ديوان شعر الأستاذ الأديب عبدالله بن دهيمش بن عبار - عرض القصيده [من شعر الشاعر فهد بن صليبيخ] ديوان شعر الأستاذ الأديب عبدالله بن دهيمش بن عبار >>المجموعة الكاملة لقطوف الأزهار >> من شعر الشاعر فهد بن صليبيخ

   

•·.·°¯`·.·• ( من شعر الشاعر فهد بن صليبيخ ) •·.·°¯`·.·•

أضيفت بتاريخ : 6-7-1428هـ

كاتب القصيده : bnabar

 
      
أما الشاعر المعروف فهد بن صليبيخ قد كان جده من موالي الغضاورة ‏
ثم التحق والده في خدمة أمير حايل آنذاك أبن رشيد وأصبح من مواليهم ‏
ثم وفد على الشيخ محروت بن هذال شيخ مشايخ عنزة ورحب به وأكرمه ‏
غاية الأكرام ولكن أبن صليبيخ متقلب المزاج فقد أرسله الشيخ محروت ‏
مع وفد إلى قبيلة العقيدات لمفاوضتهم على أحد القضايا وكان يرأس الوفد ‏
شقير وبينما هم في طريقهم إلى قبيلة العقيدات أتضح لأبن صليبيخ أن ‏
جميع هؤلاء الرجال ليس من خواص الشيخ فقال أبيات من الهجيني يسند ‏
على شقير منها قوله :‏
‏ الشيخ يا شقيـر جمعـنـا طـرايـف مـا لـنــا راعـــي ‏
‏ يـم الـعـقـيـدات قـلـّعـنــا ما من تصاريف وأطماعي ‏
‏ غالي عبيده ما هم معنـا مـا تنشدونه وش الـداعـي‏
وقيل أن الوفد رجع دون أن ينفذ المهمة بعد سماعهم لأبيات فهد بن ‏
صليبيخ وعندما علم الشيخ محروت غضب على فهد وأعطاه ذلول وقال ‏
له الديرة تعذرتك فقال فهد هذه القصيدة يعتذر من الشيخ محروت ويسند ‏
على الشيخ جدعان الثامر الهذال فيقول :‏
يا اللي تنويتـوا عـلى كرم الأفيـاح أنـا عـلى الـرجليـن مالـي مشاحـي
جيت المـراح وصـار للقلـب ميلاح وهـذي مـرابـط خيلهـم والمراحـي ‏
السربـة الـلي معهـم الموت رمّـاح يـا زيـن قـضب أيمانهـم للسلاحـي ‏
يا مـا أوردوا عـدٍ تصفقـه الأرياح بحضن العدو يرعون قفر وقراحي ‏
ونديـر من يـم الخلا فـرق الأشباح وهجت نشانيش الشـذا واللقـاحـي ‏
سمعوا على راس النباحس صياح ولحـقت بكـل ملوضب لـه شنـاحي ‏
كـم واحـدٍ طشـوه والخـيـل طـّفـاح يشكي صواب لـه خطيـر النجاحـي ‏
وكـان أنـتخـوا بتـلا بـدلـو التميّـاح راحـت عـلى ذولاك مع كـل ناحـي ‏
جعـل المزون اللي بها البرق لمّاح تمطـر عليهم كـل عصـر وصباحي ‏
تسـقي ديـار الـلـي للأجـنـاب زواح مكدي النحير وعـز من جاه ناحي ‏
الـلـي لـجـزلات الـنسـانـيـس ذبـّاح لا عنكضت سمـر الليال الشحاحي ‏
الـلي لـكسـر مسوبع البـيـت شبّـاح الشيـخ أخـو بتـلا سطيـم المنـاحي
خـلاف ذا يـا راكـب فـوق سـرساح مامـون قـطـاع الـفيـافي ضيـاحـي ‏
عليـه مـن يوصل سلامي إلـى راح لجدعـان شوق مروكات الريـاحي ‏
كـن السبـايـا يـوم يـشـلاه بـصيـاح صيد مـن الـوادي غشاه اللحاحـي ‏
باغيك تسعى لي مع الشيخ بصلاح يضفي لنا حسناه وأبي السماحـي
وش قلت يامبه السعد طير الأفلاح سامح عسى ما جـاب جدك مباحي ‏
ثم أن فهد بن صليبيخ نوى على الرجوع إلى ديارة فقال هذه القصيدة ‏
يودع الشيخ محروت ويسند على الشيخ كرب بن طلال بن عبدالمحسن :‏
كـريـم يـا بــرق شـلـع ثـم يـاضــي عساه من خشم الرعيله إلى النيـر ‏
حـل الفراق وصرت ماني رياضـي الـلـه يـدبـرني عـلى حسـن تـدبيـر ‏
اشوف خاطـر شيخنـا بـه غـلاضي أرخص لنا جعله علينـا سبب خيـر ‏
الشيـخ شبـه الـلي تـلـيّـم وفـاضـي مـا خـبـثـوا مـيـه كـثـيـر العـوابيـر ‏
يـا حـيـف جـابـنـه عـلـوم مواضي شيـال حـمـل المثـقـلات القـنـاطـيـر ‏
يا كـرب والـلـه مـا تـكـلمت فـاضي ألا ولا عـنـدي عـلى الشيخ تنكيـر ‏
والفـتـكـم ولـف الـدبش للحيـاضي بالقيض لا صار الرخيص بحوادير ‏
أمشي بخـدمـتـكم سـريع وراضـي وتـل الرسن طـوع على جمـة البير
