن ذباح الشيخ علماً أنهم هم أيضاً من عنزة وليس هم قوم بالمعنا المعروف فسلموا أنفسهم وقال علي الأسحم أن الذي قتل الشيخ هو أنا فقتلوه صبراً واطلقوا الباقين ومعهم الجهني القاتل الصحيح وكان الجهني يريد الرجوع إلى جماعته ولكنه بعد هذا الموقف اقسم أنه لا يفارق المسكا طيلة حياته وهم الذين فادوا بأنفسهم دونه بقي مع المسكا ولا تزال ذريته مع المسكا 0 يتبع |
تابع *- الشاعر جدوع بن عثعث المسيكي له الكثير من القصائد قالها في مناسبات ومن شعره هذه القصيدة قالها يثني على الشيخ أبن هذال شيخ مشايخ عنزة والشيخ أبن مجلاد شيخ قبيلة الدهامشة والشيخ أبن بكر شيخ قبيلة السويلمات من الدهامشة ويسند على الشيخ نايف بن صبر بن قلادان شيخ عشيرة المسكا من العبدة من السبعة : بديت بذكـر الله عـلى كـل مـا ايقـال *** مـتـفـطـن ودبـت عـليـنـا الـدوابـي وخـلاف ذا يـا راكـب فـوق مـهـذال *** وقـم الجـلـوس وسـنهـا بالشبـابي من ساس هجـنٍ عـايـزات بالأمثـال *** وأبـوهـا يعـنالـه ليـالي الضـرابـي من عندنـا مـدت عـلى قودت المـال *** مـا فـوقـهـا ألا قـربتـه والـزهـابي عليهـا غـلام يوصل الهرج مرسـال *** ضاري على قطع الخلا مـا يهابي عـوجا مذارعهـا عـن الـزور عيّـال *** طفحا الضلوع ومنحـره تقل بـابي ركـابـهـا كـنـه تـسـنـد عـلـى جــال *** ومن المظامي مـا بقـلبـه احسابـي أول نـهـاره تـقـطـع الـدو ذومــــال *** تهـرف هـريـف مهـرفلات الذيابي وتـالي نهـاره تـقـطـع الـدو بجفـال *** خـريش ربـدا وأعتلاهـا الـرعـابي ملفـاك نـايـف عسى تـفـداه الأنـذال *** ستـر العـذارى مجـليـات العـذابـي أول بـدايـه حـيـن تـلـفـيـه فـنـجــال *** يحيي بـوجهـك والذبيحـه اتجـابي وعقب العشا لابـد ينشد عن الحـال *** عـد الصحـيـح وبـخـنـه بالجـوابي قـل احذر تدقم شاربك عقب ما طال *** لا تطيع هـرج المخبثين الخنـابـي كان أنـت لـلي يلمس الخشم حـمـّال *** مـا انعـاك لـو يزبر عليك التـرابي وكانك من اللي يلمس الخشم زعال *** خـل الـدمـانـه لـلـرخـم والغـرابـي يا مـا عـدلنـا حملكم عقـب مـا مـال *** وردت جـمـايـلـنـا عـليكـم اتعـابـي وزبنت أنا لشيخ الشيوخ أبن هـذال *** الشيخ أخـو بتلآ عـزيـز الجـنـابي زبن المطرود اللي على الروح ذلال *** والوجه أبيض من بياض الثيابي ونصيت محددت الجمل وأبو مثقـال *** عـن أبـن عـمي يوم جـذ الرشابي والشيخ أخو جـوزاء عـديـم وفعـال *** يفعـل إلـى ركـب الرشاء بأكترابي حيثه شجاع إلـى ركـب كـل مشـوال *** يقـدم إلـى هـاب الذليـل الـرعـابي والـنعـم بـالعـوجـان لبـاسـت الشـال *** عـسى سلفهـم مـا يجيـه الذهـابي يتلـون عـقـب غـنيم قهـار الأبـطـال *** أخـوان جحـله يقـطعـون الوجابي أن جـاهـم الحـوال مـن واديٍ خــال *** عاداتهـم ن مـا ينزلـون الحضابي وأنا عنـد اللي شوفهم يشرح البـال *** حـمـايـة المضيوم حمـر الحـرابي بـالشتـاء متـذري وبـالقيـظ بضـلال *** ومـتـريّـح عـن وديكـم والحسابي وقال جدوع بن عثعث المسيكي قال عندما مر بمنازل الشيخ فرحان بن هديب شيخ قبيلة العبدة من السبعة ووجد آثار المرح خالية : يـا دار يا دار الخطـأ ويـن راعـيـك *** أمـا احـلـفي ولا نـبي العـلـم يا دار يـا دار نـيـران الـمـبـشـع تـبـريــك *** ولا اصـبـري يـا دار للـنـار والعـار يـا دار جـافـيـتي صنـاديـد أهـاليـك *** اللي عبـر واللي مع الناس خطـّار صرتي سلوقيـه لمـن جـاك يشليـك *** واليـوم أشوفه هـد بـك كـل صقـار صرتي طموح كل من جاك باغيـك *** وشمتي وخايلتي عـلى كـل مختـار عقـب الأذواد الـلي تـدوج بمفاليك *** اليـوم يفـلا بساحتك كـدش وحمـار يا دار عسى بـاذر الوسـم يخطيـك *** ولا يـنـبـت بروضـك زماليـق نـّوار فرحان كـان مـن المعـادين حاميـك *** واليوم عافك وأحملي كل ما صـار هجـر النيا من عقب فرحان يلويك *** أبو برجس هو حامي الدار والجار وهذه القصيدة للشاعـر جدوع بن عثعث قالها يحث بعض رجال العبدة من السبعة في أحد المناويخ القديمة وقد تواردت خواطره مع الشاعـر ساكر الخمشي في وصفه للذلول النجيبة بالشطر الأخير يقول جدوع : يـا راكـب حـمـرا ردوم مـن الحـيـل *** مـن جيش أبـو تايـه بناره وسمها عـليهـا من عنـز الجـوازي تماثيـل *** لـو كان ما شفنا الضروبة غشمها أريـد أوصـف عـينهـا بالمشـاعـيـل *** جمرة خلاص وناجحة من فحمهـا مقيضها بالفيـض عـن ديـرة ثميـل *** بالديرة الـلي حمضها وسط فمهـا مصيفهـا بالمات عن طلعـة سهيـل *** حـتى تـنـوز دفـوفهـا مـن شحمهـا مشتاه بالوديان عن مـدرج السيـل *** الـيـا مـا السنيـنـية تـعـدا نـسـمـهـا مرباعها من صواب لا قبلي الهيل *** اليا مـا عـزل جديـدهـا عـن لحمهـا هي منـوة اللي يقطعون المحاويـل *** عقب السرى قطع الفايفي حزمهـا حتى غدت تجفل مـن القـاع تجفيل *** تفصم قراريص الرسن من عدمها تـلـفي جـمع دلاق وقـت التـعـالـيـل *** ودت سوالـف مـن سمعهـا فهمهـا قرايض أحـلا من القراح الشهاليـل *** وأحلا مـن التـمـرة لـذيـذ طعـمـهـا قـل وين أبن هـدلان وأبن دعيبـيـل *** مـن لابـة بالكون مـا أحـدٍ هـزمهـا * وهذه الأبيات نسبناها في الطبعات السابقة للشيخ هزاع بن سعيّد كبير الرحمة من القمصة ثم أتضح أنها للشاعر بدحان أبو قذلـه من السحيم من القمصة قالها عندما حصل أشكال بين قبيلة القمصة وقبيلة المسكا بسبب دخاله حيث كاد أن يحدث بينهم شر لولا تدخل أهل الصلاح وقال بدحان هذه الأبيات من قصيدة لم نعثر عليها كاملة يقول : يا راكـب الـلي مـا لـقي لـه وصيفـه *** فـوقـه غـلام كـامـل العـقـل وافـي تـلفي عـلى الـلي ينزلـون المخيـفـه *** مـرويـن بـاللـقـوات حـد الشلافـي يـا ربـعـنـا هـذي عـلـوم مـطـيـفـــه *** عـلامـكـم مـا تـقـبـلـون الـعـوافـي الـحـرب كـلـه فـي سبـايـب مريـفـه *** لـو هـو على ما فات مامن خلافي وقال الشاعر جدوع بن عثعث المسيكي رداً على الشاعـر بدحان أبو قذلة السحيمي يسند على الشيخ هزاع بن سعيّد : يـا راكـب مـن فـوق حـمـرا خـفيفـه *** ومـزيـّن طـبـعــه ليـالـي العسافي حـمـرا تـفـج فـخـوذهـا لـلسـفـيـفـه *** تـزها الشداد وفوقها النطع ضافي حـمـرا سـنـاد ولا تـمـلـل رديــفـــه *** مبرومت الفخذيـن والبطـن هـافـي حـص وبـرهـا مـثـل زرع القطيفـه *** مثـل القطيفـه فـي جـديـد اللحـافـي تـوصل جـوابـي للنشامى طـريـفـه *** هـرجي يسولـف بالبيـوت الملافـي هـزاع يا مـروي حـدود الـرهـيـفـه *** جميعـنـا صدقـان والقـلـب صـافـي لـو أنـت فـي جـو قـلـيـل غـريـفـــه *** لـكـم مـجـم البيـر وحـنـا الـقـوافـي مـن دونكم صيدات طيـري ضعيفـه *** وضوك تـرى بلياي يالقـرم طـافي الشيخ مـا يـمضي الليـالي بضيـفـه *** عيب تباري المحتـذي وأنت حافي ومـن دوّر الضيفـات حالـه كسيفـه *** صيـور مـا تسفي عـليـه السـوافي والحرب ما هـو في سبايب مـريفـه *** الشيل مـال وغـط فـوق الضلافـي * وهذه أبيات من قصيدة اللوز يسند على جدوع بن عثعث المسيكي : ممشاك يا جدوع وسط الضعن عوم *** عـلمتني وش لـون منفوع حالـي تبغيني أفـزع لـك وأفكـك مـن القـوم *** وأحميـك وأنـت مقيّـل بالضـلالـي وقال جدوع بن عثعث المسيكي هذه القصيدة رداً على اللوز : يا راكـب من فـوق حمـرا من الكـوم *** مـن ساس هجـن معـربات جلالي تشدا النعامة ناوحـت راس مرجـوم *** كـان أستذارت واعتلاهـا الجفالي ما خايلت مع طـارف الـذود مفطـوم *** ثـمـان سنيـن عـاصيـه بالحـيـالي ممشى ثـلاث أيـام تطـويـه فـي يـوم *** هـي منـوة اللي يبعدون المحـالي ملفـاك ربـع عـندهـم صـرت متهـوم *** وأنا اللي أبويـه ناشدٍ عن خوالي كلـن يـقـول بـهـرجة الـلـوز مظلـوم *** بشهـود ربـعي طيـبـيـن الـفـعـالي عندي على ساسي شهادات واختوم *** لـو تـنشد ابن غبين ولا السحالي مـن صلب عـود مات عساه مرحـوم *** مـاني ولـد عـوسيـةٍ مـن شفـالي ولا أنت كان أقبلـت عـدك مـن القـوم *** وأن كان جيت لابتك مانت غالي يتبع |
تابع * قصائد متبادلة بين محمد أبا النعم الجعفري وخابور بن سعد المسيكي السبيعي كان محمد أبا النعم ضمن رجال الفدعان الذين توجهوا لنصرة قبيلة السبعة في أحد حشود المناويخ قديماً وبعد أن تدخلت الدولة التركية في وقف الصراع بين قبيلة السبعة وقبيلة أخرى قام محمد أبا النعم وأخذ بعض الأبل وبدلها بزمل على رجل من أحد القبايل وهو يعتقد أن هذه الأبل لقوم ليس من عنزة ولكن تبيّن أن هذه الأبل لخابور بن سعد بحيث عثر عليها عند الرجل الذي أشتراها من محمد أبا النعم فأرسل خابور لمحمد طالباً أرجاع أبل الرجل كي يعيد له ما باع عليه من أبله فأرسل محمد قصيدة ينكر هذا التصرف منها قوله : يا ابن سعد دليت دلوك عـلى جيس *** والناس تشرب مـن غـديـر زلالـي يا ابن سعد كانـه غـدالك حراسيس *** يا مـا غـدا للنـاس ويـا مـا غـدالي وقال خابور بن سعد رداً على محمد أبا النعم : من خلقـتي وأنا ضميري نصـوحي *** من خلقتي ماالهد صديقي ولاعيل يا أبا النعم كان أنت تسمع وتوحي *** لعـل قـلبـك يـفهـم الـعـلـم بـالحـيـل أحسبك في تالي الجهامة شحوحي *** تاريـك تـنـدغ من غـبايـقـك بالليـل أنـا بـلايـه مـن خـطـات المسـوحي *** الـلي تخـفي روسـهـن بـالـتبـاديـل يا أبا النعـم نخبرك ما هي مزوحي *** تـراك بسـلـيمـان مـا جـابـك كحيـل ونـعـم بـربعـك كاسبـين المـدوحـي *** مارضيوا الهزعات والغلب والميل جعـافـرة زمـل التخـوت التـنـوحـي *** هـل الـربـاع مـقـلـطـيـن المعـاميـل وأن قـلطوا ملح الفـرنج الضبوحي *** حصادهـم غيـر الأصايـل رجاجيـل [ قصة وقصيدة البرادي ] * ومن القصص القديمة في أحد الأيام أغاروا قوم على أبل للبرادي من المسكا فأخذوها واستنجد بالشيخ هزاع بن مرشد والشيخ حمد بن عيده لأرجاع الأبل فركب هزاع وحمد والشنتري ومعهم قديم بن جبيل من فرسان الهضبي من الفدعان ولحقوا بالقوم واشتبكوا معهم وانتصروا عليهم وردوا الأبل وقاموا بمطاردة القوم فحدوهم على أرض خلب وخلبت خيلهم وكانوا القوم الذين خلبت خيلهم في الجهة التي بها الشيخ حمد بن عيده ومن طبع العربي الصميم العفو عند المقدرة والشيمة حتى مع عدوه وعندما شاهدهم الشيخ حمد في حاله يرثالها حيث خلبت خيلهم وغاصت قوائمها في الطين حتى أنها لا تستطيع الحركة وهم لا يستطيعون الفرار أمر بتركهم وأعتاقهم لكي يخلصون أنفسهم من الخلب وهكذا شيم العرب وقال البرادي صاحب الأبل قصيدة في هذه الوقعه يثني على الرجال الذين رجعوا ابله ويبشر نفسه بعودة أبله فيقول : أبشـر بـذودك وأرجهـن يالـبـرادي *** مـا دام بـالمفـزاع سـربـة بطينـات من يـوم وخـذن مرهـفات التوادي *** نادا منادي والحق الصوت بصوات قـلــت آه واويــلاه وخــذت اذوادي *** راحـن اذوادي بالمثل تقل حـولات وجوهم شيوخ مثل احرار الهدادي *** ياما عطفن من ايمانهم كل خلفات هزاع أخو عشوى حداالخيل حادي *** خـيّــال حــردٍ مـا تـلــفــت بــذلات والشنتري مـن ساس ربـع نـوادي *** خيال سربـه كنها وصف الأغـوات وقـديـم ابـن جـبـيـل طيـبـه وكـادي *** خـيـال شـقـح بـالـمفـالي زريـفـات وحمـد أخـو نـوره يـكـب الشـدادي *** ثـلاث ليـالي يرقع الهجـن مـا بـات هـذي عـلـوم الشيخ ماهـن دوادي *** يا مـا رحـل قـدمـه نجـوع مقيمـات وعـيـال رسـلان بـوقـت الـطـرادي *** كم شيخ قوم من سبب طعنهم مات * وهذه الأبيات قالها خشان بن عطيش العريفي حيث كان ضمن قافلة قد انكفت بعد غزو ونفد زهابهم وقد وصلوا إلى منازل قومهم وتعرضهم عدد من الرجال يسألونهم من أين هم قادمون وإلى أين ذاهبون فأخبروهم على أمل أن يدعونهم للغداء ولكن لم يتم ذلك بل يأخذون أخبارهم ثم ينصرفون فقال خشان ينصح رفاقه عن الإباحة بأسرارهم فيقول عـندي لكـم يا قـروم ربـعي نصيحـة *** وأطلب عسى نصيحتي تقبلونهـا لا تعـلـمـون الـلي نشـدكـم ولا عـزم *** يـبي العلـوم وحلـتـه مـا تجـونهـا حـاذور يـجـذبـكـم ضـحـاح بـخـبــرا *** أن كان ما أنتم بالروي تنزفونهـا مـن خـوف يأتيكـم شاحـوف متبـرم *** يخـلي دغـاليـبـه تـلابـط بـطونهـا بيـن الكـذب والصدق مـغـط الأربـع *** والخامسـة نـعـدهـا فـي ركـونـهـا الـلي تشوف العين صدق وصمايـل *** ومـا تسمع أذنـك قولـة يقولـونهـا * ومن شعر الشاعـر بنيدر بن منديل الرماحي هذه القصيدة قالها قديماً في مناخ عفر يذكر بعض نوادر ضنا عبيد من السبعة والفدعان فيقول : جينا مـن الشنبل صـوال نحـتـدي *** قـوم صلـيبـه باللـقـاء ينهـقي بهـا زيزومنـا دهـامـان مسـواط بـقـعـا *** بـتـّاع مـالـه سـاعـةٍ يلـتـهـي بـهــا وجدعان اللي يشبه لنمـر الخميلـه *** لـه ربـعـةٍ مـن كـل فـج ارمـي بهـا مـقـادم الـفـدعـان بـواجـت الـديّــر *** وسيوفهم ما يشرب الماء صويبها وبايمــنـنـا الهـذال كسـابـة الثـنـاء *** نافوا على العـربان لـو أيش طيبها مـع مـحـامـيــد سـربـة بـاسـلـيـه *** تركي عـلى كبد المعـادي غضيبهـا ومن جانا أخو نقوى ينخا وينتخي *** هجمنا ومـن لـه نـاقـة ينتخـي بهـا ركض بنـا مظنـون عـيـني فـارس *** يامن خلقت الـروح يـا معتـني بهـا كم خفرة صاحت من هجوم فارس *** صاحت بعالي الصوت تنعا حبيبها وأن جاء جمع دلاق يحدا ويحتدي *** كالسيـل يـنـف العـذا عـن شعيـبهـا وأن حـنـت العـرفـا وحـنـا حـديـنـا *** عـاداتـنـا بالكـون نـفـلـج طـليـبـهـا صارت على جمع المعادي سحيلـة *** دري بها اللي من العرب ما دريبها ما هـو ردى بأخصامنا مـار فعـلنـا *** من هوله الصبيان يقـرب مشيبهـا مـن لامـهـم عـساه يـبـلا بـمـثـلـنـا *** بالكون يـوم الخيـل يرهـب هذيبهـا الشيخ دهام بن حمدان بن قعيشيش والشيخ جدعان بن نايف بن مهيد من شيوخ الفدعان والشيخ فارس بن برجس بن هديب من مشائخ قبيلة السبعة المحاميد الموايقة من السبعة وجمع دلاق العبدة من السبعة 0 * وهذه الأبيات للشاعر : الدريعي البياعي قالها يتوجد على صديقه أبن غافل من الغبين حيث كان أبن غافل شاب يتصف بالكرم والرجولة وكان عنده طير من نوادر الطيور وهو يقنص به دايم ويصيد ويرسل لصديقه الدريعي من الصيد وقد أختطفت أيادي المنون أبن غافل وتأثر الدريعي وجاء يعزي والده وعندما شاهد الطير هاجت عبراته وقال هذه الأبيات : يا طير وين اللي قنص بك بالأقفـار *** جـروح قـلبي مـن مغيبـه جـوايـح يفرح إلـى لفـوا عـلى البيـت خطـار *** وإلى اشلهبت يودع السمن سايح يا العبد مهما عشت مالك عن الغـار *** لـو مهلت لـك لا بـد العـمر رايـح الـواحـد الـخـلاق بـيـديـه الأعــمــار *** ودنيـاك تـأتي بالعـبـر والنصايـح يرحمك ربك يا ذرى الضيف والجار *** ريـف الرفاقـة بالسنين الشحايـح من عـزوة الغافل إلى صار ما صار *** أرواحـهـم دون الـرفـاقـة ذبـايـح وإلى اشلهب الوقت في غلو الأسعار *** ريف الضعيف وللهواشل منايح يتبع |
تابع * ومن شعر الشاعـر عباد بن زارع البليعاني الموايقي هذه القصيدة يسند على أبو موزان ولها قصة لا داعي لشرحها يقول : نيران قـلبي تلتهب يا أبـو مـوزان *** والعين من شوف المعـادي غـليلـه يامن خبر يا ناس من دور رشوان *** كيـف الدخـل يـعـوز وسـط القبيلـه اليـوم دفعـت الـدخـل لأبـن فـهـران *** وسعـدون بن مليحان ما تستويلـه وليـه عشيرٍ يـوم عشرت شمعـدان *** وأن صارت اللزمات ينفض شليله يقول حط السيف واضرب بعصيان *** وانكل عن ضربات المعادي طويله مـانـي عيـول ولا لك الـلـه فسقـان *** لا شـك أنـا شفـت الجـفـا والمليلـه أضرب بحد السيف لو كان ما كـان *** أخـيـر مـن زود الـقـرابـه طـويـلـه والمعنقي عقب الطرد صـار تعبـان *** عقب الزعاع اليـوم بطـل صهيلـه ولاخير باللي صار كبش من الضان *** عنـد المصوفر دوم مثـل الهميلـه وقال عباد بن زارع البليعاني الموايقي هذه الأبيات من قصيدة : قـلـت آه لا هــاوي ولا مـطـربـانـي *** بــلاي عـلـوم لـلـضـمـايــر يـعـلـن أقــول لـلـي فــي كـلامــه شـنـانــي *** أشـن الذيـن خـذوا مـالـك بـلا مـن البس اهدومك عن هـوا الهرمزاني *** لا بـد معاصـيـر الـهبـايـب يـهـبـن * وهذه القصيدة من شعر خشمان الضفيدعي العبادي من العبادات من السبعة قالها برجل كان قد أحتاج ونصى خشمان وأعطاه أبل وفي بعض السنين أحتاج خشمان وطلب من الرجل أن يعينه ولكنه لم يثمن جمالته فقال خشمان : يا راكـب مـن عنـدنـا فـوق مامـون *** سلـّم عـلى الـلي نـازليـن الفـقـاره يادمع عيني باوسط الجفن مخزون *** بين الحجاج وبيـن جفـني محـاره من واهس في داخل الصدر مكنون *** جمر الغضا يوقد على القلب نـاره يا000مـا عينت مـني جـرى لـون *** يـوم أن ليلـك مستـوي مـع نهـاره يا مـا عطيتـك خلـفـةٍ سقـتها عـون *** مـع الجمـل الـلي عـريـض فـقـاره واليوم جيتك يـوم حالي غدت دون *** جحـدتـني وأشـوف مـنـك النـكـاره يا حيف يا زرعي زرعتـه بصعنون *** عيـا المطر والسيل يضهـر بـذاره ما أهبلك ياللي تزرع الطيب بعفون *** العفن ما يسوى التعـب والخساره * وهذه الأبيات من قصيدة للشاعر محسن بن جليدان العبادي يستنجد بفراج بن كردوش وشهلان البحيري فيقول : راكـب الـلي مـثـل الـنعـامـة تـهـربي *** حطوا عليها الشيل وقـم الزهابي مسـوا لـهـا حـبـل المسامـة بكـربـي *** تـوصل على ولـد العبادي جوابي سـلـّم عـلى فـراج كـانـه نـظـر بــي *** وشهلان شوق مرششات الجيابي يـا ربـعـنـا ضيـم الـرفـاقـه غـدربـي *** ودخـيـلـنـا بـبـيـوتـنـا مـا يـهـابـي عـز الله أن الـلي قنص بـي خسربي *** أن مـا نحيت الظيـم بأول شبـابي * وهذا البيت من قصيدة لم نعثر عليها وهي لرجل يدعى هاجس الملاس يمدح الشيخ أبن كردوش كبير العبادات ويثني على العبادات : يتلون أبن كردوش يثـقـل على الـدار *** ولـد الـعـبـادي كـلهـم غـانمينـي * أما الشاعر حميّد العقاب البياعي العنزي فهو شاعر معروف ومن قصائده هذه القصيدة يثني على الشيخ النوري بن مقحم المهيد : فـات رمضـان وهـل شـهـر بـدالــه *** والـعـيـد فـات وجـالـس وأتـتـنــاك غـديـت مـثـل الـلـي تـطـلـع هـلالـه *** الـلـه رحـمـنـا بجـيتـك مـا تبـعنـاك الفيـت يـا الصنـديـد شيـخ العـدالـه *** يـا سـلـة الـنـيـريـز لـلعـظـم دهـاك تـعـبـان بـالـدنـيــا تـرقـع خــمـالــه *** يا ضلال حمـران النواظـر ترجـاك أرحـم مـن الـوالـد يـهـادي عـيـالـه *** خفيف نفس ومرضي كل من جاك فـي جـاه مـن نـزل عـليـه الرسالـه *** الـلـه يـرفـع جـابـتـك عـنـد مـولاك ولا وقـيـت الـغـالـيــه عــن زوالــه *** كـم نوبـة وسطتها حوض الأدراك أهـلـك مـبـطـي يـكسـبـون النـفـالـه *** لاشك زدت الطيب يا شيخ بمضاك مقحم قـنص بك بالولع رحـت بالـه *** صيدك سمين تشلق الخرب يمناك عنـد المحاكـم مـا غـدي لـك بقـالـه *** شبل الحويقـة كلهـا سكـن وأملاك من غالطـك بالمـرجلـه مـن هبـالـه *** إلا القـليـل ويـلـتـقــا ذاك مــن ذاك شيخ العـراق الـلي سكن بـه لحالـه *** ماله عضيد حذا السعد من عناياك ولا عـقـيـل الـلـي فـقــدنـا خــيـالـه *** حـيـثـه ضـلال ونـور للربـع ذولاك وقال حميّد العقاب هذه القصيدة يمدح الشيخ محروت بن فهد الهذال : حـر شلع من ماكره وأدرج الحـوم *** جـذ السبوق وبرقعه وانتوى ويـن تـتـليـه غـوش كـنهـم دولة الـروم *** أدلا مـن الـبـارق وضـم الجناحيـن تتليه سـرد الخيـل والجيش ملموم *** مـدلاه شهب الريش وأم المعاطيـن سـوى بـزينين المحـازم لـهـم يـوم *** خـلـوا لنـا حـم الـذرى والسواديـن لحـقـوه زينيـن المحـازم بهـم زوم *** وشافـوا جموع راجحـه بالميازيـن وصحنـا عليهم صيحة تبعـد اللـوم *** وأقفـن بهـم لـوح الشوابيـر مقفين يـا شيـخ مـانـي بالتمـاثـيـل ملـزوم *** لكن افعالك تطـرب القـلـب والعيـن وقال حميّد العقاب هذه القصيدة في أحد الوقعات يثني على الشيخ محروت : يـا النـشـامـى حـولـوا بخـلافـهــنـه *** وأحتسـوا للمـرجلـة قبـل الغلايـب أسـحـبـوا مـا عـلـقـن بـكـوارهـنــه *** أمهات الخمس عطبـات الضرايـب لحقـوا الفـرسان مـرخـيـن الاعـنـه *** منتـويـن اركـابـنـا تـنهـج نـهـايـب أقـبلـن الخـيـل وثـار القـفـش مـنـه *** وراحت سرد الخيل بأهلها حطايب كـم أصـيـل اقـرشـت مـن لفضهنـه *** عـلـقـوا اقشاطهـا وحـنـا السبايـب وكم غـلام صابـه مـن القفـش ونـه *** صاحـن الخـفـرات ينعـنـه نحـايـب بـالـلـزم عـمـارنـا نـرخـص بـهـنـه *** وأن نخانا الشيخ زيزوم الحرايـب يـنـتـخي لعـيـون بـيـض يـبـخـنـنـه *** رشـن الريحان فـي شقـر الـذوايـب مـن يـمـوت خلافـهـن عـده بـجـنـه *** ومن تعـدا اليـوم قـافيـه النصايـب أن ذبـحـنـا الـمـوت للصبيـان سنـه *** وأن سلمنـا سالميـن مـن المعايـب وقال حميّد العقاب من شعر الغزل هذه الأبيات : الـمهـيـّل شـفـتـه تـشـفي الغـلـيـلـه *** بـرهـم المكـنـون لجـروح جـوايـح مـن يميـن يا مـلا مـا هـي بخـيـلـه *** والـجـمـايــل مـثـل زراع الـفـلايـح الـنـفـيـلـة بـالخـيـالـه والـحـلـيـلـه *** والخـزيـزة مثـلـهـن والعـمـر رايـح عـين يـازي عـيـن قـواد الجـميلـه *** عـرضت للصيد مـع روس اللـوايح من وجود صويحبي ناقض جديلـه *** التـهي بالـشـاوري زيـن الـروايـح شبـه صفـرا لبسـت ضـافي شليلـه *** قافلـة بالعيـد مع غـوش الصوايـح تـادمـه بالعـقـل مـع زيـن المخيلـه *** مع طـرات النـفس وعـلـوم ملايـح شبـه وضحـى غـربـت يـم التـليلـه *** واتـلـت راكـان كـسـاب الـمــدايــح يتبع |
تابع * وهذه القصيدة للشاعـر حطاب الهينامة الفريعي يمدح الشيخ راكان بن مرشد و يثني على حمولة المرشد من مشائخ قبيلة السبعة فيقول : حـطـاب ولـف مـن بـيـوت عـذيـات *** بأخـوان عـشوى مقحمين الدبايـل نقـوة حـرار ولا يهـابـون أصابـات *** رجالهم ما هـو عـن الخـوف زايـل أفعـالهـم مبـطـي ولا هـي جـديـدات *** أفـعـال أهـلهـم بالسنـيـن السمايـل أن عـقـب الـوالـد لـنسلـه نحـيـلات *** راكـان عـقـّب الـمـراجـل نـحـايــل وخـلاف ذا يـاراكـب فـوق زرفــات *** مـن سـاس هجـن محيـلات أصايل هـجعـات وطـنـات همـام وخفيفـات *** وإلـى تـنحـن مـثـل فـرق الجمايـل حـمـر وزهاهـن دلهـن والحمـارات *** وصف اللميع ولا خلطهـن همايـل مـا يـوم مـس رقابهـن خيـزرانـات *** ولا رقـعـوا خـفـافـهـن بـالـنـعـايـل لا روحـن بعـصيـر مثـل النعـامـات *** ولا قــطـــواتٍ واردات لـثـمـايــــل معهـن دليلـه صاحي الفكر ما بات *** حـزب عليهن عـن طريق الخمايـل خـمسة عـشـر يـوم نهـار وليـلات *** يسـري اللـيـل ويـاصـلـه بالقـوايـل يـلـفـن لشيـخ منـزلـه بـالحـمـادات *** من عـقـب مـا هـو نـازل بالسلايـل يهلي بهـن راكـان بـقبـال وأقـفـات *** عـنـده قـراهـن من سمان الجزايل الـوجـه مسفـر والنواظـر فضيـات *** مـا نـقـل هـم الـكـيـل يـوم المكـايـل سـتـة دلال مـن الـمـهـيّـل مـلـيـات *** مصروفهـن مـا هـو لـك الله قـلايـل فنجالهن يغدي عن الراس دوخـات *** يشبه لـدم الجوف يـبـري العلايـل لا شف منهن شارب الكيف شفـات *** ينسى الهمـوم الحاضبة والهوايـل وتلقـا المفـارش بالـرباع العـذيـات *** والـلي تـبـونـه جـاهـزٍ بـالـكـمـايـل تـريـحـوا واركـابـكـم مسـتـريحـات *** في بيت ريف الضيف عـز النزايل في بيت أخو عشوى زبون الونيات *** راكـان زبـن الـوانـيـات الـهـزايـل شيـخ كـريـم ولا يهـاب الخـسـارات *** راكـان بن مرشـد حميد الخصايـل متـلـف حلالـه ما حسـب للجنيهـات *** والـنـوق يـذبـح دقـهـا والـجـلايـل مـالـه شغـل لـكـود قـلـط وقـم هـات *** ويـا مـا عشاهم من ردوم وحـايـل راكـان عنوان الصخى والشهامات *** الشيـخ بـاعـه دوم بـالـفعـل طـايـل نعم بأخو عشوى معشي المجيعات *** الفـارس المشهـور جـزل الفعـايـل يعطي جيـاد الخيل وأيضاً الألوفات *** وعن الكثر والقـل مـا هـو مسايـل شيـخ مفـاعيلـه طـوال وعـريضات *** شيـخ لفعـل الطيـب والجـود نـايـل والنعـم بأبـو طـراد عـز القصيـرات *** الـلـي يـسـوي لـلـذبـايـح طــوايـل راكـان مثـل الـشـط تـأتـيـه حـولات *** تلقـا عليـه الـنـاس نـازل وشـايـل شفـت الصياني وصفهن تقل حلات *** ينـدا عليهـن صافي الدهـن سايـل تـلـقـاعـليـهـن المشـاكـيـل قـلطـات *** تـشـبع بهـن جـيـرانهـم والعـوايـل كـانـه قـليـل قـلـوطها حـول مـيّـات *** هـذا الـوكـاد ويـشهـدون الحمـايـل وصينيتـه يرجع بهـا الـزاد لا بـات *** يـلقـا بطـراف البيـت مثـل النثـايـل فـعـايـلـه عـلى النشـامـا عـسيـرات *** مـا نـالـهـن هـل الـيـديـن البخـايـل مـا هـي كـرامـة واحـدٍ بالفضـاوات *** وأن ظيم ضاقت به جميع المحايل صدوق أمين ولا يـبوق العـهـادات *** ولا طـاع مشـورة خبـاث العـمـايـل ولا دار في ربعـه عوايز وهزعـات *** ولا هـو من اللي يفتـقون الخلايـل وأن جـاه مـنيـوب يـدور العـطيـات *** يـبشـر بـعـزه مـن كـثيـر الفضايـل مـا هـو على الدنيا كثير الحسافـات *** يعـطي ولا قـصـده يـدور الجمايـل أحـلا من الشهـد المصفى بكاسـات *** وأمـر من العلـقـم إلى شاف عايـل ممشـاه عـدل ولا يـداني العـواجات *** عـدلـه يـعـّـدل كـل مـن كـان مايـل راكـان مـقدام الجـمـوع الـثـقـيـلات *** الحيـص شيـال الحـمـول الثـقـايـل أبـو طـراد الـلي عـلـومـه بـعـيـدات *** الشيـخ كسّـاب الـفخـر والـنـفـايـل مقـدم هـل الـعـرفـا سنيـن قـديمـات *** شيـخ مصيـّت مـن صنـاديـد وايـل معـروف فعلـه بالحضر والبـداوات *** علمـه تـنومس بـه جميع الحمايـل هـذي فعـول الشيخ مـاهـن خفيـات *** فعلـه تسولف بـه شخوص القبايل عـدت فعـول الشيخ مثـل الآمـانـات *** رد الـوداعـة دفـعــهــم لـلعــدايــل حطاب ولـف من جـزيـلات الأبيـات *** مـا هـو كـلام أهـل القلوب الهبايل وخـتـمـتـهـا بـالـلـه ولا قـلـت زلات *** ولا قـلـت لكود الصحيح الصمايـل * أما الشاعـر مغنام بن حامد الرماحي رحمه الله فهو شاعـر معروف وقد نقلت منه مشافهة معظم قصائده ومن قصائد مغنام هذه القصيدة يسندعلى المؤلف بمناسبة جمع تراث قبيلة عنزة فيقول : الـلي يـبـون تـراثـنـا والـمنـاسيـب *** أشرح لهم يا المحترم يا أبن عبـار أفعـالـنـا الـلي فـايـت لـه تجـاريـب *** راحـت خيـال ولا لهـا عـلم وأذكـار كـنـا انـتجـّول بالـديـار المخاصيـب *** بالشرق الأوسط كـل ديـره لنـا دار مـع ابـلنـا عـلى السبايـا مـواثـيـب *** عنهم عليهم عندها الموت حضّـار كـم طـامـح محـرومـة كـل خطيـب *** نطلق نشبها مالهـا عـوق واحـيـار وإلـى لفـونـا والمزاهـب هبـاهيـب *** عـلى ركـايـب ضـمـرٍ دنـق الأزوار من ديـرة من دونهـا يتعـب الذيـب *** قـوم هجافـا وسوقهـم لـث الأكـوار نبـدي لهـم فنجـال صفـر محاديـب *** ومـزهـبـات كـلـهـن بــن وابـهــــار ومفطحـات للنشـامـا الـمـتـاعـيـب *** عـيـد سعـيـد حيـن يـزهـب ويـنـدار والـجـار بـحـمـانـا بـعـز وترحيـب *** حـتى يـسـيـر لعـزوتـه شاكـرٍ سـار أمـجـادنـا مـنـسـوبـة لـلمـعـازيـب *** اللي احكموها بكنس الهجن ومهار بأيمـانهـم دق الـفـرنـج المعاطيـب *** ومصـقـلات تـقـطـع الـروس بـتـّار آل السعـود مطوعين المصاعيـب *** الـلي جنـوا بفعـالهـم طيـب الأثـمـار واليـوم خـيـر وفضلـه عالم الغيب *** أشـرق وطـنـا بـالـتـقـدم والأزهــار الـلـه عطانـا مـن جـميع المطاليب *** وصلـوا على المختار للفضل شكار وقال مغنام هذه الأبيات مجارة لأحد قصائد عبدالله بن عبار التي نشرت في أحد الجرايد يقول : يـا غـلام يـالـلي بـالـمـودة تـألـمـت *** ما الوم أنا المفتون في حـب غالي شمنا لهن يا مسندي مثل ما شمـت *** قبلك كثيـر من شخوص الرجـالي خمسه وعشر اعوام يالقرم هايمت *** مـع الحبيـب الـلي بحـبـه صفـالـي والـلـه مـا اكـذب في كـلام تـكلمـت *** والشاهـد الـلـه فـي غـرام جـرالـي مهما مع الخفـرات بالـود ساهمـت *** مـا سـلـمـنـك رايـهــن بـالـكـمـالـي مـا يـرحمنـك لـو وراهـن تحطمـت *** مـجـنـون لـيـلـى ضـيـعـنـه يـلالــي لومنت من صفوة ضناعبيد مالمت *** يـاذا الصديـق الـلي شريك بحـالـي يـا لـيـت يالـلي بالمحافـل تـقـدمـت *** عـلـيـك سـلام غـيـابـنـا وأتــكـالـي لا تقرب اللي جابت اللوم والشمت *** يـفـداك شـراب الـعـذاف الـحـثـالـي مـااريـد هـدم جداركم يـوم عـلمّـت *** لـو أنـهـا مـثـل الـقـمـر بـالجمـالـي هـيـا تـرانـي لـلـمـسيـره تـعـزمـت *** مـن شان حـالـك يا بعـيـد المـدالـي أركب على الهاف الحمر لا تندمت *** نـدور ريـعـان الـهـوا بـالـشـمـالـي ما دام تسهر لآخـر الليـل ما نـمـت *** مـن جـادل تـشـدا لـريـم الـغــزالـي اليا حصل لك ناعم العود وانعمـت *** أفضـل حـيـاة العـز وأسعـد اليـالـي وقال مغنام هذه القصيدة في النصايح يوصي عياله فيقول : طاف النهار وطـاف ليـل باثـر ليـل *** والعـيـن عـيـا لا يجـيـهـا الـنـوادي خوف من اللي يجمعون المحاصيل *** يا شيـب عـيني يـوم سـد السدادي وراي يـوم مـقـتـفـيـنـي بـتـرحـيـل *** لا بـدنـي مـع طــول الأيـام غــادي عـنـدي وصـاة يـا عيـالي بتفصيـل *** تـذكـروهــا مـن صـمـيـم الـفـوادي عسى لكـم مـن رب الأقـدار تـنفيـل *** يهـدي عـليـكم مـن هـدايـاه هـادي سيروا على حق حقيق عـن الميـل *** مـا زرع الا يـقـتـفـيـه الـحـصـادي ولا تشرحون اسراركـم للرجاجيـل *** يـوجـد عـدو فـي ضميـره سـوادي العيب واضح يشبه الجدي وسهيل *** لا تـقـربـونـه يـا صقـور الـهـدادي خـويـكـم شيـلـوه بضهوركـم شـيـل *** وتـلـطـفـولـه عـن كـلام الـنـكـادي وإلـى نصوكـم مـن بعيـد المشاكيـل *** صيـروا خـزام وللرفاقـه اسـنـادي حـيـوبـهـم بـمفـطحـات مـن الحـيـل *** ودلال بـن مـن الـمـهـيّـل تـــزادي هـذا شرفكـم مـا بهـا قـول مـا قيـل *** والشاهـد الـلـه كـل قـولـي وكـادي لا بـد مـن تـمـثيـلـكـم بـالـتـمـاثـيـل *** مـا خـلـدوا بـه حـاتـم والـمـهــادي ومن قصائد مغنام هذه الأبيات من شعر الهجيني وقد انتشرت هذه الأبيات وأصبحت تتردد على الألسن وكثيراً ما تهيجّن في مسير الركب قالها يسند على صديقه أسيمر بن راضي الرويلي فيقول : يـاراكــب زيــنـة الــزولــي *** مـزعـوجـة مـن هـل اللـبـه سلـّم عـلى راعي الشـولـي *** مـن خـوف قـلـبـه يـعــذبـه قـلـه تـرى الـزرع ماكـولي *** جـاه الـجــراد وتـنــاكــبـــه خـلا بـسـاتـيـنـه مـحــولـي *** أكـل عـيـدانـه بـاثــر حـبــه القيـق يطلع عـلى الحـولي *** يـاكـل حـصـيـده ويـلعــبـــه وتـراي أنـا صرت مخيولي *** وأوداعــتــي زاد نــهـــبــه مالي عـلى النـاس دالـولـي *** بـوق الـعـهـد كـايـد طــبــه وقد رد أسيمر بن راضي الرويلي على صديقه مغنام بن حامد يقول : افـداك أنـا وكـل مجـمـولـي *** يا شوق غـرو زهـا الجـبـه مـتـغـربـك ضـايـق جـولـي *** ولا أريـش الـعـيـن بـالكـبـه وكان الجـراده لها افعـولي *** عـمـودهـا غــيـر نـلـعــبــه لـعـب الحواصيـد بحـقـولي *** يــوم الـمـنـاجــل تـعـاقــبـه أول مـا نـجـنــاه بـعــدولـي *** وعـقـب الجـحـايـم تـلهـبـه من غير اللي نذبحه غـولي *** حـراج ولا يـوصـل الصبـه ولا ياخـذ النـاس حنشـولي *** ســروق ولا يــرزقــه ربـه يتبع |
