المكرم الشيخ أبو مشاري الرفدي حفظك الله ورعاك كل كلامك صحيح بارك الله فيك وزادك علم هذا مقطع من قصيدة تبلغ 100 بيت اثني على الشيخ سلمان بن محمد بن جريبيع السويلم من شيوخ الغضاورة عندما دعوه الشيوخ الذين وقعّوا على صيغة الشكوى ضدي قبل بضعة سنين وتكلّم بكلام يبيّض الوجه ورفض التوقيع فأرسلت له القصيدة التي منها المقطع آمل أن تأمل معانيها وهي من عشرات القصائد التي اسميتها ( شعر التصدي للحملة المغرضة ) فأقول :
أولاد وايـل عـريـب الساس ينـتبـهـا *** من نسل عامـر لهـا التاريخ شاهدها
صفـوة أسـد الـلي عـريبـه منـاسبهـا *** أنـسـابـهـا كـل المـصـادر اتـحـددهـا
عـنـاز مـا تـاخـذ مـفـاخـر قـرايـبـهـا *** تـعـتـز بأمجـادهـا وصـافي عقايدهـا
الفـعـلـه الطـيـبـه تـنسب لصـاحـبهـا *** عـبـر الـوسايل من سمعهـا يـرددهـا
وايـل جـديله ضنـا عـنـاز مـا انجبهـا *** ولامـن قبيلـه تسمّي بغـيـر والـدهـا
كـان الحمايل جحـود الجـد يغـضبهـا *** نـشرح لـهـا وكـل المـزاعـم نفنـدهـا
عن خوض بعض العابثين وتلاعبهـا *** ملـزوم نـفـزع لـلـقبـيلـه ونـنجـدهـا
أقـوال مـن زوّر الـتـاريـخ نشجـبـهـا *** عـساه يـتـرك فعـلـتـه مـا ايتعـودهـا
الـلي نـفـوا كـل الحـقـايـق نجـاوبهـا *** عـن طـمس تاريخ القبيلـه نجاهدهـا
نقـول وأصحـاب المكـايـد نـخـاطبهـا *** مـا هـمنـا مهـمـا تـبـوح بـمـكايـدهـا
عـنـاز مـن ضمهـا للحلـف عـذربهـا *** أخـطـأ الـذي قـلـب الحقايـق تعمدهـا
شـيّـاب عـنّـاز مـن يـقـدر يـكـذبّــهــا *** بالحفظ تاريخها وجـمـلـة قصايـدهـا
من خط حـرف الغلط نفسه يحاسبها *** ومـن ينشر السالفه ملـزوم يسندهـا
دار الحسب والنسب يصعب يخربها *** هوج العواصف ما تزحزح قواعدها
مـن سلسل أنساب القبيلـه وعـرّبهـا *** صحايف أصحاب البحوث وجرايدها
مـن يسرق عـلـوم القبـايـل وينهبهـا *** بهـروج تنسج مـن خيالـه يسرمدها
مـا دامـت ثـيـاب العـواري لسـالبهـا *** ونحلـة جدود العـرب وشي فوايدهـا
أخـبـر حـضور أولاد وايـل وغايـبهـا *** وأبـلّـغ رجـال الـقبـيـلـه وأنـاشـدهـا
قـولـوا لمـن يـدعي معلومتـك جبهـا *** مـن الـذي فـي كتب الأنساب وردّهـا
الـلي الحقايـق عـن الأجيال حاجبهـا *** يحتاج مـن نفسه عـن الغي يرشدها
مـن شـذ عـن درب الحقيقه وجنّبهـا *** بـتـويتـره عـوج السوالـف يـغـردهـا
الـلي عـراقـيـب البشـر دوم يشذبهـا *** حربـة لسانه ضـد الأصحاب يـزندها
الـلي الحـمـايـل والأجـاويـد هـازبهـا *** والشر نـاره بـيـن الأقـراب يـوقدهـا
مـالـه بـلـولاس العـلـوم ونـشـايـبهـا *** من شربك شبوك المشاكل وعـقّدهـا
ومن أجهد الرجل بالمشوار واتعبها *** لابـد يعرض لـه من الناس حاسدهـا
ومـن فـرّع أنسـاب القبيلـه وشعّبهـا *** الـكـل لـه رغـبـه أعـمـالـه يـقـلّـدهـا
نـبحـث وصفحـات الـدفـاتـر انقلبهـا *** ونمشي مـع رواة القبـيلـه وننشدهـا
كـل العـوايـل أخـذت أقـوال شايـبهـا *** تـاريـخ الأجـداد والأنسـاب يـسردهـا
أتـرك عـلوم الخطأ وأختـار صايبها *** بـلـمـام واقـصاص القبـيلـه مـوكدهـا
أعـتـز فـي شـيـخ القبـيـلـه ونـايبهـا *** والـلي تـرقّـى والمنـاصـب تـقـلـدهـا
أعـتـز فـي عـزوتي وأفـخـر بـطيبّها *** ولا الـردي سيـرت الأجـواد سوّدهـا
أعـتـز فـي عـزوتي وأديـت واجبهـا *** وأهل المكايد عسى الرحمن يبعدهـا
صيـد الحـمـايـل هـقـوتـه ما تخيبهـا *** الـلـي تـجـمّـل والـخسـايـر تـكـبـدهـا
أي الـذي سـب الـقـبـيـلـه وعـيّـبـهـا *** وأي الـذي تـاريـخ الأجـداد خـلـدهــا
الـلـه يـخـون الـلي القبـيلـه يعصّبها *** قصده يـبي ينكـر جهـودي ويجحدها
تـرى الـذي ولّـع الـفـتـنـه وسبـبـهـا *** طـرق الـعـداوه والحـزازات مهّـدهـا
سـود الضماير مـا تجـد مـن يعاتبهـا *** مـن يـنـده نـيـام الـقبـيلـه ويقـعـدهـا
هـل يـا تـرى كـل المـصادر نشطّبهـا *** مـن أجـل الـلي كـل العواذيـل بيّـدهـا
حكم العدل والشرع والحق غاصبها *** مهـمـا عـلى الباطـل توّقع مشاهدهـا
ومن يزعم أنـه جميع الناس غالبهـا *** معجـب بنفسه تـعـوّد يشمت ويـدهـا
ومـن فكّـر أنـه كـل الأمجـاد طـوبهـا *** غـر الـعـقـول الـلـي كـثـيـر تـبـلـدهـا
لا يـفخـر الـلي سلـوم الطيـّب سيّبهـا *** ألا أن كـان أمـجـاد الأجـداد جـددهـا
والـلي تقلّب عـلى الصاحب مذاهبهـا *** عند الولي خالق المخلوق موعدهـا
رب الـعـبـاد أهـل الظـلايـم يـعـذبـهـا *** الـلي يحصر العـمل والروح يجبدهـا
في حق من سن الفروض ورواتبهـا *** نطلب عسى سـود الضماير يهجّدها