الـلـه يسـن وجـيـهكـم بـالبـيـاضي وحـنـا لـنـا يا أخـوان بتلآ مسافيـر ‏
وقال فهد بن صليبيخ هذه القصيدة عندما نوى الرحيل من الهذال وتذكر ‏
أيامه الماضية حيث كان في كنف أعمامه الرشيد يقول :‏
البارحة عيني لهـا النـوم مـا طـاب القـلب شـاقي والضمايـر مغاضيب ‏
اوجس ينوش بنونها تقـل مشهاب وأقنب من الحرقة كما يقنب الذيب ‏
أعـول عويـل الخلج والمال عـّزاب خـلي ولـدهـن بالمفالي ولا جـيـّب ‏
حنن حنين أصخـار والدمع صبّـاب عميت اعيونه ما يشفن الشناخيب
يـا مـل قـلـب يـلـتــوي لـيـة الـداب يفـطـن عـلـيـه أيـام نـط المـراقـيب ‏
من عقب ما كنا على علط الأرقاب مع أيمن البيرق على الفطرالشيب ‏
من عـقـب مـا حنـا نهيّـب وننهـاب الـيـوم هيبتـنـا خـذوهـا الأجـانيـب ‏
اليوم صرنا ضيوف بديار الأجنـاب نفـرح الـيا زانت وجيـه المعـازيب ‏
عزاه ووجدي على شوف الأحباب زمل التخوت مطوعين المصاعيب ‏
تاليهـم الـلي حـط حالـه بالأحضاب يرجي فـرج رب الملأ عالـم الغيب ‏
والـلـه يـا لـولا قولـة الناس نهـّاب لـو هـو بـدار ملسبـيـن العـراقـيـب ‏
غـيـر أتـدلـى وأتخـثـع بـالأطـنــاب واستـردفـه من فوق عوج المصاليب ‏
بلاي رجلي هفها الحضف بالـنـاب بمـذرف اللاغـب وسـيع اللغـابيـب ‏
وعندما عاد فهد من الشيخ أبن هذال مر بقبيلة التومان من شمر وكان ‏
راكب ذلول تحمل وسم الهذال فأخذها التمياط وقال فهد أنا بوجه أبن رشيد ‏
ولم يرد الذلول فقدم على الأمير سعود بن عبدالعزيز الرشيد وقال :‏
قـو الأمـيـر الـلي عـلـى وكـر هـزاع كيف أنت يا خلفة مواريث صعصيع ‏
أنت الخلف ياسعودوالحكم ما ضـاع ولـولاك مـا جـيـنـا لنـجــد مـرايـيـع ‏
عرضت وجهك على التمياط ماطاع وأخـذ لـولــي يـا زبـون الـمـداريــع ‏
والـلي بـوجهـك جـنبـه كـل طـمـّاع مـن أول الـنـقــرة لـمـا حـده الـريــع ‏
أنـت الشجاع الضيغمي وافي البـاع تـأتـيـك عـكـفـان الشوارب مطاويـع ‏
وعندما سمع الأمير سعود بن رشيد قصيدة فهد بن صليبيخ غضب وتوعد ‏
التمياط وكان عنده الشيخ عقاب بن عجل من شيوخ عبده فقال عقاب بما ‏
أن فهد بن صليبيخ ليس من شمر ولا يجب أن تغضب على التمياط بسببه ‏
فقال فهد بن صليبيخ هذه القصيدة موجهها للشيخ عقاب بن عجل يقول :‏
البـارحـة جـاني عـن الـنـوم نحـاي لـذ الكـرى وأصبي عـيني حـريبـه
كـنـه يـطـق بـمـشـة الـزور حــذاي لا عسكـر المسمـار عسـر تجيـبـه ‏
يا أمير لـو يعـلم عـن الغيب مشاي كـان اتجـنـب غـيـبـةٍ مـا مشي بـه ‏
عن الخطـأ يا أميـر قـديت موطـاي والمخـطـيـة والمقـديـه والمصيبـه ‏
أن ضاع حق اللي لمثلي وشرواي حـايـل من الأجنـاب ضيـّق شعيبـه ‏
أنشد عن المربى وش لك بمجنـاي طـرح الشبـك ولا ولـيـد غـذي بـه ‏
وقد مكث فهد بن صليبيخ مدة من الزمن في منطقة حايل ثـم توجـه إلى ‏
الجزيرة وافداً على الشيخ عقيل الياور الجربا شيخ شمر هناك وكان أحد ‏
موالي عقيل يعرفه فأعطاه مبلغ من المال وأبلغه أن الشيخ عقيل لا يرغب ‏
الشعر وطلب منه أن لا يلقي أمامه قصيدة خشية أن يمنعه ولكن الشاعـر ‏
فهد أمضى مدة حتى عرف أنه من خصال الشيخ عقيل يرغب من يترحم ‏
على والدته فقرر فهد أن يباغته بقصيدة يكون مطلعها دعوة لوالدته فقال: ‏
عسى عجوز جابتك من هـل الديـن في جنـة الفردوس يـوم الوعيـدي ‏
يـا سـامعـيـن طلبتي قـولـوا آميـن بجـاه الولي محيي العظام الهميدي ‏
قـو الــذي تـدراه نــاس بـعـيـديــن كيف أنـت يا عـلـة خطات العنيـدي ‏
سـلام يـا شـيـخ لــطيـبــه مـقـريـن كـل المشايخ من قـريـب و بعيـدي ‏