تابع * وهذه القصيدة من الشعر المروبع قالها الشاعـر ميّاح اللوز من السحيم من القمصة من السبعة يسند ويثني على الشيخ فهد بن هذال شيخ مشايخ عنزة والشيخ بطيّن بن مرشد شيخ البطينات من السبعة والشيخ بركات ابن شتيوي شيخ السحيم من القمصة والشيخ صقر الشنتري شيخ المحلف من الموايقة وذلك بعد انتصار السبعة على أخصامهم : يا راكب الـلي لا مشى تـقـل بابـور *** يلفي لأبـن هـذال بيتـه تـقـل سـور *** لـه ربعـة تزمي مثل حيد أبا القـور بالخـيـزرانـه صّـدع الحـر تصديـع لا جيـت بـيـت الشيخ نـّوخ قعـودك *** تـراه يـفـرح يـوم هـبـت اسعــودك لـه *** شـف أن عـز القـرايـب يسودك شيخ فهيـم ولا تخـفـاه المواضيـع لا جيـت أبـو متعـب عنـان الكميني *** صينيـتـه تـلـقـا عـلـيـهـا السميـني *** يـا شـايـل الـحـمـلات لـلعـاجـزينـي عـلى نظـرك تطوع العـوج تطـويع القـوم جـونـا وصبحـونـا صبـاحي *** مـا هـم بحـال مخضبيـن الـرمـاحي *** مـا دام مـا معـنـا شـرود اضيـاحـي أرخـوا لهـن يا كاربيـن المصاريع يعجبك ضرب عيال عمك بالأجنـاب *** اللي وطينا وقفت الضهر ما طاب *** حـنـا خـزمـنـاهـم مـثـل خـزم كـلاب جـبـنـا السبـايـا والقـلايـع تشالـيع يـوم التـقـوا بالحرب ولد القماصي *** مـن فـوق حيـل مكرمات عـواصي *** تقـفـوا اعـداهـم بضرب الرصاصي يتلون بن مرشد بالأكوان صعصيع وكان لكدت سربة رجال السحامين *** يتلون بن شتيوي وللحرب ضارين *** لا جوعلى الزرفات بالكون عجلين غصب اعـداهـم يتركون المطاميع والنعـم ما نـنسى عـيـال العـبـادات *** من فوق طوعات سوات الأغاوات *** يردون بالميـدان والخـيـل عجـلات حمـدت ربـي يـوم كتوا مع الـريـع وكـان الحسب ما ينكـمي يالرفـاقه *** مـانـي مـن الـلي يـدورون اللقـاقـه *** فزعت عشاير ماهي فزعت وساقه قـوم تـشّـرع بالمغـاتـيـر تـشـريـع والنعم ما ننسى هل الخيل والجيش *** ستـر العـذارى والعيال المداغيش *** ربعي أن كانه صار بالجـو تشويش خـضـب يـمانـيهـم ريـاد المـداليـع أندب مدابيس الوغى فـّرس الخيـل *** بـركـات وصـقــر قـروم مـشاكـيـل *** أيـرزلـون الـلي يـبي الـذود ترزيـل كان اعتلوا من فوق قـب مشاويع * وهذه الأبيات من قصيدة محمد الهذيل القاسمي الرسلاني من أهالي صبيح في القصيم عندما ارتحلت قبيلة السبعة إلى الشمال وبقي ابن هذيل وتحضرت ذريته وفي أحد السنين صار على نجد قحط شديد فذهب محمد ابن هذيل للشمال لطلب المعونة من جماعته واكرموه وجمعوا له عدد من الأبل واعطوه ما يستطيعون من دراهم فعاد إلى القصيم وفي طريقه أعترض دربه عدد من اللصوص فأخذوا أبله وما معه من فلوس وتركوه ورجع مرة ثانيه إلى جماعته الرسالين فجمعوا له أيضاً للمرة الثانية ورافقه عدد من الفرسان خشية أن يتعرض لما تعرض له من قبل وفي طريقهم عثروا على اللصوص الذين شلحوه من قبل فأسروهم وأسترجعوا منهوبات الهذيل وسلموها له ثم مشوا معه حتى وصل مأمنه وقال قصيدة طويلة يعتز بفعل جماعته ولم نجد من القصيدة الا هذه الأبيات يقول : يـا راكـب حـمـرا تـبـوج الــدويـــه *** غـب السرى تـقـل بشيطة عشـاره يـا شـبـه ربـدا وروحـت مع دحيـه *** خـمـامـةٍ لـلـبـيـض بـاتـلا نـهـــاره منـوة غـريـب عـاني صـوب حـيّـه *** والـحـي بـالعـازات مـثـل الـذخـاره يالـلـه عسى ربـعي عراهـم قـويـه *** الـلي عطـوا مـا زينـوا لـي اعـذاره ونـعـم لا قـالـوا سـربـة قـاسـمـيـه *** خـيـالـهــم مـدلاه مـا هــو ســمـاره وإلـى اعتـلـوا عـلى بـنـات العبـيـه *** عـاداتـهـم خـلـط الحـمـر للحـمـاره اهـل السيوف الـلي سـوات الحنيـه *** قطاعـه لعظـم الضهـر مـع فـقـاره يـوم الجـريـف ويـوم ماقـف طميـه *** وأنـا بـعـيـد الـدار جـتـني اخـبـاره قصّة بطولة توهان الرماحي توهان الرماحي من قبيلة الرماح من العبده من السبعه كان سائراً في طريقه ومعتلي صهوة فرسه ومعه زوجته وأبنت أحد الأسر وكانن راكبات على جمال وهو يسير في صحراء خاليه ولم يكن حوله أحد من جماعته وكان رجل مسن وتفاجأ وهو في طريقه بسرية من عسكر الدوله العثمانية فخشي على النساء منهم وحوّل وجهت مسيره لكي يبتعد عن طريقهم وهم على خيل وإذا برجلين من العسكر يتجهون صوبه وكانوا رجال أشداء فمر أحدهم بالفتاه وشالها من فوق البعير وأردفها على فرسه وعقد قرونها من وراء رقبته ولم تستطيع الحركه أما الثاني وهو قائد مجموعة العسكر فقد تقفّى جمل زوجة توهان وطرده أمامه فلحقه توهان وقال أبتعد عن زوجتي فتكّلم التركي بكلمة جعلت توهان يفقد صوابه ولم يبقى له ألا أن يغامر بحيث يقتل أو يفك زوجته والفتاه الأخرى فتحامل على القائد وبدأ يحدى ويقول : هوهو للشايب هوهوله *** على أم عياله نادوله فلكد فرسه على القائد التركي وضربه بالسيف فطار رأسه ووقع جثّة هامده ثم لحق بالفارس الذي نهب البنت فطعنه وقتله وفك البنت ثم أن بقية العسكر طارت عقولهم عندما شاهدوا فعل توهان وهربوا لا يلوون على شيء وقد اطلق على توهان لقب ( المهوهي ) ولا تزال ذريته تحمل هذا اللّقب 0 يتبع |
تابع * ومن أبرز شعراء عنزة الشاعر هاني الدوامي من قبيلة الدوام من العبدة من السبعة شاعـر قديم وله قصائد كثيرة أنطوى معظم قصائده في صدور الرواة ومن شعـر هاني الدوامي هذه الأبيات قالها عندما سجنوا الترك الشيخ دهام بن قعيشيش يقول : عـزي لـضنـا عبـيـد لـمى لـمـومـي *** كان أنتحوا حمر الطرابيش بدهام تضهـر عـليهـم بالقـوايـل نجـومـي *** وياخذ عشاهم قبـل حفيان الأقـدام ويطلـع عـليهـم كـل طـيـر يحـومـي *** عـاديه عن رعي العلف قبل دحام ومن قصائد هاني الدوامي هذه الأبيات ولها قصة وهو أن الشيخ ساجر الرفدي شيخ قبيلة السلقا من العمارات قد رحل مغاضباً الشيخ فهد بن عبدالمحسن الهذال ونزل على الشيخ عبدالكريم الجربا شيخ قبيلة شمر وصاحبه وشق هذا التقارب بين الشيخين على عنزة وتشاوروا بما يجعل ساجر ينفر من عبدالكريم الجربا ويرجع لقومه عنزة فقال الشاعر هاني الدوامي سوف أعمل على ما يجعل الشيخ ساجر يرحل من الجربا وطلب شرط بعد نجاح مهمته فقالوا لك ما تريد فركب هاني وذهب إلى الشيخ عبدالكريم الجربا ووجد الشيخ ساجر الرفدي عنده وكان من ضمن الحضور بالمجلس هجر بن وتيد شيخ قبيلة الفداغة من شمر وكان قد حصل بين الشيخ ساجر الرفدي وهجر بن وتيد أشكال في بداية وصوله إلى شمر وقد تلافوا هذا الأشكال طمعاً بصحب ساجر وكان هاني الدوامي يعلم بما حصل بين ساجر وهجر وعندما وصل هاني إلى بيت الجربا سلم وجلس وقد جرت العادة على أن الشاعر يسأل عن بعض أشعارة لقصد تسلية المجلس فطلب الجربا من هاني أن يسمعه أحد قصائده فوجد هاني أن الفرصة سانحة لأنجاز مهمته فأورد هذه الأبيات التي اغضبت هجر بن وتيد وقام هجر بن وتيد وقال للجربا أن هذه الديرة أما لي وإلا لساجر الرفدي فقال الجربا بل لك وساجر عنزي بأمكانه أن يرحل لقومه عنزة فغضب ساجر ورحل هو وقبيلته إلى قومه فصالح الشيخ أبن هذال وهذه أبيات هاني الدوامي يقول : هـجـرٍ تـحـدر يـوم سـاجـر عـثـابـه *** والـيا طـلـب لـه حـاجـة مـا تـهـيـا راعـي البـويضـا مـا تـوني ركـابـه *** أبـو رجـا عـيـا عـلى الطـيـب عـيـا سـاجـر تخـبـرونـه نـهـار الحـرابـه *** وأولاد وايــل ضـدكـم مــن هـنــيـا خلـوا جـبـل حمـريـن لـجـت ذيـابـه *** والصيف مـا يشبـه لـوبـل الـثـريـا ومن شعر هاني الدوامي هذه القصيدة يحث بها الشيخ علي المنيف الفققي على الصلح مع الشيخ دهام بن قعيشيش عندما حصل بينهما سوء تفاهم: نطيـت أنـا رجـم طـويـل ومنـحـوف *** رجـم طـويـل ونـابـي بـه عــلايــم يوم انطلق من منظرالعين مااشوف *** أشوف لـي نـاس عـليهـا حـوايـم يـا عـلي كنـك قـاعـدٍ لـك بشفشوف *** ولا الـلي غيـرك بالمشاريق نـايـم أم السنام الـلي شحـمهـا لـه دفـوف *** قـبلان ربـعـك لـو عـليكـم هضايـم كـان أنهـا غـاويك شقـه وشقـلـوف *** عيـوا عليها الروم بيض العمـايـم يا مـا غـدا للناس عـن كـل منقـوف *** وتـدافـنـوا كـل الأمـور الـعـظـايــم ومن شعر هاني الدوامي هذه القصيدة رداً على أحد قصايد سليمان اليمني المدونة عند شعر سليمان نقتبس منها ما يلي : يا راكب مـن عندنـا فـوق مرعاش *** صـم العـظـام إلـى تراكـب عصبهـا تشبه لـربـدا طالعـت زول الأوباش *** جـدعـيـة ضـل السفـايـف رعبـهـا تـلـفي عـلى دوم بالـهـرج بـنـاش *** اللي وصف لـه موقعـه مـا قـربهـا قـل لـه يـؤدي حـقـنـا عـنـد فـتـّاش *** وقـل لـه يـورد حجته وش سببهـا نقـول لـه كـلام أبيـض من الشـاش *** وعلـوم يضحـك الطنـايـا عـجبـهـا وقولك لنـا نعمان مـا يبـرد الجـاش *** نـعـمـان صـال وكـل بـدة حـربـهـا وأنت اتخبر دلاق ما ناش ما عاش *** مـار الحمـايـل ليـه تجحـد حسبهـا نطعن ونطعـن بالهنادي والأنمـاش *** ستر الهنوف أن وايقت مع كتبهـا لصار بطراف العرب خاش خرباش *** والكـل يـنخى عـزوتـه ثـم نـدبـهـا جـمـع لـزمـات الـطـوابـيـر دهـّاش *** سيـل تحـدر مـن عـوالـي شـذبـهـا سيلـه حقـوق لواطي القـاع قشّاش *** مبـطي نطيـح جموعنـا مـا غلبهـا أنشد عن اللي ترك الفود وأنحـاش *** جنب عـن العـرفـا ولحقـوا طلبهـا خـلا الصابور بنقرة الحير ما هاش *** وبالسوط يضرب سابقه مع ذنبها عندك خبر جصين والقرط وشلاش *** والأحـمـدي حتـى عبـاتـك سـلبهـا وهذه القصائد المتبادلة بين شاعـر من الفدعان وشاعر من السبعة ويقال أن الشاعر السبيعي هو هاني الدوامي ولكن ورد بالقصيدة أسم حوران بن مهيد ومعروف أن هاني لم يعاصر حوران وقد تم حذف بعض أبيات القصائد وسبب القصائد هو أن السبعة والفدعان كانوا بقيادة الشيخ ابن غبين ثم برز مفضي بن عيدة الملقب راس العماني فترأس بقبيلة السبعة وعزلهم عن رياسة ابن غبين وحصل أشكال على تقاسم الخوه بحيث يقال أن ابن عيده أخذ خوة بعض القبائل التي كانت تحت حماية الفدعان ثم أصبحت في جوار السبعة وقال شاعر الفدعان هذه القصيدة يطالب الشيخ مفضي بن عيده بدفع الأبل ولم نحصل على القصيدة كاملة ومنها قوله : قـم يا نـديبي شـد عـالي النسانيس *** وخـلـه مـع البرديـن ممشاه غـاره حـرٍ معـرب من نجـايـب عـراميس *** أعـجـل مـن رف القـطا فـي طيـاره تلـفي لأبن عيـده نضانيض فـرّيس *** نـطيـحهـم يـبشر بـكسـر وخسـاره قـلـه نبي يا شيخ ودي الحراسيس *** قـبـل الـنـهـار الـلي يـكـتـم غـبـاره وقال شاعـر من السبعة يرد على شاعـر الفدعان على لسان الشيخ مفضي ابن عيده ويشير إلى موقعة عكلي في خيبر التي أخذت بها عطفة بن غبين وقد حاربوا السبعة مع الفدعان عند العطفة وكذلك العمارات حيث الفارس وشيوش الجبوري قد طعن القائد عكلي فقتله وأستخلص العطفة منه وأرسل الشاعـر هذه القصيدة على الشيخ حوران بن تركي بن مقحم المهيد والشيخ عبدالله بن براك الحريميس يقول : قـم يا نديبي فـوق عجل المراويس *** وخلـه مع البرديـن يـومي غـيـاره يقطع بعيد الدرب ما يباري العـيس *** ويوصـل قـرى الحمام بأول نهاره سلـم على ترثت خلايـف حـريميس *** عبداللـه الـلي سلـم الأجـواد كـاره وسلم على حوران حبس الملابيس *** عـوق العديـم الـلي براسه نـعـاره قـلـه تـرانـا مـاسـكـيـن الـمتـاريـس *** والمعـتـزي ما يلحـق الظيم جـاره أنشـد قبايـل طي هـم والسنـاعـيس *** يـا مـن خـبـر حي ولا الـقـوم داره حـنـا فـزعـتكـم بالفـرنج النواحيس *** بالوقـت الـلي دم النشـامـا بـهـاره ربعي هـل العـرفـا ولا هـم هلابيس *** مـن يـوم عكلي ما تخفاكـم اخباره يتبع |
تابع * أما الشاعـر راضي القصاد الدوامي من قبيلة الدوام من العبدة من السبعة فهو شاعر وعقيد وله ذكر مجيد ومن قصص راضي هذه القصة وهي قصة ( وديع الورع ) هذه القصة رواها لنا الراوي حطاب الهينامة الفريعي البياعي رحمه الله وكذالك التقيت بالشاعـر ناوي القصاد الدوامي رحمه الله وهو من أحفاد راضي القصاد فأكد لنا أنها جرت مع الشاعر راضي القصاد وللفارس غريب الشلاقي الشمري قصة مماثلة وقد كتب لنا الشيخ باتل بن نومان الأديهم شيخ قبيلة الحازم من الفدعان من عنزة يذكر أن هذه القصة قد جرت مع شخيّر بن دخين الحازمي ويؤكد ذلك ولا أشك بأن القصة قد جرت مع الرجلين حيث أن الأعمال الفاضلة تجري مع الكثير من الرجال ولكن هذه القصة مدار الحديث جرت مع راضي القصاد بدليل القصائد التي سوف نوردها وملخص القصة حسب ما تلقيتها من أفواه الرواه من خلال بحثي عن التراث هي كما يلي : قال المتحدث في أحد غزوات العقيد راضي القصاد ومن معه من جماعته صادفه دهلوس بن عمير وهو عقيد من قبيلة الروس من الفدعان ومعه أيضاً بعض جماعته فترافق الرجلين وفي طريقهم أعترضتهم أمرأه معها طفل لا يتجاوز سنه العاشرة فسألت عن عقيد القوم فقيل لها راضي القصاد ودهلوس بن عمير فقالت لراضي القصاد أن هذا الطفل أمانه في عنقك أرغب أن يغزو معكم لعله يتعلم المراجل ويحصل على كسب فقال راضي للمرأة دعي الطفل يبقى في المنزل وإذا حصلت على كسب فأن له مسهم من كسبي فأصرت المرأة على راضي بأخذ أبنها فقبل راضي على مضض وأخذ الطفل معه وتعهد للمرأة أنه ما يلحقه الا ما يلحق رقبته وبعد مسيرة أيام عثروا على قوم فأستاقوا أبلهم ليلاً ولحقوا القوم وحصلت معركه ولم يستطيعون أهل الأبل استرجاعها فذهبوا بها راضي ورفاقه وبعد مسيرة توقفوا لتفقد بعضهم ففقدوا الطفل وأحتار راضي في أمره وطلب من القوم ترك الأبل والرجوع معه ليغيروا على القوم لعلهم ينقذون وديعه الذي أعتقد أنه قد قتل أو هو أسير لدى القوم ورفضوا الرجوع معه فرحين بالكسب وقرر أن يرجع بمفرده وكان دهلوس بن عمير يلومه على تصرفه وأخذه للطفل ثم رجوعه على القوم ولكن راضي رجع ودخل في مضارب القوم في آخر الليل فوجد الطفل نايم في أحد البيوت دون أن يتعرض لأذا ولم يفطن له أحد لصغر سنه فأخذه وكر راجعاً وعندما لحق جماعته وهو في بهجة وسرور على أنقاذة لوديعه قال هذه الأبيات يعتز بنفسه ويعاتب دهلوس بن عمير فيقول : دهلوس يا أبن عميـر عيـب عـليـه *** أتـرك وديعـي مـا تـجي لـه خـبـارا أمـه تـهـل مـن الـدمـوع الـخـفـيــه *** وأبـوه ينشـدني عـنـه ويـن صـارا مـانـي ولـد عـفـن يــخـلـي خـويــه *** لـو صـارت الخوات جيزت نصارا أصـلـهـا صـل الـمـحص مـع ركيـه *** والـعــمـر مـا يـاقـاه كـثـر الـمـدارا ومن شعر راضي القصاد الدوامي هذه القصيدة قالها عندما كان ضمن قافلة قادمه من معان ومتوجهه إلى الحماد وبرافقهم شمري وقد حفيت ذلول الشمري ونخى عدة رجال يريد من يقطع من جلد ناقته ويرقع ذلوله ولم يستجيب له أحد فسمع راضي أستغاثة الشمري ورجع عليه وقطع من جلد ذلوله ورقع ذلول الشمري والحقه وقال هذه القصيدة معتزاً بفعله : نشدتـكـم يـا أهـل الـركـاب المـدايـد *** عـن قصد كلمـه فـرقولي شضاهـا الـيـا عـاد أنـا بمعـان ومعـان نـايـد *** وزنـادنـا صلبوخهـا مـن حصـاهـا أي الـخـوي ولا دورت الـفـــوايـــد *** لا قـلـت شيمات الـرجـال وحيـاهـا واقـف وخـف زمـالـتـه صـار بـايـد *** الـيـن قـلـبـه مـيـّس مـن رجـاهـــا وينخا أبـو عريـان هـو وأبـو زايـد *** ورفـاقـتـه بـديــار عــانـه وراهـــا الشمري مقطـوع يـا أهـل العـوايـد *** غريب ماعرف صبحها من مساها جيـتـه عـلى حجـيلا ودلـت تـحـايـد *** مـتـوازن بـالـكـور بـأعـلا قـراهــا وأن طالعـت بالليـل سمـر السوايـد *** يـزود عـلي جـنـونهـا مـن عيـاهـا وأنـا إلـى حـدت عـلـي الــوكــايـــد *** أشـري بحاضر لـو شحـني غلاهـا والمـرجـلـة بـالـديـن مـالـه سـدايـد *** أهـل الديـون الـقـلع يـقـلع مـداهـا وقال راضي القصاد الدوامي هذه القصيدة عندما أسن يذكر ماضي زمانـه وينتقد الرجال الذين يتكاسلون عـن طلب المراجل فيقول : وقال راضي القصاد الدوامي هذه القصيدة عندما أسن يذكر ماضي زمانـه وينتقد الرجال الذين يتكاسلون عـن طلب المراجل فيقول : الـلـه من قلب حضوضى غدت فيه *** اقـرش عـلـيـهـا طيـهـا والقـوافـي غـديـت أنـا عـود يـلولـح عـلابـيـه *** واصبح ضهيـري منحني بانهدافي جانا الكبر وأبليت بـه مـن بلاويـه *** وراح الصبا مثـل الظعون المقـافي الرجل ما تمشي على غيـر توجيـه *** ولا مرقـدي عـنـد المعـازيب دافـي يا ما قطعـت مـن الـديـار المهاميـه *** مـابـي نـعـول ولا زرابـيـل حـافـي اهـرف هريف الذيب واتبع معاديـه *** وافـّرح الـلي يـرتـجـونـي خـلافـي اشوف شوف الطيرواللي قنص فيه *** وامـيـــز الأزوال بـالأخــتــلافـــي كـني خطـات مشـّذر مـع هـل التيـه *** نسـل الحـرار مقـولمـات الخفـافي أطلـق مـن الـذود المعـقـل نـواديـه *** اليـا هـاب خطات النضير الهلافـي ولا همني لـو يلحـق الـذود راعيـه *** أصمـد وقـلبي مـا يصيبـه ارجـافي وخطو الولـد مابـه رجـا قـل واليـه *** حـي وهـو تسفي عـلـيـه السوافي أن قلت لـه سو الغرض ما يسويـه *** ولا يستحي من قـوهـم والعـوافـي وقال راضي القصاد هذه القصيدة عندما أسن وكان في مجلس به عدد من الشباب فطلبوا منه أن يونسهم بالأشعار ولم يكن في المجلس تجاذب لأطراف الحديث كي يفتح مجال للشاعـر فكره اسلوب تعاملهم معه وهو رجل مسن وهم شباب فقال هذه القصيدة : تـركـتـكـم يـا نـاس بـس اتـركـوني *** فرقـا العبـاد الـلي تـداعـوا بـفـرقـا غـديـت عـود ومـاحـيـات سـنـوني *** وسـوالـفـي مـا لـكشوهـن بـزرقـا يـا مـا ربـوعـي للطويـل ارسلوني *** ويا مـا انحدرنا من الطويله ونرقـا وأدلـهــم لا قـطـرن الـشـنـونـــــي *** وأدل مـن نـفـاضـة الـريـش ورقــا وأن أنتـووا بالغـزو مـاني مهـوني *** يا ما قطعـت الـبـيـد غـربـاً وشرقـا ويا مـا اطلبن شوف بعيـد عيونـي *** وجدي على شوف الطويل المعرقا ويا مـا عوى ذيب الرهاريـه دوني *** من فـوق حايـل تسرق الدو سرقـا ماني مثـل خطـو الغـلام المجونـي *** ينصب وهــو شـاة مع الناس برقـا الـلي الـيا شـاف الـوليمـهبطوني *** ويضحـك الـيا مـنـه مـن الـزاد ترقا ومـن الردا ياخـذ لوجهـه دهـونـي *** وعـن الـلـوازم فـي مـنـام ودرقــــا وإلـى حضـر زاده ولـيـم البـطـوني *** يـفـرح الـيـامـنـه مـن الـزاد تـرقّـا وقال راضي القصاد الدوامي هذه القصيدة حيث كان له عطوى عند الشيخ صفوق الجربا شيخ شمر كل سنة وفي أحد السنين سافر ليأخذ العطوى وعندما وصل إلى الشيخ صفوق جلس في الديوان وطلب العطوى وهي فرس أو ذلول فقال الجربا مازحاً أنني أوقفت جميع العطاوي وأعتذر منك يا راضي فقال راضي هذه القصيدة يمدح الشيخ صفوق الجربا : يـا راكـب حـمـرا زواهــا الـبـطـانـا *** أمـه وأبـوهـا من هجاهيج واهمام تـلـفـي لـشـيـخ يـرهـبـونـه عـدانـا *** صفوق مفراص البواشي والأروام يـجـيـرك الـلـه يـا حــرانــا وذرانـا *** فرسان على الخيل واكرام واعـدام الـلـه يـجـزاكـم خـيـر مـالا جـزانــا *** ولا الـلـيـالـي فـانـيـه هـي والأيــام لـي عـنـدك كحيلـه تـلـوك العـنـانـا *** وإلـى تـردا جـريـهـا تسهـم اسهـام وأن كـان ما اديـت أختها وعـزانـا *** أرنب سلف ياصفوق ماطيرها حام أمـا احلف لي بالـلـه على كل شانا *** ولا جـب لـي رجـلٍ فـهـيـم وجــزام أرضـى بـأبـن زيـدان ولا الـحـذانـا *** ولا دخـيّـل مـا نـسـبـه بـالأوهــــام نـبـيـتـهـا يـا شـيـخ عـنـدك بـيـانــا *** وبينتهـا عـند النصـارى والإسـلام يا صفوق هـذي سلطة مـن سمانـا *** ومـن العجب يوكل حلالي وأنا فـام يتبع |
تابع ( قصة فدعوس الدسيم من الدوام من السبعه ) الشاعر فدعوس الدسيم من المنيع من الدوام من العبدة من السبعة كان ضمن غزوا على أحد القبايل وكان مع الغزو متروك بن مريغان الدوامي من اقرباء فدعوس فجرح متروك جرح بليغ بعد معركة فتغفر عليه الجرح وأشرف على الهلاك وليس عندهم راحلة ولا زاد ولا ماء ثم أن فدعوس جلس عند متروك وبدأ يجارحه ويحضر له الماء والغذاء من بعض الأعراب حتى تحسنت احواله ثم أنه مشى هو ورفيقه متروك وكان لا يستطيع المسير لمسافة طويله فضاف عند أحد الرجال وكانت سنوات قحط فلاحظ أن مضيفه ليس له رغبة في أكرامهم وذلك لشح المورد ثم أنه انتقل من هذا المعزب وصار عند آخر ولا زال يتنقل من بيت إلى بيت خشية التأثير على المعزب لقلة الطعام حتى وصل إلى عاشور بن ذريب من القمصة من السبعة وكان رجل كريم فقام به واكرمه هو ورفيقه وكلّف اخوته ومنهم قعود بن ذريب بخدمة الرجلين حتى يوصلا إلى اهلهم ثم بعد أن شفي الجريح طلبا الرجلين الأذن من ابن ذريب فأعطاهم عاشور ناقة وماء وزهاب وذهب الرجلين إلى اهلهم وفي طريقهم مروا على الشيخ محمد بن سعيّد شيخ الرحمة من القمصة وبعث هذه القصيدة إلى جماعته الدوام ويبشرهم بقدومهم ويشرح لهم ما حل به وبرفيقه ويثني على محمد بن سعيّد وعاشور بن ذريب وأخوته فيقول : سـبـحـان ربـي للـمـخـالـيـق خـّلاق *** مولاي وفقنـا على حسن الأوفـاق *** هـو الـذي منـه العـطـايـا والأرزاق عـزال سمـوم الـلـّهـب عـن بـراده رب الملأ مجـري هبـوب الـذواري *** الـواحــد الـلـي عـالـم بـالـجـواري *** يـأمـر عـلى كـل البشـر مـا يـداري والـلي لـقـف لـه بالمقـاسيم صـاده وخلاف ذا يـا راكب فـوق مطـواع *** مـنـوة غـلام لـلـرهــاريـه قــطـّــاع *** حـليـاه مـثـل الحـر من ماكـره زاع شبه القطامي حين شوشت هـداده أركب عـلى الهميم واهـزع يسارك *** وأصبر عـلى كثر التعب والمدارك *** تـرد عـلى الـقـلـبـان بـأول نـهـارك والعـلـم عـنـد الـورد تـلـقـا وكــاده لا جيـت ربـعـي كاسبـيـن النـفـيـلـه *** اهـل الـربـاع الطـارفـات الضليـلـه *** زمـل الحمـول اللازمـات الثـقـيـلـه يوم أن خطو الحيص ضامه شداده سلم عـلى الـلي جـاك ينشدك عـنـا *** قـل الليـالـي جـورهـن مـا اخـلـفـنـا *** يـوم أنـكـم بـالـطـار حـنـا سـكـنـــا حدري شعيب رماح من دون عـاده خـويـنـا عـيّـت عـن الـنـوم عـيـنـه *** والـرجـل عـيـت بالمشي لا تعـينـه *** وغديت لـه بالضيق مثـل الرهينـه بـارض خـلا مـا حـولنـا الا الحماده أجـارحـه مـا طاب لـي لـذت النـوم *** قـلبي حنون وبي مخافـة من اللوم *** والـلي جـرى للعـبـد لابـد مقـسـوم والعـبـد مـا بـيـن السعـد والـقـراده أتـنـا خـويي حـتى يـبـرى صـوابـه *** ولا يـجـيـه مـن اللـيـالـي حـسـابـه *** والمـوت بالمخلـوق ماضي كتـابـه والعمـر يقضي لـو يـطـّول اعـداده وش عـذرنـا مـابيـن كـل السـمـيـه *** لا قـيــل بـالــمـيـدان خــلا خــويــه *** الـنـاس تـفـرح بـالـعــلـوم الـرديـه والـلـه خبيـر بما جـرى من عبـاده اجارحه وأصبرعلى العسر والليـن *** أخاف من هـرج العـرب بالدياوين *** والطيـب مـا قـدروا عليـه الرديـين أنـقـل خـويـي لا يـجـيـنـي ســواده الـلـه لطيف بقـدرتـه جـابـنـا جـاي *** يـم الرجال اللي على كيف مشهاي *** عند الذريب قـروم الأجواد ملفـاي يا الـلـه عساهـم بالفـرح والسعـاده راح الزمل من يوم جينا المعازيب *** عيال الذريب وكل ابوهـم شراعيب *** جميعهـم متحـالفيـن عـلى الطـيـب والطيب مبطي عنـد الأجـواد عـاده شدالنجيبة شمعت الغـوش عاشور *** حط المفارش والحوايا على الكور *** وزيـن النبـا مـا يدركـه كـل مثبـور والطيـب مـع النـاس يـا بـعـد مـاده وجيـنـا محمـد بالمـلازيـم حلحـيـل *** الشيخ من عقب الشيوخ المشاكيل *** أبـن سعـيّـد مـن خـيـار الـرجاجيـل يـكـرم ضيـوفـه مـا يـخـيـّط افـراده جيـت السعيّد يا بعـد خطـو الأنـذال *** اربـاعـهـم يـفـرح بـهـا كـل هشّـال *** وابيـوتهـم مـدهـال للضيـف عمـال من شاف شوف العين عد الشهاده أزبن لأبو متعب اليا صرت بلشـان *** صينـيتـه يشـبع بـهـا كـل جـيـعـان *** ذيـب الـسبـايـا لا تـلاقـن بـالأكـوان كــم واحــدٍ خــلاه يــفــقـد جــواده الطيب حيـد ويتـلـف الحيـل مرقـاه *** يوصل لـه اللي تفعـل الطيب يمنـاه *** ولا الـردي لـو يعجب العين حليـاه مـالـه عـلى نـطـح الـلـوازم جـلاده *- أما الشاعر خابور الموزان من قبيلة الدوام فمن قصائده هذه القصيدة قالها بعد أنتصار السبعة في أحد المعارك على عسكر الروم يمجد بعض نوادر السبعة ويجيب من سأله عن تلك الموقعة وبعض الرواة ينسبها لهاني الدوامي : الحـمـد لـلـه صـار لـي مـا تـمنيـت *** يا مـن ينشدني تـرى تـوي الفيـت *** يومين ماشي ما تريحت وأغضيت وثـلاث لـيـلات مـن الجـوع طاوي يامن ينشد طارش الخيروش جاب *** جاب العـلوم وبثهـا وسط الأجنـاب *** تغـدي العماس علومنا يوم تنساب مـثـل الـدجـا يـنجـال عـن الخلاوي عـيني لهـا عـن لذت النـوم لاطـوم *** كـلـه سبـايـب لابـة تـنـطـح الـقـوم *** ربعي عليهم موقـف عسكر الـروم يبي القضا باللي مضى كيف ياوي ربـعي طنـا قـلب المعـانـد إلـى زام *** الـلي عـلى كـبـده تـطـابيـق وأردام *** ما شـاف عـامر في زمانـه وهـدام ولاعـاد يشوف الطلح غادي عماوي يا ما أدبـرن قدامنا قحص الأمهـار *** وأقـفن بهـم مثـل الشياهين عبـّـار *** والكـل منا باع في رخص الأعمـار والـلي وقـع مـا بيننا بألـف هـاوي تـركي ابـن وايـل عـديـم إلـى قـــام *** تـزهـى يـمـينـه كـزت الرمـح قـّدام *** ما هي سوالـف مسرد عـنـد حكـام دق العـريني مـا نـعـرف الشكـاوي عـقيـل أخـو بنـدر سطـام المناعيـر *** وجـروح زبـن الوانيـه والمعـاثيـر *** يهـوش دون معـطفـات المعـاشيـر زبن الهليب اللي من الجري ثاوي وأبو رمضان اليا عتدل كل منعاج *** حـلـيـاه حـر لأبـرق الـريش عـفـاج *** حـرٍ على خرب الحباري اليـا راج ضمضم بجنحانـه عطيـب الأهـاوي وخلف أخو نمشة بالأكوان لـولاب *** يوحش مناعيـر مـن الحرب هيّـاب *** حتى غدت مثـل اللهب يـوم ينقـاب في ليلـة العـواء عـلى كوخ شاوي وعقيل أخو بندر فنا الضد بسكـات *** تـقـول هـذا بـقـلبـه العـلـم مـا بـات *** مثـل القطامي يـودع الريش زافات صـواب مـخـلابـه يـبــذ الــمـداوي حـرٍ سبـوقـه مـثـمـنـات الـبـواريـد *** بـيـديـن قـطـيـع العـيـال الـمـواريـد *** حريـبهـم ما طـاب نومـه ولا يهيـد عينـه تـناجي جـفنهـا مـن دعـاوي سـوى عليهـم ساعـة تـشده الـبـال *** وتـلافـتـوا بعـيـونـهـم بـس جـهـال *** وردوا عـليـهـم ردة تـفـني الـحـال وشروا وباعوا بالرخيص الغلاوي وقال خابور الموزان الدوامي يتوجد على الشيخ رمضان الفققي ويرثاه : حـمـدان أنـت أوذيـتـني بالـمـداواه *** تنشد عـن اللي ماضي لـه زمـانـي الـلـه عـلى حمـراء قـحـوم مـلاقـاه *** وامشنشـلٍ بـالـكـف عـوده لـيـانـي مـع الـدوام امـتـعـبـت كـل مـعـفـاه *** عـاداتـهـم رمـي الـعـزوم العـنـانـي يا ما ارفعوهن مع خطات الزلوباه *** يا ما حدروهن مع خطات الطماني ربعـي تـتـل الذود من راس مفـلاه *** مـا هـو خـفـا لكـن كشاف وبـيـاني وونـتـي ونـيـن مـن تــاه مـســراه *** مـع البحـر يضرب على سـن بـاني عـليك يالـلي تعـجـب العـيـن حليـاه *** مزبـان ظيـم وبالرضى معشـرانـي يتبع |
تابع * وقال الشاعـر نزال القناص الدوامي هذه الأبيات يرثا الشيخ رمضان الفققي كبير قبيلة الدوام فيقول : الـبـارحـه قـلـبـي تـوقــد بـه الـنـار *** جتـني هـواجيس بفكـري غـريـبـه وجدي على اللي يدفع القوم سبّـار *** لا طـالـعـوا الـزول يضهـر رقـيـبـه مع ربعي اللي خيلهم سرد وامهار *** يـتـلـون شـيـخ مـا تـهـنـا حـريـبـه يـتـلـون أبـو هـزاع للطـيـب صبـّار *** يضحـك احجاجـه مـا تملـل قـريبـه لـه ربـعـة تـلـقـابـهـا بـن وابـهـــار *** وصينيتـه كـل يـوم مشحن يجيبـه كـم عـزبـة خلا عمدهـا عـلى الـدار *** بـرد النقـا ومـن بـاق ربـه حسيبه ابكي يالعين وهـلي الـدمع بصخـار *** عـلى الـذي وقـت اللـزم نـتـقي بـه * وقال العرقان الدوامي هذه القصيدة يمدح الشيخ رمضان الفققي : الحـمـد للمـولى عـلى كـل مـا صـار *** الـرب سـوالي عـلى كيـف مـاريـد أجمع مـن القيفـان وأطـب وأخـتـار *** وآخذ وكاد القول لا نقص ولا زيد ويـا راكبيـن اكـوار عـدلات وابكـار *** صلوا عـلى فرحان هـرج تـواكيـد ربعي هل العرفا أن كان الدخن ثـار *** يـوم جـرى يـا لابـتي كـنـه العـيـد يربـع بـه الممحل ويرجع به الجـار *** حـرٍ شهـل من وسط ربـع ملابـيـد نـعـم بـأبـو هـزاع بـالحـرب صـبـار *** ما هـاب حس مجزولات البواريـد ركض عليهـم ركضة تجلي الأمرار *** من فعل أبـو هزاع كسب ومراديد يتليـه جمع الـلي كما ضـلع سنجـار *** سبعـة جـمـوع بالمـلاقـا صنـاديـد كـم واحـدٍ راسه مـن سيوفهـم طـار *** تـشالقـنـه مـثـل روس المـفـاريـد الضبعـه العرجا تجـره عـلى الـغـار *** تـرجـد عليه من الجنايـز رواجيـد * وقال عشوي العفري يثني على أبن مرشد والفققي والمصرب : نحمدك يـا ربـي عـلى كـل مـا كـان *** يـالـواحـد الـلي تـطـلـع بـالسريـره يـا نـاس مـاني بالتمـاثـيـل بـحـلان *** مفاصلـه مـا هـي عـلـيـه عـسيـره هاضت عـلي من الصناديق قيفـان *** وسط الضماير كانـزن لـي ذخـيـره عـلوم تغـنى مع طراقي وطرشـان *** سـوالـف تـجـلي لـهـيـب السعـيـره قـوم لفـونـا جمعهـم تـقـل ضلـعـان *** غـمـام لـيـل ولا أيـتـقـدا بـصـيــره هيلـوا علينا الصبح والفجر ما بان *** صبـاح قبل الطرش يضهر نشيـره الخيـل قـفـت بالدبش تـقـل حيطـان *** وتـفـرقـت دونـه جـمـوع كـثـيـــره لحـقـوا هـل العـرفـا عـيـال وعيـان *** سووا عـلى جمع المعادي جريـره لعيون من تخطي مع الذود حيـران *** غـبـوقـت الـخـطـار عـجـل دريـره خيـولـنـا مـن خيلهـم تـقحـم الـزان *** وخـيـولـهـم مـن خيلـنـا مستـذيـره ونعـم بأبـن مرشد إلى قيل غثـوان *** ونعـم بأبـو هـزاع حامي القصيـره ونعـم بصقـر وأن تـلاقـوا بتفـقـان *** لـه بـنـدق بالكـون تـرمي العـثيـره يفـدا الثلاثـه مـن تـوخـر بالأكـوان *** ومـن أدرق يـوم الـلــوازم بـغـيـره حلـوا بهـم كا حلت الذيـب بالضـان *** وراحت على جمع المعادي كسيره كـم خـفـرة تـهـل دمـعـه بـالأوجـان *** تبكـي عـلى قـرم العيـال الضهيـره مامن خفا كلن على الروح شفقـان *** فـي ساعـة فيهـا المـروه عسـيـره *- ومن فرسان الدوام الفارس الشاعر جوفان الأظليم الدوامي ومن مواقف جوفان في أحد الغزوات كان مقابلهم قوم وبهم فارس مشهور فصب عقيد الدوام فنجال الفارس وقال من يشرب فنجال فلان وكان على من يشرب فنجال الرجل لابد أن يقابله بالميدان ويكون أحدهم مقتول لامحاله فتوقفوا الرجال عن شربه فشربه جوفان الأظليم ثم تلاقى هو والفارس وتمم مهمته وقال هذه القصيدة : جـاني فـنجـال من خـيـار الفناجيـل *** أحلا من السكـر يـداوي الـغـلـيـلي فـنـجـال قـدمـوه لــيـه مـشـاكــيــل *** لا جـيـت لـلـديـوان لا زم يـجـيـلـي يـا مـا لـحـقـنـا ميتميـن المخـالـيـل *** عـاداتهـم بالكـون طـوي الصميلي جـونـا وجيـنـاهـم ولامـن عـواذيـل *** اليا مـا غـدا جـدع الجنايـز يهيـلي جـانـا صباح يرعب القلـب وايهيـل *** تعـّوض المـاخـوذ قـولـت يا ويـلي وأن كلت الحيلات قلت أدنوا الحيل *** وأنـا صلـيـب الشـور قـرم دلـيـلـي من عـنز إلى عانـه تقل طاقن تيـل *** مـا عـاد ذقنـا النـوم هــو المقيـلـي دوامات مروين الغلب والشناشيـل *** كـم طـلـقـوا مـن جـادلٍ مـن حليـلي * ومن شعراء الدوام فليج المسدر ومن شعره هذه الأبيات قالها بعد أن اثقل عليه شيخ القبيلة في الودي ورحل ونزل عند قبيلة الحناتيش من العقاقرة من الفدعان وكان فليج المسدر الدوامي ونحو بن عيد الذهيّن الحنتوشي عيال الخوات وبينهم رحم فرحل فليج ونزل عند نحو وقال هذه الأبيات يسند على رحيمه نحو ويثني على قبيلة الحناتيش ويمجد الدوام: يـا رب يـا جـيـاب مـزن مـراهـيش *** لا شيف بـرقـك قيـل عـزك كـريمي أنـا دخـيـلـك والـذرى بالحنـاتـيـش *** عـن الـذي مـالـه قـديـم وعـديـمـي بيدين ربعي يا نحـو نـتـف الـريش *** وذليت من غادي البخت يا رحيمي فـودي نهـج يـم المحاميد بخشيش *** وفـودٍ بـلـيـا هـوش مـالـه لطيـمـي يا بو جبر عن حق ربعـك تـناويش *** كـلتـهـم الطـمـاع وأنـت الـقـديـمي الـرس خـلـه للرسوس الفـوانـيش *** هـم والعـفـون مرطـليـن الفطيـمـي أتعب على ربع الدوامات والجـيش *** خـيـالـهـم عـن الـرديــات شـيـمـي الـيا اجتمع دلاق وسمع اللـواليش *** جـمـع ايـقـاضي والمـقـلـط فهيمـي * ومن شعر عارف السحيمان الدوامي هذه الأبيات بالشيخ الفققي : راكـب الـلي كـنـهـا الـقـبـه سنامـه *** معربـه مـن ساس هجـن معـرباتي كـان أبـو خلـف موصي بالقـوامـه *** أدفـع الـمـنـدوب ولـه العـلـم يـاتـي يغـالـط أبـو دلي زيـزوم الجهـامـه *** ويـقـول أنـه يـنـطـحـه بمسلحـاتـي ناطحـه منـكـم لـزم راس العـدامـه *** يا قـليل الميـز مـا أنـتـم لـه القـاتي * ومن شعر مسهوج الهدب الدوامي هذه الأبيات يمجد بعض فرسان السبعة بعد أحد الوقعات فيقول : لحقوا هـل العـرفـا بجمع مفـاريـع *** ربـع عـلى خـز العشـايـر اشحـاحي فطـن عـليهـم مـن لبنهـا قـراطيـع *** وسمعوا لخفرات العـذارى صياحي وقمنـا نتشاوح فاطرٍ تحـرم البيـع *** وصـار المطاعـن دونها بالـرماحي خيالهـم يلكد على الخيل ما ايطيع *** وخـيـالـنـا يـروي النشـامـا قـراحـي ردوا علينـا وربّـع الجمع تـربـيـع *** وصحنـا عـليهـم صيحـة بالبطـاحي وتـطـلـقـت ايـمـانـهـم بالمصاريـع *** حـتـى زمـت اعـيـونـهـم للسمـاحي صقـر صقرهم بالملازيم صعصيع *** يا شوق من خـده كما البدر ضاحي * وقال شاقي الدسيم هذه الأبيات هجينيه يسند على مناحي فيقول : يا هـيه يـا راكـب المذعـور *** بـس الـمـعـالـيـق طـفاحـي من عند النصر تهف الكور *** يـا راكبـه أوصـل مـنـاحـي الجمع اللي علمهم مشكور *** شيخ من العـام مـا انـزاحي قـليـبهـم سـايـل ومـمـطـور *** مـن فـوقـه السيـل سيـاحي هنـي من فارق قليل الشور *** يـرحـل وينزل عـلى راحي من مدتي ما اقدع المقهور *** حس الضحى بعد مسراحي * وقالت الشاعره بنت ابن موزان هذه الأبيات من الهجيني تمدح الشيخ هزاع الفققي كبير قبيلة الدوام من السبعة : راكب اللي ما ظمأ ولا جـاع *** الهـدس الـلـي طـالـعٍ تــوه أعجل من صفق الهوالازاع *** لا شغـلــه واعـلـقـوا ضـوه اسـلـم وسـلـّم عـلـى هــّزاع *** وانشد لنا الشيخ وش نـّوه قـولـوا يـرّوح عـلينا بسـاع *** كـان أنـه مشفق على جـوه ترى اللي بحقه ما هو بّزاع *** جـمـاعـتـه تـعـطـي الـخـوه النـاس كـلـن مسـك لـه قـاع *** وشـرب المزاهيف بـمـروه * وقالت بنت ابن موزان توجد على منزل راح عندما رحل الشيخ هزاع الفققي وتجهـز للمناخ بين قومه وأحد القبايل : الشيـخ يـوم انـتـحـا وأنـزاح *** عسى السعد والنصر فاله نـبي نـوصف وصايـف راح *** وانـمـثـل الـجـو بـامـثـالـه اليـنـه هـو مـنـزل المصلاح *** يـوم الدهـر مفتضي بـالـه الــذود يـسـرح بـلا سـّــراح *** ومفـلا الرباعي على جاله زوده يبـيـّن عـلى المصباح *** هـنيـت الـلي راح يـهيـالـه *وقال مناحي الدويدات الدوامي هذه الأبيات من شعر الهجيني : يـا راكــب حـرٍ مــن الــقـــود *** الحـر زيـن الـتـمـاثـيـلـي سـلـم عـلـى شيـخـنـا مـفـنـود *** قـليـبـه لا طـبـه السيـلي جـانـا ايتخطى عـلى العـامـود *** يقـول حطوا عـلي شيلي وأن كان هرجي ما هو ماكود *** أرده لجـديـع وعـقـيـلـي كـل الجـماعـه عـليـه اشهـود *** نـبـه عـلـيـنـا أول الليـلي * وقالت أم مناحي وهي شاعرة من الدوام هذه الأبيات هجينيه تسند على الشيخ هزاع الفققي : هــزاع يـا مـســنــدٍ لــــيــــه *** لا يا خلـف كـل مـن ماتي يـا شـوق خـطـو الـسـنـافـيـه *** قـرنه عـلى المتن زافاتي أبـعــد عـن الـبـيـر والـطـيــه *** وخذ لك مع الدو سجـاتي الـعــرفـا تـبــغـي مـفـالــيـــه *** صـوب الفياض العـذياتي غـرب الصحن شرقي ارويـه *** ديـرت اجـدودك عتيقاتي تلقيت معظم قصائد شعراء الدوام من الشيخ متعب بن عبدالهادي الفققي مشكوراً يتبع |
