غزا عبدالكريم الجربا على نجع للمجول من الجلال من الصقور ومعهم بعض بني عمهم وأخذ أباعر
مصبح ابن مجول , ومصبح ماهو حاضر وأطلبه النبيقي الزوين , ورجع عاذرينه.
ياهذا مصبح لهم قال : العلم , قال النبيقي مايطيعون!.
قال يالله يالله عليهم ردوها عيال صقر, قال النبيقي روح روح لام فلان نلقاها مسويتن القهوه!.
مارديتهن أنا تبي تردهن أنت , قال : ارى جلوي أردهن وانا أخو فلانه وهو يطلبهم
قال النبيقي الله اللك بفرس الجربا .
ويلحقهم مصبح ابن مجول عقب المغيب ويبيتهم بيات , ويصوب عبدالكريم وياخذ فرسه
وهذا ماحصلنا عليه من قصيدته , التي يخلطها البعض مع قصيدة النجدي بغارة لولد فرحان الجربا .
يقول مصبح :
ياراكب ً من عندنا بنت شقران ::: مافوقها الا الخرج هو واللواليح
لاجيت عبد وعبدين الأخوان ::: وعبدالكريم اللي كسب هبت الريح
هل الندم من خاطر ٍ هل غدران ::: غبقه وصبحه ري ماهو تناشيح
وأما بيات الليل ماعنه جحدان ::: لحقوا طلب شقح ٍ عليهن شراشيح
يرطنن رطين العجم بـ اوسط الخان ::: هنف الخشوم امطرْبات السواريح