ومشاهد الجربان يخزي الشياطين من شافهـم يـدخـل بعـمـرٍ جـديـدي ‏
هـم الشيـوخ الـلي عـلينـا قديميـن قبـل السعـود وقبـل دور الـرشيـدي ‏
الطيب بالجربـان يـا نـاس غـاديـن أقـولـهـا والـلـه عـلـيـه شـهـيـــدي ‏
يا ما عطـوا مـن غاليـات التثاميـن عـز الـلـه أن نـصايـهـم يستـفيـدي ‏
هـل البيوت الـلي تعيش المساكيـن لا شلفحت والكيـل نقـصه يـزيـدي ‏
أهـلـك شيـوخ للـدول والسلاطـيـن غيـر الـفعـل فـازوا بـراي سديـدي ‏
وأخذ عليهم مبهـم الـراي ثـنـتـيـن روزه ثـقـيـل وقـو بـاسـه شـديـدي ‏
شبهت مـن يشبـه سبـاع الغلاميـن لـلـزيــر ولا خـالــد ابـن الـولـيـدي ‏
أسطا من حكم مضى من إسماعين وأفهـم من الحجاج فـرقـه بعـيـدي ‏
ولا أنت سيف يقسم الراس نصفين مفراص ماص اللي يقص الحديدي ‏
غـدولـك ضـبـاط المـنـاذر مطيعيـن حـيـال وحـلحـيـل ولـذيـذ ونكـيـدي ‏
يا شيخ علمك سـار بيـن الدياويـن وجينـاك يا جـزل العطـأ والحميدي ‏
قلت أقرضوني قال ما تعطيّن شين يا شيخ وصلت فوق حبل الوريدي ‏
والهرج يكفي عـن كثيـره نياشيـن مـا قــل دل وزبــدتــه لـلـمـفـيــدي
البيـت قـبـلي قـد بـداه أبـو حثـليـن لا شـك وردت المـثـل بـالـقصيـدي ‏
قـلـتـه بـأثـر راكـان زبـن المقـفيـن ثاني وراء الصابور عنق الفريدي ‏
فأعطاه الشيخ عقيل مبلغ من المال وشكره ثـم توجه فهد بن صليبيخ إلى ‏
الشيخ راكان بن مرشد وبقي عنده مدة من الزمن ومدحه بعدة قصائد لم ‏
نعثر عليها كاملة منها قصيدته التي منها قوله :‏
يا راكـب الحمـرا تـدالاهـا الأوسـام أمـه أصـيـل مـعـربـه مـن فـحـلهـا ‏
يـا رايـح لـراكـان عـجــل بـالأ ولام يا حامي أعشاب التـليـه وأهـلـهـا ‏
ثـم توجه فهد بن صليبيخ للشيخ فواز بن شعلان ومدحه بقصيدة لم نعثر ‏
عليها فأمر الشيخ فواز نعمان أن يعطي أبن صليبيخ مبلغ من المال ‏
فأعطاه وقال له أن هذه السنة سنة قحط وهذا ما أمر بـه الشيخ فواز ‏
ويعتذر منك ويطلب أن ترجع عليه مرة ثانية فأخذ المال وظن أن نعمان قد ‏
أختلس منه فهجأ نعمان بقصيدة لمس بها أيضاً الشيخ فواز ثم توجه إلى ‏
بلدة ضمير وكان بها عسكر من أهل نجد وأكرموه وجمعوا له مبلغ من ‏
المال حسب أستطاعتهم ثم ودعهم وخرج فوصل إلى صاحب دكان في ‏
ضمير فكتب عنده قصيدته في هجاء نعمان وقصيدة يهجو العسكر الذين ‏
أكرموه من أهل نجد وقد بلغ خبر قصيدته للشيخ فواز فغضب وأمر بألقاء ‏
القبض على أبن صليبيخ وفي ذلك السنة حج الشيخ فواز وعندما عاد من ‏
الحج تخفى أبن صليبيخ حتى دخل على الشيخ فواز فألقا بحضرته قصيدة ‏
يمدحه ويبارك له بالحج ويعتذر عما بدر منه من خطأ منها قوله :‏
مقـبـول حجـك يـا بعـيـد المـراميس في جاه مكة وجاه من هو نحرهـا ‏
مقـبـول حجـك يـا نحـاز المناحـيس عسانا من عقبك نشاهـد حجـرهـا ‏
فواز أبن شعـلان يا مـرذي العـيس حلحيـل وصنديدٍ بنفسك صطـرهـا ‏
أقفـوا منـك وفـد الفرنجي مفـاليس عجزوا بكتب الرقـلمه مـن جهرها ‏
شيختـك ما حشته بحبـر وقراطيس كسـب اليميـن الـلي تـنثـر حمرهـا ‏
الـلـه يخـزي الطغى عنـك وإبلـيس والـلي نقـول ودولتـه مـن ذكـرهـا ‏
وأن مـات مـن حكـايـة الشر جليس اليـا حاضرٍ تسعين من مشتورهـا ‏
أوجس بقـلبي مثـل دق النحاحـيس مـن كلمـة يا أميـر عنـدك خبـرهـا ‏
يا شيـخ لا تسـمع كـلام المناجـيس عـبـدك هـبـيـل ومايـل بـه دهـرهـا ‏
يا شيخ جيتك من ديـار السناعيس ناصيـك مـن ديـره بـعـيـده ديـرهـا ‏
وبعـد أن سمع الشيخ فواز قصيدتـه عفا عنه وأجازه ثم بعد مدة من الزمن ‏
توجه فهد بن صليبيخ إلى الشيخ مقحم بن مهيد ( مصوت بالعشا ) وكان ‏