تابع *- الشاعر محمد بن حسين بن علي الدسم الدوامي شاعر الحكمة والموعظة عاش هذا الشاعر حتى أشرف على المائة عام أو تجاوزها وصقلت موهبته الحياة وهو ينطق الشعر من واقع التجربه وهو شاعر مكثر وقد اندثر الكثير من شعره وحفظ بعض شعره لجودته ولم يذكر له شعر في الغزل وقد التقيت بأبنيه عطالله وعودة وأخذت منهما وكذلك زودني مشكوراً حفيده علي بن عطالله بعددمن قصائده بالإضافة لما دونته من صدور حفاظه من الرواة ومن شعر محمد الدسم قصيدة جوابية على لسان والده حسين رداً على الشيخ محمد بن سمير شيخ قبيلة ولد علي وقد ضمنتها هذا الكتاب عند قصائد الشيخ محمد بن سمير ومن قصائد محمد الدسم هذه القصيدة عندما غزوا بعض قبيلة ضنا عبيد بقيادة الشيخ تركي بن مهيد ومن ضمن الغزو فخذ الدوام وعقيدهم الفققي على أحد القبائل ومعهم محمد بن حسين الدسم وكانت القبيلة التي غزوها في بلاد الصوان من ضواحي البلقا وأخذوا قطعان من الأبل ثم لحقوهم اهل الأبل اوأفتكوا ابلهم وأسروا محمد الدسم وقال هذه القصيدة واطلقوه واعطوه ذلول وذهب لأهله وهذه القصيدة : البـارحـة مـا طبـق الجـفـن بالـمـام *** ياتقـل مـا بـيـن المـذانـب هـزومي يـوم أتـفـطـن تـالـي الـلـيـل مـا نـام *** مـا تـقـبـل العـيـن المهبـات نـومي أنـا بـالـصـوان وهـلـي بـالأكــــوام *** ودونـهـم مــن نـابـيـات الحـزومي مـن دونهـم حـوران ضلع الـيا زام *** وديـار ما هي مـن ديـاري تـزومي واقـربهـم وأن قـلـط الهـجـن قـدام *** وبـعـدهـم كـان الـمـطـايـا قــدومـي أمـي عـليـه نومهـا عـمس بـخـدام *** تـشـدا خـلـوج بـأول الـذود تـومـي وأن غـبـت عـنهـا ليلـة كنهـا عـام *** وأقـشـر عـلـيهـا كـل الأيـام يـومي وعـزي لبـوي بساعـة يـوم ينظـام *** يطمع بـه اللي ما يعـرف السلومي واعـزتـي لــه يـوم عــازات الأيـام *** يشـوف سايـه مـن ردي العـزومي عفـن مقـوي جـرعتـه كثـر الأزلام *** عنـده على العوجا مراجل وزومي متـكـاثـرٍ ربـعـه عـلـى الـنـزل لمّـام *** لـو كـان سيفـه داثـرٍ تقـل شـومي الـلي إلـى صـار اللـزم مـالـه الـزام *** قـلـيـل مـيـز ولا يـعـرف اليمـومي لـو أن سـيـفـه قـبـل لـلـراس زمـام *** يصيـر لـو هـو قاطـع بـه ثـلـومـي لا صـار مـالـك بـالمحـازيـز حـشّـام *** مـوت الوحيد ولا حياة الهضومي وهذه القصيدة قالها محمد الدسم حيث كانت له فرس من سلالة أصيلة وقد ذاع صيتها فطلبوها منه بعض كبار القوم وكانت غاليه عنده فبلغه أن أحد مشائخ القبيلة ينوي طلبها منه وهو يقدره ويجله ولا يستطيع أن يرفض له طلب فقرر التوجه إلى جهة بعيدة لكي يسلم على فرسه فذهب غازياً مع قبيلة شمر في منطقة حايل وعندما وصل إلى مكان يسمى نواظر قرب الأجفر في النفود شاهد الدسم الدموع تذرف من عيون الفرس فسأل أحد رفاقه عن سر دموع الفرس فقال له أن الفرس متعوده على المعذر بالحماد ولم تألف النفود فرعت من العشب والتهمت رمل وفي اليوم التالي ماتت الفرس بالنواظر قرب رجم الأجفر فتأثر محمد وصعد على الرجم وقال هذه القصيدة يرثى فرسه : رقـيـت رجـم مـن مشـاريـق حـايـل *** رجـم نـبـأ فــوق الـرجـوم طـويــل شمالي الأجـفـر مـع أيـسر نـواظـر *** نـواحـي الـقـبـلـة قـصــاد سـهـيـل ونـيـت فـي رجـمـي ثـمـانـين ونـه *** وكــل ونــة تـرحـل بـنــا وتـشـيــل ونـيـن ثـكـلا مـات عـنهـا جنيـنهـا *** تـهــل مـن غــزر الـدمـوع هـلـيــل خـلي ولا جابوا هـل الجيش علمـه *** لا مـنع ولا بـيـن القبـيليـن جـمـيـل ونـيـت ونـت واحــدٍ ضـاع مـالــــه *** يـتـعـب ولا غـيـر الـتـعـب حصيـل ونـيـت ونــت واحــدٍ ضـاع حــقــه *** عــديـم ومـن بـيـن الـرجـال ذلـيـل عـلى جـوادي غـدت نـعـوب غــاره *** تـلحـق مـزاعـيج النـعـام وأصـيـل شقرا على أول قرحها كن ركضها *** ركــض جــذوان جـفـلــوه رحــيــل خربت جوادي يوم حولت أقـودهـا *** اليـا عظـمهـا غـب المسيـر هـزيـل وأهلي حروتهم من الحزل روحـوا *** يـم أبـا القـيـر وصـوب قـاع ثـميـل يا بعـدهـم يا مـا مـن الـلال دونهـم *** يـبــون مـن غـيـر الزهـاب صميـل يبون عـوص وقاعـدات عن الضنا *** ويـبـون من الغـوش القـروم دليـل لا تاصل البريت ولا تاصل الصحن *** عـلـى صميـت وتـنـتـحي بـالـحـيـل تـنحـر الجثـم تـرى الـدرب بـينهـن *** وأخـيـل دربـك يـم نـخـيـب مـخـيـل نخيب برود الكبـد عن لاهب الظمأ *** عـسى شـعـيـبـه كـل يــوم يـسـيــل هذا العراق اليا مشى الجوع بالديّر *** هـو مـزبـن الـلي مـا لـقـوا مكـيـل لا جـوه خـالـيـن العـدول وحـمـلـوا *** حـاضــر وديــن كـل حـول يـحـيـل ومن شعـر محمد الدسم هذه الأبيات لم نعثر عليها كاملة وقد تواردت خواطرة مع محمد بن مهلهل الشعلان في أحد ابياته : قـال الـذي عـنـده تماثـيـل وعـلـوم *** ولا كـل مـن قـال الـتـمـاثـيـل قـالـه يـقـول قـول بـالـديـاويـن مـفـهــوم *** قـلـب المولـول ينتـفع مـن مـثـالـه العـرف مـابـه للـرجـاجـيـل مثـلـوم *** الـعـرف قـل الـمـبـصـره والعـدالـه الا سفيـه العـقـل مـا هـو بـمـلـيـوم *** لـو تـاه عـن درب الـقـدا وابتـدالـه لـو عندنـا من غيـب الأيـام معلـوم *** كـلـن يعـرف بصايـبـه نـفـع حـالـه وقال محمد الدسم هذه القصيدة عندما غزو الدوام ومنعه والده من الغزو خشية أن يقتل فقال يتمنى على والده أن يسمح له فسمح له ولحق برفاقه : اللـه على الهوجاء طويلت مناكيب *** حـمـرا ردوم وجـالـس مـرجحـانـه مرباعها من خشم لاهـه وتغـريـب *** فـي سـهـلـة مـتـخـالـف ديـدحـانــه تقـطع محاويـل المقـور الضنابيـب *** بالقيض ما تشكي الحـفا سعويانـه أول نهـاره مشيهـا هـورفـت ذيـب *** وتـالـي نـهـاره مشيهـا زرق زانـه برض السعين وقاع هاك العراقيب *** مصباح خمس وهي بزور الشنانه هوجاء إلى حدوا عن الما بتجنيـب *** تـنـحـر لـهــا عـدٍ خـفـي الـبـيـانــه وأن وردوا مع ماحيـات العـواليـب *** والمـاء بـعيـد وهـي تـوالي ذنـانـه تـرد على الما قبل بيض المحاقيـب *** مـع الأوايــل جــديــدات الأمــانــه أبـي عـلـيهـا مـع عـيـال شـراعيب *** معهـم صفـوق الصمع كالجبخـانـه تشاوحوهن وأغرضوا بالمشاعيب *** وشـافـوا جـهـام زارق ويضحـانـه وخلـوا ردييـن العـزوم الـزواريـب *** مـتـبـالـشـيـن بـالـحـيـل والـذهـانـه وصـارن خزايزهـم كبـار الدباديـب *** تـلـقـابـهـم غـيـر الـكتـايـف بطانـه وعقب اخشروهم بالفذوذ العياديب *** بـالـحـشـو ولا فـاطــرٍ عـيـدبـانـــه وفي أحد السنين جاور محمد الدسم الشيخ فهد بن عبدالمحسن الهذال فجاءه ضيف يشرب (التتن) وطلب منه تتن وكان محمد الدسم لا يشرب التتن فأعتذر منه كونه لا يدخن ولكن هذا الضيف ألح بالطلب ثم بعد أن قهواه أخذه لمجلس الشيخ فهد وكان بالمجلس كيس مخصص للضيوف فقال محمد هذه الأبيات وعندما سمعهن الشيخ فهد قال للدسم أني أخبرك لا تدخن فقال أني على خبرك ولكن ضيفي هذا يدخن فأعطاه الشيخ كيس وهذه الأبيات يقول محمد : التـتـن قـل وصـار شـوفـه شفـاقـه *** ولـو اطلبـه بين الدياوين مشفـوق هـنـيـت نـفـس مـا تـدانـي ذواقـــه *** ولا صانفـت عند الشراريب بالذوق كـان أنـت مفرغ ما بكيسك ادقـاقـه *** ولا بردنـك من حتاويـت واعـروق أنحـهج لأبـو متعـب تـنحـر قـنـاقـه *** تلـقـا مضيف الوايلي كنـه السـوق يعـطـيـك لـو يشـري سبيلـه بنـاقـه *** وعمـّال كيسـه للشراريب مطروق وقال محمد الدسم وكان مجاوراً للشيخ جزاع بن عقيل المجلاد وكان معزز ومكرم ثم عزم على الرحيل للدوام وجاء يودع الشيخ جزاع فقال القصيدة يا طروش ياللي ناحرين هاك الناح *** خوذوا لربعي مـن يميني طلاحـي يـم الـدوام وعـلـمـوا كـل مـصـلاح *** وأن وصفـوا ذود العفـا للصلاحـي أن سايلوا عـني ترى البال منساح *** لـو طـالـت المـدة يـزيـد انشـراحي من هبهب جويريد وحنـا بالأفـلاح *** إلـى خفقت الجوزاء علينـا فـلاحي نرعى خطايط بارق حيـن ما طـاح *** يـوم الهـريـف منبت الفـقع طـاحي بفروع مجنـا وكـل يوميـن بمـراح *** نـرحـل وهـو منـا جـديـد المـراحي ريح النفـل بطـراف ريضانهـا فـاح *** صندوق عطـار شغـل بـه وفـاحـي مراتعـه تسمـن بـهـا حيـل والـقـاح *** ومـنـازلـه مـنـوت كـثيـر اللقـاحـي تلقى خصوم البل من الرعي طفاّح *** أسمـن مـن العـقـّر نهـار المـزاحي بـديـار أبـو مثقـال كسـاب الأمـداح *** الشيـخ كسـاب الـثـنـاء والمـداحي ياعنك ما عن طاري الخوف ينزاح *** يـوم الهيوب وناقص العقل زاحي له لابة تروي شبا سيوف وارماح *** دهامشـة يـوم الفشـق لـه صياحـي ولا حدهـم عن مرتع القفر وحواح *** يرعـون والأبكـم وراهـم ايحـاحـي نـعـم بـهـم يـرعـابـهـم كـل سّــراح *** مـن بـشـر نـزالـت بعـيـد المناحـي وهذه القصيدة قالها محمد الدسم بعد أن أغار عليهم الشيخ عودة أبـو تايه شيخ قبيلة الحويطات على الدفاين في منطقة البشري يوصف الوقعة : الـلـه مـن يـوم جــرى بـالـدفـيـنـــه *** يـفـرح ذهينيـن القـلوب الفـطـايـن لـو مـا غـدا بثـنيـن مـن مستحيـنـه *** مـا ينعطـون ولا لهـم مـن ثـمـايـن جـانـا أبـو تـايـه له طلايـب وديـنـه *** وأوفـوه بالصاع الجـديـد المـدايـن سبـع اعـقـدا وكـلـن تـنينـه حتـينـه *** والكـل حـظـه عـلى سبعـة منـايـن والـثـامـن الـلـي مـا نـعـلـم بحـيـنـه *** مـن خـوف تلهدنا العـلوم الحزاين تصريف الأشيا مثـل خيـط المكينـه *** وش جـاب خيط المعرقـة للمكايـن يـبـغـون خـلـفـات تـربـع حـنــيــنـه *** يـزهـن لحـط المطـرقـة والبطـايـن وراحوا كما قصبا على جـال طينـه *** لفـاف لـف اطـرافـهـا لــه طـوايـن والـلـه يـا لـولا ربعـنـا حاضـريـنـه *** ومتـقـابليـن بـراس ضلـع الدفايـن الجـمـع الـلـي قـدامـنـا كـاسـريـنـه *** وجمع الخصيم لحربنـا مـا يضايـن يتبع |
تابع وفي ذات يوم جلس محمد الدسم في مجلس قوم أجناب فتحدثوا في بعض الأحداث التي كانت سابقاً بينهم وبين جماعته وكان قد جرت موقعة بالدميثة فتطرقوا لها مما اغضب محمد الدسم وقال هذه الأبيات من قصيدة لم نحصل عليها كاملـة يذكرهم بفعل أخو قطنة أبن مهيد : عـلامـكـم يـا ربـعـنـا قـدركـم فـــار *** تـصخـنــون وتــوقــدون بـشـراره يا الـلي تقـولون الدميثـة لنـا عـار *** هـذا مـثـل مـن عيـّـر أمـه بـعـــاره أنتـم جـربتـوا حـربنـا عـدة أمـرار *** مـا يـنـتسـيـه الـلـي بـكـبـده مـراره فاجوكم الـلي كنهـم زمـل الأقـطـار *** وأن ضيعـت خـلج العشاير حـواره أخـوان قطنـه للعـدوا تـقـل جنـزار *** وأضـيـار لـلـي مـا تـمكـن ضـيـاره يا مـا تحـاذوا خيلكـم علط الأمهـار *** بـأثـر وسيـق وعـازل عقب غـاره يـا كبر حظ اللي هـاك اليـوم سبّـار *** يختـار مـن غيـر الخزيـزة اسبـاره وقال محمد الدسم هذه القصيدة وقد أرسلها لكلوب باشا أبو حنيك يقول : يا طـروش يالـلي منتويـن المحالي *** يا ربعنـا شدو عـلى الكنس الحيـل لاهـن مـرابــيــع ولاهــن طـوالــي *** جلـّس ولا دوّج وراهــن مخـالـيـل حـمـرٍ إلـى حـطـوا عـليـهـن دلالـي *** ترغبهن نفوس الشيوخ المشاكيل داجـن عـلى الـلـبـة ومضـن لـيـالي *** أيـام طيحـات المطـر طلعت سهيل وشتـن خبـاري السيب مع الحدالي *** اليامـا غـدا عشب الثـريـا زهاميـل مرباعـهـن بسويف هـو والهـلالـي *** ومقيضهن بالمـات نـوف وتنافيـل يشـدن هجيـج مـذيـرات المـفــالـي *** لاجن مع خبوب الصحاري مراميل عـذروبـهـن مـع المسيـر الجـفـالي *** ما ضرهن كثر السرى والمحاويل يلفـن عـلى جـوٍ من النـاس خـالـي *** مابـه أونـاس ولا يجـونـه نزازيـل مـلـفـاهــن الأزرق مـقـر العـيـالـي *** الـلي لعـصمان الشـوارب مداهـيـل لا جـيتهـم بالليـل والضـوح عـالـي *** يـفرح بـي الـلي يرغـبون التعاليـل ننصى عـلى مقـدام حـمـر الطبـالي *** يفرح ضمير اللي يدور المحاصيل كلـوب باشـا مـن الرجـال المـدالـي *** يـجـونـه الـلي يـدورون التساجيـل جعلـه بعمـر شعيب من شان حالي *** حـتـى نـزوره بـالسنيـن المقـابـيـل وهذه القصيدة من شعر محمد الدسم وهي نصيحة من تجارب الحياة : عندي نصيحه نـافعـه لمـن شالـهـا *** نـصيـحـة بـيـن الـرضى والغضبي يـامن هداك الـلـه اقضب نصيحتي *** تـراك بـالـدنـيـا تـشـوف الـعـجــبي أتـبـع قـول الـلـه واعـرف نـبــيّــك *** واحفـظ كـلام الـلـه وحـديـث النبي ولا تبدي الدنيـا عـلى أمـور ديـنـك *** تـراك مـن غيـر العمـل مـا تكسبي وافـطـن تـرى الـدنـيـا مـتـاع زايـل *** والآخــره دار الـقــرار مـجــربــي أوصيـك بالوالد جزاء ما تعـب لـك *** أبـذل لـه جـهـودك ولـب المـطـلبي وأخـوك لـو فـاسلـك بالـك تـواخـذه *** تـراك بـلـيـا أخـوك مـثـل العـضبي ولا تـواخـذ الجـاهـل عـلى كـل زلـه *** حـتى تـشـوفـه للشوارب يقـضبي كـانـه تـسنـّع والـسـنـوع مـن الـلـه *** ولا تـرى يـنـقـاد قـود الـمـصعـبي وأن مـا تـسـنـع أتـركـه لا تحـركـه *** مـا ينفع المطفوخ سحـر المغـربي وأن صـارت عـلـيـك قـالـة مـهـمـه *** وخفت عند الخصيم بالحكي تغلبي أنـذرك حلـف الدين بالـك لا تحلـف *** تـرى حـلاف الـديـن لازم يـذهـبـي وأن الـزمـوك الـحـاضـريـن بـذمـه *** اشـتـر يـمـيـنـك لـو قبـيلـك يكـذبي الحـق حـق الـلـه بـالسـيـف يـدرك *** لا صـار مـن دم الخصيـم يخـضبـي راعـيـه مـتـمـكـن عـلـى كـل قـالــه *** يـورد على صافي قـراح المشربي وأن كان ما تقدر على الطعن بالقنا *** أيـا وبـالــك لا تـخـش الـمـلـعــبـي ولا تـعـانـده كـانـه عـنـيـد وبـاسـل *** مادامه انشط منك واقوى واصلبي والشيخ لـوعاشرك حذراك تأمنـه *** كـا فـخـة الـصـيـاد لازم تــقـضـبـي بعـض مـشاورهـم خبـيث ومفـسـد *** راعي الضمير الشين مالـه مذهبي خـويـهـم مـا يـكـره الحلـف بـالـلـه *** والـوجـه مـن مطع اليمين ملضبي خالي من الناموس والدين والحيـا *** ويقـلب كما يقـلـب ريـوغ الثعـلـبي يـاخـذ مـن هـذا ويــودي لـهـــــــذا *** كـنـه بخـيـن بـدروبـهـا والمسربي الـبـاس بـاس مــبــاري الــمــلايـه *** والسـاس يـمـكـن كلـبي مـن كلـبي وترى النساء كانك غريـر بالنساء *** شريـة غـشيم وشـاري مـن جـلبي وكانـك تـبي تـربـح وتـحـمـد الـلـه *** لا تـقـرب العـوبـا تخيـف وتـرعبي فـيـهـن كـمـا الـكـديـشـه الـحـرانـه *** وبهن اللي تشابه ريشة للشرعبي ودع بالك العفـن الـردي لا تناسبـه *** لـو كـان تبقا طـول عمـرك عـزبي عليك في نسب العـريب إلى حصـل *** الـخـال دايـم لـلـبـنـاخـي يـجــذبـي مـن عـاشر الطيّـب تعـلـّم طـبايـعـه *** تـلقـابـه الشيمـه وطـيـب المذهـبي أن كـان تـقـدر للمطـاليـب والثمـن *** ركـوب السبـايـا للغـلامين يطـربـي مـن رافـق السفر البشوش الطيّـب *** يـصـير مـثـلـه بالوصايف واطيبي ومن رافـق الخايـن تعـلـم خيـانـتـه *** ومن خالط الأجـرب لـزوم يجـربي ومن رافـق الـرزل السفيه الخايـب *** الهزل اللي عقله مثل عقل الصبي والعقل بين الناس هو ستـر الفـتى *** يـوزن كـمـا يـوزن ثـقـيـل الذهـبي وترى الرجل اللي ما يـؤدب نـفسه *** يحسـب مـن الـسـفـيـه لازم يـدبـي وأن جيـت قـوم مـا تـعـرف بـزيهـم *** الماء الرخيص بحاجتـه لا تطـلبي أن حـشمـوك فـهـو كـرامـه مـنـهـم *** وأن قصروا مالـك عـليهـم عـتـبي مـن لا يـعـرفـك مـا يـثـمـن قـــدرك *** والـلي يعـرفك لك عـلـيـه الوجـبي ومن يجلب الـدره لغـيـر اصحابهـا *** كابضاعـة الصخني بسوق الحلبي ولا تطلع الغـرة عـلى من يغـر بـك *** ألا صـديـق صـولـبي مـن صولـبي والضيـف زيّـن لـه لسـانـك والنـبـا *** وقولت هـلا بالضيف ترها مكسبي وأن جـاك قلط له مـن الـلي تـاجـده *** أكـرم قـبـالـه ولا يـصيـبـك عـتـبي وأوصيك نـار الشر أحـذر تزيـدهـا *** فـرق حـطـبـهـا لا تـزيـد الحـطـبـي كـان أنـت شبيتـه يـزيـد اشتعـالهـا *** تـعـانـق الـدخـان هــو والـلــهـبــي الـمـال لــك قــوه وعـــزه يــعـــزك *** والـمـال مـا يحـصـل بـلـيـا تـعـبـي كـانـك من الحضران عليـك بالنخـل *** تشبـع عيالـك مـن لـذيـذ الـرطبـي وكـانـك مـن البـدوان عليـك بالأبـل *** طـوال العـلابي مرخيـات الحجـبي الـبــل مـوصـلـت الـغــريـب بــلاده *** تـبعـدك عـن الـلـي يـدور المطـلبي يا سامعين القول صلوا عـلى النبي *** هــو الرسـول الهـاشمي اليعـربـي شـفـيـعــنـا يــوم الأعـمــال تــوزن *** أمـه وأبــوه مـن قـريـش مـعـربـي وهذين البيتين كنت احسبهن من قصيدة محمد الدسم وقد نبهني حفيده علي بن عطالله بن محمد الدسم بأنه هذين البيتين ليس من قصيدة الدسم : الـمحـرشـيـن الـمـورشـيـن بـقـالـه *** المـرتـخـيـن يـوم المحـازم تكـربي الـوارديـن الـصـادريـن بـجـهـمـــة *** الشـاربـيـن وجـارهـم مـا يشـربـي وقال محمد الدسم هذه القصيدة ينصح أبنه عوده وقد مرت عليه تجارب الحياة وصقلت أفكاره : بـديـت بـالـلـي مـا تـلـيّـم اطــرافــه *** الـواحـد الـلـي بـالـعـبـــــاد رؤوف وبديـت فـي قـولي وأنـا يـوم قـلتـه *** نـصـيـحـة عـن صـفـقـة بـكـفــوف جـربـت أمـور لا بـلـيـت بـشـرهـــا *** مـا تـنوصف من كثرهـا بـوصوف وجـربـت من حلـو الليالي ومـرهـا *** وجـربـت من جـور الـزمان ألـوف عدوي اعـرفه ولـو هـو ضحك لي *** واعـرف من قـلبـه عـلي صخـوف أعـرف مـن قـلبـه حقـود ومبغـض *** وأعـرف مـن قـلبـه عـلي عطـوف لـي قـلـب مـن كثـر الطقـوق معـلـّم *** ولـي خشم من شـم الفتيل كـروف ولي رجل ما تمشي على غير لازم *** وخـطـات رجـل بـالـبـلاش تـلـوف ولي عين لو شافت لها بيّـن اختفـا *** ما تقـل صار وهـي تشوفه شـوف وإلـى نشـدني واحـدٍ عـن طبـايـعي *** مـا أقـول لـه فـارق عسـاك ذلـوف أعـلـمــه وافـهــمـه يــوم اكـلــمــه *** علـم الخطيب لمـن جهـل بحـروف وأيضـاً إلـى جيت الملأ وانشدوني *** عـن معضلات تـقـل ضرب سيـوف الـهـيـنــة والـلـيـنــة مـا أكـنــهــــا *** والمعـضلـة مـالـي بـهـا مصـروف يـا ولدي يا عودة اقضب نصايـحي *** كسـر على راسي يا أبوك شحوف يا أبوك أنا ما خاوي النذل والردي *** تـر جـيـتـي لـلـخـايـبـيـن اطـفـوف من صرت ماعاشرت حشوان الزلق *** ولا عـاشرت الحـاشي المجـلـوف ما اعاشر الا الحيص من حـد نابـه *** يخـلـي مـتـينـات العـظـام شظـوف ولا أعاشـر الا الغـانـم ابـن الغـانـم *** والـلـي لـهـم بالغـانمـات اشـفـوف مـا عـاشر الا الطـيـب أبـن الطيّـب *** والـلـي لـهـم بـالـطـايـلات وقــوف ولا الـردي لا جيـت لـه تشتـكي لـه *** ما اظـن يـنطـح بـالـلـزوم سعـوف عـرف الـرجـال الـيا بـخـنـتـه زايـد *** يـبــغـي فـهـيــم لـلأمــور يـشـوف يشدون ركض الخيل في يوم غاره *** ممشى بعضهم عن بعض به نوف مني نصيحـة كـان تقـبل نصيحـتي *** وصـيـة عـودٍ مـن نـحـاحـة جـوف نصيحـه أن عـرفتهـا مـا عـّذفـتهـا *** والـعـالـم الـلـه مـا بـهـا مـعـــذوف أحـفـظ وصـات مـجـرب قـد حـالــه *** ولانـي عـلى بـاقـي المـلأ مكلـوف وأعـم بـالـتـعـلـيـم كـل عــيــالــــي *** والـقــف لأمــور مـقـبـلات لـقـوف أول وصــاتــي لــك بـعـبــادة الـلـه *** نصف طمع والنصف الآخر خوف وأوصيـك بالـتـقـوى وصـاة ثـانيـه *** لا تصيـر بالتقـوى شـرب عـيـوف ومن اغتـنا برايـه عـن راي عارف *** هـذاك ما هـو من الرجال عـروف ومن قصائد محمد الدسم في الزهد هذه القصيدة بعد أن أسن وسأم الحياة قالها يتمنى أن يتوفاه ربه في يوم الجمعة في رمضان في مكة فيقول : البارحـة بالليـل مـن عـقب عشـوه *** يـوم الـمـلأ والـغـاهـبـات اسـكـوت تمنيت مـن عـرض المناوي منـوه *** يـوم اتـمـنـى مـا طـلـبـت اسـحـوت تـمنيـت لـو جتـني المـنـيـة غـفـلـه *** بـنهـار جـمـعـة بـرمضـان نـمـوت نموت بوسط البيت بزيـارة الحـرم *** ويزعـج لنـا الصبح المؤذن صوت يـدعـي لنـا الـرب الكـريـم برحـمـه *** ومن بـاب رضـوان الوكيـل نفـوت نـفـوت بـجـنـات تـدارج انـهـارهــا *** فـيـهـا لـزيـنـيـن الأعــمـال بـيـوت فـيـهـا بـسـاتـيـن ضـلـيـل نـبـاتـهـا *** تـنـبـت بـهــا كـل الأثـمـار انـبــوت وفـيـهـا مـن الأرزاق مـالا نـعـدهـا *** ويـوجـد بهـا لأهـل الفضيلـة قـوت وفيهـا حواري عايزات وصوفهـن *** وفـيهـا قـصـور عـالـيـه واتـخـوت ملبوسهن ديباج والسندس الخضر *** وعليهـن من لـب الحريـر بشـوت عليهن صوغة من الفضة والذهب *** وعليهـن من المرجان سبع ابتوت تـف عـلى الـدنيـا وفـاني حطـامهـا *** لا خـيـر فـيـهـا ورزقـهـا ممـقـوت نـركـض بـهـا ولا لـحـقـنـا مقـرهـا *** ومـن مـات موتـت قـانـت وقـنـوت الـدنـيـا مـا دامـت ولا دام عـزهـــا *** والآخــرة دار الــقـــرار اثـــبـــوت والـلـه لـولا الغربي شحيح عندهم *** لا اقـول يـا حـيـف العـمـار تـفـوت يتبع |
تابع ومن شعر محمد بن حسين الدسم هذه الهجينية يسند على الشيخ محروت ابن فهد آل هذال شيخ مشائخ قبيلة عنزة 0 يـا عيـال حـوفـوا عـليـهـنـه *** بــس الأشــده ووانــيـهــن *- وهذه القصيدة قالها الشاعـر منصور بن عـّزام من أهل الأردن مجاراة لقصيدة محمد الدسم وهو يوصي أبنه فريد فيقول : الـخـرج والـكـور يــزهـنـــه *** وأن حطـوا الكور زاهيهـن ربـدٍ عـن الـشـك والــظــنــه *** شـافـن ضريـف يـبـاريهـن هــجــن وبــالـــدو خــلــنــه *** وتـذيــرن مـن مـفـالـيـهــن تـــذيـــرن يـــوم راعـــنــــه *** واجفـلن من قبـل يرميهـن كـم حـزم مـع حـزم هـفـنــه *** الـيـا مـا تـقـلع مضـاويهـن مـمشى أربـع أيـام يـمـشنـه *** مـا تنحسب مـن مماشيهـن الـخـرب يـمـكـن يـعـشـنـــه *** هـذا مـن أقـرب معـاشـيهـن كـم بـيـت بــالـدرب مّـرنـــه *** مـعـهـن دلـيـلـه أيـقـديـهـن بـذراع مـسـعــود حـطــنـــه *** مـا يـلحـق العجـل تـالـيهـن بـيـت الـذي يـوم يــنـصـنــه *** أبـو زبـن هـو مـنـاصيـهـن ريـحـت دلالـــه لـهــن بـنــه *** مـن الهيـل والبـن مالـيهـن جــديــدهــن صـايــر شـنــه *** مـن حـمـو نـارٍ تصـالـيهـن مـا حـط فـنـجـال بـالـهـنـــه *** ولا عـمر يـفتـر قهـوجيهـن حـمـول الـبـعـاريـن يـأتـنــه *** مـن سـوق بغـداد يشريهـن عقب أسود الحـرف والعنـه *** الـبـرد والـجـوع طـاويـهـن تـبـاشـرن يــوم شـافــنـــــه *** أطيب وأخيـر مـن أهاليهـن ومـن أقـبـلـن قـبـل يـلـفـنــه *** وخـليـف عـينـه تـراعيهـن جـاب الـغـدا حـيـن مـاجـنـه *** قـبـل تـلاحـق تـوالـيـهــــن ولا العـشـاء عـنـدهـم سنّـه *** الحـيـل بـالـبـيـت قـانـيهـن أم الـحـلـق زايـــد فـــنـــــه *** من غيرها صحون ماليهن هـو فـرحـت الـلـي تـحـرنـه *** عـجـايـز قـل والـيـهـــــــن هــذي حـبـانـه غـدا ظـنـــه *** زيـرانـهــا مـا يـشـاديـهــن ومـن قـال بالحـلـوا فـاتـنـه *** أربـع بـيـوت مـخـلـيـهــــن غـيـر أربـعـه مـا يـشـادنــه *** أبـو زبـن مـن عـوانــيـهـن عـسـى فـهـد يسكـن الجـنـه *** عـقـّب لهـن مـن يـكفيهـن ------------------------------------- الأربعة الذين ذكرهم محمد الدسم في قصيدته هم : الشيخ محروت بن فهد بن هذال شيخ مشائخ عنزة والشيخ مقحم بن تركي بن مهيد مصوّت بالعشا شيخ قبيلة الولد من الفدعان والشيخ عبدالكريم الجربا الملقب أبو خوذه شيخ قبيلة شمر والشيخ سليمان بن عبيد شيخ قبيلة الدليم 0 ------------------------------------------------------------------------ ومن ابلغ قصائد محمد بن حسين الدسم في الحكمة والموعظة من تجارب الحياة هذه القصيدة وتسمى الشيخة حيث أن هناك ثلاث قصائد تسمى الشيخة منهن قصيدة الشيخ مشعان وقصيدة مقحم الصقري وهذه القصيدة وقد نشر بعض أبياتها البحاثة الأردني روكس بن زايد العزيزي في كتابه معلمة التراث الأردني ونسبها لغير صاحبها وهاهي القصيدة كاملة قالها محمد يوصي أخيه أبو زعزوع فيقول : يا أخوي لك عنـدي وصـاة مصيبـه *** ترى وصاتي تلمس العقل وتصيب تـرى وصـاة أخـوك مـابـه مـعـيـبـه *** ما دام أخـوك مكمل العقل وامنيـب لا بــد أمــوت ولا ذرى تـتـقـي بــه *** وأخشى تـوازى للدروب الضنابيب سـمـر الـلـيـالـي مـا تـعـلـم بـغـيـبـه *** ولا يعـلم الا صاحب العـلـم بالغيـب ودي تـحـّرص عـن بـلا كـل ويــبـه *** ويصير بـك عـرف وكمال وتأديـب ولا الـمـقـدر صـار مـا يـنحـكـي بـه *** مـا ينمحي هـذا مـن الـلـه مكاتيـب أول وصاتـي بـالـفـروض الوجيـبـه *** صـوم وصـلاة وأد كـل المواجيـب وثـاني وصـاتي للأمـور الصعـيـبـه *** أصبر وبأمر الله تهون المصاعيب جـرح عـبـي لـه مـا يكلـف طبـيـبـه *** ولا فـيـه شـي الا مضالـه تجاريـب وثـالـث وصـاتي تـلعـةٍ يـنعـدي بـه *** تـلـقـا عـلـيـهـا بـيـنـات المسـاريـب والـلي عدابـه ذيـب من بطـن ذيبـه *** ولا واحـدٍ عـدابهـا غـيـر هـو ذيـب تـرى هذاك العـرف مـن غير ريبـه *** راعـيـه مـا يطلـب ولا لـه مطاليـب ورابع وصاتي كثـرة الهـرج خيبـه *** هـرج بـلا معنـاه مسموج وايخيـب لا صـار مـا عنـدك عـلـوم غـريـبـه *** وسط الرجال ترتب الهرج تـرتيـب وخامس وصاتي خفة الرجل عيبـه *** من كثر الدوجات يركض له العيـب أن كـان مـا عـنـدك لـوازم تجـيـبـه *** تنحر لزومك كان ما جـاك واتجيـب وسادس وصاتي لك معـزه وهيبـه *** عليـك بسفن البـر حرش العـراقيـب ولا يعجبـك زبـد الغـنـم والـرويـبـه *** ترغب لحوش الضأن وتخلي النيب راعي الغـنم يشيب مـن قبـل شيبـه *** والـبـل معـزة تجـلي الهـم والشيـب إلـى اشلهـب الوقت لـو هـو حليبـه *** يـوصلـك لـديـار الهنـا والتعـاجيـب وسابع وصاتي كـان صابتك سيبـه *** وتقـدر عـلى كثر الثمن والمطاليـب بنـت الحمـولـة والأصيـل العـريبـه *** الـلي اقـتـنـاهـن نـال لـذة وترغيـب والـلي اقتـنا بنـت الـردي والهليبـه *** أصبح بـهـم وجنـب الـربح تجنيـب والعـوز يـرث لـك مـذلــه وريـبـــه *** أردى الرجال الـلي يسمونه السيب عـليـك بالسقـمـة ولـو هـي تعيـبـه *** مـا دام بـك حـيـل تـنـط الـمـراقـيـب تـرى كـثـيـر الـمـال كـلـن حـبـيـبـه *** ينقال له فت جاي لو ما فعـل طيـب ومن قـل مالـه صار شنٍ أروي بـه *** لـو كـان طيّب يكثـرن بـه شواذيـب وثامـن وصاتي علمهـا ينحـري بـه *** تـرى الدروب الفاسدة فعلهـا ريـب درب الـدنـس والعـايـزة والقـريـبـه *** تـرى هـذيلـن مـن كبـار العـذاريـب ثـنتيـن مـن داخى عليهن احكي بـه *** والعلـم يضهر من أذان الأعـاريـب مداخي على عرضه مثل شق جيبه *** ومداخي على وجهه تعيبه معاييب وتاسع وصاتي عـن مناقـر شريبـه *** لا صار ماهو من وساع المساريب خـلـه ويـلـقـا بـالـمـوارد لـعـيـبــــه *** عـنـد الـمـوارد يكثـرون اللواعيـب ومـن دوّر العيـلات غـربـل نصيبـه *** حسب حسابه من حساب المذاهيب ومن تـرك الشيطان حقه غـدي بـه *** ومن هاب طبات الملاعيب ما هيب عـن واحـدٍ يـبـلاك أو تـبـتـلـي بـــه *** حـديــكـم يـنـاحـر ديـار الأجـانـيـب وعاشر وصاتي كـان حلت مصيبـه *** وبـلاك ربـك وابتـلـوك المغـاضيـب أحـذر تـمضي مـا تـسـمى غـلـيـبـه *** أمض وتبيّن عـن لحاق المشاعيب أزبن عـلى حصن الرجـال الصليبه *** الـلي يـحـلـون الـعـقـود المنـاشيـب الـلي زبـنهـم مـا يـجـي لـه طـليـبـه *** عـده بعيطـا عـن سمـوم اللواهيـب وعـنـدي وصـايـا لـلـعـقـول اللبيبـه *** لـلي يضـمـه بالضلـوع المحـاديـب الضيف ضيف الـلـه وصابه حبيبـه *** أستقبل ضيفك في تهـلي وترحيـب قـلـط لـه الميسور ومـا هـان جيبـه *** وأحلف عن المذخور دين المعازيب وخـويـك الـلي بـالـخـلا تـبـتـلي بـه *** خـيـال ولا فـوق عـوج المصـاليـب أو من مشى رجـلي ولا لـه نجيـبـه *** أو عـورة يـبـلا بـهـا عـالـم الغـيـب أصبـر وراعي الصبر مشكور طيبه *** عنـد اللي يدور الفخـر والمراتيـب وقصيـرك الـلي مـا يصيبك يصيبـه *** وصابـه الـلـه لـه كرامـه وتوجيب والعـبـد لا بـد مـا كتـب لـه يصيـبـه *** والـلي تجنب تايح الرمي ما صيـب الـشـيـوخ والـحـكـام زمـل مـنـيـبـه *** بهـم عمـار وقضي لازم وتخـريـب مـا ينومـن من شـان منهـم حليـبـه *** عقـب الصداقـه ينقلب كنـه الشيـب أهـل خـفـايـا وغيـبهـم مـا دري بـه *** يتحـدرجـون بـدون عيـب وتذنيـب عـشـرانـهـم أهـل الـعـلـوم العجيبـه *** وصدقانهم مـرويـن حـد المغـاليـب وأن كـان مـا حـدا الـثـلاثـة تجـيـبـه *** مالك بهـم والدرب شرق وتغاريب خـويـهـم مـا يشتـهي نـفـض جيـبـه *** حكـاي وجهيـن يـقـص العـراقيـب هــذي يــوديــهــا وهــذي يـجـيـبـه *** وهـذي يسويها بين صدق وتكذيب واللي حكى بين الصحيب وصحيبه *** مخرب ويخرب بين ناس اصاحيب سـوالـفـه دايـم نـمـيـمـه وغـيـبـــه *** ولا يستحي كوبان من كلمة العيـب راعـي الـنـقـيـلـي لا تـوارد قـليـبـه *** خـل الردي ما فاد قربـه ولا ايثيـب حذراك لا تـنـزل جـوانـب شـعـيـبـه ** وبالك تحطه ياأبو زعزوع بالجيب قـم يـا فريـد أسمع وصايـا مصيبـه *** تسيـر مـا بيـن المخاليـق واتصيـب الـلـه لا يـوري عـلـيـك الـغـلـيـبـــه *** الـلـه لا يـرمـيـك تـحـت الـتـوانـيـب الـلـه يـغـفـر لـك ذنـوب الـشـبـيـبـه *** وعـن الهـوا يحـدك الكبـر والشيب أن قيل لـك تسهـو العيـون الرقيبـه *** يـا منـوتي تكثـر عـليـك الـرواقيـب أحـذر مـلاغـات الـوقـاح الغـضيبـه *** شنوك في شرق الفضا والمغاريـب مـن بعـد مـا هـو سـرهـا بالـزريبـه *** يضهرعلى الجدران مثل المزاريب أيـاك تـنشب فـي مخـالـيـب شـيـبـه *** يا مهجتي لا بل وأردى من الشيب لـصـاعـة تـزهـو بـسـدل الـذويـبــه *** تـدهـي بـلـبـك بالتهـالـي وتـرحيـب كـم أودعـت شـبـان تحـت النصيبـه *** ما صوبت راعي الهوا قط وايطيب تـرميـك مـا بيـن الحـشا والتـريـبـه *** تـولـع بهـا وتـذوب حشاك تـذويـب تسمع بيوسف فـر عـنـهـا هـريـبـه *** حـتى تـنحـى عـن بـلاهـا وتـنشيـب أنـظـر عـمـايـلـها بـراس الـكـتيـبـه *** خلـت مهاويهـا بعـيـدٍ عـن الطـيـب وأوصيـك لا تـزرع بـقـاع غـريـبـه *** زراعـهـا خسران لا شـك وايخـيـب والشامتـون اكـثـار عـنـد المصيبـه *** يـهـزون لـو زلا تهـم كـالـدغـاليـب أحرص ولا ترخي عـنـان النجيـبـه *** حـذراك لا تـرميـك بيـن النجـاجيـب وأحذر ترى بوحك بالأسرار عيبـه *** ثـم الخطأ من عاقـب الضر والعيـب وأوصيـك لا تـمشي بـلـيـل وريـبـه *** مالـك ومـال مسافـر الليـل والريـب وأيـاك تشهـد زور لـو هي غصيبه *** الـلـه مـا يـرضى بـزور وتـلاعـيـب ولا تستغيب النـاس فـي كـل غيـبـه *** يـدري بـك عـلام الخفيـات والغيـب ولا تـرافق الشينين وأهل القـريـبه *** أيـاك منهـا رفقـت الضـان والـذيـب وكـم شايـب خوان لـو شفت شيبـه *** على الرذيله شاب والخبث والعيب منـذ الصبـا ما يستحي مـن معيـبـه *** درب عليهـا مـن أول العمر تدريب وأن خانك الخوان مـا هـي غـريبـه *** لـو هـو ضحك لا بـد يأتـي بتقـليـب الفـاسـد أبـعـد عـن فسـاده وخيـبـه *** مـا فـاد قـبـلـك بالذميميـن تجـريـب أتـرك دنـيـيـن الـنـفـوس الـرغيـبـه *** الحـايـمـيـن بـغـيـر ذوق وتـرتـيـب وأسـتـنـجـد بـأيـد الإلـه الـرهـيــبـه *** هــو الـعـلـيـم بـكـل حـكـم وتـأديـب يتبع |
