الإهداءات

 

 

   

 

    
  

 


    -  تعديل اهداء
العودة   موقع قبيلة عنزه الرسمي: الموقع الرسمي لقبائل ربيعه عامه و عنزة خاصه المكتب الإعلامي سوالف التعاليل
سوالف التعاليل خاص بمايكتبه أعضاء الموقع للنقاش وطرح وجهات النظر
 

إضافة رد
 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-24-2017, 02:58 AM   #11
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 33
افتراضي

بالعكس اليوم القبيلة معطله باغلب الادوار فلا لها وجود يذكر الا بالاسم فقط وهذه هي ام المصايب ، القبيله هي مكون اجتماعي يحسد عليه لو تفعلت القبليه للخير افضل مما هي معطله اليوم . فلماذا القبايل العربيه لا تفكر ان تبني شركات او مشاريع ضخمه تقود الامه الاسلاميه الى الخير والغناء وتساهم بمشاريع خيريه في دول الففيره، االكفاءة موجوده ولاكن ماعندهم روح عمل المشترك ، دولنا تملك ثروات كبيره ولاكن غير مستغله كنه العرب مكبلين بسلاسل العجز نحتري شركات الاجنبيه هي من تخرج ثروات وتنشاء لنا الطرق حتى ملابسنا مستوردة (لقد اسمعت لو ناديت حيا:ولاكن لا حياه لمن تنادي:لو نارا نفخت بها اضاءة:ولاكن انت تنفخ في رماد)

التعديل الأخير تم بواسطة فتى ربيعه ; 10-24-2017 الساعة 03:02 AM سبب آخر: اضافه
فتى ربيعه متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2017, 06:23 AM   #12
صاحب الموقع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 8,287
افتراضي

الأخ فتى ربيعة حيّاك الله :
القبائل كانت في العصر الماضي تشكّل دويلات ومن داخل القبيلة شبه حكومة قبل وجود الحكومات وذلك لأن مشائخها يحكمون وقضاتها الذين هم عوارفها يفصلون بالأحكام بين المتخاصمين حسب العرف القبلي لأن نمط حياتهم تتطلب هذه العناصر ولكن بين القبائل شر مستطير فإذا قتل رجل من أحد القبائل فزعت قبيلة القتيل برمتها وبدل أن يؤخذ ثار القتيل شخص فأنه يقتل عشرات الأشخاص ثم يستمر الشّر بين الطرفين في أخذ الثارات 0
أما في وقتنا الحاضر ولله الحمد والمنّة خاصة في بلدنا إذا قتل رجل رجل آخر بدل أن يفزّعون رجال القبيلة لأخذ الثار فأن الشرطة تتولى الموضوع وتلقي القبض على القاتل ويودع السّجن ويكون الحل والربط بيد ولي أمر القتيل أما يطلب القصاص أو يعفي وبذلك لم يبقى ( وين النشامى ) وكذلك في المضاربات قد يشترك من حضر ولكن فزعة الأنتقام أنتهت ولله الحمد بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل الحكومة الرشيدة 0
وعندما منع الشّر وأسبابه بقي على القبيلة أعمال الخير وفي نظري أن وضع القبائل حالياً أفضل مما كانت عليه في الزمان السابق حيث أنها تكاتف في الديات وفي مساعدة المحتاج من أفرادها ولكن العنصرية الممقوته في هذا العصر هي تكرار المشاحنات عبر الوسايل حيث يوجد من تدفعه نزعة الشّر التي تكمن في طبعه أن يثير موضوع تفاخر فيورد خبر وقعه حصلت بين القبائل وهم حالياً جيران وزملاء وأصهار وأصدقاء ثم يناقضه شخص آخر فيبدأ الشّتم والقدح ويحاول البعض فتح الجروح التي خيّطت وهذا يحصل من بعض الجهلاء السّذج ومن هذا الجدال فقد أطلعت على موضوع يشرح مسمّى أم الجماجم البلدة التي قرب الأرطاوية ووجدت الكل يدعي أن قبيلته قتلت القبيلة الفلانية وهي سبب التسمية ثم وجدت تراشق بكلام رخيص لا يليق في تآخي القبائل في هذا العصر ولا أدري أين الرقابة عن هؤلاء وماهي الحكمة من مثل هذا الجدال هل هو لأثبات فخر القبيلة ؟ أم لأثارة الفتنة 0
ومن التفاخر الممقوت في هذا العصر أرى بعض الجهلاء عندما يطلع على تمثيليات أو أخبار عن قبائل في العصر الجاهلي دون معرفة يحاول ينسب قبيلته لتك القبيلة لقصد الحصول على مجدها وهذا من أخس التفاخر الذي ينتحل نسب أو مجد قبيلة أخرى ويسطو عليه وهو ليس لقبيلته وهناك من يصطنع مجد ويزيّف فخر وهمي وحتّى الألعاب وضعت فخر ووضع لها تاريخ وربطت بحدث تاريخي أوضح من الشّمس وهي ليس منه في شيء لذلك القبائل في خير لو تسلم من بعض المتسرعين الذين ما يفكرون في عواقب الأمور وشكراً لك 0
عبدالله بن عبار متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
 
 

الساعة الآن 10:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd 
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009