في أوج عـزه فمدحه بعدد من القصائد وأكرمه وزوجه واعطاه بيت وعدد ‏
من الأبل والخيل ومن قصائده بالشيخ مقحم هذه القصيدة :‏
قـال الفهيـم يولـف الـقـيـل تـولـيـف مـتـولـع يـبـنـي عـلـى كــل قــافـي ‏
أشرفـت مشراف طويـل المشاريـف العـيـن ما شافت بلا القـلب شـافي ‏
شوف بعيـد وزمت الصبح ما شيف وأنا عـلى الرجلين بالقيض حافـي ‏
بـاكـر عـلى خيـر وسلامـه مناكيـف الفـود من دون العسيـر أنحـرافـي ‏
يا القـلـب لا تمطع ديـان ومحـاليـف تشوف لك شوف عن العين خافي ‏
أن طعـت بالأدنين مـن دون تكليـف والـحـي مع طـول الليـالي ايشـافي ‏
أبي الشمال وعند وجهي شواحيف أعـنز على مقحم غـدي أنـه توافي ‏
قلت يا دونهم من نابيات المياهيف ومن خالي مثل أزرق الجـم صـافي ‏
دوٍ بـه الـجـني مـرب الخـواشـيـف ذيـب الـمجـلـي هـضمـه والخـلافـي ‏
من دون مرفوع الكسور المشانيف بـيـت تـبـنـى فـي بـيـان الـكـشافـي ‏
ريف الفقارى والقلـوب الملاهـيـف مزبان من جاهم على الرجل حافي ‏
سنين الغلا يذكـر كما يذكـر الـريـف ومن يمهـم جتـنا العـلوم النضافي ‏
أنتـم هـل المعروف والجبر بالسيف وللفضـل يـا عـز الهـواشل ملافـي ‏
جـدك مصـوت بالعـشـا بالشفاشيف وبعض المشايخ ياخوقطنه عوافي ‏
قبست من خصلات جـدك تواصيف مروي القنـا ياذا الشجاع السنافـي ‏
بحر الندا يضحك حجاجه إلى ضيف أفـنـا الـغـنـم ومـنـيـلات الشعـافـي
ولا كـل من كثر العـطا والمصاريـف من مداللي مده على الناس ضافي ‏
محي العظام اللي خذتها العواصيف من عقب ماتسفي عليها السوافي ‏
مع خـيـّر مـثـل الحيـا للمضـاعـيـف إلـى لـطـف رب المخـالـيـق كـافـي ‏
كـا النيـل لا كثـرت عليـه الغواريـف أزود لفـيـضه كـل مـا ميـح طافـي ‏
ما أظن ولـد مثلك من الهند للـريـف الـيـا نـجـد للبحريـن لجبـال قـافـي ‏
أنـا طـلبـت محـزّم الـنـخـل بـالـليـف يـبـعـد عـنـك شـر البـلا والخلافـي ‏
يـا عـل مـا نسمع عـليك التحـاسيف تـمـوت نـيـران اليتـامـا الضعافـي ‏
يا مروي حـدود الحـديـد المناحيـف والخيـل عـن مثلـك بأهلهـا مقافـي ‏
جيناك من عقـب التعـب والتواقيـف وخـليت تـالـي فـاطـري بالمهـافـي ‏
النضـوة الـلي يدبـوهـا العساسيـف تـاقـف على حبل الرسن بالعسافي ‏
تفـداك يـا حبس العـواد المزاهيـف من عرض ما تعطي وهي بالذلافي ‏
وأنـت الـذي ترهم عليك العجاريـف الـلـه جـعـل كـفـك لـمـالـك تـلافــي
وقال فهد بن صليبيخ هذه القصيدة يمدح الشيخ مقحم بن مهيد :‏
يا أهـل الـركـاب الـلي بنـو النكيـفـه قاضي شحمهن ضمر عـقب مطراش ‏
رقـابـهـن مـثـل الـجـرايـد نـحـيـفــه شـمـايـل مـن عـقـب الأدلاج نـشّـاش ‏
صـدوا نكيفتهن لـراعـي العـسيـفـه مع خايع صيده على الشوف ينحـاش ‏
بشـطـة شلافـيح أسـعـاره قـصيـفـه مشاتيـه تـفـني الـخـزايـن والأدبـاش ‏
تـلـفي عـلى بـيـت كسـوره مـنيـفـه يفرح ضمير اللي على الكيف منداش
ومفـارشه زل القـمـاش النـظيـفـــه والـلي يسـوون العجـم فـيـه يعتــاش ‏
تسمع ورا القاطع ضريس الرهيفه مـا يـذبح ألا كـنـس الـكـوم وأكـبــاش
في بيت أخـو قطنـه ذراهـا وريفــه حطـاط بسنيـن المواجـيـب مـا حـاش ‏
لا صـد عـن مـثـلـه ردي الصحيفـه تخـيـّر الـهـيـّن عـلى الـكـود لا هـاش ‏
خـلاه لـلـي يـنـطـحـون الـكـلـيـفـــه أخـوان قـطـنــه لا هــبـأ كــل هــلاش ‏
وأخـص أنـا مقحـم ذرا كـل عـيـفـه لا يـا بـعــد عـفــن لـلأمـوال حـّــواش ‏
يا شوق من هي زاهيـة بالوصيفـه بـيـن اشـفـتـيـهـا لـؤلـؤ بـأيـد قـمـّاش ‏
بنـت الشيوخ وشوف كفـه طريفـه تـرجيـك يا اللي لأبـرق الريش قفـّاش ‏