تابع *ومن شعر عطيش الفواز المسيكي هذه القصيدة قالها عندما تفرقت العشيرة وتحولت البادية من الحل والترحال إلى الأستقرار في المدن حيث أن الشباب التحقوا بالوظائف ومن توظف أرتحلوا اهله فتبعوه واستقروا في المدن وبقي عطيش في البادية ولم يبقى عنده من جماعته الا القليل فتذكر عندما كانت العشيرة مجتمعه فقال : بـديـت بالـلي مـن ترجـاه مـا خـاب *** يـفـزع لمن سدت عـليـه المناطيق خالق جميع الكون في ستة أوجاب *** مجري نهـار وليـل رب المخاليق بنـا السما من غير عمدان واطناب *** والقـاع مهدهـا اسهـال وشواهيق يـا الـلـه يـا غـفـار زلات مـن تـاب *** تضفي علينا رحمتك ساعة الضيق يا رب افضالك للملأ ما لها حساب *** سبحان من مشى النجوم الغواريق وأفطن تـرى دنيـاك يالعبـد دولاب *** يفتـل هـواها ما تعـرف له طواريق البـارحـة كني عـلى شوكت الـداب *** أشوفنـي من ضيقت الصدر ماليـق أشوف عوج مالها صوج وأسباب *** نصبـر ولـو حـره يشـب المعـاليـق قبـل أن زعلنـا وضبنا حـزم كـلاب *** نخلي عـمى الأريـا يـدل الطواريـق كانـت فعـايلنـا عسيرات واصعـاب *** واليـوم صـارت بالحقيـقـه تشاليـق راحت قبايلنا مثل وصف الأجنـاب *** شمـال ومـغـرب وقـبـلـه وتشريــق ولا ظنتي والـلـه تعـاقبت الأطنـاب *** وترجع مثـل ما كان هاك المخاليق كود الصبا يرجع على شايب شاب *** أو زاد لاهـه تـنـحـدر لـلـشـواويـق أدارهـا الخـلاق بـيـديــن الأحـزاب *** اهـل الجمـاعي درسهم بالتفـاريـق الفارس الـلي بالقلـم فـارس كتـاب *** لـو أنـه اشرد من خريش الغرانيق لـو هـو ولد قصاب ولا أبـن ربـاب *** جاك ايتطشم عقب كبسات وابريق مثل الربايط ما عدوا عتبـت البـاب *** والشرب بارد وأكلهـم بالخواشيـق مـا قيـل ذا غـازي ولا قيـل جنـّـاب *** ولا قيـل هـذا فكهـم نشفـت الـريـق ولا مسهـم من حامي القيـظ لهـّاب *** ولا جربـوا غربال خلف المساويق تنفخ رواسيها كمـا نفخـت اجـراب *** وتدفـن لهـم فخـات عنـد المطابيق *وهذه القصيدة من شعر الأمير محمد بن أحمد السديري رحمه الله قالها رثاء بالشيخ أورنس بن طراد السطام الشعلان رحمه الله : يـسـقـيـك يـا دار شـمـالـي عـنــازه *** غرب الولج ياعلي شرق الطريبيل سـقـاك نــو مـمـطـرٍ مـن عــيـــازه *** عـلى رغاب القاع فيض من السيل عـز الـلـه أنـه راح فـيـهـا جــنــازه *** صميدع توصف عـليـه الـرجاجيـل لـه فـي عـازات ولـي فــيـه عـــازه *** بوقت اللزوم إذا حصل بالزمن ميل مـا الـوم قـلـبي لـو يـزيـد اهـتـزازه *** وجر الونين وشاف ظيم وغـرابيل وعـيـني كـمـا شـن تـفـتـق اخـرازه *** عـلـيـه دمـعـات المحاجـر همـاليـل حـرٍ جـزع وأدمـا بـقـلـبــه حــزازه *** وتـفجـرت شعـبـان قـلـبـه مبـاهيـل قـلـبـه مـن الـفـولاذ مـا هـو قـزازه *** والغيض قـد فجـر قلوب المغـالـيـل وأن داخـل الشردان رعـب ونـزازه *** الـذل مـا يـلـقـا عـلـيـه الـمـداخـيـل تقـصـر يـميـن الـلـي بـالأيـام هـازه *** يـرجـع ذلـيـل وفاقـد العـقـل بهليـل الـيـا لــمـح ضـده ثـقـيــل مــــرازه *** أخـو محمد صـافي الـذهـن حلحيـل مـن شبتـه يـا مـا قـطع مـن مفـازه *** ويا ما ضهر من غـرقـة كنها الليل رقـى سـنـام المجـد والطيـب حـازه *** وبـيتـه لعصمان الشوارب مداهيـل هـزيـم حـطـوا حـفـرتـه بـالعــزازه *** براس الطويله وارفع القبر بالحيـل ومـن الذهـب حطـوا لقبـره اركـازه *** ومـن صافي النيروز حطوا قناديل حـتـى يـجـيـه الـلـي بـعـيـد مـنـازه *** ويلقـا بـقـربـه شمخ القـود والحيـل اعـتـضـت بـه ربـع لقـلـبي لـهـازه *** أعـني هـل العـليـا قـروم المشاكيـل عـلمي إلـى جـاهـم سـريـع نـجـازه *** وأنـا لهـم دايـم عـلى العدل والميـل هـم فـزعت المظيـوم وهـم جهـازه *** وبالفعـل للشعلان تشهد هـل الخيـل شـعـلان فـيهـم بـالحـرايـب افـيـازه *** بجـدع المـدرع فـوق قـب مشاويـل ربـع حـمـاهـم مـا يـقـرب احـجـازه *** وعـدوهـم اسـقـوه ويـل بـاثـر ويـل أن حـل ضـرب مخـلـص بـالـبـرازه *** أرووا حـدود سيوف حـدب مناحيل أحـدٍ يحوش الطيب غصـب حـزازه *** وناس عن العـليا ضعاف مهـازيـل يبيـن لـك فـرق الـذهـب مـن بـيـازه *** فرق بعيد أبعـد من الجدي لسهيـل البيض ترضع لـيـن تـيـبس غـرازه *** وبـالألـف يطـلع واحـدٍ بـه تـنافـيـل تـاخـذ رفـيـعـيـن الـمـبـانـي ابـزازه *** يا ليـتهـا تـعـتـاض عـنهـم تـبـاديـل أن قـيـل قـلـبـك مصخـرٍ بانـحـيـازه *** قـلت الوفاء لـه وسط قـلبي مثاقيل وأنا احمد الـلـه ما حضرني خـرازه *** واردون ثـوبي ضافيات ومضاليـل يـسـقـيـك يـا دار شـمـالـي عـنــازه *** مـزن مـن المنشأ ركـونـه مخايـيـل وهذه قصيدة للشاعـر مبارك بن جزعان القماصي السبيعي العنزي مجاراه لقصيدة الأمير محمد الأحمد السديري وذلك أن الأمير محمد كان في أحد الأيام في رحلة قنص فشاهد طير حر وبدأ يحاول صيده فتراكضوا خوياه وهم مشفين على الأمساك بهذا الطير ثم أن الطير وقع على قبر الشيخ بطيّن بن مرشد أحد مشايخ قبيلة السبعة فأمر السديري بترك الطير احتراماً لأبن مرشد واقسم على خوياه أن لا يمسوا الطير بأذا فتركه وعندما بلغ الخبر الشاعـر مبارك بن جزعان رد على الأمير محمد السديري على قافية قصيدته في رثاء الشيخ أورنس يقول : سـار الـقـلـم والـقـاف كـيــدٍ مــلازه *** سجل من الأمثـال واسرع بتعجيـل نبي عـلى حـروف القـوافي اركـازه *** نـرمي العوج وانعـدل القيل تعديـل هـرج لطـيـف وبالـلـزم بـه شـرازه *** مـن عـنبـر مريـوك بالـبـن والهيـل أرسـلـت لأبــو زيـد مــنـي اكــزازه *** وصلت لـه جزل التحيـات تـوصيل ماهـو خطات عـلاج عكس ولمـازه *** حيثـه فهيـم يحلـل الـهـرج تحـلـيـل هـو عـيـلـم القـيـفـان فـار ارتـوازه *** ولا يستوي ضوح القمر للمشاعيل أي الرجـول الـلي حـديهـن اعكـازه *** وأي الخيال اللي على سبق الخيـل خليت صيد الطير مـا هـو اعـجـازه *** لا شك عـادتك الشرف والتفاضيـل والطـيـب بـالأجـواد خـزن وكـنـازه *** أخيـر مـن مـال العـفـون الـزنـاقيـل كـن مـا كرك يا طير راس الـبـرازه *** بوجه أبن مرشد ما يجونك محابيل تـلـقـا نـزيـه الـنـفس دوم ايـتـنـازه *** غـيـر الفهـامـه عـارف كـل تشكيـل وأورنس هو ضد العدوا هـوانحازه *** يـعـل قـبـره يـدهـجـه ساقي السيـل حيثـه عـلى العـدوان صعـب مرازه *** مـن عانـده يسقيـه مـر الحناضيـل مـا دور الـغـرات حـيـن انـتـهـــازه *** ولا خـوفـوه مـغـززيـن المـخـايـيـل عسى عـوضنـا حـر يضهـر مفـازه *** جـواهـر النـاريـز وأهـل المفـاعيـل ولا يعتـق من الموت حـر وحـنـازه *** مـن كـونـت دنـيـاك نـزال وامشيـل دنـيـاك يـا ابـو زيـد مـثـل الأجــازه *** لـو كان طالـت تـنتهي دون تمهيـل لـعـابـةٍ مـابـيـن ضـحـك وطـنــــازه *** قـمـارةٍ واعـمـالـهـا تـبـيّـد الـحـيـل لا بــد مـن يــوم قــريــب انـجـــازه *** عنـد الولي قصر المسافـة وتطويل مرسي الرواسي عن شديد اهتزازه *** مـودع صعيبات الصعايب مساهيل وكـل بحـرف الـلـوح يكتـب مـفـازه *** محصي عموم الناس عنده بتسجيل * وهذه القصيدة للشاعـر قاسم بن خليفة الفداغي الشمري يثني على قبيلة الرسالين حيث كان جار لهم ثم دخل السجن وقاموا بمواقف طيبه نحوه فقال ينوه عن موقفهم الطيّب معه : بـديـت بـالـوالـي عـلـى كــل والــي *** يـوم الحشر يقسم عـبـاده نصيفين قسـم يـطـب الخلـد بحسن العـمالـي *** وقسم بجهنم بـامر عدل الموازين وكـل الخـلايــق تـالـيـه لـلــزوالــي *** ألا العمـل والطيب والفعـل والليـن بـقـيـت مسجـون شـهـور ولـيـالـي *** ما قصروا كرام النفوس الرسالين قصيرهـم مـا ايضام فـي كـل حـالي *** بالـمـال ولا الحـال للعمـر مهـديـن والله ما زادوا عيالهـم عـن عيـالي *** وأنـا سجيـن وخلـق ربي مريحيـن رايتهـم البيضـاء بـروس العـوالـي *** معـروفهم ماانساه عامات وسنين يستاهلون المدح وأن جاء مجـالي *** يستـاهـلـون النعـم ربـع عـزيـزيـن نـعـم القـبـيـلـة ثـم نـعـم الـرجـالـي *** والطيـب ساسه لـه الأجـواد باديـن أصـل رفيـع مـن العـمـام وخـوالـي *** من ساس لابة بالحرايب ضريرين كسـابـت الـطـولـة بطـيـب الفعـالي *** أنا أشهـد انهـم من البدايد شريفين سـلامـنـا لـكـبـارهـم والـطــفـالـــي *** عساهـم من قـشر الليـالي سليمين لـعـلهـم بـالخيـر وطـيـب الـفـوالـي *** ومن يفعـل المعـروف يصعد بعلين تـمـت بـذكـر الـلـه خـتـام المـقـالي *** وصلوا على الهادي ختام النبـيـين وصـلاة ربـي عـد وبـل الـخـيـالــي *** على الرسول مقوم الشرع والدين وقال فهد بن عيد القاسمي الرسلاني هذه القصيدة مجاراه لقصيدة قاسم الفداغي الشمري يقول : بـديـت بالـمـولـى عـزيـز الـجـلالي *** رب الـمـلأ خـلاق آدم مـن الـطـيـن كـّون لـنـا كـونـه بـسـتـت لـيــالــي *** وجـميـع خـلـقـه للأوامـر مطيعيـن وأرسـل رسولـه بالـهـدا والكمـالي *** الهـادي المـهـدي خـتـام الـنبـيـيـن من طاوع المولى مشى باعتـدالي *** ومن شذ عن أمر الولي لاعه البين وخـلاف ذا أبـدي بـرد الـمـقــالــي *** لـلـقـرم رداد الـثــنـاء لـلـرسـالـيـن لا صـار عـن جيـرانـنـا مـا نسـالي *** يحـرم عـلينـا قعـودنـا بـالـديـاويـن الطـيـب يـبـذر بـالـرجـال الـدوالـي *** شـروى جنابـك يا سطـام المعاديـن مـدحـت ربـعـي يـا كـريـم السبـالي *** والجـار حـقـه واجـب بسنـة الديـن وصى الرسول بحشمته والفضالي *** والجار له حق على الراس والعين مشكور يا راعي الثـنـاء والمثـالي *** حيثك عـريب ومن رجـال امسمين عـزوتـك فـداغـة تـحـمي التـوالـي *** شـاهـدهـم الـتـاريـخ غـر مـيـاميـن يتبع |
تابع * وهذه أبيات قالها رجل من القمصة من السبعة يدعى عسكر السميري عندما هلكت مواشيه وأصيب بفقر وكان له ولد أسمه طواري وقد بدأ طواري يسافر ويسرح لجمع الرزق لوالده المسن ويرسل له وقال عسكر أبيات يشكي من كبر السن والعجز وقد أرسلها لأبنه طواري يقول : اشـوف ركبي مـن الكبـر يـوجعـني *** قمت أتوكـأ عـلى عـوج المصاليب وأشـوف أنـا سمـر الليـالـي رمـني *** وترى ردي الحيل ما يدرك الطيب وأنـا عـلـوم الطـيـب مـا يـجـهـلـني *** لولا الكبر ما أحدٍ ذكر بي عذاريب يوم اشتكي يا ولدي وين أنت عني *** يذكـر لنـا عنـدك حقوق ومواجيب وقال طواري بن عسكر يرد على والده ويذكره أنه لم يقصّر بواجبه وأنه مستعد بكل ما يطلب حسب مقدوره فيقول : يا أبـوي قولك وسط جوفي طعـني *** أن ساعف المعبود تطلب وأناجيب يا أبوي أنا دروب الردى ما يجني *** سرحي مع الأجناب نبت بي الشيب وأن كـان شينـات اللـيـالـي حـدنـي *** أصبر على أمرت عفون المعازيب *- وهذه الأبيات من الهجيني لرجل من غزو كانوا غازين على السبعة منعنزة وقد اكمنوا في شعيب يسمى شعيب دخينة وكان الفارس عذال الشقلي من فرسان الرسالين ومن الرماه المشاهير وعنده دربيل يكشف من مسافة بعيدة وعندما مد الدربيل شاهد القوم مكمنين في الشعيب فباغتوهم السبعة وحصل لهم موقف حرج وقال أحد الغزاة هذه الأبيات من الهجيني يوصف ما حصل لهم من قبل السبعة فيقول : الهجـن هجـن مـن العـرسي *** تـنـحـرن جــب ودخـيـنـــه عـقـيـدهـن شـايـب مـرسـي *** يـوم الـردي غنثرت عينـه هجـن بـنـا طلعـت الشـمسي *** بالغـزوه اللي ما هي زينه لحقونـا اللي حكيهـم رمسي *** ونـووا بـنـا النيـه الشينـه تصـويـبـهـم بالتـفـق كـبسي *** وصـويـبـهـم لا تـرجـيـنـه دم الـنـشـامـا تـقـل دبــسـي *** والـلي تقاضى قضى دينـه العـلـم جـابـوه أهـل خـمسي *** والـجـو لـجـت مقـاطـيـنـه * أما الشاعر خليف النبل الخالدي من قبيلة بني خالد المعروفة فهو شاعـر مشهور وقد أمضى جل حياته مع قبيلة عنزة وله قصائد في مدح بعض مشايخ عنزة التقيت به ونقلت عنه وقد تكرم فاهدى لي شريط مسجل بصوته من شعره ونشرت له عدد من القصائد في طبعة سابقة في أحد مؤلفاتي ومن شعره هذه القصيدة يمدح الشيخ عبدالعزيز الباشة شيخ قبائل بني خالد في الشمال فيقول : يـا عيـال يالـلي راكبيـن عـلى كـوم *** توقـفـوا يـا عـيـال عـنـدي وصيـه وصـيـة لـشيـوخ مـا هـي لـهـذلـوم *** زمول التخوت شبولـة الشومريـه تلـفـون بيـت كـنـه الحـيـد مـزمـوم *** بيـت الصخى بيـت الـنـدا والحميـه عبدالعـزيـز الهيلـعي نـاطـح الـروم *** عـلى الـزعـامـه دون كـل البـقـيـه الجوهـر المكنون مسقى ومسمـوم *** بـتـار قـصـاص الـعـظـام الـقـويــه تلـقـون عنـده جالسين عـلى الـدوم *** عـيـال نـاصـر دوم مـثـل الحـنـيـه قـولـوا لهـم لا يـا فـزع كـل مظيـوم *** عـوق الخصيم اليا زما وزاد غيـه أنتـم لـنـا شيخان مبطي إلى الـيـوم *** وأنـتـم ذرانـا بـالـبـيـوت الـذريـــه أنـتـم ذرانـا يـا ذرى كـل مـهـمــوم *** وأنـتـم لـنـا تـرسون فـي كـل هـيـه أنـتم مـقـر الجود وكلن لـه اسلـوم *** واعلـومكـم بالجـود مـا هـي خفيـه عـاداتكـم بالجود والـرزق مقسـوم *** متـوارثـيـن الطيـب مـا هـو حـذيـه عبدالكريم البـاش تدعي بـه القـوم *** وأبـو الهدى الحلحيل راعي التكيه وقال خليف النبل الخالدي يمدح الشيخ راكان بن مرشد شيخ قبيلة السبعة البـارحـه مـضـيـت لـيـلي تـفـاكـيـر *** عـيـونـي لـذيـذ الـنـوم مـا يقبـلـنـه مالي عـلى تـنـويـم عيـني مقـاديـر *** كلـيـت أحـاول نـومهـا بـدون فـنـه خـلاف ذا شـديـت هجـن مجـاسيـر *** وامـضـريـات لـلـسـرى يـبـخـنـنــه يرعـن زهر نوار عشب المعاصير *** اليـاما كمـل مرباعهـن ما اقصرنـه وامـرودمـات دفـوفهـن كالقناطيـر *** حـيـل وثـلاث سنـيـن مـا لافـخـنــه لـوحـوا عليهـن يا حمـاة الغنـاديـر *** بستر الـولي مقصودهـن يوصلنـه خـوذوا عـليهـن يالنشاما مشاويـر *** أن مـا اهرفـن بالـدرب ما يقطعنـه وإلـى لفيتوا بيت ريـف الخطاطيـر *** عـنـده تـنـال انـفـوسكـم مـا بـغـنـه فنجـال يقـنع شاربينـه عـن المـيـر *** قـبـلـي فـهـد بـالـفـايـتـه قـال عـنـه عندابن مرشد ريحوهن عن السير *** لاذن بـحـمـاه وزابـنـات نـصـنــــه يا شيخ والـلـه ما زبنتك عن الغير *** وأنـت الـذي ينصـاك مـن غـربلنـه شيخ كبير وبـك شهامه وبـك خيـر *** والـلي يـظـن بغـيـركـم خـاب ظـنـه عـاداتـكـم يا شيخ كسـر الطوابـيـر *** إلـى اعـتـليـت مكـاضمـات الأعـنـه أفعـالـكـم تـشهـد عـليهـا المنـاعيـر *** نلتـم دروب المجـد مـن غيـر كنـه ومن شعر خليف النبل هذه القصيدة يسند على الشيخ طراد بن عارف الهديب ويتوجد على قرب الموايقة فيقول : يا اهـل الونيت اللي نويتوا تمـدون *** تـرفـقـوا بـالـهـون لا تـمـحـنـونــه إلـى مشى ممشـاه خـلـوه بالـهـون *** وإلـى تعـلـوى القـار لا ترحمـونـه إلـى تعـلـوى القـار ممشاه بجـنـون *** وإلـى هـمـزتـه بالـقـدم زاد كـونـه تـلـفـون لـلـي لا لـفـيـتـوا يـهـلــون *** يـاخـذ ثـلاث أيـام مـا تـعـتـلـونـــه كـلـن يـقـول بـجـيـرتـي مـا تـعـدون *** تـالي نـهـار وشـفـكـم تـاصـلـونـه تلفـون أبـو فرحان بالطيب مبخـون *** عـنـده تـنـال انفوسكم مـا تـبـونـه واليـا لـفـيتـوا فـالـكـم حيـن تلـفـون *** كبـش مـربـى لأجـلـكـم يذبحـونـه ياطراد طيبك ياأبن الأجواد مظمون *** أنتـم جدار الطيب وانتـم حصونـه الجود عقب اجدود من خلقت الكون *** أنتـم مـقـر الجـود وانـتـم زبـونـه هـذا لكـم موروث والـنـاس يـدرون *** مـن دور فارس لين فرحان دونـه يا أخوان نقوى ما بكم شك وأظنون *** ما أحدٍ خبر بعموقكم صار بـونـه أقـولـهـا والـنـاس مـثـلي يـقـولـون *** النـاس فعـل الطـيـب مـا ينكرونـه عـنـد العـرب للضيف سلم وقـانـون *** قـبـل ثـلاث ايـام مـا يـنـشـدونــــه لا شـك كـان أنـه نشدكـم تهـرجـون *** باللي حصل وأوضاعنـا تبخـنونـه لا شافكـم بالدرب من حيـن تـأتـون *** يـبـدي يـرحـب قـبـل مـا تعـلمونـه لـو أمدحـه بالطيب وانتـم اتخبرون *** لا بـد عـقـب مسياركـم تعـرفـونـه قـولوا لأبو فرحان يا شيخ تكـفـون *** الـلـي قعـد بـالـمـرح لا تـتـركـونـه تنعاف لـو ينبت بها اثمار واسعون *** نمشي على الأقدام ما ابغي نمونه من دونكـم الدرب مـا هـو بمامـون *** عسى عكـاش دروبـنـا تسهـلـونـه وقال خليف النبل هذه الهجينية يسند على الشيخ سوعان بن الهديب : العـام ويـن وهلحينـه ويـن *** طـال المدى وأبعـد الميـدي يا لابتي وين أنـا وهلحيـن *** ما صح لي شوف ما ريـدي الوقت يمضي عطاه الشين *** يا قـشـر بـعـد المحـامـيـدي لا هنت قم شد لي يا حسين *** من فوق اللي تقطع البيدي نبي نترادف عـليهـا اثـنيـن *** ولا التـواجـيـد مـا تـفـيـدي طـريـقـنـا مـا يـبي تـبخـيـن *** يصيـح بـاسـم العـواويـدي حـط المحـزم يسار شـويـن *** واقطع سلاحيب لا تعـيـدي تـرى المعـزب اقبال العـيـن *** بـيّـن مـا يـبـي تـنـاشـيـدي ملفـاك وجـه الـنـدا نعـميـن *** سوعـان نسـل الأجـاويـدي بيتـه اكسوره تقـل ضلعيـن *** بيتـه مخومس تقـل حيـدي كـل يـوم لضيفه يزود بزين *** تـجـدد بالطـيـب تـجـديـدي نقيـم مـا هـقـوتـك عجـليـن *** مـامـن اشكـوك ومناقـيـدي ومن شعـر خليف النبل الخالدي هذه القصيدة يثني على الشيخ صلبي بن شتيوي شيخ السحيم من القمصة من السبعه فيقول : قــم يـا نـديـبـي شـد حـرٍ بــكـــوره *** حرٍ هميم من النضى طيب الساس بعيد كوعـه حيـل عـن نـوش زوره *** يشدا زعوج الريح لاهـب نسناس خـذ الـجـواب ولا بـقـولي ضـروره *** لا قيل وسط رجال تفكر به النـاس قـرايـض لخلـيـف مـن راي شـوره *** كلام فـاهـم يجـمع الهـرج بسياس تـلـفـي لـبـيـت نـابـيـات اكـســـوره *** تلـقـا النشامـا والمنـاعـيـر جّـلاس سلـم عـلى الـلي باللـوازم انـمـوره *** فرسان لا ركبوا على قب الأفراس يـوم المراجـل والفعـول امخـبـوره *** يتلـون أبو عبكي إلى صار لولاس يـرعـى قـفـر مـا جـاه الا العـفـوره *** قفـرٍ مكانـه خوف ما طبـه أونـاس ولا الـعـدو عـاداتـهـم شـل خـــوره *** يثـنون بالضيقات والعـج محتـاس يجذبـك صوت انجورهـم فـج نـوره *** حس المهاون كنها بسوق نحّاس يـفـوح ريـح الـهـيـل لا زان فــوره *** فنجـال بنـه يجـلي الهـم واعمـاس وامـنـولـيـن الـجـار شـي يــــدوره *** زيـن النبـا والقـدر للجـار نومـاس ولا دوروا في غـرت الجـار عـوره *** ولا يشتكي منهم ملامه وهوجاس يتبع |
تابع ( ابن مهيد مصّوت بالعشا ] * من مواقف كرم الشيخ تركي بن مقحم بن مهيد وأبنيه جغثم وحوران المهيد يروى أن الشيخ تركي لقب ( بمصوت بالعشا ) وكان تركي يسمى المحيي حيث كما أشتهر أبنه الشيخ جغثم بن تركي بن مقحم بن مهيد بالكرم وكان يأمر أحد مواليه أن يصوّت في الليل بالعشاء وتقصده الهواشل من البوادي من كل مكان فشهر لقب مصوت بالعشا وفي أحد الليالي الظلماء قلط جغثم الصينية واقلطوا الضيوف فولع النار لكي يرون الضيوف طعامهم فشاهد أمرأة أم أيتام تغرف من الصينية في قدر والضيوف قالطين فخشي أن يخجل هذه المرأة فوطأ على لهب النار في رجله واحترقت رجله حتى كان يسمى ( أبريض الرجلين ) ثم بعد ذلك أمر ان لا تولع النار اثناء تقليط الضيوف ثم بعد جغثم صوت أبنه نايف ثم الشيخ جدعان بن نايف ثم الشيخ تركي بن جدعان ثم الشيخ حاكم بن فاضل بن مهيد ثم الشيخ مقحم وقد تغنى الكثير من الشعراء في كرم أبن مهيد ويتضمن هذا الكتاب عدد كبير من القصائد التي قيلت في مدح هذا البيت المشهور بالكرم المتناهي منها هذه القصيدة لشاعـر من شمر لم نتوصل لمعرفة أسمه قالها يمدح الشيخ جدعان بن نايف بن مهيد مصوت بالعشا فيقول : يـا راكـب الـلـي مـا تـعـّوق نـويـــه *** ولا قـرض حالـه كثيـر المطاريش عـلـيـه سـنـام مـثـل كـاد الـبـنـيــــه *** من كثر مـا يرعى نبات النشانيش ملفـاه أخـو قـطـنـه زبـون الـونـيـه *** مزبان راع الغوج عقب التهاليش بـيـتـه يـشـادي قـارة الـشـومـريــه *** ولا كخشم شبيح يزمي وراالهيش لا شـافـه الـجـيـعـان بـشــّر خـويـه *** صينيتـه تـلقـابهـا السمن والعيش السمن وسـط العـيش عـدل سـريـه *** مـا كـن دلـوبـه رجـال ولا نـيـــش شـريـعـة لـعـــيـال وايــل فـضـيـــه *** العـظم يجدع لـو بـقابـه عـراميش لـوا هـنـي جـدعــان لــوا هــنــيــه *** ما عمر زمله كان جاه النذر حيش قال العاصي الجربا هذه الأحيده : لا جـيـت مـصّـوت بالـعـشا *** عــن ديــرتـي يـنــزح وراه هــذي حـــدود اجــدودنـــا *** وديــاركــم حـمص وحـمـاه فأجابه ابن مهيد يقول : الـيــا جـيـتـوا تـل الـلـحـّـم *** عـز الضـعـيـف الـيـا نـصـاه مـا هــي ديـار جــدودنـــــا *** مـار اخـذنـاهـا بـالـقـنـــــــاه وعـيـال وايــل حـاضـريـن *** لـلأجــرب لا عـــاده بــــــلاه * أما الشاعـر عساف الأديب الشميلاني من الشميلات من ضنا منيع من الولد من الفدعان فهو شاعـر معروف وقد اطلق عليه لقب الأديب وعرف به وذلك لأدبه وجزالة شعره وله الكثير من الشعر الجزل وقد أندثر معظم شعره بعد وفاة حفاظه ومن قصائده هذه القصيدة قالها عساف الأديب يمدح الشيخ حاكم بن صالح بن مهيد والشيخ مقحم بن تركي بن مهيد والشيخ فاضل بن علي بن حريميس فيقول : يا راكـب الـلي مـا لهجهـا الجنيـنـا *** وعليهـا مـن حليا التيـاهـا تباشيـر عـن المكـدة معـفـيـه مـن سـنـيـنـا *** اليـامـا تعـانـق شطـهـا والأبـاهـيـر هـات العـقيلي والرسـن يـا ضنينـا *** وشداد صنع الجوف ماحيف بالدير عيتـا عـتـنـتـل منـوة الطـارشـيـنـا *** إلـى زمـت لـكـنـهـا روجـت الطـيـر مـا حطهـا الغـولي بجسر السفينـا *** جسره على الماء ما تهاب المعابير الـبــارحـة جـانـي كـلام يــقـيــنـــا *** أنفـاج صدري وأحترى نيـة الخيـر أريـد أواجـه ربـعـنـا الـغـانـمـيـنــا *** أريـد اشـوف مهـدمـيـن الطـوابـيـر حـرٍ شهـل حـط المـنـاخـر يـمـيـنـا *** وأدلا على البيضاء وديـرة خنيزيـر ومنـع عـدوه وهـو كتيـف اليـدينـا *** وخـلا شـتـاتـه مـا لـقـوه المـداويـر جـوه الـجـرود وروحـوا مطـلبـينـا *** ومعهـم جـرود مـا حصاها جماهير سلطـان شـتـح بـيـتـنـا يـوم جيـنـا *** وحـنـا سقـام الـلي براسـه زعاطير بشلـفٍ يقطعـن الضهـر والـوتـينـا *** ورصـاصنـا للضـد نـار وزمهـريـر مثـل المطـر لـه جـلد يـوم احتدينـا *** توحي ضبيح الماطلي بالهوا ايزير حـاكـم ينـوخ دوم قـفـوا الضعـينـا *** ولا نـوخـوا لـكـود حمـر الخواويـر ومقحم عقب مركاض درعم علينا *** عليـه حليا مـن الـزنـاتي أو الـزيـر الـبـيـت يـبـنـا والضـلايـل اثـنـيـنـا *** بـنـات عـطبـيـن الأهـاوي منـاعيـر شيـخ فعـل واليـوم سـوى فـنـيـنـا *** عـقـب فعـول الطـايـلـه والمقاصيـر وصيـنيـتـه بأيـام عسـر السـنـيـنـا *** عـنـد السنـيـن الحـافـات المعاسيـر وتلـفي لأبـن عـلي سطـام الكمينـا *** نـطـّاح باللقـوات وجـه المشـاهـيـر ذبّـاح لـلـخـطـار كـبـشٍ سـمـيـنـــا *** ريـف الهجـافـا ومـنـوة للخطـاطيـر تـوحـي نخـوت العـود يـوم التقينـا *** وأن ثـارت العشوى تروح التفاكير سـرد جابوهـن مطلـقيـن اليـمـيـنـا *** تعـاطـوا المثـلـوث مثـل المساعيـر حـمـر وصـفـر مـثـل لـون الشنينـا *** دز بـعــيــدان الـقــنـا والـقـنـاطـيـر قـلـت حـوامـيكـم مـع الـهـاجـمـينـا *** وفرسانكـم تـرقى طـويـل العـناقيـر كـل يـوم وحـنـا لقرصكـم شالمينـا *** وكـل يـوم نقـلـط ميـركـم للمساييـر ومن قصائد عساف الأديب هذه الأبيات من قصيدة طويلة لم نحصل عليها كاملة قالها في أحد الوقعات القديمة يثني على الشيخ أبن هذال أخو بتلا شيخ شيوخ عنزة ويمدح قبائل العبدة من السبعة الذين يقال لهم جمع دلاق ويقال أنه قالها على خلفية موقعة عفر التي حدثت سنة 1239هـ وهو لم يعاصر هذه الوقعة ولكنه تطرق لها ولابد أن هناك أسباب جعلت الشاعر عساف الأديب يقول هذه القصيدة : شـفـت جـمع عـن جـمع دلاق مـال *** يـا تـقـل عـزب تـهـدم بـالـجـفـيـــل أو كـمـا مـزن تـحــدر لـه خــيـــال *** روحـت وديـانـهـا سـيـلـه يـسـيـــل يـوم رودم مـزنـهـا مـثـل الـجـبـال *** غـثـوهـا بالليـل تـوحـي لـه جـلـيـل كالـرعـد صيحـات ذربيـن الـرجـال *** والسبايـا بـس تـوحي لـه صـهـيـل سيف أخو بتلا أن كانـه مـال شـال *** أخــو بـتـلا بـالـلـقـا مـا هـو ذلـيــل مقـري الخطـار مـن عـيـت اجـزال *** مـن سمان النيـب أو جـزلات حيـل * أما الشاعـر الصيفي الكشري الشميلاني من ضنا منيع من الفدعان فهو شاعر له عدد من القصائد ومن شعره هذه القصيدة يمدح الشيخ حاكم بن مهيد والشيخ مقحم بن مهيد والشخ خليل ودحام أبناء الشيخ حاكم والشيخ محمد بن مهيد والشيخ فارس بن مهيد وذلك بعد أن أعيدت أبل الفارس قديم بن جبيل من فرسان الهضبي من العقاقرة فقال الصيفي : يا الـلـه يا راحـم ضعيـف الحـوالي *** المعتلي ضافي على الناس حسناه بـديـت أولـف مـن حسيـن المثـالـي *** الـلي مثـلي لا قـال بالشيخ يجـزاه حـرٍ شهـل من راس وكـره وجالـي *** طلعـه بعيـد وبالحمـر صـار مـدلاه بمسوبـع يشبـه قـرا الضلـع عـالـي *** ومخـومسات فـي يمينـه ويسـراه ودواشق مـن فـوق حمـر الـزوالـي *** وفرش تعدل بأوسط البيت تزهـاه وجهامـة الفـدعـان مـثـل الخـيـالـي *** درو تـحـدر راغـب الـنـوم قــــزاه يتـلـون أبـو دحـام مـاضي الفـعـالي *** كـم مصعب عيـا عـن الشيل هـدّاه حـاكـم لـنـا عـن السمـايـم ضـلالــي *** الـلي رفيقـه جـايح الجـرم يمحـاه والـنعـم بالـلي مـا لـوزنـه اعـدالـي *** عقـب أثـنـيـن زاد مثـلـه وشـرواه لا صـار بـطـراف الجهامـة جفـالـي *** مقـحـم ثـقـيـل الـروز بالـك تـعـداه زيــزوم ربــعٍ بــالـمـلاقـــا دوالــي *** كسارت الطابـور فـرسـان وأرمـاه ومحـمـد زبـن الـوانـيـات التـوالـي *** يلعب بهم مثـل الفهد فوق صفـراه عـليـت يـا خـلـفـة بـعـيـد الـمدالـي *** أطـلـبـك يـا رب الـمـقـاديـر تـاقـــاه وفارس أبـو حـواس حيـد الجمالي *** فـولاذ مـن صـبـت حـديـد مصـفـّاه يـزوم لا صـكـوا عـلـيـه الـرجـالـي *** فـنجـال بـن ومقعـد البيـت مشهـاه يـا رب تسّـلـم فـيـصـل والـعـيـالـي *** أطـلـبـك يـا مـولاي تـدفـع مـنـايـاه لا صـار عـنـد قـطـيـهـن أجـتـوالي *** ودك بـفـيـصـل حـاضـرٍ مـا تـمـنـاه يسلـم شبـيـب وعـنـه الـشـر زالـي *** يسلم بجاه المصطفى عـالي الجـاه إلـى ركـب حـمـراه والـعــج جـالـي *** يـرخي جـريـر عـنـانـهـا بالملاقـاه وناصرراعي العليا صحيح صمالي *** تـرمي العـديـم بزايـد الفعـل يمنـاه خـيـّـال شـقـح زهـيـّـن بــالـدلالـــي *** كـم خفـرة مـا تريد غيـره وتـتـنـاه ومحمد وهدهد يا خلف من غـدالي *** ملكادهم يشبع به الذيـب وأن جـاه وأن حـنـت الحيـزا بـيـوم الـقـتـالي *** احـرابـهـم بـالـكـون عــوج محـنـاه وعـيـال الـقـاعـد مثـلهـم بالتحـالي *** فـروخ الحرار من المواكـر مغـذاه لا طـالـع الـلـي تـّدرج بـالـمـفـالـي *** إلـى لـقـا رعـل الحـبـاري دنـا لمـاه تنهج طروش الموت فوق العوالي *** يزعـل عـلينـا قديـم والعـلـم يـيتـاه أن جونـا قـوم وعسكـر لـه طبالـي *** صحنـا عـليهم صيحـة مع سمهداه هـجّـوا وخـلـو حـلـتــه والأهــالـي *** خـلا الحـلال وحـلـتـه تـقـل مجـثـاه هذي تصيح وتزعج الصوت عالي *** وهــذا زبـن حـران والـبـيـت خـّلاه وأن دق تيل غـراب والحكـم والـي *** نادى الخطيب وحضّر الحبر وأدواه من عقب مهاوش ما نريـد الملالي *** وكـل الكـيـاتـب بالـدبـاديـب تـفـداه بعض العـرب خـوان لو كان غـالي *** لا تـأمـنــه يـرمـي خـويـه ابـلــواه ومن شعر الصيفي الكشري هذه القصيدة يمدح بعض رجال الحوران من المقحم من المهيد بعد أن تراكم الفلج على البيوت في جلغيف وطاح بيت الحوران ولجأوا إلى بيت احد الرجال فرفض ايوائهم فقال الصيفي يذكر هذا الموقف فيقول : مـن ربـنـا صـارت عـلينـا مصيبـه *** فيها شنيور طرد الغوش واجـروح يالـلاش لا تـطـرد شـيـوخ صليبـه *** مضيـفهـم تـلقـابـه الكبـش مـذبـوح فـارس بفعـل الطيب ما ينحكي بـه *** راعي الدلال اللي بها البن له فـوح وفيصل وناصر يجدعون الضريبه *** اخـوان قـطنـه بالملاقـا لهـم شـوح فـارس يشـد اعـنـانها ويحتني بـه *** مركاضهم يشـبع بـه الذيـب ملـوح بيـديـن فيصل يا حلـو نتـف شيبـه *** وياكم ممرور عـلى الجنب مسدوح خيـالـة المـظـهـور لا صـار ريـبـه *** يـزبنهم المنظـام فـي غـالي الـروح هـم الأصايـل وأنـت ولـد الهـليـبـه *** هم خيزرانه وأنت عـود بـه اكلوح هـذا الـرزيـل الـلي تـردى نصيـبـه *** شـال الرزالـه كلها عن هـل الموح يـا ربـعــنـا كـنـه حـلالـه نـهـيـبــه *** عـليـه مـن فجـات الأنوار مصلـوح الـبـيـت يـبـغـي طـيـب يـبـتـني بــه *** قـرم يـهلـي بالخطـاطيـر واسروح وقال الشاعـر الصيفي الكشري هذه القصيدة يمدح الشيخ أبن مهيد مصّوت بالعشا من مشايخ قبيلة الفدعان : يا راكب اللي مشيها بالـوطـأ هـوم *** بنت العماني من صغيرات الأزوار أفرق نحرها قـرب الصبح لـه زوم *** يـدعـيـك بيـت ربعـتـه كنهـا الطـار وأم الحـلـق تلقـابهـا الـزاد مـردوم *** يشبع بها من جابه الصوت والجار كـل الثـلاثـة طيبهـم مـابـه اسهـوم *** ماكـر حرار وصيدهم غـر وأجهار حاكـم على وضح النقا ياخذ القـوم *** شيخ المشايخ من على المجد يختار لاجت من اللي هرجهم غير مفهوم *** حاكـم يـطـوع شيخـهـم والقـمندار حـاكـم ذرانـا وضـلـنـا دايـم الـدوم *** عن واهج بالصيف واللاهب الحار ومقحم شبيه السيف ما فيه مثلوم *** يـقـطـع الـراس وللـمعـاديـن جـزار ومحمد مثـل الحـر لا طـار بالحـوم *** حـر مـنـبـه مـن صـواريـم سنجـار أخـوان قطـنـة مبعـدين عـن اللـوم *** جـنـة رفـيـق وللـمعـادي تـقـل نـار ومن قصايد الصيفي أيضاً هذه القصيدة يمدح أبن مهيد فيقول : يـا راكـب مـن فـوق حـر مـن الـتـيـه *** مـن عندنـا لخـوان قـطنـه معـنـا مشيـه ثـبـات ولا زم البيـت يـدعـيـه *** حين المساء عند المسوبع أيدنـا فـنجـال بـن الـقهـوجي لـك أيسـويـه *** يصبغ عـلى الفنجـال تـقـول حنـا وأم الحـلـق بالبيـت تسـمع مـنـاديـه *** ريـف الهجـافى ومـن بعـيـد لـفنـا وحـاكـم عـدوه مـن منـامـه يـقـزيـه *** حـمـاي لـلـسـاقـات تـالـي ضـعـنـا ومـقـحـم عـدوه بـالـملاقـاة يـرمـيـه *** وقـت اللـوازم هــو ذرانـا وزبـنـا ومحمـد دكـلات الصـوابـيـر تـتـلـيـه *** هـّـدم بـيــوت بـالجـزيــره تـبـّنــا أنا أشهد أن يستاهـل المـدح راعيـه *** لمهيـد وشميـلات والـروس مـنـا دخـيـلـنـا وشلـون بالحـبس يـرمـيـه *** يا أخـو زريفـة عوجكـم مـا يجنـا وأن ما خذينـا ثـارنـا السيف نرميـه *** نجلس مع الخفرات ما ايقام عنـا يتبع |
حذف حيث أنه مكرر |
تابع * من مواقف كرم السيب بن يازي بن قرينيس القلفا من الميليم من الخلف من العقاقرة من الولد من الفدعان في أحد السنين كانت أبل السيب سارحة في موقع بعيده عن أبل جماعته فغارو قوم غزاه وأخذوا ابل جماعة السيب ولم ينتقص من أبل السيب شي حيث سلمت بقدرة الله ثم أن جماعته بعد أن روحت ابله وهم قد أخذت ابلهم جاؤا يطلبون منه رواحل لكي يشيلون عليها كمنايح ولكن السيب فكر بما هو أكبر من ذلك فقال امهلوني حتى اتبصر في أمري وقد غلب عليه طبع الكرم فعد العرب الذين أخذت ابلهم وإذا هم عدد محدود من البيوت فقسم أبله بينهم بالتساوي وأخذ هو مسهم من أبله كثر ما اعطا كل بيت واقسم أن هذه الأبل لهم حلال زلال ولا ترجع له حتى لو رجعت أبلهم التي أخذت وهكذا الكرم وقد سألت أبنه وحش السيب رحمه الله وأفاد أنه أحتاج في أحد السنين ولا أستطاع أن يطلب من أحد الرجال الذين اعطاهم والده الأبل وعلى هذا الموقف قال شاعر لا يحضرني أسمه يعاتب بها قريب له ويضرب مثل بقصة السيب القلفا فيقول : ياللي تدور الطيب وينك عن الطيب *** مـا كـل رجـال يـحـوش الـجـمـالـه كانك تبيـه أفعـل كمـا يفعـل السيـب *** وزع عـلى ربـعـه غـوالـي حـلالـه ويوم التزم وقت السنين الشلاهيـب *** مــدة يــمــيــنـه مـا يـدور بــدالـه * الشاعر خابور الشهيل من الخرصة من ضنا ماجد من الفدعان وهو شاعر جزل وله قصائد كثيرة ومن قصائده هذه القصيدة يمدح الشيخ عبيد بن صالح بن غبين والشيخ ممدوح بن سليمان الأميّر : عيني اللي مـن سببهـا النـوم جايـل *** عـيني الـلي دفقـت عـبـرات ماهـا نسـأل الطـرشان عـن قـول وقـايــل *** نسـأل الطرشان ولا نصدق لغاهـا أسـمعـوا مـني كـلامـي والـمـثــايـل *** عقـبـو شـارب بخيـل مـا اشتراهـا الـعـفـو يـا قـوم مـن سـمـو القبايـل *** مرتعـين ودارهـم ما أحـدٍ غـزاهـا وين من قـال أركدوا مامن صوايـل *** تركوا الصوله وجوزوا من بلاهـا خلوا اللي صار من روس النحايـل *** وش له بدروب المشاور ومحكاها المشـاور تـصـلح لماضي الفعـايـل *** طير شلوى سربـة الخيل ايحماهـا لـو حكيتـوا عقبهم مامـن صمـايـل *** كـل هـيــة غـايـبـيـن عـن لـقـاهـــا هـم شيوخ جدودنـا مـن دور وايـل *** ربـعـةٍ تـقـعــد مـسـرة مـن تـلاهــا كـل حـكـم لا بــده مــن قـيــل زايـل *** غيـر بسّـاط أرضها ورافع سماهـا يـا ولـد قحـّام يـا معـطـي الأصايـل *** مـا دريـت عبيـد من عـقبك لـواهـا الـمـراجـل عـقـب أبـو فـواز حايـل *** هـو أول مولـودهـا وآخـر ضنـاهـا مـن تـسـمى شـيـخ يـقـدم للدبـايـل *** تـرتــفـع رايـات ربـعـه مـا رمـاهـا ولحـقـت بممـدوح شيـال الـثـقـايـل *** كـان قيـل الـروم للمـوت ايحـداهـا حـس سـبع الخيـل مع خيـل جلايـل *** مـا يـصـد بـراسـهـا عـن قـبـلاهــا وهذه القصيدة من شعر خابور الشهيل يرد على الشاعـر ثاني ويمدح الشيخ خليل بن حاكم المهيد ويمجد قبيلة ضنا ماجد من الفدعان : يا راكب مـن فـوق هـوج مزاهيـف *** بـنـات حـر ولا نـتـبـهـن جـمـالــي مثـل النعايـم روجهـن بالتـواصيـف *** ولا تجـويـل الربـد عقـب الجفـالي يلفـن عـلى هـاك الربـاع المشانيف *** ومسوبعـات مثـل خشوم الجبـالي تلـفي عـلى خـليـل ريـف المناكيـف *** أن جـن هجافى والمزاهب خـوالي عـلى حميس وبالزهيري مطاويـف *** والبـن الأشقـر فـي عـذي الـدلالي فـي ربعـة تـلقـابهـا يفـرح الضيـف *** مـثـل الـثـريـا مـن ثـمـار الـلـيـالي فـي ربـعـة مـا طبها الهيت والهيف *** مـدهـل نــوادر طيـبـيـن الـرجـالي عندك خبر يا شيخ عن كل ماشيف *** وعـنـدك رسـوم الأولـه والـتـوالي أنـتـم شيـوخ وعـلمكم بالأطـاريـف *** وشمس الضحى ما تتقي بالعوالي حنا اهـل اللقوات وأنتم هـل الكيف *** ولـولا قديـم جدودنا ما انـت والـي ربعي عيـال الروم طاريهم ايخيـف *** مـا يشربـون الا الـقـراح الـزلالـي وشيوخنا يذرون سـود الأشاعيـف *** قطعانهـم تـرعـى خصـاب المفـالي عـلـى السبـايـا يـدللـون المزاهيف *** وعــدوهـم بالكـون عـمـره زوالـي يا ما عمساهن ويا ما رجعن عيـف *** ويـا ما وطـن مـن غانمين العيالي ولا تـرى ثـانـي عـلومـه تخـاطيف *** وحـزٍ عـلى غـيـر المفاصل هبـالي وهذه الأبيات للشاعـر خابور الشهيل عندما طلب منه الشيخ خليل الحاكم المهيد أن يبني على قافية قصيدة بركات الشريف دون أن ياخذ من أبياتها وقد أعتبر خابور أن الشيخ خليل يريد أمتحان شاعريته فقال : أريـد اسـالـك بـالتسـلسـل وأسليـك *** وشو سبب زعلك يا شيخ ورضاك يالـلي من الجوهر تسلسل مباديـك *** سـل تـفـرق شـوفـة الضـد بـريـاك يالحر اللي عقلك عن الناس مغنيك *** الـلي خلقـك مـن الـبـواليـد صّفـاك يـا الهيلعي طيـر الشبك شابك فيـك *** وأشوف من خـدعـه كثيـر ملاواك من راد قـتلـك ما بغـا النوب يحييك *** اللي جمع لك مـر الأمرار وأسقاك حالي مثـل حالك وجرالي جواريـك *** وجرحي مثل جرحك وديويت بدواك مـانـي شحـوذٍ لـك ولانـي مداريـك *** لـو كـان ينصى للعطا مثـل شرواك ومن شعر خابور هذه الأبيات يسند على بعض مشايخ الفدعان : يا شيوخ ماني ضيف وأنتم معازيـب *** حـنـا إلـى شـفـنـا المنـاكـر مشيـنـا يضرب بنا العايل ويصبح بنا مصيب *** مـن لابـة الفـدعـان حبس الكمينـا كبش النطاح مشطب الراس تشطيب *** يـبـيعـنـا بـعـشـرات مـا يـشتـريـنـا كـيـف أنتـوطـأ والـمـذلـة بـهـا عيـب *** مـا دام مـن نـجـد الـعـذيـة نـشيـنـا تـشهـد عـلـينـا ماضيـات التجـاريـب *** والسيـف والـبـارود يشـهـد عـلينـا يـا مـا كسرنـا مـن كـبـار الأجـانـيـب *** ونشرب مـن الصافي فضايل يدينـا ومن شعر خابور أيضاً هذه الأبيات قالها بالشيخ عبيد بن غبين : مـل قـلـب حـامسه كـثـر الحموسي *** ومـل فكـرٍ عـامسه كثـر العمـاسي يـا الـذي ذاخـرك للـيـوم العـبـوسي *** ما يجيني ظيم وأنـت ضلال راسي شيخنـا ما يستمع هـرج النحـوسي *** دوم مثـل الـداب راسه مـا يـداسي مـن قديـم الدور يا طيـاب النفوسي *** الرياسـة مـا تـجـوز لـكـل خـاسـي يتبع |
