ديوان شعر الأستاذ الأديب عبدالله بن دهيمش بن عبار - عرض القصيده [قصائد متبادلة بين حمود بن نايف الغضوري وعبدالله بن عبار] ديوان شعر الأستاذ الأديب عبدالله بن دهيمش بن عبار >> المجموعة الكاملة لديوان الوائلي >>الباب الثامن >> قصائد متبادلة بين حمود بن نايف الغضوري وعبدالله بن عبار

   

•·.·°¯`·.·• ( قصائد متبادلة بين حمود بن نايف الغضوري وعبدالله بن عبار ) •·.·°¯`·.·•

أضيفت بتاريخ : 25-7-1428هـ

كاتب القصيده : bnabar

 
      
قال الشاعر حمود بن نايف الغضوري يسند على زميله عبدالله بن ‏
دهيمش بن عبار :‏
بسمك أبـدا يا حليم ويـا عزيـز ذو انتـقـام ‏
‏ أسمك أعظـم يـا الكريم بداية نبدأ بهـا‏
من دعا بسمك نصرته ما يـذل ولا يـضـام ‏
‏ نـطلبك رحـمتك عنـا لا تصك أبـوابهـا‏
يا ولي الكون عفـوك يـوم يشتــد الـزحـام ‏
‏ من عـمل مثقـال ذرة فعلته يجزأ بهــا‏
وبعد ذكر الله نبـدأ القيـل فـي لفـظ السلام ‏
‏ هو تحية مؤمنين الخلق نحو أحبابهـا‏
يا سلام الله أعـداد كـل مـن صلـى وصــام ‏
‏ وعـدد ذرات النفود وعدد رمل ترابهـا‏
لك يا ابن عبار تهدى في وقار وبـاحتـرام ‏
‏ يـا الأديب اللي تدافع يوم غيرك هابها‏

عن لزومك ما تقصر كـان زاروك الحشام ‏
‏ وكـان تقدر للحوايج من عنالك جابهـا‏
عـند دسمين الشوارب لـك تقاديـر ومقـام ‏
‏ والـرجال أهـل الحمية نلت كل أعجابها‏
بجتهـادك للقـبـيلـة تستحـق أعـلـى وسـام ‏
‏ والعلوم اللي تشرف عادتك تسعى بها‏
أنـت فـي مجـد القبيلـة دوم تـمشي للإمام ‏
‏ قـمت في جمع المفاخر فعلها وأنسابها‏
أنت ضد اللي هجاها وأنـت خصم للخصام ‏
‏ نـالت خبـاث المهاجي منك أشد عقابها‏
في مثابة فارس الشجعان في حد الحسام
‏ يعتزابـه كان الأعداء حان فتل اشنابها‏
قلتهـا تقدير مـالي مـن وراء قولـي مرام ‏
‏ فعلـك وقدرك وطيبك هو تراه أسبابهـا‏
نشكـر الله ثـم نثـني شكرنـا لنسـل الكـرام ‏
‏ ونرفع البيضاء بقمـة عاليات هضابهـا ‏
أنت شاعر بني وائـل في معـاني وأفـتهام ‏
‏ يـالسنافي رشحوك صغارها وشيابهــا
من مناهل عذب قافك دوم ما نصدر حيام
‏ ومـن معانيك المعاني دوم نطرق بابهـا‏
شاعر ومنطوق شعـرك منه يذوب اللحام ‏
‏ قـلت وألفاظك ثمينـة عارفيـن حسابهـا
يا أبو مشعل لك مواقف خلت فعالك سنام ‏
‏ وربعـك دروب المراجـل والعلا ترقابها‏
وأن تفاخرنا بنسبنا يا ابـن وائـل مـا نلام ‏
‏ خـل الأفـاعي تمـوت وسمهـا بأنيابـهـا‏
ربعنا من صلب وائل ما علينا من أتـهـام‏
‏ ربعنـا كيـد الأعادي يـوم عقـد أنشابهـا‏