أشـقـر يـميـنـه يـوم يـدلي ضليـفـه مـا يعتق اللي في طـرف مخلبه نـاش ‏
ومـن باقـي الشيخـان نفسه معيفـه أمـا أنـت ولا تـنـظـر الـمـوت قشّـاش ‏
وأظـن مـا يـبـقـا بـنـفـسه حسيـفـه لا لاعـبـت عسـم المـنـاعـيـر بـفـراش
وقال فهد بن صليبيخ بالشيخ النوري بن مقحم المهيد :‏
مبـداي بالـلي كـّون الغـيـم وأنشـاه هـو الـذي يـنشي ثـقيـل الغـيومـي
عـلام بـالخـمس الـكـبـار الـخـفـيـاه يعـلـم خـفيـات الصدور الظـلومـي
الـلـه يـقـطع نـاقـل السـؤ مـا أرداه وكـم واحـدٍ تستـر عليـه الهدومـي
البـيـت مـا خـرب عـمـاره ومبـنـاه بسلامـة الـلـي نـاقـلـيـن اهـمـومي ‏
بسلامـة الـنـوري وتـركي ومركـاه مركـاه مقحـم عند وقـت اللـزومي ‏
يـا نـاشـدٍ عـنـي بـخـيـر وطــراواه ضللت راسي عـن لهيب السمومي ‏
لـقـيـت شـيـخ مـا يحـسب عطـايـاه مثـل الفـراه بـوقـت فيضه يزومي ‏
في ديرة مـا أحلا مصيفـه ومشتـاه أهـلـه معـيـين عـلى الـلي يهـومي ‏
فـي ديـرة تـرمي الـمكـايـل قـرايـاه سفـّار عـدلـه غـيـبتـه ربـع يـومي ‏
أخـوان قطنه هـم حـذايـاه وأحمـاه ياما قطعوا من دونها روس قومي ‏
واليـوم يـا شواخ مـا هـي حسافـاه الـكـل مـنـا مـن الزمـان محكـومي ‏
والـلـه يـا لـولا اللي رطين حكايـاه ما تعلفج الرديان عـوج الخشومي ‏
لا بـد مـا يحصل لـنـا بـك مقـاضـاه سبحان من غيّـر هبـوب النسومي ‏
نـأتي بـنمـرا يقـلـب القـاع مـمشـاه يغـدي بهـا المدب طحـوح كتـومي ‏
تـتـلي ولـد تـركي يـقـوده ويـقــداه ومع أيمنه النوري قـوي العزومي ‏
ومع أيسره تركي وسيفـه بيـمنـاه جـعـل سعـدهـم بـالـلـيـالي يـقـومي ‏
وجدعان ومحمد ونايـف وشـرواه فروخ الحراراللي تنوس الرجومي ‏
جدعان شوق الـلي ترجـاه بصبـاه عـلـيـه مـن حـليـا سميـه رسـومي ‏
تـمـت وصـلـوا عـد وبـل نـثـر مـاه على الرسول اعـداد طلع النجومي ‏
وقال فهد بن صليبيخ هذه القصيدة يمدح الشيخ مقحم بن تركي بن مهيد ‏
ويثني على بعض الرجال الكرماء من شمر وغيرهم :‏
قـلـت أقـرضوني يـوم لاذن الأفـواد أبي اتنصى صـوب جـزل العطـايـا ‏
أحفيت عـن مـرذي المراميل نشـّاد مـرمـوع قـلـبـي بـيـنيـن الـبـنـايــا ‏
نصه على شيخ عـلى الجود معتـاد مـقحـم إلـى عـدو رجـال الحـمـايـا
ابـن مهيـد الـلي كـما الشـط مـيـراد مـداهـلـه مـن كـل فـج ونـحـايـــــا
صيته طلع من نجد يذكر إلى غـــاد لأرض اليمن وديار عـوج اللغـايـا
اللي يصوت بالعشى في غلا الــزاد ريـف الضيوف ومتعبين المطايــا
نسل الكرام اللي لهم صيت وأمجـاد بحـفـايـظ تـقـرأ عـليهـم وصـايــا
الـلـه لا يــقـطـع مـواريـث الأجــواد ويجعـل لحـاميـن الـدبـايـل تـلايــا
ويعـيـن مفـنين الخـزايـن والأنـفـاد إلـى عنكضت غبر السنين الردايـا
مقحم إلى كـن المطـر والدهـر عـاد وصارالطمع بالقوت محي الهفايا ‏
رجالهم لا عنكض الـوقـت هـو زاد بكفخ النجـوم ونقـص مي الـركايـا‏
من حـط عـن ميغـاب الأيـام مسنـاد بحـر النـدا مقحـم حـميـد السجايـا
كنـك عـلى الخـابـور لا جـيـت وراد ولا عـلى هـداج مـروي الـظـمـايـا
أمـا الـعـدم مـلـكـاد شـداد بــن عـاد لا طـاردت يـمنـاه حـوض المنـايـا
مجناه من حصن الرمك صادي الماد لا قال أخو قـطنـه ذعـار السبايا
فوق الذي مثـل الوضيحي إلى عـاد مـبـاجـده بـالـقـاع مـثـل الـهـبـايـا ‏
ومـعـوده عـلـى الصـوابـيـر ملـكـاد يا مـا وطـت بيـدينهـا مـن شفـايـا ‏
لـكـن جـلـد الـخـيـل لا جــاه لــكــاد جلـد البـرد مـن ضيـق مـزن ملايـا ‏