تابع * أما الشاعـر أبن مهاني من شعراء قبيلة الولد من الفدعان له هذه القصيدة قالها عندما غزا الشيخ محمد بن سمير على الفدعان وأخذ أبل أبن مهاني وكان له عطوى قديمة عند السمير فذهب للشيخ محمد بن سمير ليذكره بالعطوى لعله يعيد أبله وكان قد سار رجلي ومن طول المسافة تقطع حذاءه والفصل شتاء وبعد أن قطع مسافة من الطريق شق عليه المسير وهو حافي في هذا البرد القارص وشاهد قافلة متجهة إلى الجهة التي يقصدها فعارض أهل الركايب وطلب منهم أن يحملونه معهم ولكنهم رفضوا متذرعين بضعف ركايبهم عن شيل الرديف ولا يستطيع أحد منهم أن ينزل ويركبه على راحلته من شدة البرد فتوسل وحاول ولكن دون جدوى وساروا في طريقهم دون أن يلتفت أحد له وهو ينخاهم ويعرفهم بنفسه ويذكرهم بالعلوم الطيبة ويناشدهم ولكن باءت جميع محاولاته بالفشل وبعد أن قطع الرجاء منهم أتكل على الله وجنب عن طريقهم وسار وبعون الله وتوفيقه وصل إلى بيت الشيخ محمد بن سمير فوجد أهل الركايب الذين رفضوا أن يحملوه معهم عنده ضيوف وكان مضهرهم يوحي بأنهم من كبار البادية فذبح لهم محمد بن سمير وبعد أن جهز العشا قلطهم وقلط ابن مهاني معهم وكانوا لا يعرفونه ولكنه عرفهم وعندما أدلا ابن مهاني في الأكل وأكل لقمة قام وقال أكرمكم الله وكان من عادة رجال البادية إذا قام رجل منهم قاموا جميعهم فغضب أبن سمير وقال لأبن مهاني لماذا تقوم وتعجل ربعك فقال ليس هم أجوع مني ولا أتعب مني وبدأ بسرد هذه الأبيات يوضح أنهم رفضوا حمله معهم فطلب أبن سمير من أبن مهاني أن يسكت بحيث أنهم ضيوف ولكنه واصل كلامه فخجلوا وأعتذروا ولكن قد فاتت الجمالة وقال أبن مهاني من قصيدته : جينـا على الدوخي كما فيضة نعـيم *** دوم ريــف وزاهــي نــــوارهــــــا والـــدلال مـركـــيــات مـن قــديـــم *** يـطـرد الـوخــام فـوح ابـهــارهـــا والـعــه نـيــرانـهــم دايــم جـحـيــم *** قـالـوا لـمـسـعـود يـعــلـق نـارهــا تجـذب الضيفـان بالـوقـت الصريـم *** والـذبــايـح فــاح ريــح اكـتـارهــا يا أخوا عذرا أخبرك ياعوق العديم *** قصـتـي يـا شـيخ جـتـك أخـبـارهـا مـع ركيـب مـا ركـب فـوقـه كـريـم *** ولا طـب الـرديـف فـوق اكـوارهــا عـارضـوني بأيـمـن جبلـت الجثيـم *** لا سقـا الـوسمي سمـار احجـارهـا والشـمـالـي هـاض يـلـفح بالنسيـم *** مـن هـبـوب سـاطـي مـسـمـارهـــا والرجليـن مـن الحفـا مثـل الهشيم *** مـن قريص البـرد طـاح اضفـارهـا * وهذه الأبيات لشاعر زايد العواد من قبيلة الروس من ضنا منيع من الولد من الفدعان حيث كان في غربة وقالها يتوجد على جماعته فيقول : الـبـارحـة بـالـلـيـل عـزي وعــزي *** مانمت يا كافي البلا تقل مضروس مـن هاجسي مضيت لـيـلي تـلـزي *** ما هي شكية مـار بالقلب حاسوس كـن الـوقـايـد بالـضمـايـر تـشـزي *** وقـودهـا بـلـوط بـالـقـاز مـدنــوس شـفي بـربـع يـحتـمـون المـقـزي *** خيالـة الخلفات وأن لحقوا الـروس رجـالـهـم يـوم الـلـقـا مـا يـنـــزي *** يـوم النشاما بين فـارس ومفـروس أهـل سـيـوف لـلـمـعـادي تـحــزي *** اهـل الشعـلا مرويت شذرة الموس مـن طـاري الـزينيـن قـلـبي يفزي *** مامن خبر عنهم ولا جاني عسوس * ومن شعر معيان بن غديّر المزيد العوادي الفدعاني هذه الهجينية موجهها للشيخ مقحم بن مهيد يتوجد على ماضي عصرهم ويثني على السيّد بن عربان وعفات بن عربان والأميّر ويسند على خابور الشهيل : يا راكـب الـلي تـكـب الكـور *** ومـن الكـلايـف مـزهـاتـي وصـل كـلامي عـلى خابـور *** الـقـرم يـفـهـم جـوابـاتـــي نبي ندفعهـا لصليب الشـور *** يـم أبـو الـنـوري معـنـاتـي الـلـه قبـل يا مضى لـه دور *** يـا زيـن دورٍ لـهــم فــاتـي يـأتي سلفهـم تـقـل صابـور *** الجـيـش والخـيـل زافـاتـي تأتي خدمهم مـع المضهور *** ويتنون مـتى السلف يـاتي لـمـحـلا فـرقـت المقـهــور *** زودٍ عـلى الـدق خـلـفـاتـي وشعاد لو أن اهلها حضور *** أن جـت بالسـيد وعـفـاتـي وولـد الأميّـر غـدا مزهـور *** ياخـذ عـلى الخيـل نقـلاتـي اللي صويب واللي مكسـور *** وكـثـيـر الـلي باللقـا ماتـي وقال الشاعـر معيان بن غديّر المزيد العوادي هذه الأبيات من قصيدة : يا الـلـه أنـي طالبـك وقـت المغـيـب *** يـا خـلاق الــروح وأنـت أولابـهـا يـا عظيـم الشـان مـا غـيـرك مجيب *** يـا عـلام الـنـفـس وأنـت أدرابـهـا الـمـحـازم لـبسهـن يـالـربـع عـيـب *** كـان احـقـوق اربـوعـنـا يغـدابـهـا يـا حـلـوا ضرب المشوك بالصليب *** فـي يـمـان الـلـي تـعـز اصحـابـهـا الـمـزاوي كـنـهـن مـفـراس ذيـــب *** والـعـصـايـب تـايـه حـسـابـهـــــــا وقال الشاعـر معيان العوادي هذه المقطوعة يمدح الشيخ عفتان بن شرقي أحد مشايخ قبيلة الدليم الزبيدية فيقول : أطـلـب الـلـه والـخـلايـق يطلبـونـه *** أن بـغـى يــرزق فــلا حــي يـــرده كـم عسـيـر عـنـدنـا لـلـرب هـونـه *** وكـم شعيب ربـنـا مـن السيـل هـده أرسـل المنـظـوم لـلي يـفـهـمـونـه *** أبـن شرقي شوق مـن زينـه بخـده بالكـرم والهوش مبطي يمدحونـه *** والـمـراجـل وارثـه مـن دور جـــده مـن لـفاهـم مـن ضعيف يكرمونـه *** والـمـعـادي عـنـدهـم سـبـع يـلـــده يتبع |
تابع * أما الشاعـر ثاني بن سعد العنزي شاعر معروف له قصائد كثيرة بالشيخ النوري بن مهيد والشيخ خليل الحاكم المهيد والشيخ راكان بن مرشد وله قصائد في مدح بعض المشايخ وقد جمعت ما تيسر من قصائده ومن شعره هذه القصيدة يمدح الشيخ خليل بن حاكم المهيد : راكـب الـلـي كـنـهـا روج الـنـداوي *** ضبضب الجنحان من راس العدامه توصل اللي ما يخاف من الدعاوي *** الأصـيـل الـلي خـوالـه مـن عـمامـه مقـدم الفـدعـان مثـل السيـل داوي *** أخـو الجـازي قـاد سربـات الجهامـه يعـلـم الـلـه يـوم لجـوا بالـنـخـاوي *** مـن عـاداهـم مـا تـهـنـا فـي منـامـه لجـت العـدوان بأصـوات النـعـاوي *** ومـن ينـاطـح جمعـهـم عـاد بنـدامـه وقال ثاني من شعر العرضة يمدح الشيخ خليل بن حاكم المهيد : يـا الـلـه يـالـلـي عـالـم بـاسـبـابهـا *** مـثـل الـسـعـايـر عـالـق ضـولـهــا يـا عـالـم بغيـب السنيـن ومـا بـهـا *** مـثـل الـهـدايــا دافـع رزقٍ لـهـــــا الـمـزنـة الـلي ضـفـهـم سـحـابـهـا *** ولـد وضـنـا مـاجـد تـلاحـق كـلـهـا يـوم أخـو الجـازي عـمنـا مشـابهـا *** كـل الـمـراجـل قـبـل مـحتـبـل لـهـا لـي لابـة يـا ويـل مــن يـبـلابـهـــــا *** عـزاه لـلـي بــالــلــقــا يــنــزلـهــا تـسـابـق الـعـدوان هـي وكـلابـهــا *** مبـطـي مراكيـض الأسـود أتـدلـهـا والـمـرجـلـة مـا خـيـبـت تـعـابـهــا *** المـرجلـة هـي عـز مـن يفطن لهـا ستـر الهنـوف الـلي تـقـد ثـيـابـهـا *** سـبـع الهـواري يصطلـق راعـلهـا خـلـيـل روحـه بالـلـزم يصـخـابـهـا *** يـوم بـه الـفـدعـان تـشفـي غـلـهـا أمـه لـبـوه الـشـيـخ حـاكـم جـابهـا *** من ساس أبـو خـوذه وهـو جدلهـا وقال الشاعر ثاني بالشيخ خليل الحاكم عندما رقـد في مستشفى وقام بزيارته وشاهده لابس لباس المستشفى فقال : شيـب عـيني شيبـه كثـر العـلـومي *** وأتــرجـى غــايــبٍ يــم الـمـديـنــه مضـن ثـلاثـيـن وأربـعـيـن يـومـي *** راقـد فـوق التخـت يـا الـلـه تعـينـه يالـولي طالبـك يـا منشي الغـيومي *** تضهـر الـلي دايـم يضحـك جبـينـه أخـو جـازي عـز ربعـه باللـزومـي *** غيـر مقحم عندنـا ما أحـدٍ وزيـنـه يا عـزيـز الجـار ياعـنان العـزومي *** عـقـبـك العـبـيـد بـالحـال المهيـنـه عقب لبس الجوخ واجداد الهدومي *** السويـل مـن الـيـابـاني لابـسيـنـه وقال ثاني عندما خرج الشيخ خليل الحاكم من المستشفى معافى فصبحه بالخير بهذه الأبيات : يـا صبـاح الـخـيـر يـا عـم لـفـانـــا *** عـمـنـا كـل الـرجـاجيـل تـعـني لــه عـمـنـا وقـت الـلـوازم هـو ذرانــا *** عـزنـا الشغـمـوم كسّـاب الـنـفـيـلـه هـلـلـوا كـل الضعـافـي يـوم جـانـا *** وربعـت عـربـان مـن عقبـه محيلـه والـذبـايـح قـربـت قـامـت تــدانـــا *** والصيـاني قـام يـدبـح مـن يـشيـلـه وقال ثاني هذه القصيدة بالشيخ تركي بن مقحم بن مهيد : راكـب الـلـي كـنـهـا ريـم الـغـزالـي *** ولا ذيـب شـاف لـه خـمـلـة شليــه حـرةٍ تـقـطـع رهـاريـه الـسـهـالــي *** حـرةٍ بـنـت الأصـيـل الـصـيـعـريـه يـا نـديـبـي حـط لـي فـوقـه دلالـــي *** والـدويـرع فـوقـهـا شغـل صلبيـه لا لـفـيـتـوا بـيـت مـفـنيـن الحـلالي *** بـالصيـانـي دوم صـفـوهـا سـويـه سلـم عـلى الشـيخ حمـاي الـتـوالي *** عـمـنـا الـلي باللقـا يرمي الشفـيه مـن الشعلان الخال مجذاب العوالي *** والأهـل يـا شيـخ مبطي صيرميـه نسل مصّوت بالعـشا والـزاد غـالي *** من قديـم علومكـم مـا هـي خـفيـه عـدل الـلي حـملـهـم بـالشيـل مـالي *** مـا نـدا ضـبـعــان هـويــا خــويــه مـن يـطيع الـلي يـرخـون الحـبـالي *** يـصبـح مـغــدور لـو دلـوه مـلـيـه وقال ثاني هذه الأبيات بالشيخ النوري عندما سافر وأبطا : يا أبـو ثامـر لـيـه طـولـت المغيـبـه *** أعـتجـل يـا شيـخ لا تبـطي عـلينـا مـن بغـداد لعيـن عيسى لـك قريبـه *** كـان فـداوي سـاق مثـل مـا هقينـا هججوا الطرش سرحه مع عزيبـه *** وهجـت القطعـان مـا هانـت عـلينـا وأنـت حـرٍ مـاكـره راس الجـذيبـه *** هـيـلـع بالصـيـد مطـلـوق اليـمـيـنـا شـوق غـرو رششت شقرا الذويبه *** خـفـرة بـنـت الـشيـوخ الغـانـمـينـا أم خـالـد خـزنـة مـا يـنـصـخي بــه *** بنـت مصـّوت بالعشا بمـر السنينـا بنت محمد ويـل من قالـوا حـريـبـه *** بـنـت ذعـار الخيـل عـزال الكمينـا وقال ثاني هذه القصيدة بالشيخ النوري بن مقحم بن مهيد وأخويه تركي وجدعان ويذكر الشيخ عبيد بن غبين : يـا أبـو ثـامـر لابتـك مثـل السعيـره *** أشبـعـوا كـل الطـيـور الحايـمـاتـي تـركي وجـدعـان لـعـداهـم كسـيـره *** كـم غـلام ضـيعــوه مـن الحيـاتـي يالمعـادي مـانـت للنـوري نـحيـره *** منت لقاة الصيرمي عطب الهواتي شـيـخـنـا الـلـي كـل لـولاب يـديـره *** مثـل مادار الفلـك فـرض الصلاتـي شـوق غطروف تزهى فـي حريـره *** خـدهـا يـشـبـه ضيـاح الكهـربـاتي بنـت ابن شعـلان مـا فـوقـه أميـره *** يستـاهـلـهـا هـو زبـون الـوانيـاتي أخـوان قطنـة صيتهم في كـل ديره *** اهـل العـليـا كـاسبـيـن الطـايـلاتـي كـم هنـوف فاختـت شوفـة عشيـره *** عـنـد عبيـد ولابـتـه صـدق ثبـاتي والفدعان إلـى لـفـوا يـوم الجريـره *** بـوروهـم لـو تـكـون مـزاحـمـاتـي ثم بعد أن بلغ الشاعر ثاني خبر وفاة الشيخ النوري أردف بهذه الأبيات على قافية قصيدته السابقة يقول : يا أبـو ثـامـر حـزّنـت كـل الجزيـره *** والشـاميـة مثـلـهـا وشـط الفـراتي ولا ضنـا عـبـيـد حسـرتـهـم كبيـره *** عـلى الشيخ الـلي يحل المشكلاتي يـا أبـو ثـامـر غيبتك في غير ديره *** مـاهـي مثـل يـوم تغـيـب الأولاتـي ويـن شيخ ما يشابـه شيـخ غـيـره *** صار في وسط اللحـود المظلماتـي نحمد الـلـه لـنـا من النوري ذخيره *** منجوبين من الصقـور الصارماتي وقال ثاني هذه القصيدة قالها يستحث بعض مشايخ ضنا ماجد من الفدعان يـا راكـب الـلي زاهـيتـه الـدنـاديش *** حـرٍ عـلى المطلوب عجل المسيري سلم عـلى عافـت وخلفت قعيشيش *** سلم على الفانوش مرخي الجريري وسلم على دحل مع عبيد يا حبيش *** وسولف عـلى مرعيد حكي قصيري يا حربة الفدعان يا أهـل المرابيش *** عـلى العمد مـا ايثـار غيـر البعيـري أن مـا ركبتم خيلكـم وأقبـل الجـيش *** لا أتـرك الـبـدوان وأصـيـر ديـــري وقال ثاني هذه الأبيات بالشيخ صالح بن قعيشيش : راكـب مـن عـنـدنـا حـمـرا كتـومـي *** بـنـت حـرٍ مـا تـدانـي ضـلالـهـــــا روحت مـا هـمهـا حـامي السمومي *** بـالـوصـايـف عـايـز خـيـالـهــــــا نحـروهـا مـطـلـق حـر الـرجـومــي *** يـوم بـيـت الشـيخ صـار اقـبـالهـا يـم صالح هـو اللي يقضي اللزومي *** والـمـراجـل مـن قـديـم نــالــهــــا ضنـا مـاجـد حضبت مثـل الغيومـي *** مـثـل سـيـل سـال وهـــد جـبـالـهـا قـال صالح وأن حصل للروم يـومي *** ربـعـنـا خـلـيـل شـاف افـعـالـهــــا وأنطلق بـه سابق عـنـان العـزومي *** بـالـيـمـيـن وحـنـا مـن شـمـالـهــا وقال ثاني يمدح بعض كبار ضنا ماجد من الفدعان : راكـب من عنـدنـا عـوص النجايـب *** بـنـت حـرٍ مـا تـدانـا مـن عـيـاهــا قـل لشيـوخ الـروم بعـلـوم غرايـب *** فـرحـة المـظـيـوم لا مـنـه نـخـاهـا يـم الـروم مجـسـريـن كــل هـايــب *** يـم عبيـد الشيخ ذيب الخيل جـاهـا وندب شيخ الروم مقباس الحرايب *** راع الجوفا اللي المراجل مارماها دحل والمدهون هم حصن الطلايب *** هـم حماها وهـم تقاها وهم ذراهـا والأمـيـّر شـوق مجـدول الـذوايـب *** وأخـو سيـدا حـلـّت عـدوه وطـاهـا يـالـمـعـادي عـن لـقـاهـم لا تغـايـب *** كـان الـديـرة لـك مـلـزوم تحماهـا وقال الشاعر ثاني هذه الأبيات هجينية بالشيخ خلف بن حريميس شيخ قبيلة العقاقرة من الولد من الفدعان : راكـب الـلـي يـذعــره ضـلـــــه *** راعـيـه بـالـدرب يـقــداهــــــا بـالـزراجـة يــوم يــمــهـــلــــه *** يـعــلـم الـلـه مــا تــمــالاهــــا يـم خـلــف عـــز ربـعــلـــــــــه *** وأبــو زيـد الـشـيـخ مـلـفـاهـا كــم جــمــع لــلـعــدو فـــلـــــه *** ولابــتـه ذبــاحــت اعـــداهــــا كـم هــنـوف فـاخـتــت خــلـــه *** عـنـد عـيـال العــود مـا جـاهـا بـالـحـوايــق تـعــتـفــر كــلـــه *** هــو ومـفـرج يــوم يـنـخــاهـا كــم هـنــوف قــذلــتــه هــلـــه *** أحــفــت الـخــديــن بـبـكــاهــا وقال ثاني هذه الأبيات من الهجيني بالشيخ راكان بن مرشد : يـا راكـب طـلـقــت الـذرعــــان *** حمـرا مـن الجـيـش مبخـونـه مرباعهـا مـن وراء الـضلعـان *** عـقــب الـسـرى زايــد كـونــه لا روحـت كـنـهـا الـشـيـهـــان *** والـدل يـزهـى عـلـى مـتـونـــه سـلـم عـلـى شـيـخـنـا راكـــان *** لا تـقـصـر الهــرج مــن دونـه وقال ثاني هذه الأبيات من الهجيني بالشيخ راكان المرشد والشيخ صالح ابن هديب والشيخ جزاع الفققي : يـا راكـب عــدلـت الـجـنـحــان *** أعـجـل مـن الـطـيــر مـرتــنــا سـلـم عـلـى مـقــدم الـبـــدوان *** الـشـيـخ ريـّس جـمـاعــتــنــــا شيـخ من دولـة بـني عـثـمـان *** صـالـح ابـن هـديـب نـجـدتــنـا ولـنـا حـسـب ظـن يـا راكـــان *** يـا شـيـخ يـا شـيـخ ديــرتــنـــا وأثـنـوا سـلامـي بـلا حـقـران *** لأبــو دلــي لــيــه وش يــتــنــا وقال ثاني هذه الهجينية على لسان الشيخ النوري بن مهيد : راكــب طــويـلــت الــبــاعــــي *** مــا يـمــل الــكـــور ركـــابـــه حـايـل مـن عــقـب مـربــاعــي *** بـنـت أصـيـل حـافـظ ضـرابـه تـلـفـي الـلـي لـلـفخـر سـاعــي *** مـقـحـم شـيـخ وتـتـبـعـه لابـه مـقـحـم مـثـل الـلـيـث بـتـاعـي *** هــو ذرانــا الــلـي انـتــذرابــه يا أبـو ثـامـر عـلمكـم شـاعــي *** صـرت للـشـيخــان مـهــزابــه بـالحـرايـب كـلـتـم الـصــاعــي *** زور طــاوي تـشهـد اخـرابــه كــم أصـيــل دمـهـــا ثـــاعـــي *** مـن ضفريـن ربـوعـنـا صـابه وكـم غـلام طــاح مــا يــاعــي *** عـلـيـه اخـتـه شـقـت ثـيـابــــه شبعـت الـغـربـان واضـبـاعـي *** وشـبـعــت الـويــوان وذيــابـه وراحــت الـعـــدوان سـواعــي *** مـثـل الأرمـل يـوم يـحـكــابــه و قال صعفق أبا سنون الخريصي هذه الأبيات رداً على الشاعر ثاني : راكــب مــن فـوق مــرزاعـــي *** يـم ثــانـي تـوصـــل الـجـابــه مـن تـعـدا الـحـق مـا ايطـاعـي *** ومـن حـكى بـالنـاس يحكـابـه كـيـف يـنـكـر حـقـنـا بسـاعـي *** والـحـرايــب وشــي أسـبـابــه ضـنـا مـاجــد لـو لـهـم راعــي *** مـا يـعــطــون الـحـق طـلابــه لــو مـاجــاك عـبـيـد فــزاعـي *** ولا ولـــدك مــا بــهـــم ثــابـــه طـيـر غــيـمـار إلـى فــاعــــي *** يـشـلـق الـصـيــده بـمـخـلابــه جــوهــر الـنــاريــز بــزاعــي *** هــد وكـســر راس ضـــرابـــه وقال ثاني رداً على صعفق أبا سنون : راكـب الـلـي لا مـشـى زاعـــي *** مـــن مــكــانـــه فـــر دولابــه توصل الـلي يعـرف الأسناعـي *** يـم صـعــفـق تـوصـل كـتـابــه ليـه يـا صعـفـق حـقـنـا ضاعي *** بـس عـنـدك مــا بــنـا ثــابـــه حـنـا ربـعــك مـر الأطـبــاعــي *** هــل الـديــره وأن رسـيـنـابــه مـا هـي تـخـامـيـن وأرمـاعـي *** حـنـا عـمـاد البـيـت واطـنـابـه أنــشــد الـشـيــاب والــواعــي *** كـانـه ضـاع الحـق مـن جـابـه حـنـا أخـذنـا الحـق بـسـراعـي *** عـلى حـيـاض الـمـوت جـلابـه كــم غــلام قـبــل مــا طــاعــي *** طـوعـنـاه وذبـحـوا أصـحـابـه وضـنـا مـاجـد عـندهـم راعــي *** كــل ذيــب يـعــقــب ذيـــابــــه يتبع |
تابع * أما الشاعر أبو سيّار صعفق بن صفوق بن سليمان من ضنا عربان من الخرصة من ضنا ماجد من الفدعان فهو شاعر من اشهر شعراء الفدعان وله قصائد كثيرة انطوت في صدور الرواة وقد ذكرت ما حصلت عليه من شعر الذي يجاز نشره ومن شعر صعفق أبا سنون هذه القصيدة بالشيخ خليل بن حاكم المهيد : قـال صعـفـق مـا يقولـه كـل بصيـر *** أسمـعـوا يـا فـاهـمـيـنـه بـالـتـمـام لا الـتـزم لـه حـاضـرٍ مـا يـستعـيـر *** وأن حكـالـه كـلـمتـه عـلى الـمـرام راكــب الــلـي فـوقـهــا دل كـثـيـــر *** بـنـت حــرٍ كـنـهـا روج الـنـعـــــام كنـهـا الـلي يـوم تـعـرض للصديـر *** بـنـت أصـيـل يـنسرى لـه بـالظـلام أركـبـه يـا الـقـرم وأقـده بالـمسيـر *** وأن وصلـت الشيخ خصه بالسلام أبـو مطشـر نعـم في زبـن القصيـر *** نـدعـي لـه بـالـحـشيـمـة والـكـرام ربـعـه الـفـدعـان بـالـيـوم العـسيـر *** شـيـخـهـم خـلـيـل زيـزوم الجـهـام أخـو الجـازي صلهـا وقـت المغيـر *** مـن صوانيـع الضحى بأكبـر عـلام أخوالجازي مروي السيف الشطير *** لا أختـلـط حـس الفـرنـجي بالكتـام والـعـدو خـلـوه بـالـقـريـه فـقـيــــر *** وضنـا مـاجـد شلعـوا حتى المقـام وقال صعفق بالشيخ النوري بن مهيد : راكـب الـلي كـنـهـا روج شـيـهـانـه *** كـدلــك وأبــن عـلـيــان راكــبـهــا يـا فرج سلّـم على الشيخ وأخوانـه *** خـطـتــه قـلــه لــزوم يـجـنـبـهــــا مـا حكى بالكـذب ولا كثـرت اديـانـه *** ولا بـدت لـه قـالـة كـود يـطـلبهـا ولا يـدور البـلـف بطـراف عـربانـه *** لابــتــه دايــم يـعــذي جـوانـبـهــا مـثـل سـم الـداب يـضـرب بنيـبـانـه *** مـن يـعـضـه مـا تحـمـد عـواقبهـا كان رب البيت عـاده عـلى أوطانـه *** حـلـفـكـم يـا قـوم لا بـد يـخـربــهـا وقال صعفق هذه القصيدة يمدح الشيخ النوري بن مقحم المهيد : قـال أبـو سـيـّار فـي قـول هــذابــه *** كلمتـه بالشيخ عـنكـم مـا قصـرهـا ووجودي وجـد مـن غمق صـوابـه *** مع مـدق الساق وعظامـه نثـرهـا من أمور الـلي ابتـدا يجمع حـزابـه *** والجريـدة بـاسمكـم قـام ونشـرهـا شـاره يـبـي الـريـاسـة والـنـيـابــه *** فاوض المندوب والقـربـه نـكـرهـا أودعـوا بكـداش بالخـمسة قـرابـه *** شطروا يا طير شلوى عن خطرهـا راحـوا الـلي مـثـل فـريس الذيـابـه *** والمشايخ عقبكم ما أحد اعـتبرهـا وديـرة مـا أنتـم بهـا مـالـه مهـابـه *** عـقـبكـم يـا عـل ربـي مـا عـمرهـا وقال الشاعـر صعفق أبا سنون الخريصي الفدعاني هذه القصيدة يسند على الشيخ خليل الحاكم أبن مهيد أبو تركي والشيخ عبدالعزيز بن مذود القعيشيش والشيخ عبيد بن صالح بن غبين الملقب ( الذيب العرج : قـال أبـو سيّـار فـي نظـم المبـادي *** وأن تـكلـم كـلـمتـه مـا قـيـل عـدهـا راكـب اللي ما شدوهـا بالشـدادي *** مـن وكـالـة فـرت مـفـهـوم عـددهـا تـلـفي بيـت مثـل طـارٍ بالـحمـادي *** أبـو تـركي مـيـدهـا وآخـر وعـدهــا ربعتـه تسمع بهـا حـس المنـادي *** والمراجـل مـن صغـر سنـه عبـدهـا وأزهم أبو دهام لا صـار العنـادي *** كـان قـال الـروم يـلحـقـهـا جـهـدهـا وأزهم بالذيب العرج ذيب المعادي *** زلـزل بـاتـع تـحـدر مـن رعـدهــــا طير شلوى يـوم يضرب بالثنـادي *** والمراجل من صغـر سنّـه عـبـدهـا يـا شبـّاب الـنـار حـنـا لـه وقـادي *** يـا شـبّـاب الـنـار زد الـنـار زدهــــا لابـتي هـي جوهـرة كـل البـوادي *** بـالـمـلاقــا ضـدهــا جـّرب نـكــدهــا * وهذه القصيدة للشاعر عزيّر الناهي أبن حنيان من قبيلة الساري من ضنا فريض من الولد من الفدعان قالها يمجد بعض فرسان ضنا فريض بعد حدوث أحد المعارك : الشيـخ جـانـا بـالـطـوابـيـر صـّوال *** ثـمـان جمـوع ومـدبـه مـا ضفنهـا جـانـا وربـعـه كـلهـم نـقـوة رجـال *** مـن فـوق سـرد مـا تغـالـوا ثـمنهـا ومعهـم سراحين على الكون عيّال *** وباقي البـوادي مـا عـرفـنـا لحنهـا وربـعـنـا بالقـيمـة ثـمـانـيـن خـيـال *** ولا مـن فـزوع مـرتـجيـن زبـنـهـا لكن عيال العـود جـازوا من المـال *** والكـل تـرك هـجـمتـه جـاز مـنـهـا جتهـم جـموع صايلـه كنهـا جـبـال *** المسعـد اللي ما حضر غاب عنهـا محسن صفقهـم صفقة النجم للجال *** والروح لـو هـي غاليه ما ضمنها وفارس شلعهـم يشلع الخيل عمـال *** مـن فـوق قـبّـى لـلـوازم خـزنـهــا نصر من الله صابهم خرش واجفال *** والكـل مـنهـم قـام يـربـع رسنـهـا أقـفـن بهـم هـرّاب عجلات الأزوال *** الياما قطعن حوران والشيخ ينهـا يـا مـا كسبـنـا خـلـفهـم كـل مشوال *** سـرد مع الصابـور ضـافي كبنـهـا يتبع |
تابع * أما الشاعـر بصري الوضيحي فهو شاعر غزلي مجيد وله الكثير من الشعر المحفوظ في صدور الرواة وقد كتب له عدد من القصايد في بعض المؤلفات وهنا نورد من قصايد الوضيحي ما حصلنا عليه من الشعر الذي له علاقة بقبيلة عنزة ولم يسبق نشره فمن قصص بصري الوضيحي شاهد ذات يوم في مدينة راوى بالعراق بعض الفتيات الجميلات على شريعة نهر راوى فأعجب بجمالهن وعندما رجع من راوى جاء إلى ديوان الشيخ صفوق الجربا ولم يكن في الديوان أحد من الرجال بحيث قد ذهبوا غزوا وكان عند الشيخ صفوق الجربا رجل أسير وهو باقي بن عقل السنيدي المضياني من السلقا من عنزة حيث أن باقي من الفرسان المشهود لهم وكانت عنده أبل تسمى ( الجود ) وقد حضر الوضيحي إلى مجلس الجربا وتناول الربابة ورفع عقيرته ينشد فيقول : يـا لـيـتـنـي نـداف قـطـن وابـيـعــه *** مع لمة الحضران في سوق راوى وأشـوف غـزلان يـردن الشـريـعـه *** يـلبسن ثـوب الزبـرقـان الغـنـاوى راعـي الكريشة ريـف قـلبي ربيعـه *** عـلـيـه بـيـبـان الضمـايـر تـعـاوى وكان باقي بن عقل المضياني أسير عند الجربا كما أشرنا وينتظر دفع الدية من قبل جماعته لكي يطلق سراحه وعندما سمع أبيات الوضيحي قال مجاوباً الوضيحي بهذه الأبيات : تسعـيـن خـيـبة للـوضيـحي نـفيعـه *** مع مثلهن يدخل بهن سوق راوى ربـع يـتــاجــر بــه وربـع يـبـيـعــه *** وربـع فـراش لـه وربـع غـطـاوى مـداح بـنـت مـكـبـريـن الـوشـيـعـه *** خـطـار أهـلهـا بالأشـاتـي مـقـاوى مـا قـلـتـهــا بـالـبـنـدري الـرفـيـعـه *** بـنـت الـذي ذبـاح حـيـل عـــداوى مـزيـونـة مـن يـوم كانـت رضيـعـه *** ماهي من اللي زينها صبغ جاوى ساقـوا بهـا تسعـين صفـرا طـليعـه *** وتسعيـن من ذود البعيج الغـراوى بنـت الـذي ضيّـق عـلينـا الوسيعـه *** جرحـه سطـا بقلـوبنـا مـا تشـاوى كـم روضـة خضـرا حـرمنـا ربيعـه *** مشبـع وحـوش جـايـعـات تـعـاوى ولما سمعت الشيخة البندري كلام العنزي أمرت الوضيحي بمغادرة بيت الشيخ صفوق وفكت وثاق العنزي وأحضرت له حله من أفخر اللباس وعندما عاد الشيخ صفوق الجربا من الغزوا شاهد أسيره لابس أحسن اللباس وجالس بالقرب من الدلال فأستغرب هذا الأمر وهو يعرف أنه لا أحد يستطيع أن يفكه الا هو فابلغته البندري بما قال الوضيحي وجواب العنزي فسر لهذا التصرف وأمر له بذلول نجيبة وأعطاه مبلغ من المال وعفى عنه فودعه العنزي وعاد إلى جماعته المضيان وهذه صحة الرواية بحيث قد كتب بعض أبياتها في بعض المؤلفات الشعبية ونسبها البعض للأميّر والبعض الآخر قال أن الربيط مجول الشعلان وقد ثبت أن الربيط هو باقي بن عقل كما أشرنا والله أعلم ومن قصائد بصري الوضيحي هذه القصيدة قالها عندما أسن وكان عند قبيلة الموايقة من السبعة وفي ذات مره شاهد فتاة تجمع الحطب فأرسل عليها أخيه الأصغر محيسن حيث كان يظن أنها تريده فذهب محيسن وهو لا يرغب أن بصري يستمر في الغزل وهو في هذه السن ولكنه ذهب لكي طاعة لأخيه فسلم على الفتاه وسألها عن موضوع لا علاقه له بموضوع بصري ثم عاد فقال لأخيه بصري لقد أوصلت رسالتك إلى هذه الفتاة فوبختني وقالت ألا يكف بصري عن غيه فسكت بصري ولم يصدق بما قاله أخيه وبعد مدة من الزمن رحلت العربان من بعد القطين على العد إلى المندا وتفرقوا فركب بصري جمله وتبع أهل الفتاة وحل ضيف عند أهلها ثم حصل له فرصه فكلمها بموضوع ما حصل من أخيه وهل صحيح ما قيل عنها فقالت له أنه لم يطري لها هذا الموضوع وأنما سألها عن ضاله من الغنم فقال الوضيحي يلوم على أخيه محيسن فيقول : حنيـت أنـا حـنـت خـلـوج تـهـوبـي *** عـلى ولـدها تـاخـذ اللـيـل سـاعـاه وأن روحت وقت المسا والغـروبي *** ترطـن رطيـن تشلع الـقـلب بعـواه هاتـوا طبيب الهنـد يكـوي جنـوبي *** عسـاه يـبـري عـلـة القـلـب بـدواه ماكـل ولـو حطوا على الزاد روبي *** بربـور صيـف وصاخنـات شوايـاه القلب عن طـرد الهوى مـا يتـوبي *** وأن تـاب يـلـقـا مـن يـرده ويـنهـاه حـّدرت أمش الدمع في ردن ثـوبي *** وش حيلـة العـينين لا دفـقـت مـاه مـن لامـني بصخـيـفـات العـقـوبـي *** عساه عـلى الحـول تجمع عطايـاه وخـونـت الـبـدوان لـو حـضبـوبـي *** لا بدهـم من زوعـة عقب الأضحاه راعـيتهـا تـلـقـط لأهـلـهـا عـروبي *** دار أسـريـا لـهـا مـنـازل ومشحـاه وأرسلـت مرسالـي ولا سـد نـوبـي *** ما جـاب لـي عـلـم وكـيـدٍ ولا جـاه يا الـلـه لا تـرزق خطـات الكـذوبي *** الـلـي يخـم العـلـم مـن دون ملـفـاه غرمـول مجـمـولٍ صغيـر عجـوبي *** يـبـي يـرد القـلـب ينكـس بـعـمـيـاه كـن الصعـو عـلى خـديـده يـدوبـي *** سـبـحـان ربـي كـمـلـه ثــم ســـواه يا محيسن الويلان عـنكـم غـدوبي *** هـل الـربـاع الـلـي وسـاع ثـنـايــاه نطـيـت راس النـايـفـه شـرودوبـي *** عـيني تخيل ضعـونهم وين مسراه فـوق أشـقح عليـه وسـم الجنـوبي *** يتـلي ضعـون الشنتري والقـراراه يتلي حمول الخيـل بيض الركوبي *** اهـل مـهـار بـالـتحـاريـف طـوعـاه شرقي شعيب قديم غربي رحـوبي *** بـامـفـرع السلماس تـلـقـا رعـايـاه هـلهـا سبيعـات وسـاسـه حـروبـي *** اهـل الـبـيـوت الـلـي كـبـار مـبـنـاه وهذه الأبيات من قصيدة للشاعر بصري الوضيحي عندما كان عند قبيلة الموايقة من السبعة يقول : أول عذاب القلب يـوم رحـت صقـار *** نـطحـني الـلي لـه ثمـان مغـاتـيـر فوق أوضح مرعوب ما يتلي الجار *** يتلي ضعون الشنتري والصنابيـر أخـت الـذي نـطـاح جـمع الـيـا سـار *** وأن ثـار بالميدان مثل المعاصير عـادات أهلهـا بالضحى دق الأنجـار *** يـوم العـفـون مـدوبحيـن معابيـر يتبع |
تابع * ومن قصائد الشاعر الفارس شخيّر بن بصري الوضيحي هذه الأبيات يهدد الشيخ دهام بن قعيشيش والشيخ دلي الأميّر عندما بلغه خبر عقد الصلح بين الشيخ دهام بن قعيشيش شيخ قبيلة ضنا ماجد من الفدعان والشيخ عبدالكريم الجربا شيخ شمر فلم يلوق له هذا الصلح وتوقف عن زيارة بيت الشيخ عبدالكريم وعندما لاحظ عبدالكريم الجربا توقف شخيّر عن زيارته أرسل عليه يطلب حضوره فأمتنع عن الحضور وأبلغ المرسال بهذه الأبيات يعبر عن سبب توقفه ويطلب فرس سابق لكي يحارب دهام ابن قعيشيش شيخ ضنا ماجد من الفدعان ودلي الأميّر من كبار الخرصة : قـالـوا تـسـيـّر قـلـت مـانـي مـسيّـر *** يكـفـون بالمسيـار فتخـان الأيـدي وأن كـان ولـد الشيخ يبغيـن أسيّـر *** يعطينن الـلي مثل عنـق الفـريـدي وأن مـا ذبـحـت دهــام ولا الأمـيّــر *** يحـرم علي يا شيخ لبس الجديدي وقد عارضه شاعر من ضنا عبيد نسبها الشيخ ممدوح بن سليمان الأميّر رحمه الله لمطلق بن شنير من الأمارا من ضنا لحيدة من الخرصة ولكن الراوي صقار بن حنيف رحمه الله وبعض رواة المسكا ينسبونها لسلطان الأسحم من المسكا والقول الثالث تنسب للشاعـر زعازع العمري من ضنا عربان من الخرصة من ضنا ماجد من الفدعان والعهدة على الرواة يقول زعازع العمري معارضاً شخيّر البصري الوضيحي : يـا راكـب الـلي مـا لهجهـا الحـويّـر *** حمرا طـواها القفل عقب الفديدي يـا راكـبـه وصـّل جـوابـي شـخـيّـر *** الـلـي بـنـا بـالشـيخ قـاف جـديـدي الكـذب حبـلـه يـالـوضيحي قـصيّـر *** خلـه يا بن بصري عسى ما تفيدي أبـوك قـبـلـك مـا ذبــح كــل خـيــّـر *** ولا ذكـر بكم غير القصايد حميدي بالـك مـن القـلطات قـلطـت عـفـيّـر *** يـبغي يصيد النـاس لا شك صيـدي دهـام شيـخ الـروم مـا هـو صغـيـّر *** طـلعـه وراكـم يالـوضاحـا بعـيـدي والـلي يـريـد الـحـرب قـلـه أيـهيّـر *** عـلـيـه مـردود الـلـنـقـا لا يحـيـدي مـن رازنـا عـن نــو رايــه ايـغـيـّر *** وعــدونــا لـو زام لا بــد يـهـيــدي وحنـا عـلى عصم الشوارب انجيّر *** بالشلف الـلي تقطع وتين الوريدي نـركـب عـلى مثـل الحمـام المطيّـر *** يوطن حديـد ولبس أهلهن حديـدي كـم واحــدٍ خـلـي بـثـرهـن مـتـيّــر *** عـلـيـه عكـفـان المخالـب اتـعـيـدي * أما الشاعر مطلق بن سالم بن شنير من الأمارا من ضنا لحيدة من الخرصة من ضنا ماجد من الفدعان فهو شاعـر معروف بجودة الشعر ولم نعثر له ألا على هذه القصيدة يمدح الشيخ حاكم بن مهيد وأبن عربان وبعض فرسان قبيلة الفدعان فيقول : يا راكـب مـن عندنـا فـوق مشـدود *** رعـاب ما يداني العصى لا اوميلـه فوقـه غـلام يقصد الـدرب مقصـود *** واشـديـده والميـركـة تـستـوي لـه وصل سلامي ياعسى مانت مقـرود *** مـلـفـاك بـيـت بـالـلـزم ينعـني لـه سلم على اللي عقب الركب بجـرود *** يا مشبـع الجـيعـان بـايـق عميـلـه سلم على اللي لبسهم جوخ ماهـود *** وش وقعهم لا صـار بوق وفشيله يا فارس حاكـم زلزلـة وأنـت بالـود *** تـبـي تـحـيّـل مـار فـاتـك بـحـيـلـه وأخـوان قـطنـة كلهـم ماكـر فـهـود *** رديـهـم يـسـوى خـطـات القـبـيلـه تلقـا الشحم والـزاد بالبيـت مرجـود *** ريـف الضعافي بالسنين المحيلـه نايف خصمكم عقب لط أبـو حـمـوّد *** الشيـخ قـّواد الجـمـوع الـثـقـيـلـه وتـركي أبـن حمـّاد بالخـص مفنـود *** عـوق العـديـم إلـى تـزاود هبـيلـه تركي الحمـاد يخلي الطـرش يبـّـود *** كـم هجمـة بالقيض يطوي صميله يضرب بحد السيف صـدق وماكـود *** ويروي حـدود المرهفات الصقيله ودرك وجـديـع طيبهـم مالـه حـدود *** وأبـو دليّـل شـوق ضـافي جـديلـه وأخـو زهيـة مروي الجـب والعـود *** الخيـل مـن حسـه تـزاود جـفـيـلـه هـم حربة الفدعان ورباعهـم سـود *** يا مـا وقـع بنحورهـم مـن غـليلـه صاحـوا عليهم صيحة ما بها ردود *** مـن ديـرة الـمـنخـر لـحـد الجبيلـه يا ذيـب يالـلي ساكن بفـرع جلعـود *** أنـا بـشـيـرك كـان دارك مـحـيـلــه جت لـك مزون ساقها برد وارعود *** ورمـت عليـك من النعـايـم فضيلـه أهـل دغيمـا شـارهيـن عـلى الفـود *** فـلـوٍ محسن وأنطـلـق مـن شليلـه شرهين والفدعـان مـا تقـبل الـزود *** والهـوش عـنـد محـرمات وعـيلـه من حـد أم مـدفـع بحـاوي ومـردود *** دز الـيـامـا تـاصـلـون الجـبـيـلـــه أخوان قطنة حمولة آل مقحم بن مهيد – نايف بن دهام بن قعيشيش – تركي الحماد ابن عربان – أخو زهية معجون الأميّر – أبو دليّل فصّال السمن 0 *- أما الشاعر زعازع العمري من ضنا عربان من الخرصة من الفدعان فمن شعره هذه الأبيات برواية عنتر بن عربان قالها يسند على الشيخ جدعان بن مهيد(مصّوت بالعشا) شيخ قبيلة الولد من الفدعان يا راكـب مـن فـوق كـور القعـودي *** يـفـوج فـوجـات الـبحـر مطرشاني ينحر شعيب الفيض يمـه قـصودي *** عنـد أبـو تركي هـو مناخ العـماني قل قوم لقت قوم وصارت سعـودي *** وهـفـت حـظـوظ مقطعين العـواني يا شيخ مـا نشـره بكسـر العمـودي *** ولا وطـنـك كـاضـمـات الـعـنـانــي أذكر محمد شوق ضافي الجعـودي *** بـوجيـه ربـعـي مطلـقيـن اليمـانـي والـلي يـجـرب فعـلـنـا مـا يـعـودي *** لكـود مـن هـو جـاهـل ومغـلطـاني العـشـره الـلـي نـفـلـوهـم بــزودي *** صمع القلوب اللي تروي السنانـي نـواف خـيـال الـرمـك بـالـسنـودي *** خـيـال ونـدات الـرمـك والحصانـي وقال زعازع العمري هذه الأبيات من قصيدة لها مناسبة : يا عـلي ودمعي تهلهـل مـن العيـن *** تبكي عـلى لا ما القـلـوب الحبايـب أنشدك ما عينت يا خساف يا شيـن *** أبـو فـنـدي حـامـيك يـوم الطلايـب من عندكم اقفت ضعـون المعاديـن *** أقفـن بهم طايب عـلى غيـر طايـب واليوم صرت سواة بعض الغلامين *** معـطي عـيـالـه للهـنـادا قـضايـب * أما الشاعـر زعل بن صلهام من الساري من ضنا فريض من الولد من الفدعان فهو شاعر وفاضل ومن شعره هذه القصيدة يمدح الشيخ خليل بن حاكم المهيد والشيخ النوري بن مقحم المهيد ويحذر اخصامهم : راكـب مـن عـنـدنـا حـمـرا جـلـيــل *** هوجا عوصى ما تبارى دوم حايل يـعـلـم الـلـه لا مشـت مـالـه مـثـيـل *** الا عـنـز الـريـم لا قـادت جـمـايـل أركـبـه يـا مسنـدي وأنـحـر خـلـيـل *** ذيـب عـزبـات نـصـاهـا بالـقـوايـل هـو ذعـار الخيـل إلـى كـن الذلـيـل *** وقـرادت حـظ مـن يـأتــيـه عــايــل اللي بوادي الزور ما ذكر له مثيـل *** ألا الـنـوري مـن عـدالـه بالمثـايـل قـلـه الـعــدوان يــا عــز الــدخـيــل *** جـامعـيـن جـرود يـبغـون الفعـايـل حرمـوا النسوان وركـوب الأصيـل *** غـيـر تفنا جموعنـا من دور وايـل حاسبـيـن حـسـابـنـا الـيـامـا نشيـل *** مـنـتسـيـن افـعـالـنـا يـوم الـدبـايـل مــا نـخـلـي حـقـنــا لـلـي يـعــيـــل *** ومن مشى مع جمعنـا عمـال طايـل وأبـو ثـامـر باللـقـا يـرمي القبـيـل *** لا ركـب بالكون خـلا الـراس طايـل مثـل هـوات البـرق بالمزن الثـقيـل *** وأن درع بـعـداه خـلا الـدم سـايـل أن وفينـا الـديـن وأرهـيـنـا المكيـل *** تـايـه حـسـابـهـا ضـاعـت قـبـايــل وقال زعل بن صلهام يسند على الشيخ مقحم بن مهيد ويثني على الشيخ عفات بن قاعد والفارس محمد بن هزاع ويمدح قبيلة العقاقرة : راكـب الـلي مـا تملـل مـن سـراتـه *** أدهـم مـطـلــوب وآلاتـــه قـــويـــه أركبـه يـا حمـود وهـاتـولي ثبـاتـه *** هات علوم الشيخ وأعجل به عليه سلّـم عـلى اللي سكن نـابي علاتـه *** أبـو النوري سولفـوا لـه بالقضيـه لـه ضديـد صـار مـن جملـة بنـاتـه *** وأحـمـد الـلـه بـردنـاهـا بضحـويـه مقـدمنـا عـفـات مـا دارى بحيـاتـه *** مقـدم الشجعـان وعـلـومـه طـريـه يطـعـن العـدوان يـوم الهيـج فـاتـه *** اليا مـا غـدا سلاحه ترسيم الحنيـه ولا أبــو زيـدان لا قـبــت عـبـاتـه *** يـنـدب الـفـدعـان مـابـه مـرحـمـيـه تـو حـل الـديـن لـدوارت قـضـاتـه *** أسـتـافـوا لـشـيـخـنـا ذيـب السـريـه يـوم ثـار الهيج وحـنـا مـن تـلاتـه *** والـمــوازر كـنـهــا جـلـد بــرديـــه كـم غـلام طـاح يـبـكـنـه خـواتـــه *** ضرب عيال العـود يرمـون الشفيـه شبعـت الويـوان بـمـروس فـلاتـه *** يــوم ولــد الـلاش فـسـقـان عـلـيـه يتبع |