احتموا دار الجدود واحتمـوا ذود الجهام
‏ واحتموا دون الدخيل وعـز من يلجابها ‏
كـم عـدو مـا يـمـيـّز بـالحـلال وبـالحــرام ‏
‏ كــل مـا يـدخـل بـقـبةٍ كبّـر وصـلى بهـا‏
حاسد وحاقد ويمشي آمـن بظــل النـظـام ‏
‏ يحسب أن حقـوق غيـره كبهـا طلابهـا‏
والخلاصة نختصر بالقول عن كثر الكلام‏
‏ اختصرت وكل جملة ما تخفاك أعرابهـا‏
وفي ختام القول أصلي على رسول الأنام
‏ عد ما تكتب حروف من الهجاء بكتابها ‏
‏* قال عبـد الله بن دهيمش بن عـبـار العنـزي رداً عـلى حمود بن نايف ‏
الغضوري العنزي :‏
أبتدي بسم الكريم اللي خلق نور وظلام ‏
‏ منـزل السبع المثاني للبشر تقرا بهـا‏
راحم القاع المحيله في مراهيش الغمام ‏
‏ ديم هلّت وأستهلّت وأمطرت سحابها
وبعد ذكر اللـه نشد البنـز يعجـل بالولام ‏
‏ الشبـح سيـد الـمـواتـر يـبـتهـج ركابهـا‏
الشبح سيد المواتر صنع ملعون الرسام ‏
‏ بالمعارض والـوكالـة مـا خسـر جلابهـا ‏
قالـوا الـلي جربوهـا تصلح لعـدة مهـام ‏
‏ من مراكيب الشكاله في جميع أوجابهـا ‏
يذكرون البنـز تعبـأ للـمزفـلـت والعـدام
‏ للجـبـال ولـلـرمـال وللسهـل وأشعـابهـا
يعلـم الله يـوم تخـوي كنها هيـق النعـام
‏ شافت الـلي بالمخالـب شلهـا وأدمابهـا‏
سار مندوبي عليها وقلت عجّل يا غلام ‏
‏ مـن الرياض إلى تبوك ولا بـرد دولابها‏

سافر المندوب يجري مع طريقه بنتظام ‏
‏ ضاري لبوج الديار وعارف الممشابها ‏
حين ما تلفي حمـود يقـدم الجزلـة شمام ‏
‏ والضيوف إلـى لفـولـه رحـب وهلابهـا ‏
بلغه جزل التحية شوق ممشوق القـوام ‏
‏ الهنوف اللي زهاها بالكفوف أخضابهـا‏
شاقني طاروق شعره ثم حضرت القـلام ‏
‏ والسموحـة كان قـال الـرد ليه أبطابهـا‏
جعل نسل العـود يسلم كل منطوقه تمـام ‏
‏ شهـم وأقواله جزيلة والإشـارة صابهـا‏
لابتة سقم المعادي لا غشى البيداء كتام ‏
‏ مـن قبـيلـة مـا تدنـق للخصـوم أرقابهـا‏
بـالرماح السمهرية طعنهم يفـرا العظـام
‏ مـن غـزا عنـاز حّـرم دوم مـا يشقابهـا ‏
كان نار الحرب شبّت والوقايد له ضـرام ‏
‏ لا بـتي خاضوا لهبها وأحرقـوا شبابها‏
كم مقـدم جننوه وصـار بـه تقل أنفـصام ‏
‏ منهم العـدوان تبشر بأنهيار أعصابهـا‏
أشهد أنك مـن قبيلة حظها يا حمود قـام ‏
‏ كــل دار أولاد وايــل ذودهـا يـرعـابهـا ‏
نعـتـزي باولاد وائـل باجتهـاد وبهـتمام ‏
‏ ما نجامـل يا ابن نايف من بغى يغتابها‏
نفتخـر باولاد وائـل مـا علينا مـن اللئام
‏ مالنـا ومال العفون الـلي تعاف أقرابهـا‏
كـم واحـد ما نظـر لتـراث جـده والعمام
‏ مـا يشوف القوم قامـت تطعنه بحرابهـا ‏
ومن تكاسل عـن لزومه تركه خله ينام ‏
‏ بس تسمع لـه شخير وحربته بجرابهـا‏

مهنتـه للمـال يسعـى دوم يبتـرم أبترام ‏
‏ غـايتـه جمع الـدراهـم كـل خبـره لابـهـا
قلته ولا صغت شعري بالتوجد والغرام
‏ مـا أتـغــزل بالجميلة لـو زهـت بثيابـهـا‏
وآخر المنطوق صلوا قلتها مسك الختام
‏ عـلى من يدعي العباد ودعوته يدعابهـا‏