بحمـول مـا عـليـه تـزاويل واعـداد وتـشوف بـه مـرج تـنـازع عرايـا ‏
أقفـوا بشردان عـلى الشوف شراد من كـف مدغـوش عطيب الهوايـا ‏
أخوان قطنه لأعبس الهـوش وراد وسـيـوفـهـم يـوم الـمـلاقـا دمـايــا ‏
ملـكـادهـم ياخـذ بـه الـذيـب مرقـاد لعـوج المناقـر مثـل عيـد الضحايـا ‏
يا الـلـه يـا حي عـلى النـاس عـواد فـي طـلبـتـك دفـع الـبـلا والـرزايـا ‏
تعين من يصبر على الوقت لو كـاد تـموت من موتـه ضعـوف القرايـا
في جاه من ينشي سقا الغيم لا راد يحـيـي هشيمـه بالسنيـن الصغـايـا ‏
قـلـتـه ولا سبيـت ذربـيـن الأجـواد نـدرا العـلـوم الـواضحـة والخـفايـا ‏
أهـل الـكــرم زراعــة الـزاد بـعـداد الـلـي بـنجـد يـسـقـمـون الـهـفـايـا ‏
أهـل المضايـف متعـبـينـه بالأنـفـاد أهـل الـضعـون ونـازليـن الـقـرايـا ‏
نطـاح سبع خلول من عصر شـداد أبـن عـبـيـكـة بـالـسـنـيـن الـردايـا ‏
وسكان بقعا عبيد وعثمـان لا جـاد مزهـب الطـراقي لا لفـولـه عـرايـا ‏
والبايح والهياف وأن جـوه حـفـّاد وناصـر بـن لحيـدان زبـن الـردايـا ‏
وزيد الخويـر والضلمـاوي وفهـّاد أشـبـاه حـاتـم بـالـكـرم والـعـطـايــا ‏
وحطّـاب والجربان بالسند وأسنـاد أهـل الصحـون اللي كـبـار وملايـا ‏
وأن حـل حـلال يـزيحـون الأضـداد وبرمـاحهـم تـلـقـا سهـوم المنـايـا ‏
وأخوان بتلا مطوعت من به اعناد أهـل الـبـيـوت الـلي كبـار وزمـايـا ‏
كـم واحـدٍ منـهـم عـلى القـاع ورّاد يشكي صـوابٍ لـه خـطيـر النحـايـا ‏
والكـل منهـم يرخص العمـر زهّـاد الـيا أعـتـلـوا بضهور قـب السبايـا ‏
وراكـان بـن مـرشـد ينـادي بعـواد يـكـدي النحيـر وعـز ذيـك الـبنـايـا ‏
وأختص أبو هيكل إلى صرت وفاد عليـه من وصـف المهـادي تهـايـا ‏
أيضاً المهادي مكرم الجـار وطـراد طـراد بـن مـلـحـم زبـون الـونـايـا ‏
هـذا الكـرم مـا عندهـم شـط بـغـداد هـل الـنـدا يـنـدون لـو هـم ثـوايــا ‏
ليتـك تجي لديـار عـربـيـن الأجـداد تضيع بيـن صحـون هـاك الطنـايـا ‏
أطـرفـهـم الـلـي للمـواجـيـب سـداد ومـع ميرهـم تـلقـا نفـوس وطـايـا ‏
ثم أن فهد بن صليبيخ ذهب إلى الشيخ خليل بن حاكم المهيد فمدحه بعدة ‏
قصايد وأعطاه فرس أصيل ومبلغ من المال وقال فهد هذه القصيدة :‏
يا الـلـه أنـي طالبـك وأنـت الـوكيـل بـآيـة الكـرسـي بـلـيـلـة الـغـداري ‏
يـا رفـيـع الشـان مـا خـيـرك قـلـيـل موحي الذره على صم الصخـاري ‏
محصي الـمخـلـوق بـرزاقـه كـفيـل حيثـك اللي عـالـم وبالغـيـب داري ‏
تـرحـم الـلـي قـاعــد كـنــه هـبـيــل فـاخـت الخـلان مقطـوع الـذراري ‏
أسـتـرح يـا قـلـب خـل الـلي يشيـل أسترح يا شين وش لك بالطواري ‏
يـا منـاكيـف أرفـقـوا وقـت المقيـل ريـحـوهـن بـالـقـوايـل لـلـمسـاري ‏
لا أعـتـلـيـتـوا هـّرب تـفـزيـز ريــل نـاحـلات وكنهـن روس المـبـاري ‏
كـنـهـن ربـد وتـعــلـواهـن جـفــيـل طـالـعـن زول تـبـيـّن مـع غـتـاري ‏
يـتـلــن قــرمٍ دلــيــل مــا يــعــيـــل مـا تـقــدّى بـالـنـعـايـم والـمـبـاري ‏
مشمـلات ونـاحـرن ريـف الهـزيـل فـارق صيتـه مثـل لبس الشهـاري ‏
وأن لـفـيتـم بـيـت مـزبـان الـدخيـل لايـح بـوجيـهـكـم وسـم الـعـزاري ‏
فـالـكـم فـنـجــال مـريــوك بـهـيـــل كـنـه الـلي وصـفـه ولـد الـفـواري ‏
والصحـن تـلـقـا عـليـه ذنـاب حيـل وأزهري السمن فوق الزاد جاري ‏
خــايــر عـمّــال لـو قــل الـمـكـيــل راهـي وعـدك عـلى جـو الغضاري ‏
سلمـوا يـا الـربـع لا جيـتـوا خـليـل مزبـن المظيـوم بسنيـن العـساري ‏
الأصيـل أبـن الأصيـل مـن الأصيـل مـاكــرٍ مـابـه تـبــوع ولا وكــاري ‏
كـنـه الـحـر الـقـطـامـي الـفـصـيــل مـانـعـي ومطـالعٍ جـول الحـبـاري ‏
هـو ذعـار الخيـل إلـى كـن الـذليـل لا عتزى ضيّق بهار سود البراري ‏
تـوحي جلـد الخيـل لا جاهـن خليـل أقـرشـت بطـرافهـا جـرد ومعـاري ‏
مثـل جلـد الضيق من مـزن ثـقـيـل ما أحـلا مـع تـاليـه حـس المثـاري ‏
وأن تـوازن بـيـن راسـه والشلـيـل زلزل البيداء وحي سبع الضواري ‏
عـازل الخيـلـيـن بـحـدود الصقـيـل لحتوس مضهـور لباس الخـزاري ‏
يشحذون الخيـل عن باقي الحصيل مفضيـات ويـدبـه نـمـر الـهـواري ‏
ويـل راعي الغوج والهلب العصيـل أول الـسـبـّق تـغـارن الـمــــذاري ‏
أن عسـرك الـوقـت لا تـنحـر بخيـل أنـحـر الـلـي مـثـل هـذا لا تــداري ‏
أخـو جـازي بـالعـطـاء مـده جزيـل أبــلـه مـا أعـطــاه بـيـاع لـشــاري ‏
يعـطي البـارود والحمـراء الجـليـل مع كبارالروس وكياس المصاري ‏
وقال فهد بن صليبيخ أيضاً بالشيخ خليل بن حاكم المهيد بعد أن أعطاه ‏
فرس أصيل وكيس من الفلوس فقال يثني على الشيخ خليل : ‏
بـادي بـالـلي خـلـق كـل النـفـوسي ربـي الـمعـبــود خّــلاق الـعـبــادي ‏
يـرحـم اللي قـاعـدٍ تـقـل محبـوسي أنـحـكـم مـعـدوم مسـجـون يـرادي ‏
قـاعـدٍ بالبيـت مـا عـنـدي ونـوسي غيـر ورع ما عـرف غايـة مرادي ‏
ساهـرٍ باللـيـل مـا جـانـي نـعـوسي وأتـمـنـى مـزت الـعـظـم العـمـادي ‏
عـذبـن قـلبي حواسيس الهجـوسي وأشبعـن مشحاي من مر النكادي ‏
قـم تحـّرف وأحترف كـب النجوسي الـخـطــاوي عـز وأرزاق تـقـادي ‏
سـجـة ومشـاهـد الـليـث الفـروسي ينحسب يومـه مثـل يـوم العيـادي ‏
جيت أخو جازي وعطان النسوسي عـنـدل تـعـطيـك راسـه بالطـرادي ‏
قـال لـي حيـيـت وطـارن النحـوسي قـم تـخـيّـر بالجـمـل ولا الجـوادي ‏
بالثمـن مـا يـدركـه كـثـر الفـلـوسي أرخصه لي وعسى عمـره يزادي ‏
جـت تخـطى سابـقي كنـه عـروسي دمثـت الوركين وحاركهـا سنـادي ‏
مـا أحـلا يـوم تـزهـت بـالـلـبــوسي كنهـا اللي حفلـت عقـب الحـدادي ‏
مـع طويـل العمـر باليـوم العـبوسي لا طـواهـا القفـل للريمـة تـشـادي ‏
عـطـوت الـلي مـا تسـّمع للهيـوسي حـاضـرٍ مـا هـي مواعيـدٍ ابعـادي ‏
بـل كبـد العـبد مـن عـقـب اليبوسي مـن كـريــم تـنحـره كـل الـبـوادي ‏
من قـوي البـاس مقلاع الضروسي زايـدٍ صبـره عـلى صبـر المهادي ‏
ضاع فكـر الـلي لغـيـوبـه يسـوسي غيـر مقحم بالعـرب مالـه مشـادي ‏
وقال فهد بن صليبيخ هذه القصيدة عندما ثوت ذلوله :‏
يا الـلـه يا اللي تعـلم الغيب يا الـلـه فـي جـاه بـيـتـك والـذي زايـريـنـه ‏
الواحـد الـلي كـون الكـون وأنشـاه يحسـب خـطـاه ولا يـراعي جبينـه ‏
خـمسة وخـمسة والركايـب مثـنـّاه مـا دار بـهـا دوّار دارٍ ضـفـيـنـــه ‏
كيف الذلـول وكورهـا الفلج غطـاه وهي أقشـر الحرجات يا حاضرينه ‏
لـولا الـولي ثـم بـالي البطـم لـولاه شــرايــد الـحـيـيـن مـنـا ظـنـيـنـــه ‏
أدعـي لـعـل أن الصـواعـق تــدالاه سماء وماء تـمشي عليـه السفينه ‏
يـا بكـرتي صبـراه صبـراه صبـراه لابــد مـا تـفـلـيــن فـاوٍ تــبــيــنـــه ‏
الـلي حـذاه بصيفته وين أبي ألقـاه مـدنـاه لا وعـرة ولا هـي مـتـيـنـه ‏
يامن خبـر طـرد الهـوا كيف يسلاه جـمـيـعـكـم بـالـلـه يـا خـابـريـنـــه ‏
البعـد هـو يجـفـا المحبـة ويـمحـاه ومـن باح صبره عسى ربـه يعينـه ‏
عسى ينساني خالقي كـان أبنسـاه ألا أعـضـاي وجـثـتـي دافـنـيـنـــــه ‏
رديـت لـه جـزوى بحـرف التحـيـاه والـخـط هـو يـقـراه يـا نـاقـلـيــنـه
وأن ما كفـاه الخـط عمـري فـدايـاه والروح لا والـلـه مـا هـي وزيـنـه ‏