تابع * أما الشاعر علي الدريعان المهيدي فهو شاعر له الكثير من القصائد ومن شعره هذه القصيدة قالها بالشيخ النوري بن مقحم بن مهيد :أمس الضحى نطيت في راس مرقاب *** ورجلي تعدي فوق راس الطويله أضحيت بالعبرات والصـدر مـا جـاب *** قامت تجارى من ضميري عويلـه الـيـا كـبى حـظ الفـتى والسـعـد غـاب *** تاجب عـليـه مـن المناحـات ويلـه فـكـّـرت بـالـدنـيــا تـقــل بــرم دولاب *** وذكـرتـهـا فـي كـل جـيـل بجـيـلـه مـا دامـت لسلطـان وعقـاب وحجـاب *** مع نمـر أبن عدوان هو والحليلـه صفـقـت بالكـفيـن وعـضيـت بالـنـاب *** عـلـى الـمـحـلا مـا يـحـلا بمثـيـلـه يـوم أتـذكـّر باشقـر الأريـش حـطاب *** الصـارم الـلي مـا يصيـد الهجـيلـه مـثـل القـطـامي لا سمع حـس نـعـاب *** يضـرب ضلاله بالبحر تستوي له النوري ذرانا وسترنـا عـنـد الأجنـاب *** هــو الـذي عـنـا نـطح كـل عـيلـه يزمر مثـل نمـر وراء الهيش بالغـاب *** نـمـرٍ بوسـط حمـاه محـد يجي لـه شـيـخ ديـاره مـا عـطـاها هـل الـبـاب *** وزودٍ عـلى حمـل المقصّر يشيلـه هي عشقته لو عرضت فيها الأسباب *** أيـضـاً ولا تـزهـى لـغـيـره حليـلـه الله من راس عـذبه صفـق الأوجـاب *** وعـيـني الـلي صـايـبـتهـا غـليلـه وجــر قـلـبـي جـرت الحـبـر بـكـتـاب *** عـود الـيـرا بخـط المعـلـم مشيـلـه عيـا الطبيب يعالج أمـراض الأطبـاب *** دوّر دواه ولا لــقــا فــيـه حـيـلــه الجرح لا غمض على الداي ما طاب *** طـول المـدى يلحـق ويقتـل عليلـه الا عـن الـمـعـبــود فـتــّاح الأبــواب *** الـخـيـّر الـلـي كـلـنـا نـلـتـجـي لـــه فـرحوا بنا شم العدا هـم والأصحـاب *** وصارت علينا يا أبو ثامر سحيلـه جـرى عـلينا من عواريض الأسبـاب *** مـن ظيـم جـور مـولعيـن الفتـيـلـه تـسـكـرت بـوجـيـهـنـا كــل الأبــواب *** ولا عـاد فـيهـا اليـوم حيـل وحيلـه جانا خبركم من ورا المات وأصواب *** أيسـر مـن الـرطبـة محـاري أبيلـه العين ترعى الشيوخ والشيوخ غيّاب *** أنـور ومقحم زبـن من طاح شيله هـم خلـفتي بالصيرمي شاطـر النـاب *** الـشـبـل قـواد الـجـمـوع الثـقـيلـه الـنـوري الـلـي لـلـمعـاديـن قـصّــاب *** تـاريـخ أربـع بـيـنـت لــه فـعــيـلـه وقال علي الدريعان هذه الأبيات من قصيدة بالشيخ النوري بن مهيد : يـا الـلـه يـا رفـاع سـبـع الـسمـوات *** يـا حـي يـا قـيـوم مـفـتـوح بـابـك ضـاقـت عـليـنـا ولا بقـابـه مـراوات *** ولا خـيـّرٍ نـرجيـه سوى جـنـابـك مـتى تـعـيـد سهـيـل زبـن الـونـيـات *** يا الـلي بـكـل الـواجبـات انهقابـك الهـيـلـعي مهـدي الجمـال المنيبـات *** لا هـدت الـقعـدان تصـرك انيـابـك يا النوري بن مهيـد نسيت مـا فـات *** وصار العـداوة من أداني احبابـك حـزنت عليك البيض والدار وأبيـات *** وحتى السبايا حزنـت من غيابـك ما هـو بشـوف العيـن ذكر امبـالات *** أحـذر تجـر العـود وأحفـظ كتـابـك الـلـي يـسـجـل كـلمتـك بسطـوانـات *** واللي يذيع الراديـوا فـي خطـابـك والـيـوم ضـيـف يـم بـلاد العـمـارات *** صرت بطريق الناس كلن حكابـك ومن شعر علي الدريعان هذه الأبيات من قصيدة لم نعثر عليها كاملة يقول دوره يـا عـقـوب بـبـلـوف المكينـه *** حـلـوا مـرواح البيوك بلا كـراسي قـولـوا للفـدعـان يـالـلي نـاحـرينـه *** سولـفـوا للولـد وأحكـوا للرواسي سولفـوا لـلي الحـرايـب مشتهـينـه *** صـابـريـن بـيـن شـمـّر والجلاسي شيخـنـا يـوم اللـقـا عـاشت يمـينـه *** يرحم عـود عـقب الشيخ السياسي بالـقبـايـل مـا أحـدٍ يـعـرف دفـيـنـه *** يـفهـم المقصـد ويكتـب بالطـلاسي ومن شعر علي الدريعان هذه الهجينية يتوجد على الشيخ خليل بن حاكم المهيد بعد أن رحل من ديرته وسكن في دومه حيث يقول : قـمــت اتــلـزى ولانــي لازي *** ورقيت أنا راس مرجومه وجدي على القرم أخو جازي *** عمّر قصور وسكن دومه يـا زبـن مـن جـاه مـتـــوازي *** طيبـه مـع البدو وحكومـه لــه هــدة هــدهــا غــــــازي *** وأن فـرعـت كـل شغمومه مـتـفـهــق كـنــه الــبـــــازي *** عـلـيـه حـلـيـاه ورسـومـه يتبع |
تابع * اما الشاعر جلال بن نصيّر فهو شاعـر مكثر وله الكثير من الشعر الحماسي ومن قصايده هذه القصيدة يمدح الشيخ مقحم بن مهيد : يـا نـديـبي شـد لـي عجـل الهـذيـب *** هـوج عـوص ومـن بعـيد منويـات مشـيـهـن رمـل تـقـل هـريـف ذيـب *** لا حضـر يـبي العشا قـبـل المبـات روحـن شهـب الغوارب مع خريـب *** كـنـهـن فـرق الـجـوازي جـافـلات مـرمـلات ولا ضهـر منهـن حـليب *** مـبـرمـات الـفـخـذ حـيـل مـحـيـلات شـبـه رسـل يـوم روّح لـلـقـلـيـــب *** مـعـلـقـات عـشـهـن بـالـمـومـيـات كـالـنـعـايـم لا تـعـلـواهـن هــريــب *** طالعـن قـانـوصهـن وسـط الفـلات جـلـعـدن ثـم أرعـدن كـتـن غـبـيـب *** خـلـن القانـوص وراحـن مقـفيـات وأرقـب المرقـب ولا هـو مستريـب *** شـاف لـه شوفـه ولا عـنـده ثبـات شـاف بيـت بـالعـلا مـا هـو قـريـب *** بـالـشـفـا بـيـت قـطــوبـه نـابـيــات وقـال هـذا بـيـت مـقحـم يـا نـديــب *** هـذا هـو الـلـي كـسـوره عـالـيـات بيت مقحم من عـريب إلـى عـريـب *** والـخـيـام مـشـيـديـنـه بـالـنـبـــات شاح لهن بالردن محظوظ النصيـب *** وروحن بالغـوش جنـك مسربـات وحدروهـن مع شفـا جـال الشعيـب *** يـم بـيـت الـعـز ريـف الـهـاشـلات نـوخـوهـن يـا ظـنـيـنـي دون ريـب *** عـنـد أخـو قـطنـه ربـيع الهـازلات وصـوت عـليـان بالصـوت العجيـب *** أفلحـوا يـا أهـل الركـاب الوانيـات عنـد أخـو قطنـه على رز وعصيب *** والـذبـايـح كـوم حـيـل مـسـمـنـات هو ربيع الضيف وهو زبن الهليب *** العـقـاب الصيرمي عطـب الهـوات حاكـم الصوبيـن مـالـه من شريـب *** مـن العـراق إلى الجـزيـرة للفـرات بيـرقـه يـطـرخ يهـابـه كـل حريـب *** والـعـبـيـد ربـاع سـود مـشـيـــدات ومهيـدات نـزلهـم عـنـده حـضيـب *** الـلي يسقـون العـدو كاس الممـات واحدهـم بالكون حاضر مـا يغـيـب *** بـالـلـقـا مـرويـن حـد الـمـرهـفــات فضلكم يـضـفي عـليـنـا بكـل طيـب *** وزرعـكم نبـت الـزبيـدي والكمـات والبـداوة مـا لـهـا عـقـبـك حسـيـب *** والـقـرايــا والـرعـايـا شـاحـنـــات ثـم أصلي عـلى الـرسـول الحبيـب *** هـو شفـيع الخلـق يـوم الـزاحمـات وقال جلال بن نصيّر هذه القصيدة يمدح بعض حمايل ضنا عبيد : يا ربعـنـا يـالولـد يـا أهـل البـواريـد *** يا أهـل السبـايـا مقحمين الدبـايـل يـا ربـعـنـا يـالـولـد مـابـه تصـاديـد *** خـوذوا القضاء يا كاسبين النفايـل يـا ربـعـنـا مـا هـي تصّلـح مفـاريـد *** جعـل الغنـم للقوم هـي والرحـايـل نـدعي بهـا الفدعـان فخـر التماجيد *** الـلي لـهـم مـجـد الثـلاثـة نـحـايـل هـل السموت وحـافـظيـن التقـالـيـد *** تضـرب بهـم عـنـد القبايـل مثـايـل مهيـدات مـردين العـدو بالمطـاريـد *** عـدوهـم يصبـح عـن الـدار شايـل يتـلون أخـو قـطنـة سطـام البواليـد *** هـو مزبن المظيوم ريـف الهزايـل مقحم شبيه الزيـر أوشبه أبـو زيـد *** مـودع مصاعيـب النشاما رحـايـل والنوري مثل الحر إليا لا يع الصيد *** يرمي العشا بالكـف ذرب الفعايـل وعـيـال حاكـم بالسيوف المـواريـد *** فـكـوا زمـول منـقـضـات الجـدايـل جـدعـان وتـركي بالملاقـا صناديـد *** بالسيـف والبـارود فـوق الأصايـل ونايـف ومحمد من سلايـل أجاويـد *** فـروخ الحـرار ومدركين الجمايـل والروس وشميلات بالحرب يا زيد *** سووا على جمع المعـادي سحايـل وأنخـى عيـال العـود ربع مـزاهيـد *** مركاضهم بالكـون صدق وصمايـل أن ثـارت العـشـوى لفـت بالأواليـد *** عـدوهــم تـردم عـلـيــه الـنـثـايــل يتلون أخو هيشة من الحرب ميبيد *** زيـزوم مسـقيـن المعـادي غـلايـل وأن ثـارت الحيزا ننطح بهـا الكيـد *** خلـف نطيحه فـوق حامي الملايـل عيال السيافا شدوا الحـرب تشديـد *** يتـلـون أبن مشعـان زبـن لدخـايـل وأنـدب عيـال الـروم هـل التـراديـد *** الـلي لـهـم بالـكـون مبـطـي دلايـل يتـلون شبـل دهـام راعي التحاميـد *** الـروم لابــة مـدبــت كــل عــايـــل وأمـدح أخـو سيـدا نحـاز الأوالـيـد *** اهـلـه قـبـلـه يـكسبـون الـجـمـايـل ونسل الأميّـر كـل أبـوهـم أمـاجيـد *** يـا مـا أرملوا بسيوفهـم من حلايـل ودحـل وكريّم يـوم هـاب الرعاديـد *** نطـيحـهـم بالـسيـف خـلـوه مـايــل والـنعـم بالغـبـنـان هـم والعـواويـد *** عـيـوبـهـا الغـبـنـان دون الـقبـايـل حربت ضنـا كحيل ومقدامها عبيـد *** نـطـيحهـم بالـكـون شـاف النكـايـل وفـزران باللقـوات عـوق المناكيـد *** كـم طـوعـوا مـن تـايهيـن الـدلايـل يتلون أبن عرنان عاشق ومرعيـد *** زمـل التخـوت الـلي تشيل الثقـايـل وأمدح هل الجدعا إلى ركبوا الجيد *** عيـوا علىالطولات فوق الأصايـل عـدوانهـم يقـفـون عـنهـم مسانيـد *** وجـدودهـم حـاميـن بيضـاء نثـايـل وقـم يا نديبي فـوق عجـل التفاديـد *** أركب على حمرا من الهجن حايـل طوعـة هميمه من ركاب المساعيد *** ودويرعـه من فوق الأمتـان مايـل تلفي على راكان مقـدم ضنـا عبيـد *** عوق الخصيم إليالفا الجمع صايل وأهـزع ذلـولـك يـم دار المحـامـيـد *** دلاق عــز مـعـبـسـات الـشـمـايــل وقال جلال بن نصيّر هذه القصيدة الهجينية يمدح الشيخ مقحم بن تركي بن مهيد مصّوت بالعشا: يـا راكـب فـوق سـيـــــــاره *** تـشـدا رفـيـف الشيـاهـيني أسبـق مـن الخـيـل بـالغـاره *** أن روحت من عقب حيني لـولا الـزلـل قــلـت طــيّـاره *** لا شـك أنـا شفتهـا بعـيـني لونـه خضر شفت به شاره *** بـه أخـذ الأرواح يا ردينـي أسـرع مـن التيـل بأخـبـاره *** تـلـفي لشـيخ الـفـداعـيـنـي بعـيون عيسى جـت أذكـاره *** ريـف الهجـافى المجيعيني لاشـفـت بـيـتـه تـقـل قــاره *** مـن كـل الأركــان لافـيـنـي تـلـقــا دلال بــهــا بــهــاره *** وتـلقـا الفـناجيـل بالصيـني وصـيـنـيـتـه دوم تـــنــداره *** والصوت يوم الزمن شيني مقحـم عـلى المـال مـا داره *** أفـنـا خــزون ومــلايـيـنـي ساس الكـرم والعطى كـاره *** أبـي أطـلب الشيخ يعطـيني يا ما عـطى نـوق وأمهـاره *** مـقـحـم ربـيـع المساكـينـي من عانـده ضاعـت أبصاره *** يـصـبح قـلـيـل بـلا شـينـي بـه شـارة تـشـهـر أخـبـاره *** عـلـى الـثـلاثــة مـعـيـيـنـي يتبع |
تابع * هذه أبيات قالها فاضل بن غافل الغبيني من الفدعان عندما أريفت الديار ومضى حول لم يغـزي فسمنت الخيل حتى اصبحت لا تستطيع الجري وفي احد الأيام شاهد فاضل الخيل استنفرت من المعذر واقبلت تنازا بحديدها فعرف أنها شاهدت غاره فركب فرسه ولحق بالقوم الذين استاقوا الأبل واستخلص الأبل من القوم وقال هذه الأبيات برواية عبدالله بن غافل : الخـيـل جـاهـن بالمعـاذر غضبهـن *** ساجن ولاجـن واقـرطـن الكوابيـن فـات الـربـيـع ولا كشفنـا حسبهـن *** يشنفن شنـف معمـريـن الغـلاويـن نـقـودهـن لا ما يتـراكـب عصبهـن *** يـغـدن مـن القفـل سوات الذوانيـن نبيهـن لقـطعـان معـهـن جـنـبـهـن *** أمـا نـجـيــب الــذود ولا امـرمـيــن * وهذه القصيدة لشاعـر لا يحضرني أسمه يمدح بعض نوادر فرسان قبيلة الغبين من ضنا كحيل من ضنا ماجد من الفدعان يقول : يا راكـب الملحـا مـن الفطـر الفـيح *** تـشـدا لـربـدا صـدقـت بـالـجـفـالي شافـت لـهـا زول بروس اللـوالـيح *** زول زمـا ومع عـالي الحيـد زالـي تـلفي عـلى هـاك الوجيـه المفاليـح *** عـنـد الغـبـيـن مـبـهـريـن الـدلالـي سلم على قنيدح ومخلف زحـازيـح *** ومحـدى ولـد حمدان قـرم العيـالي ومصيخ وسطم يـوم يقفن مدابيـح *** خيـال ونـدات الرمـك وأبـن عـالـي وصلف إلى طارن عيـون المشافيح *** أبـن زبـن خـيـال شـقـح مـتـــالـــي يا مـا أخـذوا من ذود قوم مصاليح *** أن جـت تـناخا مثـل زمـل الشمالي يجيك واحدهم عن الشيخ ما ايميح *** لـو هـو صغيـر ولا مضاله افعـالي * وهذه القصيدة للشاعر خضر بن سند الشراري برواية عبدالله بن غافل كان سند الشراري عند مذود بن غافل الغبيني وكان مذود بن غافل يقدره ويجله ويعطيه من كسبه عندما يكسب وبقي سند عند الغبين حتى توفي ثم ذهبوا أبناءه إلى جماعتهم الشرارات وبقي منهم واحد رفض مفارقة الغبين وعندما رحل خضر قال هذه الأبيات يثني على مذود بن غافل : يــا راكــب حــر ونــابـي فــقــــاره *** والكوع عن زوره فجوج وعباعيب حـزت طلوع الشمس ودع سحـاره *** والعصـر بـأم وعـال دار المعـازيـب اقـفـى مـع الـزيـزاه يـومي غـيـاره *** ركض الفريد اللي على ساقته ذيـب الأشعـل الـلي من ضنـا زمـل ساره *** ومـحـارب لـث الكعـب والمشاعيـب يـلـفي عـلى بـيـت تـقـل خشـم قـاره *** الهيـلعي راعـيـه غـمـق الأصاويب إلـى ضـرب مـا هـو بحـال الخساره *** يـودع جـهـام من مفـاليـه أعـابيـب وإلـى كـرم مـا هــو قـلـيــل دبـــاره *** وفـي ربـعتـه تلقـا مراكي وترحيـب مـذود بعـيد الصيـت جـتكـم اخبـاره *** من كثر مايركب على الفطر الشيب ثم أن خضر وصل إلى جماعته ومعه أخوته أما أخيه الذي بقي عند الغبين فقد كان خضر ينتظر رجوعه ولكن الأنتظار قد طال حتى تجاوز الثلاثون عاماً فأرسل خضر هذه القصيدة إلى شنان بن مذود بن غافل بن غبين يثني عليه ويسأل عن أخيه ويطلب عودته فيقول : يـا راكـب مـن فـوق كـور الـمعـنـاه *** حـمـرا ولا عـمـر الحـويّــر تـلاهـا مـا نـقـلـت حـيـران خـورٍ بـمـفــلاه *** ولا شدهـا الـرواي يـرجـي رواهـا نـبي عـليها وقـت الأضحـاه هيهـاه *** والعصـر بالمرواح نبحـث خفـاهـا تـلـفي لـبـيـت للـمسـايـيـر مشـهـاه *** بيـت لشنان الـلي المراجل حواهـا ياشوق من قرنه على المتن تسداه *** بـنـت الـذي حـامـولـتـة مـا وراهـا عـلـمي بـكـم عـلى المعاديـن مـاذاه *** كـم ذود مصـلاح فرقتكـم شضاهـا أنشدك عن اللي عندكم حـل طريـاه *** هـو حـي ولا خـامـتـه مـن شراهـا الـحـي كـانـه حـي نـبـي انـتـرجـــاه *** والميت تنهج عبرتـه مـع عـزاهـا كـني سجيـن مـا حصل لـه مـداعـاه *** بـديـار غـرب مـا يـفـرزن لـغـاهـا الكـيـف عـقـبـه والتعـالـيـل عـفـنـاه *** كـنـه بـدار مـا يـنـسـنـس هـواهـا * أما الشاعـر مطلق بن لذان السرحاني فقد جاور الغبين وشاهد طيبهم وكرمهم وحشمتهم للجار ومن قصائده هذه القصيدة برواية عبدالله بن غافل وقد أرسلها لبن حامد يخبره أنه في ضف الغبين معزز ومكرم ويمدح بعض نوادر قبيلة الغبين : يـا راكبيـن وقـفـت الـضهـر ثـنتيـن *** حـيـل يـشـادن الـقـطـا صيعـريـات مـن هـورت المعدان ياخذن يومين *** والثـالـثـه يسهجن نـدفـا سريعـات والـرابعـه يشـربـن جـم الصفـاتيـن *** أيسر من الشامـه عـدوده رويـات والخـامسة يقطعـن واد السراحيـن *** والسادسة بـفـلـوق دلـمـا حـريـات وفي مزمل العـليا تشوف البساتين *** أيمـن من السامت شمال الدليـلات ومقـابلاتـك مثـل روس الصعـانيـن *** مـشـيـدات وبـالـمـشـاتـي ذريـــات ملفـاك ابـن حـامـد مـلـم الديـاويـن *** جتنا علومه من وراء القد والمات قـل لقيت ربـع مثـلكم لـي صخييـن *** وأيمانهـم ما هـن عليـه شحيحـات ربـع قـروم وبـالـمـكـارم مطيـفيـن *** بعطي الركايـب والمهار الأصيلات مسند أبـو فنـدي معـيش الفراقيـن *** يـوم العشا بمعـان في تسع نيـرات وأبـو شويش خشم مثـل البساتيـن *** يفـرق على ربعه عشاير وخلفـات ومذود هويا سعود ما هم بسيطين *** ستـر الـعـذارى محتمين الـونـيـات ومعهم أخـو عـدلا زبـون المقـفين *** حبـس السبـايـا والمـنـايـا قـريبـات غبينات عـوق المعتـدي بالأكاويـن *** لـهـم مـدالـي بـالـديـار الـبعـيــدات وقال الشاعـر مطلق بن لذان السرحاني هذه القصيدة يمدح مذود بن غافل راكـب الـلي مـا غـذي بـهـا الحـوار *** ولا تـعــادل فـوقـهـا حـمـل ثـقـيـل عـاصـي بـدفـوفـهـا رعـي الـقــرار *** عـاصـي بـدفـوفـهـا نـي وحـويــل شـطـهـا قـد الـكـنـايــف والــوثـــار *** هـوذلـت ذيـب سمـع حس طـويـل تـلـفي بـيـت منـزلـه بـأرض القفـار *** مـنـوت الجيـعـان لا غـلي المكيـل بــه دلال مـعــطــرات بــالــبــهـــار *** مثـل دوح السدر يجـذب من يعيـل مـا نـزل وسـط الشعيـب وبـالغـتـار *** منزلـه بـارض العـلا شوفـه يهيـل أخـو زهـيـة مـن بعـيـديـن الخـبـار *** شـيـخ زيـزوم الجـهـامـة بالرحيـل تـتبـعـه قـومـه عـلى سـرد المهـار *** ولـه مـداوي بيـن بـرقـع والطويـل والـتـعـيـلـي نـازلـه بـاول نـهــــار *** ورد جيشـه واعـتـدى عـدل ومـيـل طـيـرن شـرودهـن عـقـب الـمغـار *** وجـاب جـل الـذود والسلـب الثقيـل كـم خـلـوج شـلـهـا وخـلا الـحـوار *** فـوق مـيـلات الـمـعـارف والشليـل ويـورد الـمـاء بـالـدجـا كـنـه نهـار *** مــا يــدوّر لــه دلـيـلـه هــو دلـيـل وبـه وسيـلـه غـيـرهـن شي جهـار *** يـرمـي الـخـيــال لا كـن الــذلــيــل مـدلهين الجـار فـي غـلض الـزرار *** لـو هـو مخطي قـال هـذا مـا يعيـل وملفـاه أم شـنـان مـا شانـت لـجـار *** غـافـلـيـه مـن عـفـيـفـات الشلـيـل يتبع |
تابع * وهذا رجل من قبيلة الدليم يدعى أبو خلوف قتل رجل من جماعته وزبن على قبيلة الغبين من الفدعان وصار عند الفارس مصيخ بن عالي وبعد مدة من الزمن عفي عنه ورجع إلى جماعته وقال يثني على الغبين فيقول : ترى الهجير اللي ضربكـم رجمـني *** تنزحوا عن يمـة الخوف يا رجـال ما شفتوا اللي عن حماكم هـزمني *** حقي على من يلبس البشت وعقال تـرى الغـريـم الـلي بشره غـرمني *** عـايـل وبـرهجني عـلى غـيـر دلال أبقا غـريب أن كان ما الله رحمني *** مـن ميلـت الدنيـا وعيـلات الأنـذال مـن واحـدٍ مـن بـد ربـعي ظلمنـي *** شرح صميلي وأحتمى واهـج الـلال وجـليـت للغـبنـان كـلـن حشمـنـي *** فـي ضفـة العـالي شغـاميـم وأبطـال عند الشجاع مصيخ ماحدٍ دحمني *** مـع لابـة عـنـي يـضـدون مـن عـال * وهذه أبيات من قصيدة للشاعـر نحو الزبيدي من المثلوثة من الخرصة من شمّر حيث كان جاراً للغبين من الفدعان وأخذت أبله فأعطاه كل رجل من الغبين ناقة وضحا فجمعوا له أبل كثيرة وقال يثني عليهم : يـا مـزنـة غـرا دلـيـت استـخـيـلـه *** من الزبيدي غربت صوب حوران صبت عـلى الغـبنـان ينحون سيلـه *** اللي اليار كبوا على الخيل فرسان قـبـيــلـةٍ يــا وي والـلـه قـبـيـلـــــه *** كانه غـدا عند الضعـن تقـل دخـان هـذي لهـم يـا شيخ مـا هـي هميلـه *** يـا مـا نـزا بـحـرابـهـم كـل ديـقـان وهـذي عـوايـد كـاسبـيـن النـفـيـلـه *** من فعل مرخين الأعنه والأرسان حـامـوا عـليهـم بفيضـة مستطيـلـه *** اليامـا بكى حبس الملازيـم فرحان * وهذه القصيدة قالها ضاهر الخلاوي الخريصي الفدعاني يثني على عوض الخميسي الخريصي الشمري : معكـم سلامي مرسله يا أهـل الكـار *** أمـانـة الـلـه مـوصلـيـن خـبـرهــا ملفـاه أبـو سلمـان يـا مـدلـه الجـار *** ولـد الخميسي زايـد فـي فـخـرهـا يا الـلـه عسى داره بساتين وأثمـار *** وبـل الـثـريـا بـه تـتـابـع مـطـرهـا وبالآخـرة عـساه يـبعـد عـن الـنـار *** فـي جنـة الفردوس يجري نهرهـا الـلي بـوجهـه زابـنٍ ضلـع سنجـار *** وتـنام عينـه من عـقـابي سهـرهـا يـوم الذي عـن جارته هاب وأحتـار *** كـف الطنـايـا والكياخي حصـرهـا غـدت حـبـاري ساطهـا حس صقـار *** الـلي إلى جاهـا النداوي صقـرهـا * وهذه أبيات لرجل من أحد القبايل كان مع أبل جماعته فغزاهم العقيد جلغان بن عرنان من العرنان شيوخ قبيلة الجدعة من الفدعان وأخذ الأبل وأمسك بالرجل الذي مع الأبل وقال له سوف أعطيك أبلك وأطلق صراحك وتعاهدني أنك ما تخبر القوم الا بعد ثلاث أيام فعاهده الرجل واعطاه أبله ورجع إلى قومه وذهب جلغان بالأبل وعندما وصل الرجل إلى جماعته أراد أن يخبرهم بطريقه لا تنقض عهده الذي قطعه على نفسه فجلس بمجلس شيخ القبيلة وتناول الربابة وقال أبيات لينبه جماعته بما حل بهم ولكنهم ما انتبهوا لما قال وهذه الأبيات التي قالها : عـزالـلـه أنـي مجتـهـد بالنصيحـة *** وأقـول فـكـوا ذودكم جـاه جـلـغــان خلفت الأشقـر مـا يـداوى جريحـه *** حامي التوالي يوم روغات الأذهان راعي البويضااللي ركابه مشيحـه *** تلقون جل الـذود عـنـد أبن عرنـان يـا متعـبيـن الخيـل وقـع طـريـحـه *** ياأهـل العلوم اللي تواروا بالأكوان صاحـوا عـليهـا مانحيـن المنيحـه *** وغـنى عـلى قطـعـانـكم كـل ديـقـان بوق العهد يا ناس عيب وفضيحه *** صكـوا عـليها وايتـنـاخـون فـزران عـطيتـكم عـلم الهـروج الصحيحه *** وعـادتـهـم مـانـي كــذوبٍ وخــّوان (من قصص الفارس دلي الأميّر الخريصي ) *ومن قصص العرب القديمة الدالة على الشهامة والشيمة قصة دلي الأميّر عندما أعطى مهرته المليحا للشاعر مدالله بن صالح الفليحاني الشراري حدثنا ممدوح بن سليمان الأميّر رحمه الله فقال : كان الشراري في وقت شدة من شظف العيش في ذلك الزمن وكانت عنده ناقة تسمى المليحا وهي ناقة حلوب وكان يحلبها لعياله وبعض جيرانه وقد غزا أحد مشائخ القبائل فأخذ أبل قوم ومن ضمن ما أخذ المليحا ناقة الشراري ثم أن دلي الأمير غزا على عرب الشيخ الذي أخذ الأبل بطريق الصدفة وجده ومعه كسبه من المال فأنتصر عليه وأخذ فوده وصارت المليحا ناقة الشراري عند دلي الأميّر وكانت عنده مهره اسمها المليحا وقد أختص المليحا المهرة بحليب المليحا الناقة وعندما علم الشراري أن ناقته صارت عند الأمير تأمل خير وقيل أنه رأى الأميّر في المنام يناديه ويطلب حضورة لكي يعطيه ناقته وذهب الشراري للأمير والقا أمامه هذه القصيدة وعندما سمع الأميّر أسم المليحا فكر أن الشراري يطلب المليحا المهرة فقال قودوا المليحا للشراري فأحضرت المهرة فقال الشراري أن مطلوبي المليحا الناقة وليس المهرة وكان الأميّر لا يعلم أن أسم الناقة المليحا فقال خذ المهرة والناقة وقد أعطاه الأثنين ولا أدري هل الشراري أخذ المهرة والناقة أم أنه اكتفى بأخذ الناقة وترك المهرة وهذه قصيدة الشراري : يا راكـب مـن فـوق حـمـرا زلـوبـاه *** لا جتك مع خطـو الرهاريـه تـومي حمـرا ومن جيش اللحـاوي معـفـاه *** عليها من ظـبي الجوازي رسومي خمسة عشر ليله على الوجه نلثـاه *** مـتــنـحـرٍ دلــّي بـعــيـد الـعـلـومـي دلـي يـنـاديـني وأنـا قـلـت لـه هـاه *** تـاريـه حـلـم فـي غطـاريش نـومي نـعـم بـالأمـيـّر إلــى حــل طــريــاه *** شمس الضحى مـا تتقي بالحزومي كـم هجمـة اكمن لهـا براس مظماه *** ويجـيـك قسمه من خيـار القسومي اليا اصطفق دلي على الخيل ينحاه *** مـع سربـة الفـدعان مثـل الغـيومي جـنّـاب لـلـحـيـزا ويـحـد مـن جــاه *** أن قـام جــمـع يـم جـمـع يــزومــي يـاعـز مــن جـاله ويــمّـه تـنـصّـاه *** يـامـا عـطـأ مـن كـل قـبّـى قحـومي مثل الجبل يـذري اليا لـذت بحـمـاه *** ظـلّـه يظـلل عـن لهـيـب السمـومي يا ديه لا تيئس مـن الـلـه ورجـواه *** خـــلاقـنـا يـا ديــه بـــنــا رحـومــي طلبت ربـي عـالـي الشـان والـجـاه *** يـا عـل دلـي بـالمـلـيـحـا يـشـومـي أن عطا المليحا مـن أردى عطايـاه *** وأن مـا عطاها جعـل راسه يدومي ولـو هـو عطانـا غيرهـا مـا قبلنـاه *** قـلبي عـلى شوف المليحا هـرومي أن لاح ضوح البـرق ثم انتثـر مـاه *** تـفـرح بشـوفـه طيـبـيـن السلـومي أبـي إلــى لاهـــة تــمـلــت خـبـاراه *** وفـرخ القـطـا بهـا يطيـر ويـقـومي تلقـا الـزبيـدي في محاجـر شغايـاه *** مـثـل القـراقـيـر الشبـاع الجـثـومي يتبع |
تابع * ومن شعر أم مطلق في رثاء زوجها ثاني بن عقلا بن ضبيب رحمه الله حيث كان ثاني رجل محظوظ ومحبوب عند جماعته فترأس قبيلة الحناتيش من العقاقرة من الفدعان من عنزة ولكن الدنيا لا تدوم لأحد فقد قتل بأحد المعارك وفقدته القبيلة وفجعت زوجته أم مطلق وكانت شاعره فقالت عدد من القصائد ترثاه وتتوجد عليه ومن قصائدها هذه القصيدة التي تفيض حزناً وألم فتقول : يـا ونـتي ونـيـتـهـا وقـلـت ياحيـف *** ريف النشاما كيف يسكـن خـلاوي يا شيب عيني كل ما هبهب الهيـف *** ويا جـرح قـلبي ما لقـالـه مـداوي ويا ويل ويلي ما تفـيـد التحاسيـف *** ويا هـم حـالي طـول شـطٍ وحـاوي حـزني لجأ بالقلب بين السراجيـف *** تمضي حيـاتي بـالبـكـا والـنـعـاوي لـولاي أخاف اللي عبدناه ما شيف *** ربـي ومعـبـودي شـديـد الـعـراوي ولـولا العيال وشيل حمل التكاليف *** لا أطش روحي بالبحر بألف هاوي على الشجاع اللي لربعـه تقل ريف *** ولا هو بروحه دون ربعـه غلاوي حزني على فرقاك يامروي السيف *** لـو اتـمـنـا مـا تـفـيـد الـمــنــــاوي خمسة عشـر عـام وحـنـا مواليـف *** صـار الـغـلا مـا بـيـنـنـا بالتسـاوي ما شان أبـو مطلـق ربيع المناكيف *** لا جـوه طاويهـم من القفل طـاوي لـه ربعـة يلـقـابها الـبـن والـكـيـف *** مـا كـن ثـانـي عنـد غيـره قهـاوي محـوال للشيخان ومدهـال للضيف *** ونـجـره يـنـادي للمشاكيـل عـاوي وقالت أم مطلق أيضاً هذه الأبيات في رثاء زوجها ثاني : يا عيـن هـلي مـن دموعـك غـزايـر *** وأبـكي عـلى ثـانـي كثيـر العـبايـر كـل الـعـرب كسـيـرهـم يـجـبـرونـه *** والقـلـب كسـره ما تـفيـده جـبـايـر أنـا بعـد ثـاني مـن الحـزن والـنـدم *** قـلبي عـلى فـرقـاه يـا نـاس حـايـر مـا قـال لـي عـوذه ولا قـال فـرقــا *** ولا شـاف زولـي بالفـراقـيـن دايـر وجاء في أحد السنين قحط شديد هلك الكثير من الأبل وضعف ما تبقى منها ولثاني ذلول كانت معفاه من الشيل سابقاً ثم أنهم اضطروا فوضعو عليها حمل وعندما شاهدتها أم مطلق تنؤ بحملها تذكرت حالة الذلول السابقة فقالت هذه الأبيات من الهجيني : يـا بـكـرتـي لا تـحـنـيــنــي *** الـحـمـل مـا هـو زبـونٍ لـك قـردتـك وأنـتـي قـردتـيـنـي *** والـلـه خـلـقـني عـذاب لـك لـو الـلـه بـاغـي لـك الزيني *** هـلحين أبـو عبيد حي لـك ترجح عـليـك المضـاعـيـني *** مـع السـلـف زاهــي دلــك * وقال حميّد بن سودان بن جديع الربيّع يثني على ثاني بن ضيب فيقول : عـزي لـلي جـيـشهـم وانـي *** راح أيـتخطى عـلى هـونـه راحـوا هـل الـخـيـل شـذاني *** والجـيش قـامـوا يـردونـه الـغـوش مـزبـانـهـم ثـانــي *** فـي حـزت الضيق ينخونـه جلس مع الغـوش وحداني *** روحه على الموت مرهونه يــصـلـهـا والـعــمـر فـانـي *** لعـيـون مـن تدعـج عيونـه * وهذه الأبيات لرجل من المهيد يتوجد على ثاني بن عقلا بن ضبيب : الـمـدح يـسـتـاهـلـه ثـانــي *** الـلي رمسـهـا عـلى ذبـحـه عــوايــده فـكـت الــعــانـي *** عـلى الفـخـر طـايـل شبحـه وعــوايـده يـلـحـق الـوانـي *** لـو سار ليله عـلى صبحـه الضيـف يـقـريـه خـرفـانـي *** مـا ينشد القـرم عـن ربحه لا جـيـب طــاريــه بــكـانـي *** ودموع عـيني تقـل سبحـه *وهذه الأبيات قالها عكرش بن صياح الدوحا يتوجد على ثاني بن عقلا الضبيب فيقول : عـزالـلـه أنـه راح مـنـا شــفــيـــه *** عـزي لكـم مـن فـقـدتـه يالحناتيش ثـاني زبـون الحـرد ملحـق خـويـه *** يـبـكـن عـلـيـه منقضات العكاريش لـه مـجـلـس عـمـّال مثـل الحـنيـه *** يفرح به الضيفان عقب المطاريش والـروح يـوردهـا حـيـاض المنيـه *** تـلـقـاه باولهـم إلـى درهـم الجـيش ثـاني ضـهـر بالمـرجـلـه والحميـه *** زيـزوم ربـعٍ يـتـبـعـونـه مـداغيش يتبع |
تابع * ومن شعر عبار بن حوران هذه القصيدة برواية خلف السحيمان وسيار ابن غنام رحمهما الله قالها عندما رحل الفارس راشد بن صياح القلفا وأخيه فدغم بن صياح القلفا وسكنوا في ديار شمر وذلك بعد أن حصل بينهم وبين الشيخ تركي بن مهيد جفاء بسبب رفضهم لدفع الودي وهم أهل فرسة وشجاعة ومثلهم تحتاج له القبيلة فأرسل عليهم ابن مهيد يطلب رجوعهم ولهم ما يريدون وقال عبار هذه الأبيات يسند على راشد وفدغم القلفا : يـا راكـب حـمـرا تـخــم الـدويـــــه *** مـن ساس هـجـن معـربات حرايـر حمـرا تـبـوج القـاع مـا هـي ونيـه *** أسرع من اللي ناض بالجـو طايـر تلـفي عـلى الـلي مـا يهـاب المنيـه *** راشـد بـن صـيـاح ريـف القصايـر وأخـوه فـدغـم بالشجـاعـه حـلـيـه *** زبـن الدخيل الـلي مـن الظيـم نايـر عـاداتـهـم بـالـكـون رمـي الشفيـه *** حـمـايـة الـبـل فـي نـهـار الجـرايـر وأن جاهـم المفلس يـدور الحـذيـه *** يحذونه مـن الفـود شقح العشايـر هـبـايـب الـلـه مـاتـبـّدل نـويــــــه *** والـلـه كـريـم ولـلـهـبـايـب يـدايــــر يا فـدغـم القـلفـان مـا أنـتـم نـزيـه *** ولا اخبر بيض البيض عنده خباير أنـت عـشقـتوعشقـتـك غيهـبـيـه *** عـظـمٍ سمين ومـن خـيـار الفقايـر هــذي ذهـانــه والـذهــانـه رديـــه *** لا تـّدور الـدرقـات عـن الـخـسـايـر ويـن أنت رايح يا عـريب السميـه *** أرجع عـلى ربعـك وما صار صايـر ولا أظن مـن سـاق الجذع والثنيـه *** أطيب من اللي عن ربوعه ايخايـر مـن عـاف ربعـه مـا حـياتـه هـنيـه *** والـلـه هـو الـلـي مطلع بالسرايـر وأن كـان للأجناب صرتـوا حـظيـه *** مـا تسمعـون لكـل ناصح و شـايـر وأن ما تصافيتـوا عـلى طيب نـيـه *** مـا يجـمع الأقـراب غـل الضـمـايـر وترى اللي ما تطري عليه الحميـه *** عـده مـع الأمـوات تحـت الحفـايـر حمـايـا أهلكـم يـوم تـفـطـن عـلـيـه *** يـهـل دمعـي مـن عـيـونـي عبـايـر وهذه الأبيات من شعـر راشد الحضري يسند على عبار بن حوران يقول : يـا راكـب حـرٍ مـن الهجـن مـذعـار *** يـقـطـع بـعـيـدات الـديـار بـذمـيلـه يشبـه لهيـق صاعـه الملـح وأنـذار *** شـاف المبنـدق بالشعيـب ايحبيلـه يلـفي عـلى الـلي بالملازيـم صـبـار *** أنخـاه وأطلب فزعتـه واشتكي لـه مالي صديق مـن المـلأ كـود عبـار *** زين القرايض هرجتـه ينصغي لـه البارحـه عـدي عـلى واهـج الـنـار *** والقـلـب تسعـر بـه سوات المليلـه أمـرٍ جـرالـي بالمخـاليـق مـا صـار *** مـالي عـلى الـدنيـا والأقـدار حيلـه * وقال عبار بن حوران هذه الأبيات من قصيدة طويله رداًعلى قصيدة الشاعر راشد الحضري السويلمي يقول : يـا راكـب حـر زهـا شـد الأكــــوار *** نـاب القـرا جـوز السفايـف زهيلـه كـوعـه بـعـيـد ولا يـقـرب لـلأزوار *** يـقـطـع بـعـيـدات الفيـافي هـذيـلـه يلفي عـلى الـلي تالي الليـل سهـار *** راشـد شكى ظيم الدهـر عـزتي لـه كأن أنت من كثـر التباليش محتـار *** أصبـر وتصبح كـل صعبـه سهيلـه أصبـر على ما دبـره والي الأقـدار *** والصبـر بـه ثـنـتيـن ستـر ونفيـلـه الـلـه كريـم وسامك العـرش ستـار *** يـحـل صـعـبـات الأمـور الـثـقـيـلـه ومن قصائد راشد الحضري السويلمي هذه القصيدة قالها عندما أخذ الفارس العقيد سميط بن قنيفذ من المهيد أبل صايل المجارمي السويلمي وسقه وكان راشد الحضري له وصاه عند ماشي بن معيوف الحنتوشي فتوجه راشد الحضري إلى ماشي بن معيوف طالباً منه رد الأبل بموجب العادات السائدة وطلب ماشي من جماعته العقاقرة السعي لدى أبن قنيفذ لرد أبل السويلمي ولكن جماعته تباطوا في الأستجابه له فلبس ماشي لباس أمرأة وأخذ المغزل ليثير همة جماعته فقاموا معه وأستردوا أبل صايل المجارمي السويلمي ثم لبس ماشي لباس الرجال وقال راشد الحضري هذه القصيدة يثني على بعض رجال العقاقرة بعد أن أحضروا أبل صايل المجارمي من الرجل الذي وسقها يقول راشد : يـا راكـب الـلي بالتـواصـيـف كـنـه *** يشـدا مع خطـات الزواعيج دانـوق وأن غـز شراعـه والهبـايـب نحنـه *** زاعـه مع الغـربي ذعاذيع طاروق سـفـن الـبحـر بالمـوج مـا يلحـقـنه *** لا ضـف حالـه وأرتـفع كـل معلوق ركـابـه الـثـنـتـيـن مـا يــوجـعــنــه *** أذرب وصافه طول منكب وسمحوق عـلـيـه مـن يوصـل جـوابي مغـنـه *** مني لبن حريميس يا رسل مسيوق لا جيـت زيـد حسوف ربعـه نخنـه *** ينخن عيال العود في راس صعفوق عـلى الحسب يردون ورد المحنـه *** كدت نظام مفيّض العصر مـع سوق ومطرب اللي يرخى جرير الأعنـه *** يا ستر غرو يلبس الخصر والطوق وشـريـعـه الـلـي قـاعـدٍ يـرتـجـنـه *** يـعـّقـد ردونـه تـنطـره شمّخ النـوق وقـديـم الـلـي مـا بـخـالـه مـظــنـه *** قـلبـه عـلى رمي المداريع محـروق ولا مـن عـديـم غـايـب يـنـطـرنــه *** ما من ولد مثل الرياشي وأبن روق حنت الوضيحا وأرقبت راس عنـه *** وتجاوبت بالصوت هي وأم زرنوق ويـوم أنتخى ماشي ما بالقـلب لنه *** عـقـب السواد مصبح تقـل غـرنوق * وقال عيد بن حوران المسمى عيد الجديد هذه القصيدة رداً على قصيدة راشد الحضري بعد أن شاهد فعل العقاقرة يعتز بربعه فيقول : لـمـحـلا الـفـنجـال مـن هـيـل بـنــه *** يطرب لشفـه راعي الكيف بالذوق مـا ينشـرب لا صـار بالـحـق مـنـه *** غثرٍ شـرابـه بـيــن نـي ومحـروق حـنـا سـطـام الـلـي حسبـنـا يـكـنـه *** يـوم الشـلافي كـنهـا لمعـت بـروق مـن هـازنـا جـرد السبـايـا وطـنــه *** عـنـد اللـوازم ناخـذ الحـق مطبوق نـطـعـن بـعـيـدان الـقـنـا والأسـنـه *** يا ويل والـلـه مـن لنا عنده احقوق دخـيـلـنـا جـبــنـا نـيــاقـه وجـنــــه *** صارن بوجـه اللي لعـدوهـم عـوق جـبـنـا الـوساقـه والعشـايـر مـرنـه *** ربـعي عيـال العـود للضد خـازوق * أما دهيمش بن عبار بن حوران المعـنى رحمه والد المؤلف فهو شاعـر له قصائد كثيرة وقد فقد معظم شعره وله بعض المداعبات والمحاورة والمساجلات ومن شعره هذه الأبيات قالها عندما بلغه أن أحد أصدقاؤه قال أبيات مسنده عليه فبحث عن صاحب الأبيات ووجده في أحد المجالس وعندما جلس دهيمش قام الشاعر وذهب إلى مجلس آخر فنظر له حتى استقر ثم لحقه وكذلك قام الشاعر عندما جاء دهيمش وذهب إلى مجلس آخر ثم لحقه وباغته بهذه الأبيات يقول : سـولــف وش ودك تـقــول *** أمــا اقــصــد ولا قــصــدت أنـا دهـيـمـش أبـن عــبــار *** تـلـقـا عـلـمـي وأن نـشـدت أقـصـك مـن بـيـت لـبـيــت *** عـيـني لـك الـيـا مـا اجلـدت أقضـب ذقـنـك فـي يـمنـاي *** بـمـوس زيـان احـتـه حــت ومن شعر دهيمش بن عبار هذه القصيدة وقد دونت في بعض المؤلفات الشعبية ونسبت لزيد بن غيام المطيري كما نسبت لأبن معمر وهي لدهيمش رحمه الله قالها يسند على أبن عمه علي الغملاس المعنى حسب قول معاصريه الذين يعرفون شعره قد طويت صفحات حياتهم وقد قالها قال دهيمش بن دهيمش يتوجد ويسند على علي الغملاس فيقول : يا عـلي مـا شفـت حـالي يا ظنيـني *** مـن هنـوف شاية القـلب اشلعـتهـا يا عـلي عـذروب خـلي شـارتـينـي *** مـع سواد عيـونهـا طـول ارقـبتهـا تـوهـا شـافـت غـزيـر الزيـن عيني *** طـارت الغدفـه وشفت اللي تحتهـا دلـعـت والـقـرن الأشـقـر زافـتينـي *** يا صبـاح الخيـر يا حلـو اطخمتهـا عـيـن ريـم ذيـروهـا مـسـلـحـيـنـي *** قـادت الـغـزلان والـريـم اتـبـعـتـهـا شافـت القـنـاص يـدرق بـالبـطـيني *** وسمعـت البـارود بالخايع رمتـهـا شـبـه حـمـرا ربـعـت بالـقـريتـينـي *** سلـفـت قـدم المضـاهـيـر وتـلـتـهـا مـن حرايـر جيـش وسـام الرديـني *** نضوة الـلي ترهب القوم انخوتهـا ليتـني مـا شفـت وضـاح الجبـينـي *** عـزتي لـي يا عـلي روحي خـذتهـا يالهنوف أخـذي ذلولي وأمنعـينـي *** عـنـدكم تصلـح ولا عـنـد أورثـتهـا كـل مـا قـلـت اعطفي ثـم أرحمـيني *** مـا تخـاف الـلـه ولا تـدرى بختهـا ومن قصائد دهيمش هذه الأبيات من نوع الدعابة وقد زار خواله الشاهين من قبيلة حرب فوجدهم مشترين حصان من حصن الدولة وكان متعود على القت والشعير والأسطبل ولم يألف حياة البادية وكانوا يرسلونه للمعذر فلا يرعى من العشب فأحتاروا في أمره فقال دهيمش أبيات محاورة على لسان أخواله عبيهيل وديسان قال على لسان الحصان : أنـا حصـان الـدولانـي ** عـلـيقـتي بـآذاني ** أتـخـطى بـدكـانـي كسب خطايه ديسان وقال دهيمش على لسان خاله ديسان يرد على الحصان : أنا جبتـك تستريح ** وأكثر لك من الشيح ** احسب انك وجه فليح وأدور فيك الأثمان ثم قال دهيمش على لسان الحصان : أنا بلاي عبيهيل ** يسلف علي قبل ايشيل ** عن المرقب ما يعيل تـقـل بـيـدينـه مـيـزان ويقول دهيمش على لسان عبيهيل : أقسم بالله يالهليب ** لا أبيعك باللي تجيب ** حاشك علينا النصيب وأنـا احسبـك عبيّـان وقال دهيمش على لسان الحصان : لا يا مجزي بالخير ** فكني وأنت البصير ** لا من قت ولا شعير ولا فيه اسطبل ولا خان وهذه أبيات من شعر دهيمش بن عبار وهي عبارة عن محاورة تدور حول خطوبته لفتاه قالها بعد أن أسن يسند على حسين بن عليق فيقول : أنخا حسين بن عليق ** يفزع لي في وقت الضيق ** شفي بغرو الفريق ولا أدري وين الـلـه رماه وقال دهيمش على لسان حسين بن عليق : أنا ودي لك بالخيـر ** وأمـه تقـول مـا يصيـر ** والـلـه مـا اخـلـي بعـيـر ولا ينفع بي حتى الجاه ثم يقول دهيمش على لسان أم الفتاه : أنا دهلة وابغي سوق**وحياة اللي بحره فوق**أن ماجبت خوص وطوق والـلـه ما تمسك يمنـاه ويقول دهيمش يوجه الكلام لوالد الفتاه : أن كان أنه يبغي له ذود ** جل ولا بهن مفرود ** حتى الحايل والصعـود يهضلهن على عمياه ثم يقول دهيمش على لسان والد الفتاة ويوضح أنها رفضته : يا دهيمش قالت ما ابيك ** لا ترجيها ولا ترجيك ** حنـا نعـلمك وندريـك صحيح ولا هي مراواه ثم يقول دهيمش موجه الكلام لمن حوله : أحكولي على الهنوف** قولوا طيّب ومعروف ** لا عذروب ولا صادوف ولا بـيـه شـي تـــدراه وقال دهيمش على لسان الفتاه : لا أحمدك ولا اعذربك ** ولا صدقك ولا كذبك ** وأشوف الشيب بشاربك واللي مثلك ما نشهاه فيرد عليها موضحاً أن الكهل افضل من الشاب : قـّربي لـي واعـلمـك ** تـرى ربـك امـبـلـمـك ** تـرى شوقـك مـا يسقمك لـو تطـاولـتي عـلـبـاه ويقول دهيمش على لسان الفتاه : أجـزل عـني وأبـعـد غـاد ** أحـكي لـك بالـوكـاد ** نـبي نعـزا عـن الـزاد بـس الشـوق اتحـلاه ويختم دهيمش هذه المحاورة بالأعتذار منها فيقول : لا يا هنـوف البنـات ** اسمـحي كـل الـزلات ** الـحاضر هو والـلي فـات والحـقي نفسك هـواه يتبع |
تابع * ومن شعر عبار بن حوران هذه القصيدة برواية خلف السحيمان وسيار ابن غنام رحمهما الله قالها عندما رحل الفارس راشد بن صياح القلفا وأخيه فدغم بن صياح القلفا وسكنوا في ديار شمر وذلك بعد أن حصل بينهم وبين الشيخ تركي بن مهيد جفاء بسبب رفضهم لدفع الودي وهم أهل فرسة وشجاعة ومثلهم تحتاج له القبيلة فأرسل عليهم ابن مهيد يطلب رجوعهم ولهم ما يريدون وقال عبار هذه الأبيات يسند على راشد وفدغم القلفا : يـا راكـب حـمـرا تـخــم الـدويـــــه *** مـن ساس هـجـن معـربات حرايـر حمـرا تـبـوج القـاع مـا هـي ونيـه *** أسرع من اللي ناض بالجـو طايـر تلـفي عـلى الـلي مـا يهـاب المنيـه *** راشـد بـن صـيـاح ريـف القصايـر وأخـوه فـدغـم بالشجـاعـه حـلـيـه *** زبـن الدخيل الـلي مـن الظيـم نايـر عـاداتـهـم بـالـكـون رمـي الشفيـه *** حـمـايـة الـبـل فـي نـهـار الجـرايـر وأن جاهـم المفلس يـدور الحـذيـه *** يحذونه مـن الفـود شقح العشايـر هـبـايـب الـلـه مـاتـبـّدل نـويــــــه *** والـلـه كـريـم ولـلـهـبـايـب يـدايــــر يا فـدغـم القـلفـان مـا أنـتـم نـزيـه *** ولا اخبر بيض البيض عنده خباير أنـت عـشقـت وعشقـتـك غيهـبيـه *** عـظـمٍ سمين ومـن خـيـار الفقايـر هــذي ذهـانــه والـذهــانـه رديـــه *** من دوّر الـدرقـات عـن الـخـسـايـر ويـن أنت رايح يا عـريب السميـه *** أرجع عـلى ربعـك وما صار صايـر ولا أظن مـن سـاق الجذع والثنيـه *** أطيب من اللي عن ربوعه ايخايـر مـن عـاف ربعـه مـا حـياتـه هـنيـه *** والـلـه هـو الـلـي مطلع بالسرايـر وأن كـان للأجناب صرتـوا حـظيـه *** مـا تسمعـون لكـل ناصح و شـايـر وأن ما تصافيتـوا عـلى طيب نـيـه *** مـا يجـمع الأقـراب غـل الضـمـايـر وترى اللي ما تطري عليه الحميـه *** عـده مـع الأمـوات تحـت الحفـايـر حمـايـا أهلكـم يـوم تـفـطـن عـلـيـه *** يـهـل دمعـي مـن عـيـونـي عبـايـر وهذه الأبيات من شعـر راشد الحضري يسند على عبار بن حوران يقول : يـا راكـب حـرٍ مـن الهجـن مـذعـار *** يـقـطـع بـعـيـدات الـديـار بـذمـيلـه يشبـه لهيـق صاعـه الملـح وأنـذار *** شـاف المبنـدق بالشعيـب ايحبيلـه يلـفي عـلى الـلي بالملازيـم صـبـار *** أنخـاه وأطلب فزعتـه واشتكي لـه مالي صديق مـن المـلأ كـود عبـار *** زين القرايض هرجتـه ينصغي لـه البارحـه عـدي عـلى واهـج الـنـار *** والقـلـب تسعـر بـه سوات المليلـه أمـرٍ جـرالـي بالمخـاليـق مـا صـار *** مـالي عـلى الـدنيـا والأقـدار حيلـه * وقال عبار بن حوران هذه الأبيات من قصيدة طويله رداًعلى قصيدة الشاعر راشد الحضري السويلمي يقول : يـا راكـب حـر زهـا شـد الأكــــوار *** نـاب القـرا جـوز السفايـف زهيلـه كـوعـه بـعـيـد ولا يـقـرب لـلأزوار *** يـقـطـع بـعـيـدات الفيـافي هـذيـلـه يلفي عـلى الـلي تالي الليـل سهـار *** راشـد شكى ظيم الدهـر عـزتي لـه كأن أنت من كثـر التباليش محتـار *** أصبـر وتصبح كـل صعبـه سهيلـه أصبـر على ما دبـره والي الأقـدار *** والصبـر بـه ثـنـتيـن ستـر ونفيـلـه الـلـه كريـم وسامك العـرش ستـار *** يـحـل صـعـبـات الأمـور الـثـقـيـلـه ومن قصائد راشد الحضري السويلمي هذه القصيدة قالها عندما أخذ الفارس العقيد سميط بن قنيفذ من المهيد أبل صايل المجارمي السويلمي وسقه وكان راشد الحضري له وصاه عند ماشي بن معيوف الحنتوشي فتوجه راشد الحضري إلى ماشي بن معيوف طالباً منه رد الأبل بموجب العادات السائدة وطلب ماشي من جماعته العقاقرة السعي لدى أبن قنيفذ لرد أبل السويلمي ولكن جماعته تباطوا في الأستجابه له فلبس ماشي لباس أمرأة وأخذ المغزل ليثير همة جماعته فقاموا معه وأستردوا أبل صايل المجارمي السويلمي ثم لبس ماشي لباس الرجال وقال راشد الحضري هذه القصيدة يثني على بعض رجال العقاقرة بعد أن أحضروا أبل صايل المجارمي من الرجل الذي وسقها يقول راشد : يـا راكـب الـلي بالتـواصـيـف كـنـه *** يشـدا مع خطـات الزواعيج دانـوق وأن غـز شراعـه والهبـايـب نحنـه *** زاعـه مع الغـربي ذعاذيع طاروق سـفـن الـبحـر بالمـوج مـا يلحـقـنه *** لا ضـف حالـه وأرتـفع كـل معلوق ركـابـه الـثـنـتـيـن مـا يــوجـعــنــه *** أذرب وصافه طول منكب وسمحوق عـلـيـه مـن يوصـل جـوابي مغـنـه *** مني لبن حريميس يا رسل مسيوق لا جيـت زيـد حسوف ربعـه نخنـه *** ينخن عيال العود في راس صعفوق عـلى الحسب يردون ورد المحنـه *** كدت نظام مفيّض العصر مـع سوق ومطرب اللي يرخى جرير الأعنـه *** يا ستر غرو يلبس الخصر والطوق وشـريـعـه الـلـي قـاعـدٍ يـرتـجـنـه *** يـعـّقـد ردونـه تـنطـره شمّخ النـوق وقـديـم الـلـي مـا بـخـالـه مـظــنـه *** قـلبـه عـلى رمي المداريع محـروق ولا مـن عـديـم غـايـب يـنـطـرنــه *** ما من ولد مثل الرياشي وأبن روق حنت الوضيحا وأرقبت راس عنـه *** وتجاوبت بالصوت هي وأم زرنوق ويـوم أنتخى ماشي ما بالقـلب لنه *** عـقـب السواد مصبح تقـل غـرنوق * وقال عيد بن حوران المسمى عيد الجديد هذه القصيدة رداً على قصيدة راشد الحضري بعد أن شاهد فعل العقاقرة يعتز بربعه فيقول : لـمـحـلا الـفـنجـال مـن هـيـل بـنــه *** يطرب لشفـه راعي الكيف بالذوق مـا ينشـرب لا صـار بالـحـق مـنـه *** غثرٍ شـرابـه بـيــن نـي ومحـروق حـنـا سـطـام الـلـي حسبـنـا يـكـنـه *** يـوم الشـلافي كـنهـا لمعـت بـروق مـن هـازنـا جـرد السبـايـا وطـنــه *** عـنـد اللـوازم ناخـذ الحـق مطبوق نـطـعـن بـعـيـدان الـقـنـا والأسـنـه *** يا ويل والـلـه مـن لنا عنده احقوق دخـيـلـنـا جـبــنـا نـيــاقـه وجـنــــه *** صارن بوجـه اللي لعـدوهـم عـوق جـبـنـا الـوساقـه والعشـايـر مـرنـه *** ربـعي عيـال العـود للضد خـازوق * أما دهيمش بن عبار بن حوران المعـنى رحمه والد المؤلف فهو شاعـر له قصائد كثيرة وقد فقد معظم شعره وله بعض المداعبات والمحاورة والمساجلات ومن شعره هذه الأبيات قالها عندما بلغه أن أحد أصدقاؤه قال أبيات مسنده عليه فبحث عن صاحب الأبيات ووجده في أحد المجالس وعندما جلس دهيمش قام الشاعر وذهب إلى مجلس آخر فنظر له حتى استقر ثم لحقه وكذلك قام الشاعر عندما جاء دهيمش وذهب إلى مجلس آخر ثم لحقه وباغته بهذه الأبيات يقول : سـولــف وش ودك تـقــول *** أمــا اقــصــد ولا قــصــدت أنـا دهـيـمـش أبـن عــبــار *** تـلـقـا عـلـمـي وأن نـشـدت أقـصـك مـن بـيـت لـبـيــت *** عـيـني لـك الـيـا مـا اجلـدت أقضـب ذقـنـك فـي يـمنـاي *** بـمـوس زيـان احـتـه حــت ومن شعر دهيمش بن عبار هذه القصيدة وقد دونت في بعض المؤلفات الشعبية ونسبت لزيد بن غيام المطيري كما نسبت لأبن معمر وهي لدهيمش رحمه الله قالها يسند على أبن عمه علي الغملاس المعنى حسب قول معاصريه الذين يعرفون شعره قد طويت صفحات حياتهم وقد قالها قال دهيمش بن دهيمش يتوجد ويسند على علي الغملاس فيقول : يا عـلي مـا شفـت حـالي يا ظنيـني *** مـن هنـوف شاية القـلب اشلعـتهـا يا عـلي عـذروب خـلي شـارتـينـي *** مـع سواد عيـونهـا طـول ارقـبتهـا تـوهـا شـافـت غـزيـر الزيـن عيني *** طـارت الغدفـه وشفت اللي تحتهـا دلـعـت والـقـرن الأشـقـر زافـتينـي *** يا صبـاح الخيـر يا حلـو اطخمتهـا عـيـن ريـم ذيـروهـا مـسـلـحـيـنـي *** قـادت الـغـزلان والـريـم اتـبـعـتـهـا شافـت القـنـاص يـدرق بـالبـطـيني *** وسمعـت البـارود بالخايع رمتـهـا شـبـه حـمـرا ربـعـت بالـقـريتـينـي *** سلـفـت قـدم المضـاهـيـر وتـلـتـهـا مـن حرايـر جيـش وسـام الرديـني *** نضوة الـلي ترهب القوم انخوتهـا ليتـني مـا شفـت وضـاح الجبـينـي *** عـزتي لـي يا عـلي روحي خـذتهـا يالهنوف أخـذي ذلولي وأمنعـينـي *** عـنـدكم تصلـح ولا عـنـد أورثـتهـا كـل مـا قـلـت اعطفي ثـم أرحمـيني *** مـا تخـاف الـلـه ولا تـدرى بختهـا ومن قصائد دهيمش هذه الأبيات من نوع الدعابة وقد زار خواله الشاهين من قبيلة حرب فوجدهم مشترين حصان من حصن الدولة وكان متعود على القت والشعير والأسطبل ولم يألف حياة البادية وكانوا يرسلونه للمعذر فلا يرعى من العشب فأحتاروا في أمره فقال دهيمش أبيات محاورة على لسان أخواله عبيهيل وديسان قال على لسان الحصان : أنـا حصـان الـدولانـي ** عـلـيقـتي بـآذاني ** أتـخـطى بـدكـانـي كسب خطايه ديسان وقال دهيمش على لسان خاله ديسان يرد على الحصان : أنا جبتـك تستريح ** وأكثر لك من الشيح ** احسب انك وجه فليح وأدور فيك الأثمان ثم قال دهيمش على لسان الحصان : أنا بلاي عبيهيل ** يسلف علي قبل ايشيل ** عن المرقب ما يعيل تـقـل بـيـدينـه مـيـزان ويقول دهيمش على لسان عبيهيل : أقسم بالله يالهليب ** لا أبيعك باللي تجيب ** حاشك علينا النصيب وأنـا احسبـك عبيّـان وقال دهيمش على لسان الحصان : لا يا مجزي بالخير ** فكني وأنت البصير ** لا من قت ولا شعير ولا فيه اسطبل ولا خان وهذه أبيات من شعر دهيمش بن عبار وهي عبارة عن محاورة تدور حول خطوبته لفتاه قالها بعد أن أسن يسند على حسين بن عليق فيقول : أنخا حسين بن عليق ** يفزع لي في وقت الضيق ** شفي بغرو الفريق ولا أدري وين الـلـه رماه وقال دهيمش على لسان حسين بن عليق : أنا ودي لك بالخيـر ** وأمـه تقـول مـا يصيـر ** والـلـه مـا اخـلـي بعـيـر ولا ينفع بي حتى الجاه ثم يقول دهيمش على لسان أم الفتاه : أنا دهلة وابغي سوق**وحياة اللي بحره فوق**أن ماجبت خوص وطوق والـلـه ما تمسك يمنـاه ويقول دهيمش يوجه الكلام لوالد الفتاه : أن كان أنه يبغي له ذود ** جل ولا بهن مفرود ** حتى الحايل والصعـود يهضلهن على عمياه ثم يقول دهيمش على لسان والد الفتاة ويوضح أنها رفضته : يا دهيمش قالت ما ابيك ** لا ترجيها ولا ترجيك ** حنـا نعـلمك وندريـك صحيح ولا هي مراواه ثم يقول دهيمش موجه الكلام لمن حوله : أحكولي على الهنوف** قولوا طيّب ومعروف ** لا عذروب ولا صادوف ولا بـيـه شـي تـــدراه وقال دهيمش على لسان الفتاه : لا أحمدك ولا اعذربك ** ولا صدقك ولا كذبك ** وأشوف الشيب بشاربك واللي مثلك ما نشهاه فيرد عليها موضحاً أن الكهل افضل من الشاب : قـّربي لـي واعـلمـك ** تـرى ربـك امـبـلـمـك ** تـرى شوقـك مـا يسقمك لـو تطـاولـتي عـلـبـاه ويقول دهيمش على لسان الفتاه : أجـزل عـني وأبـعـد غـاد ** أحـكي لـك بالـوكـاد ** نـبي نعـزا عـن الـزاد بـس الشـوق اتحـلاه ويختم دهيمش هذه المحاورة بالأعتذار منها فيقول : لا يا هنـوف البنـات ** اسمـحي كـل الـزلات ** الـحاضر هو والـلي فـات والحـقي نفسك هـواه يتبع |
تابع قصة معثم بن غبين وأبنه عقيل هذه القصة رواها لنا الشيخ عبدالله بن ساجر بن غافل الغبيني ونسبها لمعثم بن غبين ويقول رمضان بن شريم الغبيني أن القصة لفايز بن غبين وليس لمعثم وقد نقلتها على لسان الراوي الأول ففي مطلع القرن الثالث عشر الهجري نجعت قبيلة الفدعان من خيبر إلى منطقة الجوف وسكنت في تلك الديار ردحاً من الزمن وفي يوم من أيام الربيع ذهب الفارس معثم ابن غبين يرود منطقة الحماد بحثاً عن ديرة أريف وأمرع من ديرته فوجد العشب والكلأ ووقف بجانب أحد الغدران فشاهد خيّال غريب في أقصى الغدير فتوجه صوبه وسأله عن أسمه وقبيلته وما وراءه فأخبره أنه رجل جاء يعس الديار ووجد هذا العشب وهذا الماء ويرغب النزول عليه فقال معثم وأنا كذلك وقال الرجل أني رجل وحيد ولا عندي الا زوجتي وأبنتي وأبلي وكان معثم عنده ولده عقيل فخشي أن يذكر أن عنده ولد ويكره الرجل الغريب مجاورته فقال وأنا كذلك عندي زوجتي وأبنتي وأبلي فأتفق الرجلين على المجاوره والنزول على هذا الماء والريف ثم رجع كل واحد منهم إلى أهله وعندما وصل معثم إلى زوجته وأبنه اخبرهما بالخبر فقالت سوف نلبس ابننا عقيل ثوب فتاه ونحرصه لا تكشف أمره ابنة الجيران حتى ينتهي الربيع والمدة كلها لا تتجاوز ثلاثة أشهر ثم أنهم البسوا الولد ثوب فتاه وكان عقيل في سن الرابعة عشرة ثم رحل معثم ونزل على الغدير ووجد الرجل الغريب فتجاورا وكانت الفتاه الحقيقية تسرح وتلعب مع الفتاه المزورة ولم ينكشف أمرها وكان الفتى لا ينظر إلى وجه الفتاه ويصد كلما شاهد غرة منها حتى جاء اليوم الذي ارغم الفتى على اضهار حقيقته حيث أن الأبل أغار عليها قوم وفزع معثم وجاره وقاتلوا القوم وكسر جار معثم وعادوا مدحورين وذهبوا القوم بالأبل ثم أن معثم بدأ يجبر كسر جاره أما عقيل فقد خلع لباس الفتاه وتقلد بسلاحه وركب فرسه ولحق الأبل لعله يعيدها من القوم وكان والد الفتاه وأمها والفتاة ينظرون في ذهول لهذه الفتاة التي تحولت إلى فتى وكان هذا المنظر عليهم أشد من أخذ الأبل والكسر الذي يعاني منه الرجل الغريب حيث أنهم خافوا على الشرف فطمئن معثم جاره وأعتذر أنه قام بهذا التصرف من أخفاء حقيقة أبنه لكي لا يكدر صفو علاقة الجيرة وحسب ثقته بعفة أبنه هذا ما كان من معثم وجاره أما الفتى عقيل فقد لحق القوم وجندل منهم من وقع تحت سيفه واسر الباقين وجابهم مع الأبل ثم أن عقيل ترجل عن فرسه ووقف أمام والد الفتاه وأمها واقسم لهم بالله العظيم أنه ما شاهد منها ما يثير الريبة وأنه يعتبرها مثل أختهثم أقتنع الجار بسبب تخفي الفتى وهي كرامة للجار مما أثار اعجاب الفتاه بعقيل فرحبت به بعد عودته من أعادة الأبل وجلب الغزاة معه سلم على الفتاة واعتذر لها فقالت هذه الأبيات ترحب بعقيل :هـلا هــلا بـالـلي سـلامـه يـــداوي *** مـا هـو زبـون لـلعــلـوم الـرديــــه أشهد شهادت حـق مـا هـو دنـاوي *** ولا هـو شـبـوح العـيـن للأجـنبيـه عقيـل من شفتـه خجـول وحيـاوي *** مـن عـرفتي مـا بـاق غـرة خـويـه فـوق العـبـيـة مثـل فـرخ النـداوي *** يـنـف خـيـل الـقـوم نــف الـرعـيــه وقد رد عقيل بن معثم على الفتاه بقوله : يا عـم والـلـه ما جلعـت الغـطـاوي *** ويشهـد على ما قـلـت رب البـريـه عـن طـاري الشكـات ولا الهقـاوي *** حـلـفـت لـك والـلـه رقـيـب عـلـيـه عـن المشـكـة يـا زبـون الجـلاوي *** شـاروا عـلـي بـشـورهــم والـديــه ويـوم أخـذونـا طيـبـيـن الـعـزاوي *** دون العشاير خضت حوض المنيه ثم أنتهت فترة ثلاث أشهر الربيع فرحل معثم وعاد إلى جماعته ورحل جاره وعاد إلى ربعه أما الفتى عقيل فقد هام بحب الفتاه ونحل جسمه وأصيب بأمراض فبلغ خبر مرضه صديقه فهيد بن معبهل بن شعلان فأرسل فهيد طبيب شعبي يسمى عيد إلى عقيل وعندما وصل الطبيب إلى عقيل تفحصه وقرر أنه بحاجة إلى كي فأحمى المنشار ليكويه فقال عقيل هذه الأبيات يوضح أن مرضه هيام وليس مرض عضوي وهو يقول : يـا محـمي المنـشـار بـالـنـار خـلـه *** قـلبي جـروحـه حـامـيـات مكـاويـه مابـي مـرض لا شـك بالقلب عـلـه *** مـا ظـنـتي يـا عـيـد طـبـك يـداويـه ما اطيب لـو تحمي المخاطر بملـه *** أنـا بـلا قـلـبـي عـلـى فـقـد غـالـيـه الصاحب الـلي عـنـده القـلـب كـلـه *** عـلمي بـدور العافيـه قبـل أخاويـه واليوم ما ادري وين حروة محـلـه *** هذي ثلاث سنين فاتن وأنا ارجيـه وقال أيضاً يسند على عيد : يا محـمي المـنشـار لا تـولـع النـار *** قـلبي جـروحـه بـالحشى بـيـنـاتـي ليت الهوى ياعيد بالناس ما صـار *** هـو السبـب فـي عـلتـي يا شفاتـي وقد عرف عيد من خلال شكوى عقيل أنه مصاب بداء الهيام ولكنـه تجاهـل وأصر على أن يكويه فقال عقيل : يا عـيـد لـو كويتـني مـابي أوجـاع *** لـيـتــك تـمـيـّز عـلـتـي وش بـلايـه بـلاي غـرو طول قـرنـه يجي بـاع *** يـا عـيـد دعـنـي لا تـبـيـّح خـفـايـه مـا دام ما انـت لعـلت القـلب نفـاع *** يـا عـيـد مـالـك بـي تحمـل خطـايـه يا ما عـذلـت القلب يا عيد ما طاع *** أطلـب مـن الـلـه مـا يخيّـب رجايـه وفي أحد الأيام جاء رجل من ديار أهل الفتاه وتغنى بأبيات من شعر الفتاه عندما رحلوا تتوجد على عقيل وتذكر معاناتها فتقول : أول نـهـاري دمـع عـيني عـصيتـه *** وتالي نهـاري دمع عـيني عصاني وغارب قعودي من دموعي سقيته *** مـثـل هـمـاليـل الـبـرد يـوم جـانـي عـلى الـذي مـن بـد حـيـه بـغــيتـه *** وهـو الـذي مـن بـد حـيـي بـغـانـي سبعـة مخـاطـر بالضمايـر كـويتـه *** وسبعين مخطر بالضمايـر كـوانـي وأنـا الـذي طي الشويحط طـويتـه *** وهـو الذي طـوي البريسم طـوانـي فقال عقيل بن معثم لمن جاب له الأبيات خذ هذه الأبيات على قافية أبيات الفتاه وأوصلها لها وهذه أبيات عقيل يقول : يـا زيـن والـلـه زولـكـم مـا نسيتـه *** وأنـا أدري أن صويحبي ما نساني والشاهـد الـلـه بالردى مـا نصيتـه *** أيـضـاً ولا نـاشـت ثـمـانـه ثـمـانـي وأن سهـل الـلـه ناعـم العود جيته *** حيـث أن أهـلهـا يوجبون العـوانـي وأن يسر الـلـه شـف بالي خذيـتـه *** مـا أقيف دونـه كان ساعف زماني وأن كـان عطاني عشيري جزيتـه *** لـو قـال هـات الـروح مابـه مثـانـي وكان عقيل يتضجر من الكي لعلمه أنه ليس مريض وأنما هو هايم ولكنه يخجل أن يبيح بسده لوالده معثم أو لصديقة فهيد ثم أن عيد أبلغ معثم بواقع الأمر فشدوا له نجيبة من الهجن وقالوا أذهب بنفسك إلى أهل الفتاة وأخطبها وسوف يزوجك أياها وجميع ما يلزم سوف نحضره لك وكان هذا ما يريده عقيل فركب راحلته وتوجه إلى ديار جاره السابق ولما مر في المنزل الذي كانوا نازلين في الربيع تنهد وقال هذه الأبيات يخاطب الدار : يــا دار يــا ديــرة مــــرادي اودي *** صرتي محيله عـقب مانتي مريفه أنشدك عن دافي الحشا وين مـدي *** ضايفك أنا لمهزهز الصدق ضيفـه قـالـت عشيرك مـد صـوبـي وقـدي *** ودونـه ديـار لـلـمسافـر مـخـيـفــه أن طعتـني عـن صاحبـك تستجدي *** اليا ما توفق لـك ضعون الصخيفـه قـلت اسكتي يـا دار هرجـك تحـدي *** والله ما أرجع دون زين الوصيفـه ولا أطيع لو يضهر من القبر جدي *** أو تـنـزل الهـوجا شعـيـب المنيفـه ثم وصل عقيل لوالد الفتاه وحل عنده ضيفاً فأكرمه وزوجه أياها وأنجبت الفارس عباس أبو طاسه ويقول عبدالله بن غافل أن والد الفتاه أبو الخلف يتبع |
تابع *- أما الشاعر خلف بن محمد المهيدي من المهيد الذين بقوا في نجد وصاروا مع قبيلة اليمنة من الجعافرة وحصل في نجد مجاعه وذهب للشمال لربعه هناك وله مقاطع من شعر الهجيني يقول : يا ليـت ما صـرت نجـداوي *** رزقـي عـلى قـد مـقـدوري بـعـت الـبـغـاديـد والـمـاوي *** بعتهـن مـن قـل مذخـوري وهذه الأبيات للشاعر خلف بن محمد المهيدي الفدعاني قالها عندما قدم من نجد أيام الجوع ووجد النعمة والأرزاق في الشمال ومنها البيت الذي أنتشر وقد اعطاه أبن مهيد أرض وبدأ يفلح وعندما وجد توفر الأرزاق تذكّر ماكانوا عليه أهل نجد من جوع فقال : يـا ويـل أهـل نجـد لـو يـدرون *** الـخـبـز يـعـطـا الـبعـاريـني الــزاد يــبــات بــالــمـاعـــون *** وأنـتـم تـبـاتـون مـقـويـنـي الـلي مجروش واللي مطحون *** والـفـذة تـعـطـا المساكيـني وقال خلف عندما بدأ يحرث الأرض وكان سابقاً يرحل وينزل على الأبل ثم حن إلى حياة الحل والترحال وتذكّر ديار نجد فقال : مقـرود أنـا صـرت بالحـويـان *** وكبـدي مـن الـزاد منـلـده من صرت ماعرف أنا الفدان *** ولا أعــرف هـاتـه ولا وده وجدي على مرتع الضمران *** بشنق حـلـوان بهـاك الـرده * وهذه الأبيات من الهجيني قالها شنان بن غافل الغبيني يثني على الكريم المعروف أحمد الفرج أحد مشايخ قبيبلة الولده من آل أبو شعبان : الهجـن هـجـّن مـن الـوادي *** أحـمــد ابـن فـرج يـطـرنـه يقـلط حميس عـلى الـزادي *** وريـحـة ابـهـاره لهـا بـنـه يعـيـش مسـطـور الأولادي *** مـا حـاشـن ايـديـه حـطـنـه أرفـع ردونـك عـلـى قــادي *** عـن الـدسـم لا يــمــلــنـــه * وهذه الأبيات من الهجيني تنسب للشيخ حاكم بن فاضل المهيد يقول : يلغوش حوفواعلى الحمري *** لـهـود جـيـنـا مـحـاريـهــا وشعاد لوهي من السمـري *** ربـي مـن المـلح معـطيـهـا الخصرهايف من الضمري *** مـا هـن اغـلاض مثـانـيـهـا والقرن الأشقر تقل غمري *** مـن فـوق الأمتـان كاسيهـا وأن بحرت لي يزود أمري *** بـيـض تـلاعـج ثـمـانـيـهــا وقال الشيخ حاكم من قصيدة : يا ناس من شوفتي للهـود *** عــيـّـت ذلــولـي تـقــدابـــي شفت الحلا عندها موجـود *** عيـن الوحش بـيـد قـضابي ومن قصيدة للشيخ خليل الحاكم المهيد هذه الأبيات عندما كان في سجن صيدا بلبنان يسند على ابن عمه الشيخ النوري بن مقحم بن مهيد وينخا قبيلة الولد من الفدعان ويخص الروس ويذكر أخو بنو وهو كاكان الكره وأبو شنيور وهو صالح الرمضان من وجهاء الروس فيقول : ونـتي ونيتهـا مـن اقصى ضميـري *** يا أبـو ثـامـر علتي مـا هي خـفيـه قولـوا للفدعان با حمات القصيري *** سولفـوا للـولـد واحـكـوا بالقضيـه أخـو بـنـو ينتـخي عجـل المسيري *** فـوق شـقـرا يـورده بـاول سـريــه وابو شنيور يا جحفل هو والعسيري *** لـه عـوايـد بالـلـقـا يـظهـر خـويــه * وهذه الأبيات من شعر الهجيني تنسب للعقيد المعروف حميّر البلعاسي من الأشاجعة من المحلف من الجلاس حيّد عن الجيش يا غبيني *** قبـل الحنـاتـيـر ياطنـك بقت العهـد ليـه يـا شيني *** ما تحسب الأيام يرمنـك وقال في هجينية أخرى : جنب عن الجيش يا غبـيني *** قبلـك عـلى الجيش عيـينـا وش عـذرنـا لـلـمـزايـيـنـي *** كـان عـلى الجيش ما جينـا لعـيـون مـن تـدعج العـيني *** عـلى الـركـايـب تـوصـيـنـا أنـتـم عـلى الطيـب مقـفيني *** وحـنـا عـلـى قـد عـانـيـنــا وقد رد الفارس إبراهيم القهيدي العوادي مجاوباً حميّر البلعاسي يقول : جـيـتـم تـبـون الـبـعــاريـني *** والـيـوم مـنـكـم تقـاضـيـنـا يا حميّـر عـنـدك لـنـا ديـني *** وعـيـب عـلينا أن تـناسينـا من ديرتـك جـيـت غـازيـني *** وجـينـاك والشلـف بيـدينـا لعـيـون بـيـض الـمـزايـيني *** طـويـلـت الصـوت لاجـيـنـا وقال القهيدي من قصيدة أيضاً : يا راكـب الـلي سمـك عجـه *** مـا تـلحـقـه سبـق الخيـلـي راعـيـه مـن عـنـدنـا سـجـه *** يـلـفي لـربعي ضنا كحيلي يتبع |