الـروح من حـذواه والشـاهـد الـلـه وبالنفس بس أرضاه لا تـزعـلينـه ‏
ومن شعر فهد بن صليبيخ قصيدة طويله منها قوله : ‏
يا نجد والـلـه ما تسـوى سـوايـاك نفسك عـلينـا مثـل نـفس المهـاوي ‏
اليـوم أبـن مـقـرن حكمـك وتـولاك خـلا ردوفـك والسنامي امتسـاوي ‏
لـّوح عـلـيــك وثـم شــدك وخــلاك أطوع من النضوى ذلول اللحـاوي
وقال فهد بن صليبيخ هذه القصيدة ويقال أنه القاها إمام الملك عبدالعزيز ‏
ابن عبدالرحمن آل سعود طيّب الله ثراه :‏
يـا منـاديـبي فـوق شيـب تـرحـلـوا عرامس حـرار مـن ضـراب جهـام ‏
خـوذوا من القـلب المشقى وصيـه لأبــن الإمــام وبــلـغــــوه ســـــلام ‏
ألـذ مـن القـراح في سـاعـة الظمـأ كـبــدٍ ظــمــيـه ثــم جــاهــا حـيــام ‏
صبـح أربـعٍ تـلـفـون بحـدود ديـره غـرب الحزوم الحمر صوب حـزام ‏
كـن بهـا شارات القـديـم المضيحـة خشب دوح من جرد السنين جثـام ‏
يـا دار مـا تـدريـن مـن خـلـفـوبــك مقـابـيس شـر ولـلـحـريـب اكـعـام ‏
يا مـا جـابـوا مـن طحـوح مدلهمـه عـلى ضهـور قـب سريعـات أولام ‏
مـعــهـم نـوادر شـمـرٍ والـغــفـيـلـه تـرى الـلي مـا شافـه يقـول حـرام ‏
مـقـرهـم قـصـر بـه الـنـد والـنــدى يـا مـا قـلــط بـه مـن فـقـار سـنـام ‏
ويـا ذبـحـوبـه مـن ردوم وحــايــل ويـا مـا أشبعوا من عـايـز وأيـتـام ‏
ذولا مـقـابـيـل تـو مـا حـيـي بـهــم وذولا جلوس عـلى الفرش حشـام ‏
وذولا جـو للصلـح مـا جـو لغـيـره يـزورون مـن خـلا الصـديـق يـنـام ‏
هـذي فـعـايـلـهـم ولا داومـت لهــم وغيـر الـولي بالكـون مـا أحـدٍ دام ‏
ونعـم بأبن مقـرن يـوم قـيـل نالهـا حـكـم نـجـد وهـو لـلمسلميـن أمـام
‏ وقال فهد بن صليبيخ عندما ضاف عند أحد الأعراب وسمع طفلة تنادي ‏
لأحد الفتيات وكان هذا الأسم مطابق لأسم يعرفه أبن صليبيخ فتنبه لهذا ‏
الأسم وعندما شاهد صاحبت الأسم أتضح له الأختلاف بين الأسمين فقال :‏
الـلـه لا يــجــزأ غــريــر يــنـــادي بسم غـريـب وفطّـن القـلب لا عـاد ‏
وصاحـبي دونـه فيـاض وحـمـادي والدبدبـة والبطـن وخشوم الأنفـاد ‏
عـزي لـعـيـن مـا يجـيهـا الـنـوادي بـينـه وبـينـه واقـف عسكر أكـراد ‏
وقـلـبـي كـمـا كيـت بـراه البـيـادي ولا فــحــم كــيــر تـــولاه حـّـــــداد ‏
ولا ينـوش أقـصـاه فـرخ الجرادي ولا وقـف عـن روضـة القلب ذواد ‏
لـو أتـمـنـى والـمـنــا قـبــل أفـادي كـان أتمنـى ومنوتي ظبي الأجـراد ‏
أرجـي مـن الـلي ترتجيـه العـبادي أرجيـه يجمع شملنا عـقـب الأبعـاد ‏
وخـلاف ذا دنـيـت سـمـح الأيـادي أسرع من الـلي روّح العصـر فهـاد ‏
عـليـه مـن يوصـل سـلامي ودادي سـلام أحـلا مـن لبـن شقح الأذواد ‏
وأخـن من فوحـات مسك وزبـادي وأحـلا من الفرتـك عـلى كبـد ورّاد ‏
وقال فهد بن صليبيخ من قصيدة طويلـه نقتبس منها هذه الأبيات يقول :‏
الـريـل جـابـتـه المكـيـنـة سـريـعي متحـظـي نـار الـمـكـيـنـة أسـتـادي ‏
في يـد ظـريـف وعـالـم لـه مطيعي يـأكــل فـحـم ثـــم يــذبــه سـمـادي ‏
لا أقبل عـلى النقطة غداله قضيعي قضيع هملـول ضـرب سلـب وادي ‏
يا الـلـه يا الـلي طالبـك ما يضيعـي يـا رازق الـبـري وراعـي البـلادي ‏
تـفـرج لـنـاس مـا لـقـت مـا تبيـعي راحـت حـريـمـه بـالقـرايـا قعـادي ‏
عـقـب البـيـوت البـينـه والقـطيعـي ودحـم الضديـد ومنـزل بالحمـادي ‏
ألا والـيـا جـاهـم غـريـب مجـيـعـي يـدور حـولـه مـا يـحـط الــهـوادي ‏
جـاهـم مـن الـقـبلـة جـراد يسـيعي أكـثـر من السنبل ليـالي الحصـادي ‏