تابع * ومن شعـر طويّل العماوي الحازمي العنزي عدد من القصائد برواية سالم العماوي قال طويّل هذه الأبيات يسند على سالم العماوي : أمس الضحى عديت راس العـدامـه *** وأخيـل ظعـون شرقـت عاضبتني أشـوف سـالم يـوم قـاد الـجـهـامــه *** تـرعى الخطر ودروبهـم شيـبتـني تـبـعــتـهـم يـا عــل مـابـه نـدامــــه *** من شان غـرو بالهوا شوشحتـني عـزاه لـلـي مـا يـمـالــح طــعــامــه *** اللي مثل الظبي الخريش اذهلتني يـا مجـّود الـسـايـات جـّود ابـلامــه *** وتبـلاه بالمقرود كـان هـي بلتـنـي ربعـي عـيـال العـود عـنـد الكرامـه *** تجلب رخيص ارواحها نومستـني حـوازم صـمـع اقـلـوبــه عــلامـــه *** ومـن قـو بـاسـه يـا ولـد هـولتـني وقال طويّل العماوي يثني على الشيخ سطام بن فايز من الصخري: عنيت أنـا للشيخ مـن يـوم خـمسي *** ربـعـت أبـن فـايـز بـزيـزا بــنـاهـا كـل لـيـلـة عـنـده ذبـايـح وحـمـسي *** وصـيـنـيـتـه بـذنـاب حـيـل مـلاهـا وضعـافي مـا تـيـقـن اللـيـل يـمسي *** أبـن فـايـز سطـام عـابـي اعـبـاهـا يـردون ورد الـذود ربـع وخـمسـي *** حضـر وبـوادي مـا عـرفنـا لغاهـا سـطـام شـيـخ للـمـنـاعـيـر عـمسي *** ذوده مـع الـبـران تـتـبـع هـواهـا عـدوهـم مـا يـلـمـس الـقـاع لـمسي *** ما ذاق مشتا الغور لو هـو بغاهـا ومن شعـر طويّل العماوي الحازمي هذه الأبيات من قصيدة يثني على رجل يدعى مناع وأبو وقاف وبنيه فيقول : ودك عـلـى مـنـاع ولا أبــو وقّــاف *** ولا عـلـى قـرم الـنـشـامــا بـنـيـــه عـن التـقـا منـزالهـم راس مشراف *** ومتقين بيت من التقـا فـي خـويـه ربـعي عيـال العـود منـزلهـم أرداف *** عـلى الخـلا جسـريـن وبـوارديـه أنـا وأخـوي بوسطهم عن الأطراف *** ومـكـيـفـيـن عــدنــا بــالــزويــــه ومن قصائد طويـل العماوي أيضاً هذه الأبيات بعد أن كبر سنه وضعف شوفه يقول : يا للـه يا اللي بقدرتك تجري الأنهار *** والأرض واللي ناعم من شجرها وخـلاق رمل بـه رهـاريه واضهـار *** وجيـلان واللي نابي مـن حجرهـا والـلـي بـغـاهـا كـلـهـا دور مــا دار *** وإلى بغـا في نصف ساعه عمرها جيّـاب مـزن مـن عـلى الجـو طيّـار *** بيـن السماء والقـاع يأتيـك يـرهـا يـا راب يـامعبـود يـا والـي الأقـدار *** طـالـبـك تـرجع للنـواظـر نـظـرهـا لمحـلا رعـي الـوضـيـحـا بـالأقـفـار *** وتخايـل المقهـور يمشي بأثـرهـا أن روزمت عـقـب الزماليق لحـوار *** مـا هـي خطات اللي قـليل سفرهـا * أما الشاعر والراوي المعروف سالم العماوي الحازمي رحمه الله فقد قابلته وهو قد أشرف على المائة عام وكان يحفظ الكثير من القصص والقصائد وقد نقلت عنه بعض القصائد والقصص وكان يلازم مجالس الرجال منذ صغره وأطلق عليه لقب ( الشويّب ) وهو طفل لملازمته لمجالس الرجال واهتمامه وحفظه للأشعار ومن شعره هذه القصيدة قالها في مطلع صباه يقول : يـا راكـب الـلي للعـصـا مـا يـدانـي *** يشـدا ظليـم بالحمـاده لـمح شـوف كـّرب قعـودي بالحـقـب والبطـاني *** امفتـل العضـديـن والبطـن ملهـوف وامشـولـح يـقـطع بـعيـد المكـاني *** يشدا عنود قادت الفـرق واخشـوف وأن لاحـوا الغلمان فوق السماني *** مـتـربـع بـكـوارهـن كـل مـنـقـــوف أركب على اللي حافظه من زماني *** لا شحشح المقصاد تلقـاه مـردوف يلـفي عـلى الـلي بالمحبـة رمـانـي *** زيـن الحلايـا والتماثيـل واوصوف الجـادل الغطـروف صافي الثمـاني *** مثل البرد لاهل من مزن شفشوف ولا ريد أنا المجمول لـو ما بغـاني *** لو كان زوله ناعم العـود غطروف يا هـيـه يالـلي ما بساسك اهـدانـي *** الـلـه يفكك من عواثيـر واصـدوف والـمـرجـلـه بـيـت عـذي الـمبـانـي *** وصينيتـه يشبع بهـا كـل هـذلـوف والمرجلـه محـوال خلـف الموانـي *** يـوم النشامـا مدبحيـن من الخـوف والثـالـثـة الـهـرج عـنـد المـعـانـي *** احفـظ لسانك لا تطّوف مع الطّوف وقال سالم العماوي في صباه هذه القصيدة : قـولـوا لهـا يا وفود ياللي تجونهـا *** ما طب قـلبي من هواهـا هجـارس شـفي مـع الشجعـان بكـوار ضمّـر *** وعـلـم يجـيـنـا تـالـي الليـل نـايـس كـم وادي خبـت الـثـمـام اقـطـعـنـه *** واٌفـن بـنـا مثـل المحـال الممـارس يـا مـا تضرسـن بـنـا بديـرة الـعـدا *** كنـه مضاريس الوحوش الفوارس منهـن حـمـرا والخـدايـم برجـلـهـا *** تجـض تجضيض الكسير المدارس لا صـر جـادوب الخـلا صانتـت لـه *** مصانتت عـذرا من البيض عـانس ومنهـن ملحـا شايـب راس متـنهـا *** تجي عـلى حس المغـني تضـارس ومنهن عفراء كـل ما قلت قصـرت *** تـجــر أثــاريـهــا جــديــد ودارس ومن شعـر سالم العماوي هذه القصيدة يثني على أبو سعدي الصقري وحمود بن جزان وجبارة الحشاش وأبن وقاع العقيدي فيقول : مـبـداي بـالـمعـبــود رب الـبــريــه *** يا خـالـق الدنيـا ويـا باسـط الـقـاع ويـا عـالـم بـالـبـيـنـه والـخــفــيــه *** غـيـرك أنـا يـا رب مـا اريـد فـزاع عـالـوا عـلـيـه عـيـلـةٍ جـرهــديـــه *** يـا رب يـالـلـي للـمخـالـيـق شفـّاع وخـلاف ذا يـا راكـبـيـن الـمـطـيــه *** جدعية تضرم على المشي مطواع إلـى سـرت فـي لـيـلـة خـرمـسـيـه *** ركـابـهـا قـرم عـلـى الـدرب بـّـزاع ملفـاه أبـو سعـدي زبـون الـونـيـه *** يـفـرح بـه المـظيـوم لا جـاه فـّزاع حـطـاط لـلـخـطـار تـمـر الــوديـــه *** وصينـيـة يـشبـع بـه كـل مـن جـاع تستـاهـل البـيضـاء بـراس البـنيـه *** يا حامي الوندات في تالي الأقطـاع وحـمـود أبـن كـزان ذيـب السريـة *** تلجالـه الشردان كان البصر ضـاع واجـبـارة الحشاش وش أنـت لـيـه *** زبن الطريح إلى اتقى كل مخضاع أنــا ظـلـمـت وقــام يـدهــر عـلـيـه *** وعـن الظـليمـة داخـل بأبـن وقـّاع نـبغي حقـوق جـدودنـا العـدمـلـيـه *** أنـا أشهـد أن الصدق للكـذب قمّـاع وشهـود ربـعـي بـالخـتـوم النـقـيـه *** مـاني هـريـد ولا بعـد قـيـل طمـاع ومن قصائد سالم العماوي هذه القصيدة يحاور بها ذلوله فيقول : يـا راكـب الحمـرا ردوم الـمـرابـيع *** سـنـامـهـا يـشـدا زبــار الـعــدايــم أنحـا بهواهـا نيـة القـلـب واتطـيع *** ركـابـهـا مـا هـو خـطـات الـهـلايـم أنـا بـغـيـت أبـيـعـهـا بـالـمـطـاميـع *** وفـطـنـت عـلـيـه لـيـلـة بـه لـوايـم قالت أنا يالقـرم مـا استاهـل البـيع *** وأنـت اتخبـرني يـوم قطع الخرايـم وأنـت اتخبـر يـوم النشاما مفـاريع *** ومحـزمـيـن لـون نـقـل الـهـشايــم يـوم الرديـة مبركـه مسهـل الريـع *** وأنـا أورد العطشـان ورد الحمايـم يـا مـل قـلـب عـذبـتـه الـمـرامــيـع *** لـوهـنـي الـطـيـر ولا الـبـهــايــــــم النـوم ساس اللوم يا أهـل المنافيع *** مـا عـاش بـالأيـام مـن ضـل نـايــم ودك مـع الغـلمان شبعـان وامجيع *** ولمحـلا المقـصـاد عـقـب السمايـم وقال سالم العماوي هذه القصيدة عندما مرت عليهم سنوات قحط شديدة أهلكت المواشي وكان قد تغرب عن جماعته ثم عاد لهم وهو فقير الحال : يـا الـلـه يـالـلي كـل أمـرٍ تـسـويــه *** أنـت الـكـريـم ولا تـقـفـي قصـاوي يـا رب يـا جـيـاب مـزنٍ امـشـيــــه *** يا والـي الدنيا عـلى النـاس قـاوي لا عـاد مـا عـنـدك حـلال تـراعـيـه *** فـقـيـر مـا عـنـدك نـيـاق ومهـاوي أسـرح ابـلـك ذود بـعـيــد تـوالــيـه *** تـرى النصيحة تـنشرى يالعـماوي حسـرت قـليـل المـال واقـل والـيـه *** لـو هـو بوسط الناس عـده خلاوي مـالـه صـديـق بالمحـبـة أيـصافيـه *** وعـزي لحالـه ما لجـرحـه مـداوي تـلـقـا كثـيـر الـمـال متمـدري فـيـه *** لو هـو من الغلمان عطب الأهاوي الشور عـنـد الـلي غلاض علابـيـه *** كـانـه مـن البدوان أو صار شاوي وجـدي عـلى ذود مع الـدوا نتـليـه *** وعـزي لحـال الـلي حلالـه منـاوي وجدي على اللي يقطعون الرهاريه *** قـلبي عـلى كـل المراجـل شفـاوي وجدي على مهرة من الخيل غاذيه *** تجفل من أصوات الغنا والحداوي ووجـدي عـلى بيت عـذيـه مبـانيـه *** تلـقـابـه الخطـار وأيضـا الـفـداوي الـطـيـّب الـلي طـاب حـظـه ايـقـديه *** والطيب ما هـو بالحكا والهـزاوي الطيـب تلقـا النور في وجـه راعيـه *** بـاتـقـلـط المـنسف ودق القهـاوي والطيّـب الـلي دوم سيفـه أيـبـاريـه *** وعنـد القرايب ما ذكر لـه شكاوي وقال سالم العماوي يمدح رجال من قبيلة الفرجة وبعض رجال أهل الجبل الفـاطـر الـلي عـنـدنـا عـلـمها بـان *** أبشر بهـا يالديس مـا هـي بعـيـده عنـد الغياث اللي مشاريق حـوران *** صدق بشوف العين ما هي وعيده يا راكـب مـن عندنـا فـوق عـبـدان *** يسـري ومصباحه بيـوت السعيـده يلفي على بيوت بهـا العصر ديوان *** الـلـه بـنـو الـخـيـر ربـي يــزيـــده سلـم عـلى صوعان وعيال سكران *** وطويرش اللي عند ربعـك حميـده لهد راع البلها عـلى الطيب شفقان *** زبـن الـطـريـح الـلى تـونى فـديـده وعـده لمحمد شوق ميـاح الأردان *** وهـلـيـّل الـلـي كـل جـزلـه يصـيـده خلف وبن ملحا على الضد شجعان *** يـوم الـلـقـا يـروون حـد الـحـديـده عيال الفريجي كنهم وصف عقبـان *** أبـن عـقـل يـا حـي هــاك الـوليـده أعنز على الطيّب اليا صرت بحلان *** ولـد الضعيّف مـن مناهـج سعيـده أبـو قـاسـم يـا بعـد الهـيس كـوبـان *** يـفـداك عـفـن مـا يفـوت النضيـده يا القـرم أنـا رافقـت حضرٍ وبـدوان *** بالطيب والناموس حـالـك فـريـده لا فـات بـاللـقـوات سـابـق وذلـوان *** هـل الـربـاع الـلي عـلومـه بعيـده يتبع |
تابع * وهذه قصيدة لشاعر من قبيلة الحازم قالها بعد مناخ بينهم وبين أحد القبائل في مكان يسمى أبا القير برواية سالم العماوي الحازمي رحمه الله المسعد الـلي ما حطـب نـاره القيـر *** ولا ذاق مـر الحنظـلـة فـي لسانـه أوطـأ وعـدي واطـي لـي مسـاميـر *** يـا ربـعــنـا ويــن الـبـلاد الـلـيـانـه غـاروا عـليـنـا بـس ربـع معـايـيـر *** وأقفـوا بـزينـات اللبـن مـن مكانـه شـدوا على شعو سوات المعاشيـر *** أقـفـن مـع الخـايـع لهـن كنـتـوانـه عطوهـن الغلمـان لوح الشـوابـيـر *** اليـامـا غـدت جنـوبهـن خـربقـانـه والصبح صبحـن سـوات السنـانيـر *** والكـل منهـم عـرطـت فـي عنـانـه وشدوا عـلى مثـل النعـام المناعيـر *** شغـل النصـارى حـافظيـن أوزانـه ومـلـقـط الـعـربـان مثـل المسايـيـر *** صبت ذهـب ماهـم حديد ارهبـانـه ينخـونهـم نخـي السقـاه الحـواديـر *** لحـقـوا حـلايبهـم عـلى حـد عـانـه وصاروا عيال العود مثل المداويـر *** طـالعهـم الـلـي ضـاري لـلعــيـانـه وأقفـوا عن الخلفات مثـل الشنانيـر *** ولـولا البحـر كلن ذبح فـي مكـانـه * وهذه أبيات للشاعـر أبـو غمارة يمدح الشيخ خليل بن حاكم المهيد : راكـب مـن عـنـدنـا حمـرا ضهيـره *** مـن بنات التيه من هجـن رهـايـف روحـت مـثـل الـنـعـامـة مستـذيـره *** ضفـت الجنحان بالريش الخفايـف سلـم عـلى اللي تمـركى بالجـزيـره *** ما تزحزح لو تجي سبع الطوايف أخو جازي شيخ من راس العشيره *** عـادتـه عـن لابـتـه نـقـل الكلايـف شيخ نسـل الشيخ نـطـاح المغـيـره *** مزبـن المظيوم واللي جـاه خايـف * أما الشاعـر بشر بن غازي الشمري فقد تعرض لظروف في حياته ولجأ إلى الشيخ مقحم بن مهيد مصّوت بالعشا شيخ الفدعان من عنزة وشكاله ظروفه بقصيدة طويله منها هذه الأبيات يقول : أبـدي بـــقـيـل بـيـّن لـلـفـهـيـمـيــن *** مـا بـه غـلـط كـلـه بـدرب العـدالـه من بشر بن غازي جوابه غدا زين *** نزه الشوارب عن دروب الرزالـه يا مقحـم ابن مهيـد جينـاك عـانـيـن *** نـبي العـلـوم الطـيـبـه والجـمـالـه جيناك يا أبن مهيد بالعمـر ناصيـن *** زبـن المجـنـا الـلي تـزبـن بـحـالـه من عـقبكـم مـالي صديـق يحـاكيـن *** أنشد غـريـب الـدار وشي حـوالـه يا شوق غـرو من بنـات الشعاليـن *** وامحصنه راعي الهـوا مـا حكالـه بنـت الـذي يحمي عـقـاب المقفيـن *** بـنـت الـشـيـوخ معـربـيـن خـوالـه الـزول مطرق حور عوده بها لين *** يا حـظ من هي يا أخو قطنه حلالـه الله عطاها الحسن يا شيخ والزين *** عـز الـلـه أنـه تستـوي لـك خيـالـه مقحم دخيل الـلـه يعوذه من العيـن *** يـعـلـهـا مـن راس مـال عــيــالـــه فـي جـاه رسـل عـنـد ربـه حبيبيـن *** عـسـاه دوم بـعــز والـخـيـر فـالــه ويـا نـاشـدٍ عـنـا تـرانـا قـحـاطـيـن *** وصلب العـرب مـنـا نـعـده غـيـالـه من صلب لابـه ما تطيع المشيرين *** رجـالـهـم يـجــزم لــو أنـه لـحـالـه عنيت لك يا شيخ من لوعت البيـن *** والـلي يشوف الضيم يتـرك عيالـه أنـا الـيـامـنـي تـبـيـّن لـي الـشـيـن *** والسيف داثـر مـا تجي في ضلالـه أنـا سـلايـل مـبـعـديـن الـمكـامـيـن *** وإلـى جـفـتـنـا الـدار نـلـقـا بـدالــه حناعلى الناموس والصدق قاسين *** نصبر إلـى ركـب الـرشـا بالمحالـه دايم على المعروف والخير مهدين *** واللي ما يهدي خيـر يوخـذ حلالـه يتبع |
تابع * وهذه القصيدة للشاعر كريدي القشعمي الشمري قالها بالشيخ مقحم بن مهيد مصوت بالعشاء فأكرمه وأعطاه مهر زوجه فقال كريدي : يـا راكـب الـلي منحـره كـنـه البـاب *** نـسـل عـبـكـلي وافـيـات اشـبـوره مـدت من الرطبة وسهيل مـا غـاب *** والعصر بالشنبـل تحـرى هجـوره تـاخـذ كـلام لمنـقـع الجـود بـكـتـاب *** قـاف مربـع مـن ضميـري يفـوره وده لمقحم مسندي ريف الأصحاب *** الـلي كـلامـه مـا تــردد انـشـــوره أقطع من الفولاذ وأبتع من الــداب *** سـم وسمـن دلـت تقاطـر أضفـوره يا وي طيـري يـوم أسمـيـه حطـاب *** صقـر صيود ونـافـل مـن صقـوره الا ومـع ذلـك إلــى جــاه طـّـــــلاب *** دريـر خـلـفـه واقـفــات اشـطـوره هـذا يـحـلــبـهـا وذا تـقـفــاه حـلاب *** عسى الليالـي مـا تـمـره اعسـوره أبـن مهيـد الـلي عـلى الدين تعّـاب *** يـركـع لـربـه حـيـن يـبـدي بنـوره الـلـه يجعلها عن جهنـم لـه حجـاب *** والجـنـة الخـضـراء يعـلـه يـزوره أدعوا معي يا اللي ترجون مطـلاب *** عسـاه مـا يحـرم مجـاويـز حـوره عـذروب مقحـم للحرايب والأنشاب *** حـلـو وخاشـر مع حـلاتـه مـروره إلى رضى مقحم عـلى الكبد جـلاب *** وأن زعل الونسه تصير مخشوره وأن صـار عند اقطيهن حـزم كلاب *** ضام العدو وأرخى لوالب امتـوره بغـوا امضاه ولا عطأ شاطـر النـاب *** بـنـات وايـل خـاف تـنعـى بـزوره وقال كريدي القشعمي أيضاً هذه القصيدة يمدح الشيخ مقحم بن مهيد : عـلى شـرواك يـضهـر لـي مـثـايـل *** عـسى ربـي يـصـحـح لـي لسـانـي عسى ربـي يا أبـو النـوري يـعـزك *** ومـن حسنـاك يضهـر لـك حسانـي وصلـت البصـرة الفـيحـاء بـرجـلي *** وجـيـت الـهـنــد وبــلاد الـيـمـانـي لـقـيـت أجـواد بـالـعـالــم كـثــيـــره *** أبــد مـا شـفـت مـثـلـك مـودمـانـي تـلـقـّى الضيـف بالنـفس الخـفـيـفـه *** وتـزود بـطـيـب لا جــار الـزمانـي ولاني بـحـال مـن يـزعـل ويـرضى *** أقـول الـصـدق وأبـدي بـالـمعـاني يـا أبـو الـنـوري تعـجبـت بعـبـيـدك *** كــرام وكــل مـنـهــم شـرعـبــانـي وأنـا أدري طيبهـم مـن زود طيبـك *** مضـريـهـم عـلى دروب السـوانـي أبـو فـرحـان جـازن لـي اطـبـوعـه *** يـسـدك فـي مـغـيـبـك بـالـمـكــانـي فـطـيــن ولا بـعــد مـثــلـه فـطـيــن *** يحشـم الضيـف عـنـده كـالـدوانـي لـقـيـت عـلـومـكـم تـقـرأ بـجـريـده *** وراء الـبـحـريـن وبـلاد الـفـغــانـي أفـاخـر فـي عـلـومـك بـالـمجـالـس *** وكـان أنسـاك عـسى ربـي نسانـي وكـانـي كـاذب تـضـحـي عــلـومـي *** مـع الـطـرشـان تـأتـيـكـم بـيـانـــي أجـازي الـطـيـب فـي طـيـب قـبـالـه *** ولانـي كـديـش وأنـكـر مـا لـفـاني وأسوس الشعر عن شاعـر يخبـره *** مـثـل مـا سـاس عـنـتـر للحصاني *- أما الأديب فهد بن مارك الشمري فقد عثرنا له على قصيدة واحدة قالها يثني على الشيخ خليل بن حاكم المهيد فيقول : قـال الذي فـي حب الأخيار مجبـور *** قـلـبـه وجـسـمـه للأجـاويـد مـايـل مـتـولـع بـمعـاشـرت كـل مسـطـور *** عشيـر مرويـن السيـوف السلايـل والـنـاس كـلاً بــه مـخـال وعـاثـور *** وأنـا مخالي حـب وافي الخصايـل أهل المضايف منعشت كل معسـور *** ريـف الوقـارى بالسنين المحـايـل إلى أدبرت سود الليالي بها دهــور *** نـادى منـاديهـم عـلى راس طـايـل أخوان قطنه ما بهم عيب وقصـور *** تـشهـد لـهـم بالطـيـب كـل القبـايـل وأخص أنا من كان بالطيب مخبور *** ما هـو خفي يا أهل القلوب الهبايل وأن قيل من هو قلت بيّن ومشهور *** زيـزوم حمـران الـنـواظـر بـوايـل خـلـيـل ونـدات السبايـا لهـن سـور *** خـيـالـهـن مـدبـاس قـب الأصـايـل تـراه لا قـيـل الحـمى ذاك مخـطـور *** يرعى حمى ضـده ولا هو مسايـل أشهـد فـلا مثلـه مع الجيـل مقفـور *** بعرفي أن كـان أني أعرف الدلايل ياالبيض ياللي تطمحـن كـل منعـور *** شومن لبـو تركي بشقـر الجـدايـل منجب ولا هوعلى الطيب مصخور *** بين أبو خوذه وبين رفاع الحمايل خلفت مصوت بالعشا في نبا القـور *** لا قـلـت الـوزنـة وشـح الـمـكـايـل تمـت وصلـوا عـدد مـا هـل قاطـور *** عـلى الرسول اللي وفى بالرسايل * وهذه القصيدة للشاعـر جبيّر بن قاسم القبيسي يمدح الشيخ مقحم بن مهيد ( مصوت بالعشا ) : يـا راكـب حـرٍ زهـا الـدل والـكــور *** بـس السفـايـف عـاقـبـه للخـفافـي حـرٍ عـضوده مبعـدات عـن الـزور *** يـشبـه لـكـدري عـلى العـش لافـي يلـفي بـيـوت كـنهـن شمـخ الـقـور *** بـيـوت لـمقـحـم للهـواشـل مـلافـي يلفي على بيت عسى دوم معمـور *** مضيف أبو النوري ربيع الضعافي سلّم على اللي ماكره ماكر صقـور *** وسلـّم على شيخ العرب والريـافي وسلم عـلى مقحـم للأمـوال نـاثـور *** مقحـم هـو الـلي للملايـيـن هـافـي يا شيخ طيبـك بالمخاليـق مشكـور *** طيبك عـلى من يفعـل الطيب نـافي أنتم هـل التصويت في بر وابحـور *** وأنـتـم معيشيـن اليتـامـا الهـوافـي تلقا الصياني وسطها الرز والمـور *** واذنـاب حيـل فوقها السمن طافـي كم قلطـوا للضيف من شمّخ الخور *** ويا ما رموا فوق الصياني هرافي لاصار وقت شين مع ضكت دهـور *** عـذروبهـم قـولـت تهنـوا عـوافـي وأن صيّح الصياح يأتـون صابـور *** بـأيمـانـهـم تـنـظـر لميـع الشلافـي وكـم واحـدٍ خـلـوه بالـقـاع مثبـور *** والـلـي وقـع بـنحـورهـن لـلـذلافـي يا شيخ يالـلي دوم بالخيـر مذكـور *** حـرٍ شهـل مـن مـاكـره ويـن لافـي حرٍ فقع من عين عيسى عن الجور *** يـا عـل مـا نـفـقـد هـذاك السنافي طلق اسبوقه وأرتفـع فجـة الـنـور *** نـفسه عـزيـزه مـا تـحـب الخـلافي يتبع |
تابع * اما الشاعـر ابن ركبان الجوفي فقد وفد على الشيخ مقحم وحاكم المهيد وقضى مدة من الزمن لم يسألونه وفي أحد الأيام كان عند الشيوخ ضيوف فعملوا لهم وليمة فشاهد أبن ركبان الذبايح والرجال يصبون فوقها السمن فأرتجل هذه القصيدة في هذا الحفل يشيد بكرم الشيخين فيقول :لفيـت أنـا لبـيـت تقـاطـر هـواشـلـه *** مثـل الـوراد الـلي يغـرفـون قليـب هــذا مـنـه مـصــدر وهـــذاك وارد *** وذا يحـتـري دوره وهـذاك قـريـب بـيـت لحـاكـم صـدق الـوسم فـوقـه *** نــوٍ تـقـافـا بـه ربـاب وامـصـيــب مدهـال سمحين الـوجيـه الحمايــل *** سـهـل جـنـابـه للـضـيـوف لـبـيــب منـارتـه عـمال تـاكــل مــن حطـب *** حـمـاسـهـا يـتـعــب وذاك يـجـيــب لكـن ضـرب النحـاحيـس وسطـهـا *** والـنـجـر يـضـبـح دوم لـه قـنـيــب حـاكـم شجـاع وللمواجيـب يرتكـي *** لا شـــانـــت الأيـــام زاد بــطــيــب لا هـو بطـفـق ولا تغـيّـر مـراجـلـه *** يـمـنـاه تـنـفـق والـكـريـم ايـجـيـب حـاش المـراجـل كلـهـا محـزمٍ لهـا *** حصان إلـى نشـب الكديش عريـب ولـي مـدة يـا شـيخ مـا سـايـلـتـني *** متفضي ولانـي مـن بطـاي مـريـب جـيـتـك أنـا يـا شيخ من قـالع النيـا *** بعـيـد المـدى يـا مـا قطعت شعيـب خـليت أنـا سبـع الطـوايـف وجيتـك *** منيـوب وحـاديـني عـليـك حسيـب وصلتكـم ما الحقت نفسي حسايـف *** الـلـه لـو قـصـر دونـكـم نـصــيـب وزمالـتي يـا الـلـه عـليكـم وصلـت *** لـديــاركــم يــا زبــن كــل هـلـيــب لا كـعـبـت بـنحـور خـيـل الملـبسـه *** والمـوت عـنـد الخـيـريـن حضيـب تـحـدهـم بـالـكـون فـي لـدن الـقـنـا *** فـي ساعـة فـيهـا الشبـاب يـشيـب تـقـاصـروا وسـؤ الـبـلا بايـمـانهـم *** السيـوف قصبـا والعـروق عطيـب يـا شـيـخ شـفـي بـكـرة صـيعــريـه *** عـريـضـة فـقـار ولـلـشـداد دريـب مرفوعـة الجبهة ومقطوعة النمـا *** تهـرف مـع البيـداء هـريـف الذيـب أسيّـر عليهـا صوب شيـوخ مثـلـك *** أجـواد وفـيـهـم لـلأجـواد نـصـيـب أنـا بـعـيـد الـخـيـريـن وقـريـبـهــم *** مـانـي بـمـسـكـيـن مــداه قــريــــب أنا دخيل مقحم عـن العـوز والفلس *** وعـن كـل سـبـّاب نـبـاه غـضـيـب إلـى نـوى الشيخ الكـريـم بعـطـيتي *** انطحـوه بهـرج ما يصيـر مصيـب كـمـا أن مـقـحـم حـاكـم ولـد حـاكـم *** وقـلبـه عـلى لوعات الزمان لبيـب ربيع الضعيف لاركب الموسم الدهر *** ولـه بـالـمـروة والمـديـح نـصـيـب يركض على الطابور لو كثر جمعهم *** عـنــه الـسـبـــايـا شـّـرد وهــذيــب يـروي شبـات السيف في كـل هـده *** لأبــوه مـركــاض عـلـيــه تـعـيــب مهيدات تتبع بالمـراجـل جـدودهــا *** وزلازل تــنــبــت مـنـاقــع طــيــب مهيـدات منـقـع النـدا لا شح الـنـدا *** عـز الضعيـف ومـن يـكون قـريـب مهيدات تلـقـا نيـة الخـيـر عنـدهـم *** كـبـار الـربـاع سطـام كـل حـريــب تمـت وأختمها بصـلاة عـلى الـنبي *** أعــداد مـا ورد الـقـطـيـن عـزيـب * من شعر الشاعـر قريم الدوسري من الشكره هذه القصيدة يمدح الشيخ خليل بن حاكم المهيد بعد أن جاء وافداً على الشيخ خليل وامضى في مضيفه فتره من الزمن يتحيّن الفرصة لعله يسأله وفي أحد الأيام حصل نقاش على قصيدة الشيخ راكان بن حثلين التي منها قوله : مـا قـل دل وزبـدة الـهـرج نـيـشـان *** والهـرج يكفي صاملـه عن كثيره فأغتنم الفرصة قريم خلال هذه المناقشة وأستأذن من الشيخ خليل وقال : يا الـلـه طـلبتـك يـا مـديـر الهبايـب *** يا رافـي الخمـلات حـنـا بـرجـواك تـفـرج لمن كثرت عليـه المصايـب *** يا غافـر الزلات يا مجـري الأفلاك وخـلاف ذا شديت عوص النجايـب *** أنصاالشيوخ البينه عقب مانصـاك خلـيـل يـا أبـن مهيـد جـنـك ركايـب *** ركـايـبٍ مـن ديـرة الـبـعـد تـلـفـاك ركـايــبٍ مـا شـدهــن كــل خـايــب *** ولا ظن ينصن غير مثلك وشرواك صـاعـك كـبـيـر وتحتمـل للنـوايـب *** يا راعي العـليا عسى الـرب ياقـاك شيـخ ولـد شيخ عـلـومـك عجايـب *** وأنـت الجـواد الـلي كبـارٍ عطايـاك جـدك مصـوت بـالعـشا بـالجـذايـب *** في نجـد ما عينت مثـلـك وشرواك مـا قـل دل وزبـدت الهـرج صايـب *** والهرج يكفي صامله دوم عن ذاك الـدوسـري قـال العـلـوم الغـرايـب *** مخطاك ماصابك وماصاب ماخطاك وصـلاة ربـي عـد مـزن السحـايـب *** واعـداد بـدو زوعـوا فـي هـدايـاك * أما الشاعرالمعروف سعيّد بن غيث الشراري رحمه الله فهو من فحول الشعراء وقد صدر له ديوانمؤخراً وقبل صدور ديوانه اقتبست منه هذه القصيدة حدثني الشاعر سعيّد عن سبب هذه القصيدة وهو أنه سافر أحد السنين إلى بلاد الشام فأنقطعت به السبل وجاء إلى مضيف الشيخ مقحم بن تركي بن مهيد مصّوت بالعشا وكان الشيخ مقحم قد طعن بالسن فجلس عنده وكان من عادة الشيخ الا يسأل أي رجل يتواجد في مضيفة لكثرة الهواشل وخشية أن يحرج هذا الرجل من السوآل وكعادته مضت مدة طويلة والشاعـر سعيّد في مضيف الشيخ مقحم وهو يرغب أن يناقشة الشيخ لكي يعرض عليه مشكلته وأنه مقطوع ويرغب مبلغ من المال لكي يذهب إلى ديرته وكان سعيّد قد صعب عليه أن يكلّم الشيخ بهذا الموضوع لكثرة ما عنده من ناس وفي أحد الليالي كان سعيّد ساهر ويخايل البرق وكان قد أعد قصيدة يتوجد على جماعته وصدفه كان الشيخ يصلي التهجد في آخـر الليل كعادته في آخر أيامـه رحمه الله وعندما فرغ من صلاته شاهد سعيّد ساهر فقال لـه لماذا لا تنام وعسى ما تشكوا من شي فقال سعيّد هذه القصيدة ثم أن الشيخ مقحم اعطاه مبلغ من المال فسافر إلى جماعته الشرارات وهذه قصيدة سعيّد بن غيث يقول : البـارحـة مـا تسـألـن الـهـدف ويـن *** يـا شيخ يـوم أن النجـوم اهـدفـني البـارحـة مـا سلهـم الـنـوم بالعـيـن *** اقـالــب الـجـنـبـيـن مـمـا غــبـنـي يا شيخ يـا مـدمي كـبـود المعـاديـن *** مـع دربـكـم الخـيـل يـا مـا وطـني هيّض هموم القلب والناس غافيـن *** غـرن يـسـقـن لـنـوهـن يـدفــقـنـي وأنتـم هـلالات مـن الشرق ثـانـيـن *** يـا الـلي لضـدك خيلـكـم يسهجنـي يـم البويب أشوف برقـه لعـج ويـن *** تـقـول ضـلـعــان مـزونـه نـشـنـي تـنحـون بالعـليـا جمـوع الحريبيـن *** اليا ما أنهـن لشط الفرات اقطعـني وديـارنـا وراه مـمـشـات عشـريـن *** لـيـال مـمشى الـراحـلـة وقـمهـنـي ذكـّر عـلي أيـام ربعي هـاك الحيـن *** يـوم اشـتـعـلـن بـروقـهـن ذكـرنـي الـدار كـان مثـلي لـبـرقـه مخيلـيـن *** ومـفـالـي الـبـل عـنـدهـم سيـلـنـي مـن دون شور الراي باكر محيليـن *** لا والـلـه الا دون هـاجـس وظـني قاد الجهام اللي من الصبح مسقين *** بـاتـوا عـلى شـور بـصبح نصـنـي وأمست بيوت اللي على العز بانين *** من الصبح زينات المفارع طـوني وغـدا عسام الجـو مثـل الدخـاخيـن *** الـزمـل رد ودالــه الـقـلـب حــنـي نضناض صوت ولج نـاس كثيريـن *** يـدوخ راس الـلي وقـف بـيـنهـني لـو تسمع الأصوات بـيـن المناديـن *** مـا تـفهـم الموضوع منهـم ومـني قـاد السلـف ثـم اتـلـتـه المضاعيـن *** والبـيـض كـفـّن كيلهـن وانـتـهـني كـلـن تـقـذ بـعـيـنـهـا ودهـا الـزيـن *** فـوق الـمـقـاصـر دلـهـن نـثـرنـــي يـوم الجهـامـة والمضاهير مقـفين *** كـنــه طـهــا مـزن ثــقــال زمــنـي والعـد خـلـي مـن جميع المقاطيـن *** عـلـيـه مـا كـن الـنـزول اقـطـبـنــي عـلى مـداهـلهـم جـديـد وقـديـميـن *** أرض بـهـا قـطـعـانـهـم يـرغـبـنـي من الجوف للخنفه وكتـوا مياميـن *** ومـن السمار إلـى الطبيق ارتعـني عـلى منـازلـهـم لـك الـلـه معـيـيـن *** وأفـعـالـهـم بـطـرافـهـا يـشـهـدنـي وخـلاف ذا يا راكب فـوق ثـنـتـيـن *** أصـايـل مـن جـيـشـنــا نـجـــبــنـي عسفـن ربـاعـيـات مـثـل الذوانيـن *** بـالأرض يـوم أن الخفاف ابـردنـي غيبت نجوم الحـر واوقادها الشين *** يـوم الـبـراد اشهـر انجومـه بـدني عقب الطرايق حيلـن اربـع اسنيـن *** جلسيـن لا مـا شـهـودهـن بـيـنـني عـوص شراريات بالوصف لونيـن *** حمـر خـوات من السفـر حضـرني مـن شبيح يجهمن صلاة المصليـن *** وكـل الـلـوازم فـوقـهـن جـهـزنـي وغشـن مرثيـه مصـابـيح يـومـيـن *** وليلـة ثـلاثـة بالارياش أمـرحـنـي والصبـح يـسـار انسفـن البساتـيـن *** والعصـر مـع شفـا الدميثـه زمنـي ونهـار خمسـة بالأعـيـلي معـشيـن *** فـي ملتـقـا الشعـبـان يـوم التـقـني والصبح فوق اكوارهـن مستعديـن *** ذروات مـن ضـلالـهـن يـجـفـلـنـي يشـدن رفـيـف موردات القطـاتيـن *** حـرٍ اطـلـبـه رواحـهـن وأنـحــدنـي هـو يدعي في صيدهن بالشطيرين *** وهـن يـدعـن يـا ليـتـهـن يسلمـني ذروات مـا يدنن بهـوز المحاجيـن *** سبحـان مـن ادعـاهـن الكـم هـدنـي هـجن هجاهيـج سـوات الشياهيـن *** وإلـى أمسـن يـا بـعـد مـا يصبحني لا بـدكـم عــنـد الـشـرارات لافـيـن *** يـا مـوفـقيـن خـوذوا الهـرج مـنـي ألفـوا عـلى الوالد جعل فالكم زيـن *** فـي ربـعــتـه تـلـقـون هـيـل وبـنـي فيها من البن الحمر يصبغ الصين *** بـصفـر لـدسمين الـلحـى يـعـتـبـني ما وفـر الماجوب لـو مرزقه ديـن *** وللخـمـس عـنـده مـاجـب يحسبـني ذبـّاح للخـطـار مـن قـرح الـضيـن *** عــقــب عـشـاهـم لازم يـعــزمــنـي عـلى شتـال ذنـاب حيـل وخرافيـن *** وصبوبهـن سمن الـزهيري سقنـي وسلـم لهـم للضيف دور المواعين *** مـن درت الـلـي بفـليـهـن صلحنـي وللهـرج عـقـب مـا تعشون باغين *** بـمقـصـاد دارٍ جـيشكـم بـه مشنـي خـوذوا وعطـوهـم كـلام المحبـيـن *** وحمض الرجـال عـلومهـم ولـفني يـا مـودي هـرجي وداعتك يا سين *** زيـد الـسـلام وداعـتــك لا تـكــنــي أول سـلام لـوادي بـه حـريـصـيـن *** زيـدوا ومـنـي ديـن مـا يـستـمـنـي وعـلى الحلسة سلموا والضباعين *** وسـلامـهـم بـالـحـال لازم يـجــنـي وسلـم عـلى ربعي حمـاة المجليـن *** سـلام لـربـعـي دافـعـه مـعـك مـنـي سلـم عـلى شيـبـانهـم والغـلاميـن *** غيـر الـردي خطو الخنـوع المدنـي سلـم على الأدنين بذليـن الأيـديـن *** لـو ما دروا يا مـودي الهرج عـنـي سلم عـلى اللي لمالهم دوم مفنيـن *** بصحـونهـم يـوم السنيـن امحـلنـي سلم على اللي لشمخ الخور حامين *** حـم الـذرى لأفـعـالـهـم يـشـهـدني سلم عـلى الـلي للمعـادين صلفيـن *** عـز الـذلـيـل وسـتـر مـن فـرعـنـي يـوم اللقا من كل جهـه خـذوا ديـن *** ومـن كـل جـهـه جيشهـم يطـلبـنـي يـا مـا رمـوا عـند البكـار المزاييـن *** مـن واحـدٍ مـن جـيـتـه مـا يـثــنـّي بـتـاع قـطـاع إلـى صـار بـه شـيـن *** وعـمـارهـم يـوم الـلـقـا يـرخصني مدحي لهـم مـا هـو تفاخـر وتبيين *** لـو مـا ذكـرت أفـعـالـهـم يـذكـرنـي مـن عـرض ناس بالمراجل وفيين *** أفعـالـهـم مـن روسـهـم يـرفـعــنـي يا ليت قبـري في وطنهـم مسويـن *** وضـع الليـالي عـن وطنهـم نحـني أن غـربـوا لـتـربـت القـبـرغاشيـن *** وأن شـرقـن اسـلافـهـم يـدهـجـني يتبع |
تابع *- أما الشاعر المعروف فهد بن صليبيخ قد كان جده من موالي الغضاورة ثم التحق والده في خدمة أمير حايل آنذاك أبن رشيد وأصبح من مواليهم ثم وفد على الشيخ محروت بن هذال شيخ مشايخ عنزة ورحب به وأكرمه غاية الأكرام ولكن أبن صليبيخ متقلب المزاج فقد أرسله الشيخ محروت مع وفد إلى قبيلة العقيدات لمفاوضتهم على أحد القضايا وكان يرأس الوفد شقير وبينما هم في طريقهم إلى قبيلة العقيدات أتضح لأبن صليبيخ أن جميع هؤلاء الرجال ليس من خواص الشيخ فقال أبيات من الهجيني يسند على شقير منها قوله : الشيخ يا شقيـر جمعـنـا *** طـرايـف مـا لـنــا راعـــي يـم الـعـقـيـدات قـلـّعـنــا *** ما من تصاريف وأطماعي غالي عبيده ما هم معنـا *** مـا تنشدونه وش الـداعـي وقيل أن الوفد رجع دون أن ينفذ المهمة بعد سماعهم لأبيات فهد بن صليبيخ وعندما علم الشيخ محروت غضب على فهد وأعطاه ذلول وقال له الديرة تعذرتك فقال فهد هذه القصيدة يعتذر من الشيخ محروت ويسند على الشيخ جدعان الثامر الهذال فيقول : يا اللي تنويتـوا عـلى كرم الأفيـاح *** أنـا عـلى الـرجليـن مالـي مشاحـي جيت المـراح وصـار للقلـب ميلاح *** وهـذي مـرابـط خيلهـم والمراحـي السربـة الـلي معهـم الموت رمّـاح *** يـا زيـن قـضب أيمانهـم للسلاحـي يا مـا أوردوا عـدٍ تصفقـه الأرياح *** بحضن العدو يرعون قفر وقراحي ونديـر من يـم الخلا فـرق الأشباح *** وهجت نشانيش الشـذا واللقـاحـي سمعوا على راس النباحس صياح *** ولحـقت بكـل ملوضب لـه شنـاحي كـم واحـدٍ طشـوه والخـيـل طـّفـاح *** يشكي صواب لـه خطيـر النجاحـي وكـان أنـتخـوا بتـلا بـدلـو التميّـاح *** راحـت عـلى ذولاك مع كـل ناحـي جعـل المزون اللي بها البرق لمّاح *** تمطـر عليهم كـل عصـر وصباحي تسـقي ديـار الـلـي للأجـنـاب زواح *** مكدي النحير وعـز من جاه ناحي الـلـي لـجـزلات الـنسـانـيـس ذبـّاح *** لا عنكضت سمـر الليال الشحاحي الـلي لـكسـر مسوبع البـيـت شبّـاح *** الشيـخ أخـو بتـلا سطيـم المنـاحي خـلاف ذا يـا راكـب فـوق سـرساح *** مامـون قـطـاع الـفيـافي ضيـاحـي عليـه مـن يوصل سلامي إلـى راح *** لجدعـان شوق مروكات الريـاحي كـن السبـايـا يـوم يـشـلاه بـصيـاح *** صيد مـن الـوادي غشاه اللحاحـي باغيك تسعى لي مع الشيخ بصلاح *** يضفي لنا حسناه وأبي السماحـي وش قلت يامبه السعد طير الأفلاح *** سامح عسى ما جـاب جدك مباحي ثم أن فهد بن صليبيخ نوى على الرجوع إلى ديارة فقال هذه القصيدة يودع الشيخ محروت ويسند على الشيخ كرب بن طلال بن عبدالمحسن : كـريـم يـا بــرق شـلـع ثـم يـاضــي *** عساه من خشم الرعيله إلى النيـر حـل الفراق وصرت ماني رياضـي *** الـلـه يـدبـرني عـلى حسـن تـدبيـر اشوف خاطـر شيخنـا بـه غـلاضي *** أرخص لنا جعله علينـا سبب خيـر الشيـخ شبـه الـلي تـلـيّـم وفـاضـي *** مـا خـبـثـوا مـيـه كـثـيـر العـوابيـر يـا حـيـف جـابـنـه عـلـوم مواضي *** شيـال حـمـل المثـقـلات القـنـاطـيـر يا كـرب والـلـه مـا تـكـلمت فـاضي *** ألا ولا عـنـدي عـلى الشيخ تنكيـر والفـتـكـم ولـف الـدبش للحيـاضي *** بالقيض لا صار الرخيص بحوادير أمشي بخـدمـتـكم سـريع وراضـي *** وتـل الرسن طـوع على جمـة البير الـلـه يسـن وجـيـهكـم بـالبـيـاضي *** وحـنـا لـنـا يا أخـوان بتلآ مسافيـر وقال فهد بن صليبيخ هذه القصيدة عندما نوى الرحيل من الهذال وتذكر أيامه الماضية حيث كان في كنف أعمامه الرشيد يقول : البارحة عيني لهـا النـوم مـا طـاب *** القـلب شـاقي والضمايـر مغاضيب اوجس ينوش بنونها تقـل مشهاب *** وأقنب من الحرقة كما يقنب الذيب أعـول عويـل الخلج والمال عـّزاب *** خـلي ولـدهـن بالمفالي ولا جـيـّب حنن حنين أصخـار والدمع صبّـاب *** عميت اعيونه ما يشفن الشناخيب يـا مـل قـلـب يـلـتــوي لـيـة الـداب *** يفـطـن عـلـيـه أيـام نـط المـراقـيب من عقب ما كنا على علط الأرقاب *** مع أيمن البيرق على الفطرالشيب من عـقـب مـا حنـا نهيّـب وننهـاب *** الـيـوم هيبتـنـا خـذوهـا الأجـانيـب اليوم صرنا ضيوف بديار الأجنـاب *** نفـرح الـيا زانت وجيـه المعـازيب عزاه ووجدي على شوف الأحباب *** زمل التخوت مطوعين المصاعيب تاليهـم الـلي حـط حالـه بالأحضاب *** يرجي فـرج رب الملأ عالـم الغيب والـلـه يـا لـولا قولـة الناس نهـّاب *** لـو هـو بـدار ملسبـيـن العـراقـيـب غـيـر أتـدلـى وأتخـثـع بـالأطـنــاب *** واستـردفـه من فوق عوج المصاليب بلاي رجلي هفها الحضف بالـنـاب *** بمـذرف اللاغـب وسـيع اللغـابيـب وعندما عاد فهد من الشيخ أبن هذال مر بقبيلة التومان من شمر وكان راكب ذلول تحمل وسم الهذال فأخذها التمياط وقال فهد أنا بوجه أبن رشيد ولم يرد الذلول فقدم على الأمير سعود بن عبدالعزيز الرشيد وقال : قـو الأمـيـر الـلي عـلـى وكـر هـزاع *** كيف أنت يا خلفة مواريث صعصيع أنت الخلف ياسعود والحكم ما ضاع *** ولـولاك مـا جـيـنـا لنـجــد مـرايـيـع عرضت وجهك على التمياط ماطاع *** وأخـذ ذلـولــي يـا زبـون الـمـداريــع والـلي بـوجهـك جـنـبـه كـل طـمـّاع *** مـن أول الـنـقـرة لـمـا حـده الـريــع أنـت الشجاع الضيغمي وافي الباع *** تـأتـيـك عـكـفـان الشـوارب مطاويـع وعندما سمع الأمير سعود بن رشيد قصيدة فهد بن صليبيخ غضب وتوعد التمياط وكان عنده الشيخ عقاب بن عجل من شيوخ عبده فقال عقاب بما أن فهد بن صليبيخ ليس من شمر ولا يجب أن تغضب على التمياط بسببه فقال فهد بن صليبيخ هذه القصيدة موجهها للشيخ عقاب بن عجل يقول : البـارحـة جـاني عـن الـنـوم نحـاي *** لـذ الكـرى وأصبي عـيني حـريبـه كـنـه يـطـق بـمـشـة الـزور حــذاي *** لا عسكـر المسمـار عسـر تجيـبـه يا أمير لـو يعـلم عـن الغيب مشاي *** كـان اتجـنـب غـيـبـةٍ مـا مشي بـه عن الخطـأ يا أميـر قـديت موطـاي *** والمخـطـيـة والمقـديـه والمصيبـه أن ضاع حق اللي لمثلي وشرواي *** حـايـل من الأجنـاب ضيـّق شعيبـه أنشد عن المربى وش لك بمجنـاي *** طـرح الشبـك ولا ولـيـد غـذي بـه يتبع |
| الساعة الآن 06:26 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd